السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوانى وأخواتى أعضاء المنتدى
تقبل اللَّه منا ومنك صالح الأعمال وغفر ذنوبكم
كلنا يعرف بأن يوم الجمعه يوم مميز ومن ما يميز هذا اليوم( صلاة الجمعه)
لما لها من فضل كبير وأجر عظيم لمن شهدها مع الجماعه ومما يميزها أكثر
خطبة الجمعه
لذالك أحببت أن أطرح عليكم هذا الموضوع وهو
أن تأتى هنا كل يوم جمعه وتضع لنا مضمون خطبت المسجد الذى صليت به
وياريت لو كل واحد يكتب نبذة مختصره عن الخطبه التى سمعها
وما أستفاده منها
وبالنسبة للأخوات
تستطيع المشاركه أيضا بأى خطبة تكون سمعتها بالتلفزيون أو الراديو
أو تسأل أخوها أو زوجها عن خطبة الأسبوع وتشاركنا فيها
وأتمنى أن تلاقى هذه الفكره تفاعل من الجميع
لكى نفيد ونستفيد من بعض
ونسال الله ان يتقبل منا صالح الاعمال
خطبة الجمعة الماضية بمسجد أرباب العقائد (فاروق سابقاً) بوسط الخرطوم،
تناول فيها الخطيب فضل شهر شعبان والصوم في هذا الشهر الكريم مستدلاً بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم :
"عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. ،
كما تطرق لأهمية الصيام في هذا الشهر صحياً على المسلم، حيث يقوم بتهيئة نفسه لصيام شهر رمضان المعظم. وأيضاً إعقاب صيام رمضان بستٍ في شوال، كأنه أراد بالدخول تدريجياً لصوم رمضان وكذلك الخروج تدريجياً للفطر.
وتحدث في إيجاز عن فضل هذا النصف من العام ابتداءً من رجب، فشعبان، رمضان، شوال
وما خصه الله سبحانه وتعالى من فضل، كليلة الإسراء، ورفع الأعمال، وليلة القدر.
ذاك محاولة مني في إيجاز لوصف الخطبة،
(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأنَا)
وفي الآية الأولى وقف على أن شهر رمضان كان مفروض على الذين من قبلنا وإن اختلف
في شيء من الكيفية والأحكام.
وشدد في إخلاص نية الصوم لوجه الله تعالى ، خصَّ بذلك من يتذرعون بحجج للفطر كالمسافرين بالطائرة مثلاً أو أي سفر ليس به مشقة. وأيضاً ذَكَّرَ الخطيب بالإخلاص بالنية في كل اليوم أي طول نهار الصيام
وأن ذلك من شأنه أن يحفظ الصائم بهدوءه وعدم الغضب والتذمر في كل شيء، مشيراً أن ذلك يتنافى مع إخلاص النية لله عز وجل بالصيام.
كما أسهب في الآية (186) وإكثار الدعاء ، والحرص على الدعاء عند الفطر واغتنام هذه الفرصة فهو من الأوقات التي بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنها محل إجابة "دعاء الصائم عند فطره".
راجياً عدم نسيان ذلك بالاندفاع بالفطر.