أيّها البخلاء :
لا تتصدقوا بثيابكم
القصيرة ..
أنتظروا ..
حتى تكبر عقولكم ،
ثم بيعوها
في "سوق الظهيرة "
بنصف الكلام
أيّها السارقون :
قوموا لمهمتكم
الأخيرة ..
لم يبقى من الوطن
غير سنبلتين ، (وماعز)
وسيوفكم الهندية ،
وهذه الخيام
أيّها الجبناء :
هنا يرقد الوطن بسلام
الموتى لا يأتون
في القصيدة ..
هنا.. وهناك ،
حلم ينتظر
قدوم اللا شيئ
سحقاً لأحلامي الميتة ..!
من يشتريها مني
بقطعة لحم ،
وخبزتين ..؟
لا داعي للفجر
في "عصر البندقية"
غداً يأتي موتي راجلاً
على ظهر جريمة
هم سرقوا نسبي
من جهات الوطن ،
ثم صفقوا للقبيلة
الأن لا أم لي .. إلا القافية
يوماً ما ..
ستعود إبتسامة
الوطن طفلة صغيرة ،
وتعود (دارفور )
لحضن السلام ..
وتولد للمدينة .. مدينة
قال الجوع :
أنا لم أكن يوماً نذيراً للحرب
لكنني أدفع فاتورة القدر
لا يعرف السلام .. إلا جائع
لا يعرف الوطن .. إلا جائع
أنا مجروح بين عقلي ،
والهوية ..!
ولا أعرف من أنا ..!؟
سيعاقبني الليل
على ذلك السؤال ،
وسيعاقبني .. ضؤ النهار
يا سيدتي :
صوت الشعر لا يصل
الى أعلى الوطن ،
ولا البندقية
قدسوا أوطانكم :
هل تعرف الأم أبنائها
من صمتهم ..!؟
أمي .. هذا أنا ..!
قلتها دون ما كلمات
سأغني : أغنية للحمام
لا تصلح أن تكون
نشيداً للوطن
هي فقط أغنية ، والسلام ..!
يا سيدتي :
لا تتعبي نفسك بالإنتظار
الوطن لن يدخل
من الباب الخلفي
للحرب الأهلية
المساء :
"وجه إمرأة عانس "
لم تتزوج بعد ،
وتنتظر طفلها الأول
الفجر :
"على أعتاب الغروب" ،
وينتظر شروق الشمس
الأرض نائمة :
النيل لا يقبل بالأسماء
المسروقة من القبيلة
أيّها النائمون :
خذوا وقتكم من الألم
هل فيكم ( علي عبد الطيف ) ..؟
ماذا تنتظرون ..!؟
الصدق أول مولود للفكرة
يا صمتي :
لا تفضحني أمام ..الرمل الأبيض
أيّها النائمون :
الأرض أول قافية للشعر
الخوف لا يأتي بجديد
ما بال هذا النائم
لا يصحوا ..!؟
هل فيكم..( المحجوب) ..؟
خذوا وقتكم من السهر
أيّها النائمون :
الحلم يموت ..حين تولد مصيبة
هل فيكم ..( إسماعيل الأزهري )
خذوا وقتكم من الحقيقة
لا أمل في الشعر
ماتت القصيدة ..!
ماتت القصيدة ..!
ماتت القصيدة ..!
لا تتصدقوا بثيابكم
القصيرة ..
أنتظروا ..
حتى تكبر عقولكم ،
ثم بيعوها
في "سوق الظهيرة "
بنصف الكلام
أيّها السارقون :
قوموا لمهمتكم
الأخيرة ..
لم يبقى من الوطن
غير سنبلتين ، (وماعز)
وسيوفكم الهندية ،
وهذه الخيام
أيّها الجبناء :
هنا يرقد الوطن بسلام
الموتى لا يأتون
في القصيدة ..
هنا.. وهناك ،
حلم ينتظر
قدوم اللا شيئ
سحقاً لأحلامي الميتة ..!
من يشتريها مني
بقطعة لحم ،
وخبزتين ..؟
لا داعي للفجر
في "عصر البندقية"
غداً يأتي موتي راجلاً
على ظهر جريمة
هم سرقوا نسبي
من جهات الوطن ،
ثم صفقوا للقبيلة
الأن لا أم لي .. إلا القافية
يوماً ما ..
ستعود إبتسامة
الوطن طفلة صغيرة ،
وتعود (دارفور )
لحضن السلام ..
وتولد للمدينة .. مدينة
قال الجوع :
أنا لم أكن يوماً نذيراً للحرب
لكنني أدفع فاتورة القدر
لا يعرف السلام .. إلا جائع
لا يعرف الوطن .. إلا جائع
أنا مجروح بين عقلي ،
والهوية ..!
ولا أعرف من أنا ..!؟
سيعاقبني الليل
على ذلك السؤال ،
وسيعاقبني .. ضؤ النهار
يا سيدتي :
صوت الشعر لا يصل
الى أعلى الوطن ،
ولا البندقية
قدسوا أوطانكم :
هل تعرف الأم أبنائها
من صمتهم ..!؟
أمي .. هذا أنا ..!
قلتها دون ما كلمات
سأغني : أغنية للحمام
لا تصلح أن تكون
نشيداً للوطن
هي فقط أغنية ، والسلام ..!
يا سيدتي :
لا تتعبي نفسك بالإنتظار
الوطن لن يدخل
من الباب الخلفي
للحرب الأهلية
المساء :
"وجه إمرأة عانس "
لم تتزوج بعد ،
وتنتظر طفلها الأول
الفجر :
"على أعتاب الغروب" ،
وينتظر شروق الشمس
الأرض نائمة :
النيل لا يقبل بالأسماء
المسروقة من القبيلة
أيّها النائمون :
خذوا وقتكم من الألم
هل فيكم ( علي عبد الطيف ) ..؟
ماذا تنتظرون ..!؟
الصدق أول مولود للفكرة
يا صمتي :
لا تفضحني أمام ..الرمل الأبيض
أيّها النائمون :
الأرض أول قافية للشعر
الخوف لا يأتي بجديد
ما بال هذا النائم
لا يصحوا ..!؟
هل فيكم..( المحجوب) ..؟
خذوا وقتكم من السهر
أيّها النائمون :
الحلم يموت ..حين تولد مصيبة
هل فيكم ..( إسماعيل الأزهري )
خذوا وقتكم من الحقيقة
لا أمل في الشعر
ماتت القصيدة ..!
ماتت القصيدة ..!
ماتت القصيدة ..!
