لماذا نغوص في اعماق العمل السياسي وليس لنا علم بابجديات العمل السياسي تاركين الاهم

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
amoya225
مشاركات: 5
اشترك في: السبت 2009.5.23 4:11 am
مكان: malaysia

لماذا نغوص في اعماق العمل السياسي وليس لنا علم بابجديات العمل السياسي تاركين الاهم

مشاركة بواسطة amoya225 »

اخوتي اعضاء المنتدي كلنا يعلم الموقف الان في السودان , دعونا نطرح هذه الاسئلة :
ما الذي ادي الي ذلك ؟
هل بالامكان ان يكون افضل مما كان؟
وكيف السبيل الي الخروج من هذا النفق المظلم؟
ارجو الا تتناول اجاباتكم اي جانب سياسي
حتي نري الزاوية الاخري لكي نعرف من نحن وماذا يجب ان نفعل
صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: لماذا نغوص في اعماق العمل السياسي وليس لنا علم بابجديات العمل السياسي تاركين الاه

مشاركة بواسطة dream-lady »

الاصلاح يبدأ بالنفس.....
لايُمكن اصلاح امة...مالم نبدأ بانفسنا
لو...
* اخلص المعلم عمله.....وقام بمايُرضي الله وضميرَه...لو شرح كما أن كل الطلبه...ابناءه من دمه ولحمه...!
* لو أخلص التاجر واقام الميزان بالقسط....وخشي الله في بضاعةٍ فاسدة....وخشي الله في أن لايضيق على الناس برفع الاسعار ورضي بالمقبول الحلال...!
*لو خاف الطبيب ربه واهتم بالمرضى من جانب انه والٍ ومسئول عن رعيته وان ارواح الناس أمانة بين يديه....وأن هذا المريض ....مثلاً (ابنه او اخوه او ابوه ...امه)...1
* لو كافح الموظف ليحلل كل قرش يدخل في جيبه ....فمن اخذ الاجر حاسبه الله على العمل...
لو وظف ساعات العمل...للعمل فقط!...وعف نفسه عن الرشاوى والوساطات ....!
*لو علِم الوزير أنه راعٍ وغداً سيُسأل عن رعيته...!
*لو عرِف الجار حق جاره ومنع عنه اذيته من القاء اوساخ ومضايقات!!
*لو عرِف المار في الشارع ...ان هذه الارض مسخرة له ....ومحاسب عن الاذى ومأجورق عن رفعه!
*لو عرف الأب...أنه سيُحاسب عن كونه افتقد أن يكون قدوة!
*لو علم العامل (نجار...سباك..كهربائي...فني...بناء..)...ان الله عليم بما تقوم به يداه من اخلاص واهمال...!
*لو عرفت الام....حجم المسئولية وقامت بها كاملة...!
*لو عرِف الشاب أنه أمل الأمة....!
......لو حدث كل هذا.....
بالتأكيد كان مرؤوسونا سيكونون مثلنا.....ولخشوا الله فينا
فمن أين هم؟!!......منا...فانما تولون منكم...
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“