سبحان الله!

ذكر اللَّه وأداب التعامل مع اللَّه عزوجل .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

{ وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ }
اقسم تعالى بالأرض في سورة الطارق فقال { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ } * { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } * { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ } *
فما القصد بـ الأرض ذات الصدع … وان كان هناك صدع واحد، فأين هو؟ وما الذي يجعل هذا الصدع يستحق هذا القسم الغليظ؟ وكم طوله؟ فاذا كان طوله عدة كيلومترات فهو لا يستحق قسم كهذا، أما اذا نظرنا الى الكرة الأرضية ككل واستطعنا تحديد صدع يضع علامة فارقة عليها ويجعلها تتميز بهذه الصفة فهو يستحق مثل هذا القسم. فأين هو.
تعريف الصدع في اللغة العربية هو:
صدع (لسان العرب) الصَّدْعُ: الشَّقُّ في الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وغيرهما، وجمعه صُدُوعٌ؛ … وقيل: صَدّعه شقّه ولم يفترق.
صدع (الصّحّاح في اللغة) الصَدْعُ: الشقُّ. يقال: صَدَعْتُهُ فانْصَدَعَ هو، أي انشقَّ.
وحسب تعريف لسان العرب، فان هذا الصدع عليه أن يشق الكرة الأرضية دون أن يفرّقها.
صورةصدع المحيط الأطلسي – والأرض ذات الصدع – الاعجاز العلمي في سورة الطارق، انقر على الصورة للوصول الى الأصل


في عام 1950، تم اكتشاف صدع في قعر المحيط الأطلسي
في منتصف المسافة بين افريقيا واوروبا من جهة والقارّات الأمريكية من جهة اخرى طوله ستة عشر ألف كيلو متر يمتد من آيسلاندا في شمال الكرة الأرضية وحتي جنوب الأطلسي على عمق سبعة آلاف وسبعمائة متر مع اختلاف غريب في قياس الأعماق حيث تبين أن المنطقة عبارة عن سلسلة جبلية نشطة زلزالياً وأن هذا الصدع هو جزء من صدع واحد يمتد الى المحيط الهاديء يبلغ مجمل طوله اربعون الف كيلومتر يمتد في قعر المحيطات.
قبل ما يزيد عن 1430 سنة، أقسم تعالى بشيء لم يعرفه انسان في ذلك الوقت من حيث موقعه أو ضخامة حجمه، ولكنه قسم يتماشى مع عظمة القرآن ومحتواه … { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } * { وَمَا هوَ بِٱلْهَزْلِ } *
صورة العضو الرمزية
الفردوس المفقود
مشاركات: 6827
اشترك في: الأربعاء 2012.1.4 8:59 am
مكان: مهبط الوحي

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة الفردوس المفقود »

dream-lady كتب:
ما هو الإعجاز العلمي في حديث الذباب؟
صورة
من الأشياء المثيرة عن عالم الذباب، أن العلماء اكتشفوا مادة مطهرة على جناح الذباب! وهذه ليست خيالاً علمياً بل حقيقة علمية....

من الأشياء المثيرة عن عالم الذباب، أن العلماء اكتشفوا مادة مطهرة على جناح الذباب! وهذه ليست خيالاً علمياً بل حقيقة علمية. فقد تأكد العلماء قبل سنوات قليلة من وجود مادة تستطيع التهام البكتريا الضارة، وهذه المادة موجودة في جسم الذباب.
وبعد ذلك تبين أن هذه المادة قد ساهمت في القضاء على وباء الكوليرا الذي اجتاح الهند في بداية القرن العشرين. حتى إن بعض العلماء استخرجوا مضاداً حيوياً من الذباب واستخدموه في القضاء على بعض أنواع الجراثيم. وقد لاحظ العلماء أن هذه المواد الحيوية تخرج من جسم الذبابة عند غمسها في الماء أو السوائل الأخرى فتنطلق هذه المضادات بسبب الضغط الذي يمارسه السائل على جسم هذه الذبابة.

صورة
إذن الحقيقة العلمية الثابتة أن الذباب يحمل على جناحه الكثير من الجراثيم الخطيرة، وبنفس الوقت يحمل المضادات الحيوية والفيروسات القاتلة للجراثيم، إذن يمكن القول بأن الداء والدواء موجودان في ذبابة واحدة!!
ولا نعجب إذا علمنا بأن هذه الحقيقة العلمية قد تحدث عنها بالتمام والكمال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقال في الحديث الصحيح: (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء في الآخر شفاء) [رواه البخاري]. وسبحان الله الذي علّم هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام هذا العلم. ففي كل كلمة من هذا الحديث حقيقة علمية:
1- قرر الحديث وجود الداء في جناح الذباب، وهذا لم يكن معروفاً في القرن السابع الميلادي زمن حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

صورة
2- قرر الحديث وجود الشفاء أو الدواء في جناح الذباب، وكما رأينا أنه ثبُت علمياً وجود المضادات الحيوية في الذباب.
3- أشار الحديث إلى ضرورة غمس الذبابة في الماء، وفي هذا إشارة إلى آلية خروج الأجسام المضادة من جسم الذبابة، بعد الضغط عليها إلى داخل السائل وغمسها جيداً فيه، وهذا ما ثبت علمياً أيضاً.
4- أكد الحديث على ضرورة نزع الذبابة من السائل لأن الهدف من غمسها هو إخراج المضادات الحيوية الموجودة فيها.
جزاك الله خيرا دريمو وعظم اجرك وكثر من امثالك دايما تغزي عقولنا بالمعلومات الجديدة وتغزي اروحنا بالفرحة والبهجة :040:
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الفردوس المفقود كتب:
جزاك الله خيرا دريمو وعظم اجرك وكثر من امثالك دايما تغزي عقولنا بالمعلومات الجديدة وتغزي اروحنا بالفرحة والبهجة :040:
تسلم فراديسو

من أصلك وذوقك :040:
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الفرث والدم في علم التشريح للأنسجة
بعد تقدم العلم وأكتشاف كيفية تكون اللبن في الأنعام، ووجد الباحثين أن الأنزيمات الهاضمة تحول الطعام إلى فرث يسير في الأمعاء الدقيقة حيث تمتص العروق الدموية - الخملات - المواد الغذائية الذائبة من بين الفرث فيسري الغذاء في الدم، حتى يصل إلى الغدد اللبنية وهناك تمتص الغدد اللبنية المواد اللبنية التي سيكون منها اللبن من بين الدم فيتكون اللبن، الذي أخرج من بين فرث أولاً، ومن بين دم ثانياً، وذلك نص صريح تنطق به الآية في القرآن:صورة وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ صورةصورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

معجزة التين و الزيتون في القرآن الكريم

مادة : الميثالونيدز



هى
مادة يفرزها مخ الانسان والحيوان بكميات قليلة . وهى مادة بروتينية بها
كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور ... وتعتبر هذه
المادة هامة جدا لجسم الانسان ... (خفض الكلسترول – التمثيل الغذائى –
تقوية القلب – وضبط التنفس )



ويزداد افراز هذه المادة من مخ الانسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة .



ثم يقل افرازها بعد ذلك حتى سن الستين . لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الانسان.


اما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة . لذا اتجهت الانظار للبحث عنها فى النباتات


وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية والتى لها اكبر الاثر فى ازالة اعراض الشيخوخة ...



فلم يعثروا عليها الا فى هذين النوعين من النباتات
صورة العضو الرمزية
وحـــيد
مشاركات: 10029
اشترك في: الثلاثاء 2012.3.6 11:00 am
مكان: ‍‍‍‍‍

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة وحـــيد »

صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

معجزة غض البصر


( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) سورة النـــور
فقال العلماء أزكى معنى أطهر وأنفع وأطيب.
وقد قال عليه السلام
(( النظرة سهم من سهام إبليس المسمومة , فمن تركها من خوف من الله عزوجل أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه))


والسهم إذا دخل الجسم أحدث جرحا فقد يتلف مكانا معينا, أما حين يكون السهم مسموما فإن السم يسري إلى كل أنحاء الجسم
فالنبي عليه السلام قبل 14 قرنا بين مخاطر النظرة التي تتبع النظرة , فالنظرة كالضغط على الزناد, الذي تبدأ بسبه سلسلة من التفاعلات والإفرازات الهرمونية الجنسية المعقدة , التي لها تأثير على كل عضو,بل على كل خليه, والتي تهيىء الجسم لعملية الاتصال الجنسي وكل هذا يجب أن يتم في وقت محدد , أما إذا أستمر انطلاق هذه الهرمونات في الجسم دون تفريغ هذه الشحنة , فإنها سوف تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الجسم
وفي بحث أجري قبل 20عاما توصل إلى النتائج التالية:

أولا : هذه الهرمونات تجري في الاوعيه , وتجول في الجسم الإنسان الذي يطلق بصره في الحرام طوال النهار .
والنبي الكريم نهى عن إتباع النظرة النظرة ونهى عن تبرج النساء وعن تعطر المرأة إذا خرجت من بيتها ونهى عن الخلوة بالأجنبية ونهى عن المصافحة ونهى أن تمتنع المرأة عن فراش زوجها وكل هذا للوقاية من أمراض كثيرة

فما الذي يحدث؟!!

أولا: ظهور رائحة كريهة جدا من الإبطين والقدمين من أثر دورة هذه السموم في الجسم طوال النهار بسبب أطلاق البصر والمجلات ومشاهد جنسية وأفلام ونساء كاسيات عاريات ….
فهذا بدوره يؤدي إلى دورة هذه الهرمونات طوال النهار وزيادة كميتها وامتداد دورانها في الجسم

( الهرمونات الجنسية الزائدة عن الحد تعتبر سموما إذا زادت عن الكمية المحددة وكذالك إذا أمتد إفرازها في الجسم طوال النهار ))
ثانيا: توسع فتحات الغدد العرقية والدهنية في الكعبين وأسفل القدمين وفي المؤخرة , وهذا يسبب البواسير .
وتوسع الفتحات الدهنية يسبب حب الشباب من دورة الهرمونات …
والهرمونات الجنسية , التي هي كالسموم , وتهيجها لحد أكثر من المتوسط يسبب داء الشقيقة أو الصداع النصفي الذي لا يوجد له علاج ليومنا هذا
أما الشيء المخيف فالآم المفاصل ولا سيما الكبيرة ..
كمفصل الركبة والورك , ويبدوا أن هذه الهرمونات تقلل من لزوجة السائل الذي بين العظام وهذا يؤدي إلى جفاف السائل ثم احتكاك العظام ثم إلى ألام مفصلية لا تحتمل
أما في مجال القلب والأوعية الدموية فاستمرار هذه الهرمونات في الجسم تسبب هبوط في ضربات القلب وبطء في الدوران الدموي

ثم أن هذه السموم قد تسبب جلطة دهنية إذا ما ترسبت في مكان معين

ومن بعض هذه الآثار هو حدوث توسع في غدة البروستاتة



أخرجه الحاكم في المستدرك بلفظ: (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها من خوف أثابه به جل وعز إيمانًا يجد حلاوته في قلبه). وهذا الإسناد فيه ضعف ومع هذا فمعناه مستقيم سليم، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه سُئل عن النظرة الفجأة – أي من غير قصد – فقال: (اصرف بصرك) رواه مسلم في صحيحه. وخرج الإمام أحمد في المسند عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك – أي لا إثم عليك فيها لأنها من غير قصد - والثانية عليك – أي ضررها وإثمها عليك).
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الاعجاز العلمي للوضوء
يقول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}. الآية: [المائدة:6]
كما قال تعالى: }فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ{ ]التوبة: 108[
وقال سبحانه: }إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{ ]البقرة: 222[
ويقول جل وعلا: } وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ{ ]الأنفال:11[
قال تعالى: }يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ] {المدثر[
وهكذا تكرر في القرآن الكريم تأكيد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى على قيمة الطهارة بين عباده
،وجعلها واجبة على كل المسلمين في الوضوء لخمس صلوات في اليوم هي الفرائض، هذا غير
النوافل، كما أنه جل وعلا افترض الغسل الشرعي لتطهير الجسد في مناسبات عدة للرجال والنساء
، ويكفي بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام أن أولى خطوات الدخول إلى الإسلام أن يغتسل المرء ثم
يتلفظ بعد الغسل بالشهادتين. ولأهمية الطهارة في الإسلام سر لطيف، يعيننا على إدراك قدرها،
والسر في هذا هو أن هذا الدين يعلي من قدر أتباعه حين يقولون سمعنا وأطعنا، فيصيبهم من خير
الأعمـال الصالحة التي يتقربون بها إلى الله، والمسلم حين يتطهر إرضاء لله فإن الله يتم نعمته عليه
فيسمو بنفسه وروحه، ويأخذه إلى آفاق من الطهر والنور، ويشبع أشواقه إلى السكينة والطمأنينة
والهدوء النفسي بما لا تستطيع فعله كل عقاقير الأرض الكيماوية. إن الوضوء ليس مجرد تنظيف
للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي
والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة
مع إسباغ الوضوء وإتقانه. فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية
وتألق، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت
الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره"، وعنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد عن أبي
أمامة: " من توضأ فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة
مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه
عيناه وحدث به نفسه من سوء "روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: "من توضأ
فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظافره" . [رواه مسلم] إن الوضوء
هو عبادة يستعد بها المؤمن للوقوف بين يدي الله في الصلاة، تطهر الجسم من الخطايا.


وللوضوء فوائد طبيه اكتشفها العلم الحديث :

أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي: أن الذين يتوضؤون ويستنشقون ويستنثرون خمس
مرات يومياً في الصلوات الخمس، قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفاً خالياً من الميكروبات في حين
أعطت أنوف مـــن لا يتوضؤون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة . الوضوء يقي
الأنف من الأمراض ويمنع الجراثيم من الانتقال إلى الجهاز التنفسي.

المضمضة واستخدام السواك:
تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن أمراض اللثة تقي الأسنان من التسوس بإزالة الفضلات
الطعامية التي قد تبقى فيها، وثبت علمياً أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا
بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها
المعدة وتسري إلى الدم.. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة. تنمي بعض العضلات في
الوجه. وهذا التمرين لم يذكره من خبراء الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في
الجسم.


لغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فوائد منها:
إزالة الغبار وما يحتوي عليه من الجراثيم تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد
الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق من على سطح الجلد وفتح مسامات الجلد ليستطيع التنفس بشكل
جيد .فــقد ثبت علمياً أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته.. فالإنسان إذا مكث
فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح
الجلد محدثة حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر والتي غالباً ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى
الجلد، كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتيريا كي تتكاثر وتنمو .أثبت البحث أن جلد اليدين
يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما، ولذلك يجب غسل
اليدين جيداً عند البدء في الوضوء، وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم :"إذا استيقظ
أحدكم من نومه.. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث". غسل القدمين مع تدليكهما جيداً يقي
الجلد في هذه المنطقة من الإصابة بفطور القدمين والعديد من أمراض الجلد في هذا المكان. غسل
الوجه واليدين والقدمين وتدليك هذه الأجزاء يعتبر بمثابة تنشيط لجريان الدم في الأوعية التي تحت
الجلد، وهذا ينعكس على الحالة النفسية للمؤمن فيزداد اطمئناناً وسكينة، ويتخلص بذلك من كثير من
تراكم الانفعالات النفسية السيئة.


غسل اليدين إلى المرفقين والرجلين إلى الكعبين:
ثبت أيضاً أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من
القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها
مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته. في
بحث حديث تبين التأثير الجيد للماء على الإنسان أثناء الوضوء في إزالة التوتر والقلق، لذلك يشعر
المؤمن أثناء وضوئه بالطمأنينة، وهذا من أسرار الوضوء. سقوط رذاذ الماء على أعضاء الجسم
أثناء الوضوء يؤدي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم
والآلام العضلية وحالات القلق والأرق.. ويؤكد ذلك أحد العلماء الأمريكيين بقوله: إن للماء قوة
سحرية بل إن رذاذ المـاء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة
التوتر.. ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام، وما يحمله من فوائد
صحية ووقائية. وتأمل معي هذا الهدي النبوي الكريم من خلال قوله عليه الصلاة والسلام: "إن أمتي
يدعون يوم القيامة غراً محجَّلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" [رواه
البخاري ومسلم]. في هذا الحديث العظيم تأكيد من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على غسل أكبر
جزء ممكن من الوجه واليدين والقدمين، لأن الذي يسبغ الوضوء ويحافظ عليه سوف تبدو آثار
طهارته يوم القيامة. فما أجمل المؤمن أن يكون طاهراً في الدنيا والآخرة.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

قال اللّه سبحانه وتعالى للعبد الصالح أيوب عليـه السـلآم

عندما أراد الله له الشفاء منْ سقمه :



" أرْكـضْ برجْـلك هـذا مُغْــتسلٌ بــاردٌ وشــراب " سورة ص آية 44‏ ​



للماء البارد فوائد كثيرة يجهلها معظمنا والقلة التي تعرفها لا تعمل بها.

وتكفينا معرفة أنها كانت سبباً لشفاء سيدنا أيوب عليه السلام



بعض تأثيرات وفوائد الماء البارد عـلى جسم الانسان :



- نشاط الجسم وتدفق الدم في العضلات وزيادة التنفس في العمق والعدد.

- نشاط عضلة القلب وقوته وتحمل الأخبار السيئة والمزعجة

- تنبيه الجهاز العصبي مما يساعد على سرعة ردود الأفعال.

- نشاط الغدة الدرقية وتأخر التعب والشعور به.

- خروج نسبه كبيرة من احتياطي كرات الدم الحمراء المختزنة بالطحال إلى الدورة الدموية مما يساعد زيادة نشاط .

- نشاط غدة البنكرياس وزيادة إفراز هرمون الأنسولين في الدم مما يساعد على سرعة احتراق السكر في الدم .

- تقوية جهازك المناعي ومقاومة الأمراض

تقليل تورم الجسم.

- يشد البشرة ويمنع التجاعيد.



لذا نرى الكثيرين منْ كبار السن الأصحاء في بلد مثل "الصين" يستحمون وبشكل جماعي في بحيرات باردة

تصل إلى درجة التجمد فبهذا هم يزيدون منْ مناعة أجسادهم ويحسنون منْ أداء أعضاء أجسامهم الداخلية.



وأيضا لا يجب ان نغفل عنْ تأثير الاغتسال بالماء البارد عـلے الممسوس وكيف إنه يفسد مركبات المس أو السحر .



يقول اللّـه تعالي في محكم آياته:

" واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب "

سورة ص آية41



فكان الشفاء منْ اللّـه بإلاغتسال بالماء البارد



أما عن الاستحمام بالماء الساخن ، فيقول ابن سينا :

" ان الماء الحار ينفذ قوى الجسم وطاقته "



وبالرغم منْ إنّه قد تشعر بالخوف منْ الاستحمام البارد إلا إنّـه عند نهاية الدش وتجفيف

الجسم ستشعر بارتياح وهدوء أعصاب ونشاط وحيوية
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الاعجاز العلمي في تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير
ذبح الحيوان قبل موته ضمان لطهارة لحمه من الجراثيم
يقول تعالى : { حُرِّمت عليكم الميتةُ و الدم و لحم الخنزير و ما أُهِل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما أكل السبُع إلا ما ذكيتم و ما ذبح على النصب و أن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ، اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم و اخشون ، اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام ديناً } [ المائدة : 3 ]
تُعدُّ قضية ذبح الحيوان التي يأمر بها الإسلام قبل الإفادة من لحم الحيوان ـ الذي أحله الله ـ من جملة القضايا الساخنة التي تثار للتشكيك في شرائع الإسلام و أحكامه ؛ جهلاً بطبيعة الأوامر الربانية التي لا يأتيها الباطل و لا يعتريها النقص و الخلل . و كثيراً ما دارت معارك كلامية و حوارات مفتعلة مع الأقليات المسلمة في كل من بريطانيا و أمريكا و فرنسا و غيرها حول هذه القضية .
و تعد جمعية الرفق بالحيوان في هذه البلدان و غيرها من أبرز الجمعيات التي تثير هذه القضية و تستنكرها و تظهر مناظر الأغنام بعد قيام المسلمين بذبحها و هي ترفس بأطرافها و تتلوى من الألم ، متهمة القائمين بذلك بالوحشية و الهمجية ، و هذا ـ بالإضافة إلى كونه من مظاهر الحقد و التشويه ـ يعد جهلاً مركباً بما توصل إليه العلم الحديث في هذا المجال من الحقائق الدامغة .
و فيما يلي بيان الحكمة من الذبح و تحريم الأنواع الأخرى المذكورة في الآية الكريمة ، في ضوء ما توصل إليه العلم الحديث :-
الميتة و الدم :
لحم الميتة هو مستودع للجراثيم و مستودع للأمراض الفتاكة . إذا تركنا جراماً من الدم ، و جراماً من اللحم في مكان مكشوف ثم أردنا استعمال كل منهما بعد ثلاث ساعات أو أربع ساعات تقريباً ...
فهل من ضرر سيحدث من جراء ذلك ؟
نعم .. ضرر كبير . أما الدم فإن الجراثيم الممرضة ربما انتقلت إليه عبر السكين التي ذبح بها الجزار ، أو عبر الهواء المحيط ، أو قد تنتقل من مصدر مجاور ؛ فإذا انتقل عدد من الجراثيم إلى الدم فإن الجرثومة الواحدة تتضاعف هندسياً كل نصف ساعة ، فتتوالد الجرثومة الواحدة إلى اثنتين ، و لو اعتبرنا أن 1000 جرثومة انتقلت إلى هذا الجرام من الدم فإنها تصبح بعد نصف ساعة 2000 ، و بعد ساعة واحدة يرتفع العدد إلى 4000 ، و بعد ساعة و نصف تصبح 8000 جرثومة ، ثم يرتفع عدد الجراثيم إلى 16000 جرثومة بعد ساعتين ، و بعد ثلاث ساعات يكون العدد قد وصل إلى 64000 جرثومة تغزو هذا الجرام الواحد من الدم . و معلوم أن الدم أصلاً توجد فيه كميات هائلة من الجراثيم ، بل إنه بعد وفاة الحيوان يصبح ملوثاً ضاراً جداً بصحة الإنسان إذا تم شربه أو حفظه في مكان ثم شربه بعد ذلك .
و ماذا بشأن قطعة اللحم ؟
بالنسبة لقطعة اللحم فإن الجراثيم تبدأ بغزو السطح الخارجي عبر التهام الطبقة الصلبة التي يصعب على الجراثيم اختراقها ، عندها تبدأ بالتهام ما يوجد في الطبقة الصلبة ؛ فيتناقص عنها الغذاء و يموت عدد كبير منها لعدم قدرتها على التكاثر بسرعة . فإذا أراد الطباخ أن يطبخ هذه القطعة من اللحم فإنه يقوم بغسلها من الخارج ؛ و عندها تكون كمية من الجراثيم قد أزيلت بهذه العملية ، ثم بالطبخ يتم القضاء على كمية أخرى كذلك من هذه الجراثيم .
لحم الخنزير :
هناك جرثومة اسمها ( يارسينا ) ، لا توجد إلا في لحم الخنزير فقط ، و لا تعيش إلا في درجة حرارة منخفضة جداً هي (–40 م) ، و هذه الجرثومة يصاب بها كثير من الأوروبيين ، و كثير من إصابات العمود الفقري و المفاصل ترجع إلى هذه الجرثومة . و قد أثبتت البحوث وجود هذه البكتريا في الماء و في كثير من الأطعمة ، و لكن عندما يتناولها الإنسان فإنها ليست قوية بدرجة فم الخنزير ؛ لأن فم الخنزير فقط يعد بيئة صالحة لنموها . يعالج الخنزير بالبنسلين و المضادات الحيوية الكثيرة ، و مع ذلك يحمل هذه البكتريا . يوماً بعد يوم يكشف لنا العلم عن أمراض جديدة لم تعرف من قبل سببها أكل لحم الخنزير . و قد ظهر في بعض الإحصائيات وجود عدوى جديدة بالدودة الشريطية في الدانمرك ، و المعروف أن دورتها لا تكتمل إلا في الإنسان أو الخنزير !!
المنخنقة :
هل هناك خطورة من تناول لحم الحيوان الذي يموت خنقاً ؟
لقد اكتُشف مؤخراً أن هناك علاقة بين الأمراض التي يحملها هذا الحيوان الذي يموت مختنقاً و بين صحة الإنسان . يعمل جدار الأمعاء الغليظة للحيوان كحاجز يمنع انتقال الجراثيم من الأمعاء الغليظة ـ حيث توجد الفضلات ـ إلى جسم الحيوان و إلى دمه طالما كان الحيوان على قيد الحياة . و معلوم أن الأمعاء الغليظة مستودع كبير للجراثيم الضارة بالإنسان ، و الجدار الداخلي لهذه الأمعاء يحول دون انتقال هذه الجراثيم إلى جسم الحيوان ، كما أن في الأوعية الدموية جدار آخر يحول دون انتقال الجراثيم من دم الحيوان . فإذا حدث للحيوان خنق فإنه يموت موتاً بطيئاً . وتكمن الخطورة في هذا الموت البطئ عندما تفقد مقاومة الجدار المغلف للأمعاء الغليظة تدريجياً مما يجعل الجراثيم الضارة تخترق جدار الأمعاء إلى الدماء و إلى اللحم المجاور . و من الدماء تنتقل هذه الجراثيم مع الدورة الدموية إلى جميع أجزاء الجسم لأن الحيوان لم يمت بعد ، كما تخرج من جدار الأوعية الدموية إلى اللحم بسبب نقص المقاومة في جدر هذه الأوعية الدموية فيصبح مستودعاً ضخماً لهذه الجراثيم الضارة . ثم تفتك هذه الجراثيم المتكاثرة بصحة الحيوان حتى الموت ، و موته في هذه الحالة يعني وجود خطر كبير في جسد هذا الكائن الذي يموت مختنقاً .
الموقوذة الوقذ هو الضرب
هل هناك تشابه في الخطورة بين موت الحيوان خنقاً و بين موته ضرباً ؟
نعم .. يصاب هذا الحيوان كذلك بالموت البطئ كالمختنق تماماً فيقع له ما وقع للمختنق ؛ و زيادة على ذلك فإن الضرب يتسبب في تمزيق الأوعية الدموية في مكان الضرب ، كما يمزق الخلايا فيه ، فيختلط تركيب الدماء مع تركيب الخلايا مما يتسبب في حدوث تفاعلات للمواد السامة الضارة .
و لذلك تلحظ وجود تورم يقع في مكان الضرب . إن هذا التورم الحادث سببه وجود هذه التفاعلات الكيميائية الضارة التي أصبحت مولدات لمواد سامة إلى جانب التسلخ الذي يحدثه الضرب في جسم الحيوان . و بهذا يصبح الحيوان الذي مات ضرباً مستودعاً للجراثيم الضارة و خطراً على صحة الإنسان .
المتردية :
قد يموت الحيوان بطريقة أخرى ، كأن يتردى من مكان عالٍ .. فماذا عن أكل لحمه بعد موته ؟
الحيوان الذي يموت بهذه الطريقة تكون حالته مثل حالة الذي مات بالضرب ، ففي مكان السقوط يحدث هذا التمزق و يبدأ بالموت موتاً بطيئاً .. و حتى لو مات مباشرة بعد السقوط ، فإن الجراثيم تغزو الجسم بسرعة ، و لذلك نجد أن العفونات سرعان ما تتصاعد من جسم هذا الكائن ، دليلاً على ما يوجد فيه من جراثيم و ميكروبات خطيرة .
النطيحة :
هناك حيوانات تموت من أثر التناطح فيما بينها ، فهل هناك من خطورة إذا تم الأكل من هذا الحيوان الذي يموت بهذه الطريقة ؟
الموت بهذه الطريقة يشابه الموت ضرباً و لكنه أخطر ، ففي الغالب أن الحيوان عندما ينطح بقرنه تتم عملية النطح هذه في منطقة البطن ، و بالأخص في الأمعاء ، فيدخل القرن ملوثاً بالجراثيم إلى الدماء في أمعاء الحيوان الآخر ، و تجري الدماء في جسمه ، ثم يموت تبعاً لذلك . و يشكل تناول لحم الحيوان في هذه الحالة خطراً محققاً على صحة الحيوان .
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

ما أكل السبع :
إذا افترس السبع حيواناً ما ، فماذا عن تناول شئ من لحمه بعد أن مات بهذه الطريقة ؟
معلوم أن مخالب السبع مملوءة بالجراثيم ، فإذا غرزها في جسم هذا الحيوان سارت تلك الجراثيم في دمه ؛ عندها يموت الحيوان ببطء و يصبح مستودعاً للجراثيم الضارة .
إلا ما ذكيتم : ( الحكمة من الذبح في الإسلام )
ماذا إذا تعرض الحيوان لأي من الطرق السابقة و لكنه بقي على قيد الحياة حتى قمنا بذبحه قبل أن يفارق الحياة ؟
بهذه الطريقة نكون قد استخلصنا المصدر الأساسي لنقل هذه الجراثيم و هو الدم ، و لا يمكن بعدها السماح بانتقالها إلى الأعضاء .
وإذا ذبح الحيوان قبل موته تخلص الجسم من هذه المادة التي تسبب انتقال الجراثيم إليه ؛ لأن الدم هو السائل الحيوي المهم في جسم الكائن الحي و الذي يستطيع مقاومة ملايين الطفيليات بما يحويه من كرات بيضاء و أجسام مضادة ما دام الكائن حياً و في درجة حرارته الطبيعية ، فإذا مات الحيوان و توقف الدم عن الجريان أصبحت الميكروبات بدون مقاومة ، و في هذه الحالة يكون أسلم الطرق هو الإراقة الكاملة لهذا الدم ، و إخراجه من الجسم في أسرع وقت ممكن .

الرحمة بالحيوان :
إذا قمنا بذبح الحيوان و قطع أوردته ، وبعد أن يسيل الدم منه ، فهل يشعر الحيوان بالألم من جراء ذلك ؟
الجواب بسيط .. اضغط على أي شخص أمامك في مكان ذبح الشاة تجده قد أغمي عليه بعد لحظات . و قد اكتشف العلم أن مراكز الإحساس بالألم تتعطل إذا توقف ضخ الدماء عنها لمدة ثلاث ثوانٍ فقط ، لأنها بحاجة إلى وجود الأكسجين في الدم باستمرار .
كيف نقول إن هذا الحيوان لا يحس بالألم مع أننا نراه يرفس و يتحرك و يتلوى و يتخبط ؟
هذا سببه أن الجهاز العصبي لا يزال حياً ، و ما تزال فيه حيوية ، و لم يفقد منه غير وعيه فقط . و في هذه الحالة مادمنا لم نقطع العنق فإننا لم نعتد على الجهاز العصبي فتظل الحياة موجودة فيه ، لكن الذي يحدث في عملية الذبح بطريقة المسلمين أن يبدأ الجهاز العصبي بإرسال إشارات من المخ إلى القلب طالباً منه إمداده بالدماء لأنها لم تصل إليه ، و كأنه ينادي : لقد انقطعت عني الدماء .. أرسل إلينا دماً أيها القلب ، يا عضلات .. أمدي القلب بالدماء ، أيها الجسم .. أخرج الدماء فإن المخ في خطر .
عندها تقوم العضلات بالضغط فوراً ، و يحدث تحرك شديد للأحشاء و العضلات الداخلية و الخارجية ، فتضغط بشدة و تقذف بكل ما فيها من دماء و تضخها إلى القلب ، ثم يقوم القلب بدوره بالإسراع في دقاته بعد أن يمتلئ بالدماء تماماً ، فيقوم بإرسالها مباشرة إلى المخ ، و لكنها ـ بطبيعة الحال ـ تخرج للخارج و لا تصل إليه ، فتجد الحيوان يتلوى ، و إذا به يضخ الدماء باستمرار حتى يتخلص جسم هذا الحيوان تماماً من الدماء .. و بذلك يتخلص جسم هذا الحيوان من أكبر بيئة خصبة لنمو الجراثيم ، و أخطر مادة على الإنسان .
أي أن الحيوان المذبوح يفقد الحياة خلال ثلاث ثوانٍ فقط إذا ذبح بالطريقة الصحيحة ، و أن ما نراه في الحيوان من رفس و تشنج و ما شابه ذلك هي من مؤثرات بقاء الحياة في الجهاز العصبي ، و لا يشعر الحيوان المذبوح بها على الإطلاق .
صورة العضو الرمزية
مرسال الشوق
مشاركات: 14746
اشترك في: الاثنين 2009.11.2 3:49 pm
مكان: عارفني منــــــــــــــك

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة مرسال الشوق »

صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

مرسال الشوق كتب:
صورة




صورة
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

قال سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم( من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر’ )رواه صحيح البخاري
ويعد ثمار التمر منجم من الفيتامينات لكثرة ما يحتويه من العناصر المعدنية مثل الفسفور والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والصوديوم والكبريت و الكلور كما يحتوي التمر أيضاً على فيتامينات أ ب1 ب2 د فضلاً عن السكريات السهلة البسيطة في تركيبها كما إنه يعمل كمقو للعضلات والأعصاب ومؤخر للشيخوخة ومحارب للقلق العصبي وينشط الغدة الدرقية ويلين الأوعية الدموية كما تبين أنه يرطب الأمعاء ويحفظها من الضعف والالتهابات ويقوي حجرات المخ ويكافح الدوار وزوغان البصر والتراخي والكسل، إذ إنه يعد من أكثر النباتات تغذية للبدن كما أن تناوله على ‘الريج’ يقتل الدود في جسم الإنسان هذا بالإضافة إلى إنه يمد الجسم البشري بطاقة عالية ونشاط زائد كما يقوي الدم ويقضي على الكثير من الفيروسات والجراثيم والبكتريا وهنا تكمن معجزة حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حين أوصى بتناول 3 أو 5 أو 7 تمرات في الصباح فمنذ وقت قريب اكتشف أن أكل التمر أو البلح يولد هالة زرقاء اللون حول جسم الإنسان وهذه الهالة الطيفية تشكل درعا واقيا وحاجزا مانعا لعديد من الأمواج الكهرومغناطيسية اللامرئية وبذلك تمنع الأمراض والجن والسحر والعين الحاسدة وخلافه يشار إلى أن الطاقة المنبثقة من العناصر الموجودة في التمر تمنع أي اختراقات لجسم الانسان وخاصة عنصر الفسفور الغني بالالكترونات والتي تزيل الشحنات الموجبة التي يحبها الجن ومظهرها الاثارة والتهيج لدى الانسان ومن المعروف ان لمركبات هذا العنصر اشعاعات فوسفورية تدعم الطيف الأزرق وتمنع اختراق الجن لهذا الحاجز الطيفي في حين أنهم قادرون على اختراق كافة الأطياف والتعامل معها.
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الإعجاز العلمي في قول النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام: (جعلت لي الأرض مسجداً وطَهوراً) [رواه مسلم]، فقد اكتشف العلماء في بحث جديد وجود مضادات حيوية في تراب الأرض، وهذه المضادات يمكنها تطهير وقتل أعند أنواع الجراثيم، بما يُثبت أن التراب مادة مطهرة. وفي دراسة جديدة يقول العلماء فيها إن بعض أنواع التراب يمكن أن تزيل أكثر الجراثيم مقاومة. ولذلك هم يفكرون اليوم بتصنيع مضاد حيوي قاتل للجراثيم العنيدة مستخرج من التراب. وبعد تجارب طويلة في المختبر وجدوا أن التراب يستطيع إزالة مستعمرة كاملة من الجراثيم خلال 24 ساعة، نفس هذه المستعمرة وُضعت من دون طين فتكاثرت 45 ضعفاً!


[/font][/b]

صورة

[/b]

تبين للعلماء أخيراً أن تراب الأرض يحوي مضادات حيوية، ولولا هذه الخاصية المطهرة للتراب، لم تستمر الحياة بسبب التعفنات والفيروسات والجراثيم التي ستنتشر وتصل إلى الإنسان وتقضي عليه، إلا أن رحمة الله اقتضت أن يضع في التراب خاصية التطهير ليضمن لنا استمرار الحياة

[/font]
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

سبحان الله ....من تدبر القران وجد فيه من الاعجاز مالا يعد ولا يحصى...
اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)
( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )
تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة
البحث ال
علمي
والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى
من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم
بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية, ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عز
وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام, وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء, ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء
وعودة الإبصار على ما كان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما
وقعت أحداثها في وقتها,
وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث
علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء
حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن
الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسببات العتامة , هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام, فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في
سورة يوسف قولالله تعالى:
"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" (يوسف 84) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:
ذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93)
قال تعالى: " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" (يوسف 96 )
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟
وبعدالتفكير لم نجد سوى العرق,
وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان
السؤال الثاني:
هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة؟؟؟, أم إحدى هذه المكونات؟؟,
وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين" والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات
وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه
كما قال تعالى:
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين "
صورة العضو الرمزية
صلاح محجوب عبداللطيف
مشاركات: 4154
اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
مكان: مصر - السويس

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة صلاح محجوب عبداللطيف »


صورة

صورة


سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
( حسنات عظيمة إن شاء الله فى أربع كلمات )
رضا نفسه تعني حمداً أبلغ به رضا الله، وزنة عرشه تعني لعظمته يزن العرش، وزنة العرش ما يعلمها إلا الله، لأنها عظيمة، ومداد كلماته تعني المداد لكلمات الله حيث يقول الله تعالى (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) [الكهف:109] وعلى هذا فيكون المعنى واسعا كثيرا جداً. (جزء من محاضرة : (الفتاوى الثلاثية [1-2-3] ) للشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين ) )
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِىَ فِى مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِىَ جَالِسَةٌ فَقَالَ « مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِى فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ». قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ». (صحيح مسلم)
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

جزاك الله خيرا الاستاذ الفاضل صلاح محجوب

دمت بخير
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: سبحان الله!

مشاركة بواسطة dream-lady »

الأحاديث التي جاءت بصيغ العموم دون تحديد لسبب الأمر بإطفاء المصابيح, و لا تحديد الضرر المترتب علي بقائها موقدة, شملت كل أنواع الضرر الذي قد يصيب الإنسان أو بيئته من جراء التلوث الضوئي, و كلما اكتشف الإنسان من أضرار جديدة للمصابيح, جاءت اللفظة المعجزة (أطفئوا مصابيحكم) لتعم هذا الضرر. و لذلك فان علماء المسلمين حين قصروا العلة من إطفاء المصابيح علي النار, فقالوا لو زالت هذه العلة فيجوز ترك المصابيح منيرة, نقول لهم في عصرنا الحديث صرنا نعلم أن أضرار المصابيح (الإضاءة) لا تقف عند حد النار و فقط, بل قد تتجاوزه إلي صحة الإنسان و بيئته من خلال التلوث الضوئي, و لذا نقول بحول الله و قوته بأن الأخذ بظاهر الأحاديث التي فيها تعميم دون تقييد بالروايات التي ذكرت علة الحرق بالنار أولي, لأن النبي صلي الله عليه و سلم أفهم و أفقه لأضرار الإضاءة (المصابيح) من أقوال علماء المسلمين, و بالتالي فان العمل بسنة إطفاء المصابيح عند الرقاد تظل باقية إلي قيام الساعة طالما أننا نكتشف أضرار جديدة للإضاءة غير النار, و طالما أنها موافقة للسنة الكونية التي أرادها رب البرية للكرة الأرضية فقال تعالي (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً)
أضف رد جديد

العودة إلى ”على باب الجنة“