قالت أمي :
"كن كما تريد
لكن ..
أختر لنفسك بلدا يشبهك "
فكنت أنا ..
وأخترت السودان..
أخترت...أن أكون
أنا .. أنا
شخصا بسيطا ..إنسان
إنسان ..وهويتي سودانية
.. وبشرتي سودانية
.. وروحي سودانية
أنا .. كطفلتي الصغيرة
أحب بائعة الفول ،
و( السمسمية)..
لا بائعة الورد
لا أحيا حياة غيري
هل تعلم من أنا ؟
أنا أفريقي ..نعم
أنا عربي .. نعم
دع عنك كل هذا وسجل لديك
أنا سوداني ..
ولا أشبه إلا نفسي
أنا سوداني..
أنا سوداني..
أنا سوداني
هل قالت الأرض يوما
إني أتسول قمحا ؟
هل قال الحجر عني
إن سرقت سلاحا ؟
هل سألت الصحراء
إن كنت قد بعت
كرامتي سرا ؟
فليشهد التاريخ
هذا ... أنا
هذا ... أنا
هذا ... أنا
تمنحني الشمس عزة
من (جينات بعانخي) ،
فأعيش عزيزا
كالنسر ..
ويمنحني القمر
قوة أمي ،
وأغنية المساء ،
وقبلة للفجر ..
ويمنحني المطر
عافية القصيدة ،
و زجاجة عطر
بلون النصر ..
فأنا الأن
"على بعد عمر من وطني"
..وأحن الى نفسي
أحن الى أمي..
الى عشقي الأبدي..
الى عيون طفلتي ..
أحن الى (ود رزوق )..قريتي
أحن الى السودان
لجلسات حفظ القراءن ..
للكتابة على الألواح الخشبية
للمولد النبوي..
(المزارات) ،
(التقابة ) ،
( الحيران) ،
الحياة في رمضان..
أحتاج ..
أن أمارس طقوسي اليومية ،
ألعاب الطفولة الأولى ،
( شليل وينو ) ،
( هودنا يا هودنا) ،
( طير يا طير ) ،
أفتقد ...
( فطور ) الساعة العاشرة ،
وقهوة الظهيرة
تحت شجرة ( النيم ) ،
شاي المساء ،
الباب المفتوح
على قلوب الناس ،
إكرام الضيف..( الديوان )
أخترت وجهتي
سأكون ..
عظيما ..كالنيل ،
وفيا ..ك(توتيل) ،
شامخا.. ك(النخيل) ،
عفيفا ..كأشجار التبلدي
في ( كردفان ) ..
أخترت قضيتي
سأكون بطلا
وأموت شهيدا في( شيكان)..
أنا ..( المهدي) ،
وموعدي .. غدا أخر
انا ..(علي عبد اللطيف) ،
وموعدي.. غدا أخر
أنا ..(الأزهري ) ،
وموعدي .. غدا أخر .
أنا سوداني .
"كن كما تريد
لكن ..
أختر لنفسك بلدا يشبهك "
فكنت أنا ..
وأخترت السودان..
أخترت...أن أكون
أنا .. أنا
شخصا بسيطا ..إنسان
إنسان ..وهويتي سودانية
.. وبشرتي سودانية
.. وروحي سودانية
أنا .. كطفلتي الصغيرة
أحب بائعة الفول ،
و( السمسمية)..
لا بائعة الورد
لا أحيا حياة غيري
هل تعلم من أنا ؟
أنا أفريقي ..نعم
أنا عربي .. نعم
دع عنك كل هذا وسجل لديك
أنا سوداني ..
ولا أشبه إلا نفسي
أنا سوداني..
أنا سوداني..
أنا سوداني
هل قالت الأرض يوما
إني أتسول قمحا ؟
هل قال الحجر عني
إن سرقت سلاحا ؟
هل سألت الصحراء
إن كنت قد بعت
كرامتي سرا ؟
فليشهد التاريخ
هذا ... أنا
هذا ... أنا
هذا ... أنا
تمنحني الشمس عزة
من (جينات بعانخي) ،
فأعيش عزيزا
كالنسر ..
ويمنحني القمر
قوة أمي ،
وأغنية المساء ،
وقبلة للفجر ..
ويمنحني المطر
عافية القصيدة ،
و زجاجة عطر
بلون النصر ..
فأنا الأن
"على بعد عمر من وطني"
..وأحن الى نفسي
أحن الى أمي..
الى عشقي الأبدي..
الى عيون طفلتي ..
أحن الى (ود رزوق )..قريتي
أحن الى السودان
لجلسات حفظ القراءن ..
للكتابة على الألواح الخشبية
للمولد النبوي..
(المزارات) ،
(التقابة ) ،
( الحيران) ،
الحياة في رمضان..
أحتاج ..
أن أمارس طقوسي اليومية ،
ألعاب الطفولة الأولى ،
( شليل وينو ) ،
( هودنا يا هودنا) ،
( طير يا طير ) ،
أفتقد ...
( فطور ) الساعة العاشرة ،
وقهوة الظهيرة
تحت شجرة ( النيم ) ،
شاي المساء ،
الباب المفتوح
على قلوب الناس ،
إكرام الضيف..( الديوان )
أخترت وجهتي
سأكون ..
عظيما ..كالنيل ،
وفيا ..ك(توتيل) ،
شامخا.. ك(النخيل) ،
عفيفا ..كأشجار التبلدي
في ( كردفان ) ..
أخترت قضيتي
سأكون بطلا
وأموت شهيدا في( شيكان)..
أنا ..( المهدي) ،
وموعدي .. غدا أخر
انا ..(علي عبد اللطيف) ،
وموعدي.. غدا أخر
أنا ..(الأزهري ) ،
وموعدي .. غدا أخر .
أنا سوداني .

