الموت
كلنا نهاب الموت نخاف الموت
رغم يقيننا باننا في اي لحظة .... يمكن ان نموت
وسيدركنا سيدركنا وين ما نكون سيدركنا
وتبقي الحياة رحلة خير ذاد لها تقوي الله
في بعض الاحيان نتعرض لبعض التجارب التي تيقظنا من الثبات وتقربنا من الموت
وتجعلنا ندرك ..... كيف ان هذه الحياه يمكن ان تسلب منك في غمضة عين
تعرضت انا شخصيا لعدة مرات لتجارب وشيكة مع الموت جعلتني اشعر بتلك الألفة معه
لا اخافه ..... لكنني لااتمناه
فليس من انسانا عاقل يتمناه
فهل كانت لك عزيزي .... عزيزتي تجربة وشيكة مع الموت تشاركنا بها
وتصبح صيحة حق للاستيقاظ من ثبات باطل
عارفة الموضوع كئيبب بالنسبة للبعض لكنه اولا واخيرا
الحقيقة الثابتة من غير تحريف
[color=FF0000[B]]الا يالله الكون اعني
فلقد امضيت العمر في بذل التمني
وكنت اظن ان العمر يبقي [/colo[/B]r]
الصراحه لقد مررت بى هذه التجربه وذالك اليوم الذى لا استطيع نسيانه حتى هذه اللحظه مع العلم انه مرت عليه اكثرمن 3 سنوات المهم
اذكرتلك اللحظه التى كنا فى الملهى الترفهيه وعندما طلبت انا من امى ان ادخل اخر لعبه قبل الذهاب فقد وافقت امى كانت الموافقه قبل ان تعلم ما هى اللعبه ولكن عندما عرفت ات اللعبه هى السبا حه .................................................................................. سكتت لبرهه من الوقت وتفا جئت لى انى مع العلم ايضا لا اعرف السبا حه (اختك قابله نفسه بتعرف) المهم
اول شئ رفضة امى لكن مع الا لحاح الدائم و(بعد طلاع روح)وافقت ولكنها يريت لم توا فق
دخلنا الى المسبح المشؤم واول شى (انا عا مله نفسى البت الفنانه ديك وقال طا يره فى الحوط بتاع ال5 متر وانا يا حسره متر ما بعرف) وبعد اقل من 12ثانيه لا بل اقل لقد لا حظت امى غيابى فى هذه اللحظه ادركت وقوع مكروه ما لى ولقد كان المكره لقد (قرقت )نعم والمدرب كان يحسب انى ما هره لما راه من ثقه قبل دخول المهم
الحمد الله انه تم انقاذى فى اخر لحظات وخرجت على خير
[[align=right]b] اول تجاربي الوشيكة مع الموت كانت حادث سير ..... تعرضنا لصدمة عنيفة من عربة نقل كان السائق []الذي يقودها في غير وعيه !!!!!
فقلبت بنا العربة ..... وكنا فيها انا وابي وشقيقاتي التؤام
تعرضنا لجروح ورضوض .... لكننا بحمده خرجنا سالمين
فقط اضطرينا للمكوث بالمنزل لعدة ايام
وبعده تعرضت ايضا لعدد من حادث سير .... جعلني بدلا من الخوف من السيارات والسرعة .... اعشق القيادة
والاسراع ( للاسف الشديد )
العام المنصرم في الطريق الي الدمازين ...... والمعروف ان شارع الدمازين سئ للغاية .....
ضرب الدولاب الامامي للسيارة ( العجل ) وكان السائق يقود بسرعة ..... اصبحنا نترنح يمينا وشمالا
ونشتم رائحة الدخان .... ولولا فضل الله سبحانه وتعالي ولطفه ومهارة السائق الذي تحكم في العربة
كنا اما ان نموت اويموت غيرنا من في السيارت الاخري بالطريق .
اخر يوم في العام 2006م
وعند عودتي للمنزل ا لسادسة مساء...... وانا اقود السيارة نزولا من كوبري بري الي بحري
انكسر العجل الامامي فاصبحت السيارة ....تنزل من الكبري بسرعة شديدة
من هول الموقف لم استطع ان افعل شئ غير التثبت بالمقود ومحاولة تقليل السرعةببطء بالضغط علي الفرامل ...... ازعجني الصوت الحاد للحديد مع شارع الاسفلت اكثر من السرعة والعربات التي اخذت تتنحي فاسحة الطريق
الي ان ثبتت اخيرا العربة عند نهاية الكبري بالقرب من قسم الشرطة واحمدلله كثيرا علي انه وفي ذاك اليوم ودون عن العادة لم يكن هناك زحمة سير بالكوبري .
اثناء دراستي الجامعية .... تعرضت للصعق بالكهرباء عند محاولاتي لتشغيل الاستريو ..... وكنت وحدي بالغرفة للصدفة دخلت امي ووجدتني ارجف من راسي لخمص قدمي ... لااعرف كيف تم انقاذي
لكن يمكن ان اصف بان الانسان عندما يتعرض لصعق الكهرباء يحس بشئ يضربك بعنف من الداخل كموج البحر الهائج .... وتفقد اي احساس اخر لا تسمع ... لاتري ... ولا تتكلم
هذه التجارب وغيرها ..... خاصة المواقف التي اتعرض لها اثناء عملي جعلتني اشعر بتلك الالفة
مع الموت .
عندما توفي جدي العزيز ( رحمه الله رحمة واسعة ) اصريت علي الدخول ورويته لاخر مرة .. قبل ان
يدفن ... اخذ الاخرون يمنعونني خوفا علي من هول المنظر لكنني اصريت وسط بكاء خالي الاكبر
دخلت ... وكشفت وجهه ..... ورايته .... كانه ينوم نوما عميقا ... ترتسم عليه ملامح الراحة
قرات له سورة الفاتحة واية الكرسي وكنت الفتاة الوحيدة وسط الرجال بالغرفة
ومسحت علي راسه
وخرجت
بعث ذلك في احساس كبير بالراحة
نحن جميعا كادحون كدحا الي ربنا
ربنا لا تؤخذنا ان نسينا او أخطانا
ربنا ولاتحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لاطاقة لنا به
واعفو عنا .. واغفر لنا ... وارحمنا [/align][/B]
بس انا جادة جادة جادة اخي
انت انسان اكثر من موهوب
فهل فكرت جادا
ان تاخذ موهبتك بشكل احترافي
ربنا يديك العافية ويحفظك
[poem=font="Simplified Arabic,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
الاخت سودانيه.............................................................................=
لك خالص الشكر على هذا الثناء................................................................=
ولكن دعينى أقول لك شيئا...........................................................................=
لقد كتبت الشعر وانا فى الثانوى العالى وطلب منى وانا فى الجامعه عمل قصيده=
لوداع الخريجين جاءت القصيده جميله تحمل اسماء معظم الخريجين وطبعت ووزعت=
قبل الحفل . وقبل أن أعتلى المسرح لالقيها بدأ يتوافد على الخريجين ممن لم أذكر اسمائهم=
وكلما جاءنى أوجاءتنى احداهم انشأت له أولها بيتا حتى أتت القصيده مغايره لتلكم التى=
فى أيدى الحضور فوجدت الأستحسان عند البعض ووجدت الغضب عند البعض الآخر ممن=
لم أذكرهم وهل كنت قادرا على ذكر الكل ؟.........................................................=
وأصبح يتوافد على الخريجين منهم من يريد النسخه الجديده لطباعتها ومنهم من يعاتبنى ومنهم=
من يستفسر لم افردت لفلانه بيتا كاملا وأدرجتنا نحن الخمسه فى بيت واحد وما الى ذلك=
لن تصدقى ان قلت لك كانت تلك أول مره اظهر فيها شعرى وهى أيضا آخر مره=
بعدها عزفت عن الشعر زهاء العشر سنين ولكننى عاودته قبل سته أشهر بدعوه من أحد=
المنتديات...................................................................................................=
اخيتى لك الشكر فأنا أكتب الشعر لنفسى ولمن أحبهم حولى ولا أرجو أكثر لحسابات أخرى=
أظنك لم تجهليها .................................................................................= [/poem]
[poem=font="Simplified Arabicdarkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
سودانيه دخلتينى فى نضما هجرتو زمان=ماتغشينى بالماضى والاخبار.
شن جبتيلى من سوق الدمازين نان؟=الخزان ده قالو ليه سمكو كبار
وزيت سمسم ولد معصور على العيدان=نظبط منو صحن الفول وللكركار
أقول لى امى بالمليان=جابتو ليك بت العز سودانيه نار فى نار
تقول لى عاد وشن أديته يالغبيان؟=أقولها يومه شكرا جبتو فى مسدار
هيا المطموس خاف فنان؟=أمش أهديها خلى النضمى والبوبار[/poem]
الموت,,,, كلمة مهابة جداً ,, حتى التعبير عنها أو المواصلة في وصفها يغلب مرات كثيرة وعديدة, بمجرد التفكير في أمرها ,,
عن غيري,,,
أكاد أجزم بمشاهدة ملك الموت في أكثر من مناسبة,,, أشهرها وأولها وفاة صديقي في حادث حركة في الرياض,, كانت هي المرة الآولة التي أشاهد فيها شخص بكامل صحته وفي أقل من ثوان تصارع روحه مع جسده من أجل البقاء,, كانت كل انتفاضة له تعني لنا الكثير ,, رغم أن كمة الموت صعبة لكن أجد كلمة (انتفاضة) أشد صعوبية,,,,
وحادث حركة آخر لأخي الأصغر أحمد أيضأً امام عيني,, شاءات الأقدار أ، أجد السيارة في مسرعة في وجهي حاولت أن أبعد أختي الصغرى,, لأجد نفسي أضحيت بمكانها بأخي,,, وربنا لطف وجات العواقب سليمة ,,,
حادث حركة أخر لأبن خالتي في امدرمان شارع (ود البشير) عندما كنا متجهين لتقديم العزاء لأاحد لاأسر هناك ,, وكان صاحب الموتر سقط الواقي الرأسي له على الأرض,, حاول أبن خالتي أن يتناوله له,,, لقى بتاع الحافلة فوق منه,, وعلق قميصه في صدام الحافلة,, صاحب الحالفة نأشر ليهوا عشان يرجع ,, يجره معاهو,, يقدم يجره معاهوا,, لكن رحمة ربنا أوسع من إنه صاحب الحافلة لو حاول يلف الدريسكون يمين ولا شمال,,, كان......؟ مع العلم برضوا بأن قميص ود خالتي,, هو قميصي أنا ,, بدلنا قبل دقائق من الخروج من البيت.
عني أنا:مع الموية والرصاص تجربتين وإن كانت الأولى أخطر من التانية,,,
في السباحة,, كنا نتعلم السباحة في أحد الأندية في الرياض,, خرج الجميع بعد ما تأكده من إني لابس(البالون الهوائي),, وكنت ماشي في أمان الله ,,, بعد مدة من الوقت ربط حبل البالون في رجلي بتحت,, ومع المنافرة في الزواية الضيقة لحافة المسبح طرشق البالون وبقى الحبل رابط في عمق (5) م,, أيقنت لولا مرور احد العمال بالصدفة,, كان فيها كلااااام تاني بعد ما شربت طن من الموية.
الرصاص ,, كان في جبل أولياء,, وكانت عبارة عن (شطفة) في أسفل الساق ,, لولا ربنا ستر وأنا كنت واقف برضوا كان فيها كلام آخر,, سارع أخي أيمن وأولاد عمي بنقلي لمستشفى الجبل بسرعة شديدة,, ودا هنا خطر تنظيف الأسلحة في مجمع من الغير.
أخيرً: (كل نفس ذائغة الموت),,, ولا ننسى أن ملك الموت يمر عللينا خمسة مرات في اليوم,,, لنكن مستعدين له اليوم أم غداً,,, وهي موتة واحدة فقط لا غير,, لكن السعادة والأمان بعد نفخ الروح من جديد,,,
يسعدني جدا تثبيت هذا الموضوع ففيه من الحقيقة
ما يجعلنا نفيق علي واقع
اننا راحلون بين الثانية والاخري بل بين الرمشة و الثانية
ارجو ان نستفيد جميعنا من تجارب بعضنا
ايماني كبير بان هذه التجارب صقلت شخصية كل منا
وجعلتنا اكثر ادراكا
لمعني هذه الحياة
لكل من اضاف لي شئ جديد في هذا الموضوع تعلمت منه او تاثرت به
لكم خالص التحية
اخي الكريم ايمن
اخي الصغير سوداني
الاخ والصديق العزيز دوما ابراهيم الجيو
شكرا لكم
شهودة شكر خاص وتقدير كبير
اسرة انا سوداني
في القلب انتم ساكنون
الي ان تبدو برغبتكم الرحيل
سودانية نار
اختى الغالية
اليوم دخلت المنتدى وانا ابحث عن هذا البوست نسبة الى مااتعرض الية هذه الايام
من حوادث كادت ان تودى بحياتى .... اولها : كان يوم الاثنين 3/12/2007م فى تمام الساعة الثامن صباحاً
وعند ذهابي الى العمل وانا خارج من الحارة فاذ بى اتفاجاء باحد السيارات تقطع
على الشارع فماكان منى الا أن قبض على الفرامل
ولاكنها لم تلبى الغرض فاذا بى اصدم بالسيارة فنجوت ونجاء السائق بفضل الكريم
مع بعض الاضرار بالسيارات . ثانيها : كان يوم الثلاثاء 4/12/2007م فى تمام الساعة السادسة مساءاً
وانا فى احدى الاشارات وامام سيارتان وعندما اصبحت الاشارة خضراء تحركنا فتوقفت
السيارةالامام فى وسط الاشارة فتوقفت انا فماكان من الخلفى الا وأن صدمنى من الخلف
وانا صدمت الامامى تاذت سيارته شديد والامامى لم يتعرض لشى اما انا فتاذت سيارتى
مرة اخرى ولاكن الحمدلله ربنا لطف ولم يتاذى اى منا . اليوم الخميس 6/12/2007م وفى تمام الساعة الثامن صباحاً
وانا فى طريقى الى العمل واثناء انحنى بأحد الكبارى اذ بي افقد السيطرة على سيارتى
لتنحدر نحو التردوار ومنها الى الهاوية وعندها رايت الموت قريباً منى ولاكن بقدر
المولى عزوجل الهمنى فى السيطرة عليه فى عدم وقوعها من على الكبر وكانت اغلبية
السيارات بعيدة عنى فتوقفت فحمدالله وتوقف اصحاب السيارات
والكل يقول لى حمدلله على سلامتك..
فاحمدالله على تواجدى الان بينكم وأشكرك على طرح هذا البوست وتقبلى تحياتى،،أستارو
في هذه الحادثة لم أرى الموت بل لم أرى شيئاً على الإطلاق
آخر يوم في عام 2005م
كنت أعمل على تدريب فرقة كورال تابعة للسفارة السودانية
بعد انتهاء البروفة عند الحادية عشرة مساءً خرجت مسرعاً لكي ألحق إرتباطي بحفل زواج في موقع آخر يبعد مايقارب الـ 45كلم عن موقع القاعة الأولى.
شغلت محرك سيارتي وكنت متوتراً من رنين هواتفي الجوالة الذي ما سكت لحظة فقد كان الحفل قد تأخر موعده والعرسان في إنزعاج شديد من ذلك.
قدت سيارتي مبتعداً وأنا أرد على مكالمة في هاتف ثم أتناول الآخر لأرد على إتصال ثاني حتى وصلت الى طريق عرفت بعد فوات الأوان أنه ليس طريقي المفترض.
واصلت في ذلك الطريق متوقعاً نقطة رجوع قريبة ولكن لم أجدها فلم يعد بإمكاني إلا أن أصل الى آخر الطريق عند إشارة المرور ثم أرجع من هناك كل هذه المسافة حتي أسلك طريقي الصحيح من بدايته فدست على بدال السرعة بقوة وانطلقت نحو تلك الإشارة وأنا أتكلم في الجوال الى أن وصلتها وكانت حمراء اللون وأمامي عدد من السيارات.
انتظرت بتوتر حتى تفتح تلك الإشارة وكنت في المسار الأوسط من الطريق والسيارات عن يميني ويساري وفتحت الإشارة أخيراً فأنطلقت بنفس تلك القوة وأدرت عجلة القيادة الى اليسار لكي أرجع من عند الإشارة وكان المسار اليسار خالياً - حسب إعتقادي - بعد أن مرت السيارات التي أراها وانا اتكلم في الهاتف ولكني لم أنتبه الى تلك الآتية من الخلف على المسار الأيسر وعند نقطة التفافي في موقع الإشارة الضوئية إنتبهت فجأة الى ضوء قوي عن يساري وحانت مني التفاتة اليه فرأيت على بعد ثلاثة أمتارفقط سيارة كبيرة من نوع (جمس) صالون وضوئها الأمامي على العالي وسمعت آلة التنبيه فيها ترتفع وكأنها إنذار حرب كادت أن تندلع وهي تندفع نحو جانبي الأيسر في مواجهة إلتفاتتي تماماً بسرعة 200كلم / ساعة تقريباً.
ولم أرى شيئاً بعدها ولم أسمع صوت إصطدام أبداً
فتحت عيني بعد نصف ساعة أو أكثر أو أقل لا أذكر ورأيت نفسي مستلقياً داخل سيارتي على المقعدين الأماميين وباب السائق الأيسر مفتوح أو بالأحرى مقصوص وأرجلي ممددة الى خارجه وكأني كنت نائماً ورأسي مسنود على المقعد الأيمن بوسادة كنت أضعها بين المقعدين وأسند عليها يدي اليمنى عند القيادة وفي يدي اليمنى أمسك بقوة على هاتفي الجوال وباليد اليسرى أمسك بالآخر بشدة وحولي أناس كثيرون لم أتبين وجوههم سوى أنهم من الأخوان السعوديون وبعضهم يصورني بجواله والبعض الآخر يتصل على آخرين.
قال الطبيب الذي تابع الحالة أنه لولا شدة المفاجأة التي أدت الى غيابي عن الوعي حين رؤيتي للسيارة وهي قادمة نحوي لكانت النتائج مروعة أكثر من ذلك بإفتراض أني كنت سأحاول الخروج من السيارة قبل الإصطدام.
بعد أسبوع خرجت من المستشفى وذهبت مع أحدهم لرؤية السيارة وهالني مارأيت.
سيارتي التي كانت كالعروس المزينة لعريسها أصبحت أكبر وأغرب حرف ( U ) رأيته في حياتي.
الحمدلله الذي نجانا من هذا وأعتقنا من تداعياته
اخوتي
الموت على بعد شعرة منا جميعاً فلنسأل أنفسنا ماذا أعددنا له ؟؟
سودانية نار
اختى الغالية
اليوم دخلت المنتدى وانا ابحث عن هذا البوست نسبة الى مااتعرض الية هذه الايام
من حوادث كادت ان تودى بحياتى .... اولها : كان يوم الاثنين 3/12/2007م فى تمام الساعة الثامن صباحاً
وعند ذهابي الى العمل وانا خارج من الحارة فاذ بى اتفاجاء باحد السيارات تقطع
على الشارع فماكان منى الا أن قبض على الفرامل
ولاكنها لم تلبى الغرض فاذا بى اصدم بالسيارة فنجوت ونجاء السائق بفضل الكريم
مع بعض الاضرار بالسيارات . ثانيها : كان يوم الثلاثاء 4/12/2007م فى تمام الساعة السادسة مساءاً
وانا فى احدى الاشارات وامام سيارتان وعندما اصبحت الاشارة خضراء تحركنا فتوقفت
السيارةالامام فى وسط الاشارة فتوقفت انا فماكان من الخلفى الا وأن صدمنى من الخلف
وانا صدمت الامامى تاذت سيارته شديد والامامى لم يتعرض لشى اما انا فتاذت سيارتى
مرة اخرى ولاكن الحمدلله ربنا لطف ولم يتاذى اى منا . اليوم الخميس 6/12/2007م وفى تمام الساعة الثامن صباحاً
وانا فى طريقى الى العمل واثناء انحنى بأحد الكبارى اذ بي افقد السيطرة على سيارتى
لتنحدر نحو التردوار ومنها الى الهاوية وعندها رايت الموت قريباً منى ولاكن بقدر
المولى عزوجل الهمنى فى السيطرة عليه فى عدم وقوعها من على الكبر وكانت اغلبية
السيارات بعيدة عنى فتوقفت فحمدالله وتوقف اصحاب السيارات
والكل يقول لى حمدلله على سلامتك..
فاحمدالله على تواجدى الان بينكم وأشكرك على طرح هذا البوست وتقبلى تحياتى،،أستارو
انا اول تجربة لي كانت قبل 3 سنوات تقريبا عندما قررت اسرتي السفر الى السودان برا ..
وبما اننا نعيش في الامارت توجب علينا المرور بالمملكة ..
كنا في طريقنا بامان اكتشفنا بعد فترة بان الاطار الخلفي للسيارة الذي على جهة اليمين به مشكلة وهو نفس المكان الكنته انا اجلس فيه .. المهم بعد انا قطعنا آلاف الكيلومترات اضطرننا العودة لاقرب استتراحة لاصلاح الاطار .. بدا الاطار يسخن شيئا فشيئا مما دفعنا بعد كل فترة انا نسكب عليه الماء حتى نستطيع الوصول للاستراحة دون حدوث اي مكروه .. بعد فترة من الزمن خرج الاطار بكامله من موقعه واشتعلت مكانه النيران ولم اجد سوى الاطار يتجه نحو السياج والنار تشتعل مع العلم بان خزان البنزين كان ممتلا ويمكن في اي لحظة ان تنفجر السيارة لم اعرف ماذا افعل ولم استطع فتح الباب وحتى لم افكر بالنزول من الباب الاخر الذي نزل منه اخي لفتح الباب لي ، حاول الجميع فتح الباب والحمد لله استطاعوا ذلك ..
الموت على بعد شعرة منا جميعاً فلنسأل أنفسنا ماذا أعددنا له ؟؟
الموت سيد الاولين والاخرين
ان دامت لغيرك لما الت اليك
فقد مات القريب والحبيب ومات رسول الهدي ودفن في الثرى
اليوم واحد محدد والموت لابد منه عاجلا او اجلا
انقلبت بنا شاحنة الجيش ونحن في طريق الكرمك ولم يمت الى واحد كان يمسك بنفس الحديده البارزه في طرف الشاحنة وظهر كلا منا ملاصق الاخر فرايتها طائر في الهواء فلم اترك الحديده حتى انكفات الشاحنة التي تمكن السائق ان يجعله تنقلب ببالجنب فقط يرحمه الله ويتقبله قبولا حسن والحمد لله
فقد امد الله في عمري الى حين والحمد لله على كل حال
لكي تقديري يا سودانيه نار والله يكفينا شر النار ويدخلنا الجنة مع الاخيار