خطبة الجمعه

يشمل المواضيع والمشاركات الاسلامية

المشرف: بانه

أضف رد جديد
elgamel
مشاركات: 22
اشترك في: الأربعاء 2009.7.8 1:30 am
مكان: مع احبابى وناسي

خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة elgamel »

بسم اللَّه الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخوانى وأخواتى أعضاء المنتدى

تقبل اللَّه منا ومنك صالح الأعمال وغفر ذنوبكم

كلنا يعرف بأن يوم الجمعه يوم مميز ومن ما يميز هذا اليوم( صلاة الجمعه)
لما لها من فضل كبير وأجر عظيم لمن شهدها مع الجماعه ومما يميزها أكثر
خطبة الجمعه
لذالك أحببت أن أطرح عليكم هذا الموضوع وهو
أن تأتى هنا كل يوم جمعه وتضع لنا مضمون خطبت المسجد الذى صليت به
وياريت لو كل واحد يكتب نبذة مختصره عن الخطبه التى سمعها
وما أستفاده منها

وبالنسبة للأخوات
تستطيع المشاركه أيضا بأى خطبة تكون سمعتها بالتلفزيون أو الراديو
أو تسأل أخوها أو زوجها عن خطبة الأسبوع وتشاركنا فيها

وأتمنى أن تلاقى هذه الفكره تفاعل من الجميع

لكى نفيد ونستفيد من بعض
ونسال الله ان يتقبل منا صالح الاعمال
صورة العضو الرمزية
الأسير22
مشاركات: 1821
اشترك في: الخميس 2009.1.15 4:28 pm
مكان: كوكب الأرض

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة الأسير22 »

فكرة جميلة أخي




جزاك الله خيرا عليها


وبها تعم الفائدة انشاء الله
معتز سيد
مشاركات: 4174
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.26 1:22 pm
مكان: السودان والحمد لله

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة معتز سيد »


جزاك الله خيراً أخي [fot1]elgamel[/fot1]

خطبة الجمعة الماضية بمسجد أرباب العقائد (فاروق سابقاً) بوسط الخرطوم،
تناول فيها الخطيب فضل شهر شعبان والصوم في هذا الشهر الكريم مستدلاً بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم :
"عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. ،

كما تطرق لأهمية الصيام في هذا الشهر صحياً على المسلم، حيث يقوم بتهيئة نفسه لصيام شهر رمضان المعظم. وأيضاً إعقاب صيام رمضان بستٍ في شوال، كأنه أراد بالدخول تدريجياً لصوم رمضان وكذلك الخروج تدريجياً للفطر.

وتحدث في إيجاز عن فضل هذا النصف من العام ابتداءً من رجب، فشعبان، رمضان، شوال
وما خصه الله سبحانه وتعالى من فضل، كليلة الإسراء، ورفع الأعمال، وليلة القدر.

ذاك محاولة مني في إيجاز لوصف الخطبة،
(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأنَا)

وسبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلامٌ على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
elgamel
مشاركات: 22
اشترك في: الأربعاء 2009.7.8 1:30 am
مكان: مع احبابى وناسي

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة elgamel »

لسلام عليكم

اهلا باخى الأسير 22

وجزاك الله

بس شكلك كده نسيت تكتب نبذه مختصرة عن خطبة الجمعه
مش مشكله غدا الجمعه
منتظر خطبة اليوم

وربنا يتقبل منا
elgamel
مشاركات: 22
اشترك في: الأربعاء 2009.7.8 1:30 am
مكان: مع احبابى وناسي

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة elgamel »


وجزاك الله أخى معتز

جعله الله بميزان حسناتك
وربنا يجازيه الشيخ خير الجزاء

ربنا يتقبل منا أعمال شعبان ويبلغنا رمضان
ومنتظر خطبة اليوم

فى أمان الله
معتز سيد
مشاركات: 4174
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.26 1:22 pm
مكان: السودان والحمد لله

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة معتز سيد »


جمعة مباركة

خطبة هذه الجمعة ، تناول فيها الخطيب -بطبيعة الحال- شهر رمضان شهر الفضيلة
وشرحاً كاملاً للآيات
يَأيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)
أَيَّامَاً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنْكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطيقوُنَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ(184)
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(185)
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)

وفي الآية الأولى وقف على أن شهر رمضان كان مفروض على الذين من قبلنا وإن اختلف
في شيء من الكيفية والأحكام.
وشدد في إخلاص نية الصوم لوجه الله تعالى ، خصَّ بذلك من يتذرعون بحجج للفطر كالمسافرين بالطائرة مثلاً أو أي سفر ليس به مشقة. وأيضاً ذَكَّرَ الخطيب بالإخلاص بالنية في كل اليوم أي طول نهار الصيام
وأن ذلك من شأنه أن يحفظ الصائم بهدوءه وعدم الغضب والتذمر في كل شيء، مشيراً أن ذلك يتنافى مع إخلاص النية لله عز وجل بالصيام.
كما أسهب في الآية (186) وإكثار الدعاء ، والحرص على الدعاء عند الفطر واغتنام هذه الفرصة فهو من الأوقات التي بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنها محل إجابة "دعاء الصائم عند فطره".
راجياً عدم نسيان ذلك بالاندفاع بالفطر.


ملخص موجز (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطأنَا)

وإلى أخي الجميل elgamel أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم
:064: أراك تعاتب الأسير22 وأنت لم تورد شيئاً عن الخطبة:D

[fot1]في أمان الله[/fot1]

صورة العضو الرمزية
القلب الملك
مشاركات: 9797
اشترك في: الجمعة 2009.7.31 1:40 am
مكان: بعد سن الأربعين ،،،

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة القلب الملك »

فكرة رائعة يا elgamel ،،، جعلها الله في ميزان حساناتك
صورة العضو الرمزية
الأسير22
مشاركات: 1821
اشترك في: الخميس 2009.1.15 4:28 pm
مكان: كوكب الأرض

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة الأسير22 »

خطبة الجمعة في دولة الإمارات



كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ رَمَضَانَ



الخُطْبَةُ الأُولَى
الحمدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنَا بسيِّدِ الشُّهورِ, وضاعَفَ لنَا فيهِ الحسناتِ والأُجُورَ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ: فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ( ) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ :« مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»( ) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.
أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعَلاَ امتثالاً لقَوْلِهِ تعالَى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ( )
أيُّها المسلمونَ: لقدْ أقبَلَ علينَا شهرٌ عظيمٌ مباركٌ, تفتحُ فيهِ أبوابُ الجنانِ, وتغلقُ فيهِ أبوابُ النِّيرانِ, وتُسلسَلُ فيهِ مردةُ الشَّياطينِ, وتضاعفُ فيهِ الحسناتُ, وتغفرُ فيهِ الزَّلاتُ, ويستجابُ فيهِ الدعاءُ, ويُعتقُ فيهِ العبادُ مِنَ النيرانِ, فرضَ اللهُ علينَا صيامَهُ, وسَنَّ لنَا رسولُ اللهِ  قيامَهُ, فمَنْ جمعَ بيْنَ الأمرينِ غُفِرَ لهُ مَا تقدَّمَ مِنْ ذنبِهِ, قالَ  :« إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»( ) وقدْ كانَ رسولُ اللهِ  يبشِّرُ أصحابَهُ بقدومهِ لِمَا فيهِ مِنَ الفضائلِ العظيمةِ, ويعلِّمُهُمْ كيفَ يستقبلونَهُ قَالَ  :« أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ»( ).
عبادَ اللهِ: إنَّ رمضانَ موسمٌ عظيمٌ, جعلَهُ اللهُ ميداناً يتنافسُ فيهِ المتنافسونَ لتهذيبِ نفوسِهِمْ وتزكيةِ قلوبِهِمْ, وشهراً كريماً يتقَرَّبُ فيهِ المتقرِّبونَ لنيلِ رضَا ربِّهِمْ والدَّرجاتِ الْعُلَى فِي الجنَّةِ, قالَ رَسُولُ اللَّهِ :« إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِى مُنَادٍ: يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ »( ) فهذِهِ أيَّامُ الرَّحماتِ والبركاتِ قدْ أقبلَتْ, فأينَ المشمرونَ؟ وهذِهِ أيَّامُ تكفيرِ السَّيئاتِ ورَفْعِ الدَّرجاتِ وقبولِ الأعمالِ الصَّالحاتِ قدْ حلَّتْ, فأينَ المتنافسونَ؟ فيَا فوزَ مَنْ قدَّمَ بيْنَ يدَيْ هذَا الضَّيفِ العزيزِ توبةً صادقةً تُقَرِّبُ صاحبَهَا مِنْ رَبِّهِ, وتفتَحُ أمامَهُ بابَ رحمتِهِ ومحبَّتِهِ, قالَ جلَّ جلالُهُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ( )
وإنَّ خيرَ مَا يُستقبلُ بهِ رمضانُ الدَّعاءُ, فقدْ كانَ رسولُ اللهِ  إذَا رأَى الهلالَ يدعُو ربَّهُ قائلاً :« اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ»( )
أيُّها المسلمونَ: علينَا جميعاً أنْ نبادِرَ إلَى اغتنامِِ كُلِّ لحظةِ مِنْ هذَا الشهرِ العظيمِ فِي طاعةِ اللهِ تعالَى وفِي التصدُّقِ والإنفاقِ، فقدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  فِي رَمَضَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، وتأسيًا برسولِ اللهِ  فقدْ حرصَتِ الهيئةُ العامةُ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ علَى إطلاقِ حملةِ " وَقْفُ الإماراتِ" فِي رمضانَ لِفَتْحِ بابِ الخيرِ أمامَ الْمُحسنينَ للمساهمةِ فِي الصدقةِ الجاريةِ مِنْ خلالِ الوقفِ، لأنَّ الوقفَ صورةٌ مِنْ أعظمِ صُورِ التَّكافلِ الاجتماعيِّ، وهُوَ انتفاعٌ دائمٌ مُتواصلٌ بالمالِ، وقدْ وقفَ الصحابةُ والتَّابعونَ والموسرونَ مِنْ أغنياءِ المسلمينَ عبْرَ العصورِ وإلَى عصرِنَا الحاضرِ الأوقافَ الكثيرةَ : فَبَنَوْا المساجدَ، وشيَّدُوا المدارسَ والجامعاتِ، وأقامُوا المستشفياتِ، ونشرُوا كُتبَ العلمِ، وكفَلُوا الأيتامَ والأراملَ وعالَجُوا المرضَى، ومهَّدُوا الطرُقَ ابتغاءً للأجرِ مِنَ اللهِ سبحانَهُ وتعالَى، وخدمةً للمجتمعِ وإسهامًا فِي رُقِيِّهِ وتحضُّرِهِ.
فاللهمَّ أهِلَّ علينَا شهرَ رمضانَ بالأمنِ والأمانِ والعافيةِ ورفْعِ الأسقامِ، وتقبَّلْ منَّا الصيامَ والقيامَ. اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ. نفَعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالآياتِ والذكرِ الحكيمِ، وأقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.

الخطبةُ الثانيةُ
الحمدُ للهِ الَّذِي أمرَنَا بالصَّيامِ، ووعدَنَا عليهِ بجنَّةِ السَّلامِ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ ولِيُّ الصالحينَ, وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ خيرُ مَنْ صلَّى وصامَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنِ اقتفَى أثرَهُ وتفَيَّأَ ظلالَ هديِهِ وتأسَّى بسنتِهِ إلَى يومِ الدينِ.
أمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى، واعلمُوا أنَّ الأعمالَ الصالحةَ يُضاعَفُ أجرُهَا فِي شهرِ رمضانَ، قالَ اللهُ تعالَى : مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( ) وقالَ رسولُ اللهِ :«إِنَّ اللَّهَ لَيُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ أَلْفَىْ أَلْفِ حَسَنَةٍ »( ) ومِنْ أجلِ ذلكَ تقومُ هيئةُ الهلالِ الأحمرِ بدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بمشروعاتٍ خيريةٍ جليلةٍ داخلَ الدولةِ وخارجَهَا، كمشروعِ إفطارِ الصائمِ، ومشروعِ كسوةِ العيدِ، ومشروعِ إيصالِ زكاةِ الفطْرِ إلَى مستحقِّيهَا، وكفالةِ الأيتامِ، فلنتعاوَنْ معَهَا خدمةً للمجتمعِ ومساعدةً للمحتاجينَ وإدخالاً للسرورِ عليهِمْ، بارَكَ اللهُ لكُمْ فيمَا أعطَاكُمْ، وتقبَّلَ منكُمْ مَا أنفقْتُمْ، ورزقَكُمُ السعادةَ فِي الدارَيْنِ.
هَ
صورة العضو الرمزية
نهـاد
مشاركات: 5023
اشترك في: الثلاثاء 2009.6.9 11:11 pm
مكان: في المجهول

رد: خطبة الجمعه

مشاركة بواسطة نهـاد »

خطبة الجمعة في سلطنة عمان بتاريخ 7 رمضان 1430هـ


بسم الله الرحمن الرحيم
الصِّحَّةُ الـعَامَّةُ مَسؤولـيَّةٌ وَالـتزِامٌ

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي شَرَعَ لِلإِنْسَانِ مَا يَحْـفَظُ صِحَّـتَهُ، وَيَصُونُ قُوَّتَهُ، وَيَقِيهِ سَقَمَهُ وعِلَّتَهُ، سُبْحَانَهُ هُوَ الحَكَمُ العَدْلُ، عَطَاؤُهُ فَضْـلٌ، وَابِتَلاؤُهُ عَدْلٌ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، بِيَدِهِ الضُّرُّ وَالبَلاَءُ، وَالنَّفْعُ وَالشِّفَاءُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ المُرْسَلِينَ وَالأَنْبِيَاءِ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَوْفِيَاءِ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الجَزَاءِ.

أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، وَاعلَمُوا أَنَّ مِنْ ضَرُورَاتِ الدِّينِ المُحَافَظَةَ عَلَى النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ، فَشَرَعَ مِنَ التَّشْرِيعَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِحُرْمَتِهَا وَصِيَانَتِهَا مَا يَضْمَنُ لَهَا البَقَاءَ، وَرَغَّبَ فِي كُلِّ مَا يُحَافِظُ عَلَى قُوَّتِهَا وَفُتُوَّتِهَا، وَحَرَّمَ كُلَّ مَا مِنْ شَأْنِهِ الإِضْرَارُ بِهَا، أَوِ التَّعَدِّي عَلَى حُرْمَتِهَا، إِذْ إِنَّ الصِّحَّةَ قِوَامُ الحَيَاةِ، وَلاَ تَقُومُ حَضَارَاتُ الأَرْضِ إِنْ كَانَتْ شُعُوبُهَا عَلَى عِلَلٍ، وَلاَ تَستَقِيمُ نِعَمُ الدُّنْيَا مَعَ مَرَضٍ مُقْعِدٍ أَو وَبَاءٍ لاَ يَرْحَمُ.
أَيُّهَا المُسْـلِمُونَ :
إِنَّ الصِّحَّةَ فَتِيلُ نَشَاطِ الإِنْسَانِ وَمَنْبَعُ قُوَّتِهِ، وَلِذَا وَهَبَ لَهَا الإِسْلاَمُ اهتِمَامَه، وَمَنَحَها رِعَايَتَهُ، وَمِنْ أَهَمِّ القَوَاعِدِ المُتَعَلِّقَةِ بِذَلِكَ المُحَافَظَةُ عَلَى النَّظَافَةِ العَامَّةِ، وَالتِزَامُ القَوَاعِدِ الصِّحِّيَّةِ السَّـلِيمَةِ، فَالمُتَطَهِّرُونَ أَحْبَابُ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: ((فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ))(1)، وَتَأَمَّـلُوا قَوْلَ المُصْطَفَى -صلى الله عليه وسلم- : ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ))، كَمَا أَنَّ الصَّلاَةَ عَمُودَ الدِّينِ تَقُومُ عَلَى الوُضُوءِ الَّذِي مِنْ مَعَانِيهِ النَّظَافَةُ وَالطَّهَارَةُ، قَالَ -صلى الله عليه وسلم- : ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ))، كَمَا شُرِعَتِ الاغْتِسَالاَتُ الوَاجِبَةُ وَالمُستَحَبَّةُ لِتَحْـقِيقِ هَذَا الهَدَفِ العَظِيمِ. وَفِي سَبِيلِ المُحَافَظَةِ عَلَى الصِّحَّةِ العَامَّةِ رَبَّى الإِسْلاَمُ أَتْبَاعَهُ عَلَى التَّحَكُّمِ فِي شَهَواتِهِمْ وَغَرَائِزِهِمْ، وَنَهَاهُمْ عَنْ تَعَاطِي كُلِّ مَا يَضُرُّ بِعَافِيَتِهِمْ، وَيُهَدِّدُ سَلاَمَةَ بِنْيَتِهِمُ الصِّحِّيَّةِ وَالجِسْمِيَّةِ، فَحَرَّمَ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ جَمِيعَهَا، فِي الوَقْتِ الذِي فَتَحَ بَابَا مِنَ البَدَائِلِ الطَّيِّبَةِ التِي بَثَّهَا فِي الأَرْضِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ))(2)، وَنَهَاهُمْ عَنِ المُغَالاَةِ فِي القِيَامِ بِالعِبَادَاتِ وَأَدَائِهَا عَلَى غَيْرِ مَا شُرِعَتْ عَلَيْهِ، بِمَا يُلْحِقُ الضَّرَرَ النَّفْسِيَّ وَالجُسْمَانِيَّ عَلَى الإِنْسَانِ، وَنَهَى عَنِ الرَّهْبَنَةِ وَالمُبَالَغَةِ فِي الزُّهْدِ، وَالسَّهَرِ المُفْرِطِ، وَعَدَمِ الاتِّزِانِ بَيْنَ النَّوْمِ وَاليَقَظَةِ، وَالهَدْيُ فِي ذَلِكَ هُوَ الوَسَطِيَّةُ وَالاعتِدَالُ فِي كُلِّ شَيءٍ، وَهُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ فِعْـلُ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ - وَقَدْ أَرْشَدَ إِلَى مَنْهَجِهِ هَذَا قَوْلاً وَفِعْلاً، فَقَالَ: ((أَمَا إِنِّي أَخْشَاكُمْ للهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، وَلَكِنِّي أَصُومُ وأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي))، وَيُرشِدُ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى ضَرُورَةِ فِعْـلِ العِبَادَاتِ عَلَى وَفْقِ مَنْطِقِ الاعتِدَالِ، وَمَنْهَجِ التَّوَازُنِ بَيْنَ المُتَطَلَّبَاتِ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، فَإِنَّ المُنْبَتَّ لاَ ظَهْرًا أَبْـقَى وَلاَ أَرْضًا قَطَعَ))، وَالعِبَادَةُ حَتَّى تَتَواصَلَ، وَيَتَجَدَّدَ لَهَا العَزْمُ، وَتَتَيَقَّظَ لَهَا الهِمَّةُ، لاَ بُدَّ لِلْجِسْمِ الذِي يُؤَدِّيها، وَالفِكْرِ الذِي يُغَذِّيهَا، مِنْ أَنْ يَجِدَ مُتَنَفَّسًا وَرَاحَةً، فَـ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)). إِنَّ المُسْـلِمَ حِينَ يَلْتَزِمُ نِظَامًا مُعتَدِلاً فِي غِذَائِهِ وَنَوْمِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَيُحْسِنُ التَّحَكُّمَ فِي غَرَائِزِهِ وَشَهَواتِهِ، يَكُونُ قَدَ عَمِلَ بِأَسْبَابِ الصِّحَّةِ، كَمَا أَنَّ اخْتِلاَلَ النِّظَامِ الغِذَائِيِّ وَالوِقَائِيِّ فِي حَيَاةِ بَعْضِ النَّاسِ، يُؤَثِّرُ فِي النِّظَامِ الجَسَدِيِّ وَالتَّوَازُنِ فِيهِ، فَيَحْدُثُ المَرَضُ، فَإِذَا وَقَعَ لِسَبَبٍ وَاضِحٍ أَو لِحِكْمَةٍ إِلَهِيَّةٍ خَفِيَّةٍ، فَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَسْعَى إِلَى العِلاَجِ وَالتَّدَاوِي عَمَلاً بِقَوْلِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- : ((تَدَاوَوا عِبَادَ اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاََّ جَعَلَ لَهُ دَوَاءً))، وَالتَّدَاوِي إِنَّمَا يَكُونُ بِاستِشَارَةِ طَبِيبٍ حَاذِقٍ، وَالأَخْذِ بِالنَّصَائِحِ وَالقَوَاعِدِ الصِّحِّيَّةِ وَالطِّبِّـيَّةِ المُقَرَّرَةِ عِنْدَ المُخْتَصِّينَ.
أَيُّهَا النَّاسُ :
إِنَّ بَعْضَ الأَمْرَاضِ سَرِيعَةُ الانْتِشَارِ بَيْنَ البَشَرِ أَصْلاً، كَمَرَضِ الإنْفِلْوَنْزا، الذِي سَرَى وَبَاؤُهُ بَيْنَ النَّاسِ فِي العَالَمِ كُلِّهِ، فَلِذَا يُرشِدُ الأَطِبَّاءُ إِلَى ضَرُورَةِ مُرَاعَاةِ جُمْـلَةٍ مِنَ القَوَاعِدِ الصِّحِّيَّةِ كَي لاَ يَزِيدَ انْتِشَارًا، كَضَرُورَةِ غُسْـلِ الأَيْدِي مَرَّاتٍ عِدَّةً فِي اليَوْمِ، وَفِي حَالِ شُعُورِ الإِنْسَانِ بِأَعْرَاضِ هَذَا المَرَضِ فَعَلَيْهِ لُزُومَ البَيْتِ، وَعَدَمَ الخُرُوجِ إِلَى حَيْثُ التَّجَمُّعَاتُ العَامَّةُ كَالمَسَاجِدِ وَالمَجَالِسِ وَالمَرَاكِزِ التِّجَارِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وتَجَنُّبَ المُصَافَحَةِ وَالمُعَانَقَةِ وَالتَّقْبِيلِ، لِمَا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ تَوفِيرِ الجَوِّ المُنَاسِبِ لانْتِقَالِ المَرَضِ لِلآَخَرِينَ، وَهَذِهِ القَوَاعِدُ الصِّحِّيَّةُ تُؤَيِّدُهَا النَّظْرَةُ الشَّرْعِيَّةُ، وَتَدْعُو إِلَيْهَا كَقَاعِدَةِ (لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ)، وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَصْحَابَ الأَعْذَارِ عَنْ حُضُورِ الصَّلاَةِ فِي المَسَاجِدِ، بَلْ نَهَى مَنْ أَكَلَ البَصَلَ أَوِ الثُّومَ أَنْ يَقْرَبَ جَمَاعَةَ المُصَلِّينَ كَي لاَ يُؤْذِيَهُمْ بِرِيحِهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ بِهِ مَرَضٌ مُعْدٍ؟ وَهَذِهِ القَوَاعِدُ بِجُمْـلَتِهَا تُعِينُ عَلَى احتِوَاءِ الأَوْبِئَةِ العَامَّةِ، مَعَ مَنْهَجِ التَّدَاوِي الَّذِي أَمَرَ بِهِ الدِّينُ وَحَثَّ عَلَيْهِ.

*** *** ***
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ، وَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِيْنَ، وَنَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالِحِيْنَ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ إِمَامُ الأَنبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَأَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللهِ :
إِنَّ المَرَضَ وَالابْـتِلاَءَ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الأَرْضِ وَفِي الآفَاقِ، قَالَ ( : (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ))(3)، وَهُوَ ( يَبْـتَلِي خَلْقَهُ لِيُدْرِكُوا َقُدْرَتَهُ، وَيَتَبَيَّنَ لَهُمْ عَظِيمُ مُلْكِهِ وَهَيْمَنَتِهِ، فَهُوَ المُدَبِّرُ الحَكِيمُ، القَادِرُ العَلِيمُ. وَمَنْهَجُ المُسْـلِمِ فِي مُوَاجَهَةِ الابتِلاَءِ هُوَ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ، وَالانْضِبَاطُ عَلَى مَنْهَجِ العَقْلِ، وَالاتِّزَانُ فِي إِظْهَارِ العَوَاطِفِ وَالمَشَاعِرِ، هُنَالِكَ يُنَزِّلُ اللهُ عَلَيْهِ البَرَكَةَ وَالنَّمَاءَ، وَيُسْبِلُ عَلَيْهِ ثَوْبَ الصِّحَّةِ وَالشِّفَاءِ، فَأَبْوَابُ السَّمَاءِ لاَ تُسَدُّ بِنُزُولِ وَبَاءٍ أَوْ مَرَضٍ، وَرَحْمَةُ اللهِ مَبْثُوثَةٌ لِلْعِبَادِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ، فَلاَ قُنُوطَ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَلاَ يَأْسَ مِنْ نُزُولِ بَرَكَاتِهِ، وَالمُسْـلِمُ الحَقُّ غَيْرُ قَانِطٍ مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُهُ، وَلاَ يَائِسٍ مِنْ شِفَاءِ اللهِ لَهُ.
فَاتَّقُوا رَبَّـكُمْ -عِبادَ اللهِ-، واحْرِصُوا عَلَى وِقَايَةِ أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ مَسْؤُولُونَ عَنْ صِحَّتِكُمْ، مُؤْتَمَنُونَ عَلَى عَافِيَتِكُمْ وَحَيَاتِكُمْ.
.
أضف رد جديد

العودة إلى ”قطاف إسلامية“