أرى في عينيك حلما عابرا لا يموت ..! " هكذا ... قال الموج للوردة الزرقاء وهو يداعب حُسْنُها علنا دون أن يقول للوطن عفوا لم أكن أقصد إلا الحقيقة .." هل يعلم الموج أن الحب هو الوردة وأن الوردة تقاوم موتها كي تكون أملا للأخرين ..؟ للموج أقول : " لن تكون الوردة أملا إن لم يكن لها وطنا في ...
العزيزة السنبلاية والعزيز جدا ميرفابي
شكرا لمروركم الرائع أصدقكم القول أنا
أفرح جدا لمروركم ولمرور كل الأخوة الأفاضل
وأتمنى أن أتواصل معكم دوما لكن صدقوني بالكاد
أجد زمنا لكتابة قصيدة
دمتم بود
قلت لأمي : ما عساي أن أفعل مع قدري إذا كان قدري مقدرا لي ومقدرا أن يكون قدري.. قدري يا أمي : كيف لي أن أعلم إن كان قدري هو قدري ومقدرا لي وحدي لا لغيري ؟ كيف لي أن أعلم إن كان مقدرا أن يكون هو .. لي ؟ علمتني أمي أن قدري ما هو لي وما ليس لي لن يكون لي ولن يكون قدري وما كان لي فهو قدري وليس لي منه فك...
[align=center]قالوا : " ثمة تشابه بيني وقلب أمي " لا ..! لا .. تقارنوني بالقمر لا ..! لا تقارنوا قلب أمي بحجر .. أمي ملاك وأنا بشر قلب أمي أحن من المطر الى المطر لا .. لا .. تقارنوني بقلب أمي .. نعم .. ربما نتفق لكن .. لاتقارنوني بالقمر هي .. أنا .. أحب الثبات على المبدأ ، أحب الصدق في ال...
قالت أمي : "كن كما تريد لكن .. أختر لنفسك بلدا يشبهك " فكنت أنا .. وأخترت السودان.. أخترت...أن أكون أنا .. أنا شخصا بسيطا ..إنسان إنسان ..وهويتي سودانية .. وبشرتي سودانية .. وروحي سودانية أنا .. كطفلتي الصغيرة أحب بائعة الفول ، و( السمسمية).. لا بائعة الورد لا أحيا حياة غيري هل تعلم من أن...
(مشروع الجزيرة).. ! نعم .. هذا أنا لا أحد يعرفني الأن لا أحد..! لا أحد..! لا أحد..! جميعهم قد رحلوا رحلوا .. حين أنتحر الأمل فوق أبار النفط ، وتحت طمع هؤلاء رحلوا ؟ نعم ماتوا ؟ نعم أختلفوا ؟ نعم رحلوا .. قبل أن يهطل البكاء تحت سمائي، وفوق أرضي ماتوا .. قبل أن يمشي الموت في جنازتي ، وقبل أن أسترد عب...
الأستاذة : الماسة الخماسية
تحية وإحترام
أنا الأن أعتلي قمة الدهشة
وعاجز تماماً عن كتابة أي حرف
لا أدري كم من الزمن يكفيني للتدحرج
من دهشتي ..!
ولكن .. هذا وعد بالرد
حالما أستفيق
كل الود والتقدير
أيّها البخلاء : لا تتصدقوا بثيابكم القصيرة .. أنتظروا .. حتى تكبر عقولكم ، ثم بيعوها في "سوق الظهيرة " بنصف الكلام أيّها السارقون : قوموا لمهمتكم الأخيرة .. لم يبقى من الوطن غير سنبلتين ، (وماعز) وسيوفكم الهندية ، وهذه الخيام أيّها الجبناء : هنا يرقد الوطن بسلام الموتى لا يأتون في القصيدة...
يا عازة : هذه الأرض التي أنجبتني لا تعرفني .. ولا أعرفها فأتركيني .. في القلب متسع للتذكر ، و في الشوق متسع للحضور ، وقصيدتي .. متسع للوطن الكبير فأتركيني .. كوردة هناك على سفح الجبل سقيناها حضورنا أمناً فكبرت ... وكبرت ... وكبرت ... فأنتصر الغياب ..! أتركيني .. كطفولتي التي أرهقتني ورغم كل ذلك ضحك...