اه من ذلك النبض الحار يا حزيزيود الهادى كتب:ياصاحبى .........
..............
ها هى تنزعُ
من شفتيكَ إسمها .
وتبزغُ فى
ليلكَ ,, نكهةً ......
تتقمصُ لونَ
جسدها فى
مشيةِ نظرتها
نحو ألحانكْ ..
............
هى ياصاحبْ ..
........
أينما تكونُ
أنفاسها فى
دروبِ حِــسها
فيكْ ,,,,,,,
يكونُ نبضها
حاراً ,,
يتحسسُ شجنَ
عينيكْ ,,,,,,
ويتمددُ فى
ثوانىِ إندياحها
مُــدناً من
ســــفـــــــــــرْ ....
وقُـــرىَ من
حنيــــــــــنْ .
............
مجدى أيها
الراهِــبْ
المسكونُ
وتراً ..
وتلك الثواني واندياحها نحوي او للسفر الانيقـ
لا ادري من اين ابدأ وصفها
ولكن ............ سوف ابدأ من منتصف الحديث يومآ ... ما
فكن بقربي .. لكي تقرأ لكي كف الزمانـ
تحياتي لك ايها الانيق







