!i! فتيات في مهب الريح !i!

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة السنبلاية »

صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

صورة العضو الرمزية
طلال الحكيم
مشاركات: 4056
اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
مكان: السعودية

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة طلال الحكيم »

صورة العضو الرمزية
3Aiz A3eesh
مشاركات: 959
اشترك في: الثلاثاء 2014.1.14 2:35 pm
مكان: SoRe

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة 3Aiz A3eesh »

صورة العضو الرمزية
يوسف مدير
مشاركات: 972
اشترك في: الجمعة 2011.2.11 7:11 am
مكان: السودان - ربك

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يوسف مدير »

صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

طلال الحكيم كتب:يقين ..

تمتلكين ناصية الكلُم ..ودقة التصوير ..

نتابعك عن قرب ..

وتبارك الرحمن ..
الحكيم ..طِلال

شُكراً لك وأنتَ تسكُب جميل الحديث في أُذني حرفي
وكُلي منىً أن نكونَ كماهُ!
ممتنة لحضورك وتواجدك
وما ضرك ربك قط أخي2 1212
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

3aiz a3eesh كتب:
يَقيـــن execellent
عايز أعيش ..
شُكراً من القلب لكَ بحق2 1212
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

يوسف مدير كتب:سيييييبي ممارسة الشحتفة الكتيرة دي وتعااالي سريييع .. :004: :004: :004:
والله يايوسف أخوي ما شحتفه ..
لكن بحاول إنو أكتب وأعدل عشان اتابع مجريات الفصل اللي قبلو شويتين قبل أنزل
و بعد أجهز البارت يقوم يتخرمج ع راسي..وأحسو ناقص في شي ف..الحرديبه تحصل :d:
بس شويتين وبنزل واحد ..وربنا يسهل2 1212
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

"7"
أخذت نجلاء هاتفها .. وأدرات رقماً تحفظهُ عن ظهر قلب
ومع كُل رنة ..
كانت دقات قلبها .. تدوي كما الطُبول
ترررررن .. تررررررن ..تررررررر

قبل أن يكتمل الجرس الثالت جاءها صوت الناعس

: halloo

نجلاء: نجوى؟
: no .. mihad

انا خالتو نجلاء:
:heeey aunty ..miss you soo much

ثُم إستدركت : خالتو .. الرقم كأنو من ماليزيا
نجلاء: أيوة إحنا معاكم هنا
إستمرت المُحادثة بعد ان علمت أن نجوى خرجت لبعض شؤونها ..
وإتفقت مع مِهاد أن يكون لقاءهما مُفاجأةً!


،،
في الجامعة

عبد الرحمن : دقيقة دقيقة ماشي وين ؟
هاشم: مرة اخوي وبتها راجيني .. حنتغدى سوا وأشوف برنامجهم شنو
عبد الرحمن: الليلة كمان ما معانا؟
هاشم: نشووف.. بينا ألو بعدين
وبأول تاكسي ..كان في طريقهِ نحو فندق سويس قاردنز
حادث نجلاء وأخبرهم ان يستعدوا فهو قد شارف على الوصول
دقائقٌ ..بعد وكان الجميع في طريقهم لمطعم عمر الخيام ..
ليتناولوا طعامهم وبعدها سيقررون اين سينتهي بهم المطاف




،،
في بيت عادل
رنّ تلفونها للمرة العاشرة .. فقررت أن ترُد هذه المرة
ألو

:

السلام عليكم
سلوى:وعليكم السلام

.......:لو سمحتي سيد التلفون ده عمل حادث وهو أسه في ......
لم تسمع ما تبقى من المُكالمة.. صرخت ووقعت على الأرض مغشياً عليها
........ :

ألو ..ألو..ألو
حينما لم يسمع رداً .. أغلق الخط وعاود الإتصال


كان الجميع ينتظرون سلوى للبدء في تناول الطعام .. وحين سمعوا صرختها

هبوا إليها مُسرعين
وصل وائل أولاً يليه العم ثُم ريم التي صارت تهز أمها بوجل : ماما..ماما
وإغروقت عيناها بالدموع

توجهت هناء لتجلب بعض المياه ..
وقبل ان يتحدث أحدهم رن الهاتف مُجدداً
وائل:ده أبوي
العم محمد: رُد عليهو وما تجيب ليهو سيرة لحدي ما نتطمن
وائل:ألو
وجاءهُ الصوت ليخبرهُ بأن صاحب الهاتف

قد تعرض لحادثٍ بطريق الخرطوم _ مدني ..
حالتهُ حرجة وأنهم الآن في طريقهم لمستشفى "الخرطوم"
..

كان الوضعُ .. لا يُوصف
الأم ..لازالت مُغمىً عليها

ريم وهناء..تصرخان
ووائل ..واجمٌ لا يدري ما العمل
هاني..يُحاول الإتصال بالرجل عساهُ ياخذ بعض المعلومات
أما العم .. فدار رأسهُ ليستقر هو الآخر على الأرض فاقداً للوعي

!
،،

في شركة هشام
كان مُستغرقاً في التفكير حين طُرق باب المكتب ..تبعهُ دخول السكرتيرة لتُخبره أن صديقهُ صلاح بالخارج

:

خليهو يدخل وماعايز أي إزعاج
صلاح: خير ..قلقتني في شنو؟
هشام: المره التانيه .. شركة "..." تشيل المناقصه في اللحظة الأخيرة
صلاح: ده كلام شنو ..الموضوع ده فيهو إنّه.. معناها زول من هنا بيسرب ليهم المعلومات

لأنو أسعارنا وعرضنا كان ضمان الموافقه عليهو مليون الميه
هشام: ماقادر افكر ..لكن بكره حاعمل إجتماع للموظفين ونشوف اليحصل شنو
صلاح: لأ.. خلينا نفكر بي طريقة نكشف بيها الزول ده وبعدين أعمل إجتماعك ورتب امورك من جديد
هشام: خلاص تمام
صلاح: حنطلع نتغدى.؟
هشام: ماعندي نفس ..راجع البيت

صلاح:خلاص أرجاني لي بكره ونجي نشوف حنعمل شنو
و..
كُلٌ توجه نحو منزله

!
،،

بعد الغداء .. قرر أن يأخذهم للتجوال قليلاً في المدينة
لكن نجوى أخبرتهُ أنهما ستذهبان لزيارة أختها ..وبإقتضاب حكت لهُ عن رؤوس الموضوع
حمد الله سِراً .. فهو سيوصلهم فقط للعنوان الصحيح..
بعدها سيعود للحاق بشلتهِ في مكانهم المعهود!!

،،

كُل دقيقة كانت نجلاء تسأل : لسه ؟
هُشام: باقي ربع ساعه
عشرة دقائق
بلوكين
حتى وصلا أمام فيلا مكونة من طابقين تكسوها الأشجار من كل صوبٍ وحدب
ويحلىها القرميد الأحمر ..كتاجٍ لعروسِ بحفلِ ال"زفاف"
.. نزلتا وتركتاه يواصل طريقه

دقائق..
وكانت أمام الباب ..
خانتها يدها لتطرق الجرس..
فقامت أمل بالمطلوب

،،

صعبٌ جداً وصفُ الإحساس
مزيجٌ من الخوف..الترقب..الاشتياق

وألوانٌ من الأفكار ترسُم بعقلك شتى اللوحات
أفاقت من دوامة مشاعرها المُضطربه على صوت مهاد وهي تدعوهم للدخول

جاءها صوتٌ تحفظهُ جيداً يقول : منو؟
و

..
إلتقت العينان

!!
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة السنبلاية »

يقين كتب:
..
إلتقت العينان

!!
وما ادراك ما تقول العينان ..

2 1212 2 1212 2 1212

يقووون : كل الاحترام والتقدير ..2 1212
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

السنبلاية كتب:
وما ادراك ما تقول العينان ..

2 1212 2 1212 2 1212

يقووون : كل الاحترام والتقدير ..2 1212
صدقتِ ..فما أصدقَ منهُ أبد !

سنبلة :

وكُل الوُد ياجميلة .. ممنونة لتواجدك بالجوار 2 1212
صورة العضو الرمزية
يقين
مشاركات: 4114
اشترك في: الثلاثاء 2014.11.18 8:28 am
مكان: بين الواقع وكَمْ أحلام

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة يقين »

"8"
كم هو مؤلمٌ أن تتنفس
ولا تَشعر بدخول الهواء
أن يتوقف بك الزمن
ليُعيدك قَسراً ..للوراء
يُهيِّج فيكَ كُل شيئ
ويجعل عقلك لأول مرةً عاجزاً عن إيصال أمر الحركة لبقية الأعضاء
فتُشل
وأنت تنعم بكافة الحواس
/
كان هذا إحساساً مُشتركاً بين الأختين حينما تعلقت عيناهما بعضهما البعض
كان شريط حياتهما ..
ذكرياتهما ..
ولحظاتهما سوياً يمُر كقطارٍ مُسرع
ليُثبت لهما ..أن النسيان لم يطل تلك المناطق بعد
خانت نجلاء أرجلها فخرت في مكانها وهي تحارب لتوقف شلال الدموع
نعم كانت تُحادثها
كانت تراها عبر "الإسكايبِ"
لكنها لم تكُ أبداً منها بهذا القُرب
نجوى كانت أكثر تماسُكاً .. من الخارج
ورُغم أن العوامل المُتأججةبداخلها كانت اكثر بكثير
لكنها تعودت على أن تكون الأكبر.. الأقوى ..والأكثر تضحية
وبلحظة كانت ترتمي في أحضان أختها لتُشاركها البُكاء
ثمانيةٌ أزواجٍ من العيون كانت ترقُب المَشهد..
بتعجب..حيرة .. وكثير من التساؤلات
فقط هو ..
أحس بأن ثقلاً إنزاح عن قلبهِ ..
فأخيراً سينتهي فَصلُ المأساةالذي كان يُظللهم بالسواد
/
بالمُستشفى
أسرع وائل طالباً "نقالة" ليأخذ بها عمهُ الذي لم يَستعد وعيه بعد
واشار لهم على هاني الذي يقف أمام السيارة ..
فتوجه مُسعفان نحوه
ثُم واصل طريقهُ نحو الإستقبال للسؤال عن والده
أما سلوى فقد كانت تستند على إبنتها ..
ترافقهم هناء يتبعونهُبإستسلام
وائل: السلامُ عليكم
وعليكم السلام
وائل: الوالد اسمو عادل الـــــــــ,,,,, ضرب زول قال عمل حادث وجايبنو
هنا
: دقيقة
وبعد قليل
:للأسف الإسم ده مافي السجلات وماإستلمنا حوادث من الصباح يمكن الزول غلطان أضرب ليهو تاني
ما أن سَمِعت سلوى بقية الحديث إلا وكانت تهوي للأرض
تم نقلها لغرفة تُجاور العم محمد .. وإفترقت الفتاتان
لتبقى ريم مع امها
وترافق هناء والدها
في حين اسرع وائل وهاني للبحث في المستشفيات
فتلفون والده مغلق ..ولم يتصل بهم احد حتى الآن!
،
في كوالا وتحديداً بشقة نجوى
إلتف الجميع حول المائدة .. يرتشفون الشاي ويتجاذبون أطراف الحديث مابين حكايات مضت
وتوضيحات للأبناء لملء بعض الفراغات !
/
ما أن أنزل هاشم زوجة أخيه وإبنتها ..
واصل طريقهُ ليلتقي بعبد الرحمن وبقية المجموعة في المكان المُعتاد
لتبدأ سهرةً لا دربَ فيها سوى الإعوجاج!
صورة العضو الرمزية
السنبلاية
مشاركات: 16000
اشترك في: الأحد 2010.3.28 1:46 pm
مكان: ود مدنى

رد: !i! فتيات في مهب الريح !i!

مشاركة بواسطة السنبلاية »


اين انتى يا ,, يقووون .. عسأكى بخير ..!!؟
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“