رقيقة تلك القصاصات صادقة المحتوى
عذبة الحروف بأناتها ولحنها نشوى
أحياناً تفيض حزنا مخلفة الاسى
تحكي انفجار نبض ارقه الهوى
تحكي انين جرح يحتاج الدوا
تحكي متاهتها في غابة الجوى
بين ضلوع حبيبها تتعثر في
مشيها مخترقة الشعاب سكرى
يمنة تترنح ومرة يسرى
تفتش في دروب حبها
علها تجد نقشاً عليها
تهتدي به او يهتديها
ان الشوق يعصف بهذا القلب
وكل الجراحات واللوعة تشتيها
يقودها انين هو رجع الصدى
لامال واشواق بكته مقلتيها
افلتت مجدافها ومراكب عمرها
أسلمت دفتها لربان الهوى
ودفنت على شواطئ بحرها
الطامي بيض سنيها
أبخيل لهذا الحد هذا الهوى
ألا يهب بقوة فيحرك اشرعتها
في اتجاه حبيبها المكبل
بالاشواق كلتا يديها
روح حواء عودتنا على مر السنين
تقدم لحبها آلاف القرابين
وتظل على عهد وعلى علم يقين
ان حبيبها عائد عائد يوماً اليها
ليحتويها وضمها بصدر حنون
وتمسك باحلامه وتغمض مقلتيها
وفتدفن جراجاتها وتغفوا
ويقلب ايقاع نبضه وجنتيها
عندما يرتهن الحب لديها
ويكون الهوى رهناً بين يديها
آنذاك لا إيمان بملكيته لها
ولا الشوق يسكن مستعذبا
جراجاتها وانينها
عندها تنتمى نفسها اليها
ويبحر طائعا بين شاطئيها
وتعتصر رحيقه بين دفتيها
وبيديه شهد الحياة يسقيها
يروي الاحاجي لها ويحكيها
وحين تغفو بالاحلام يناجيها
شاعرتنا بت السرف أبدعت في الخواطر نثرا ..كما ابدعت من قبل شعرا
لك الشكر والتقدير فقصاصاتك رائعة جداً