خواطر من دفتر قديم ممزق
المشرف: بانه
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
خواطر من دفتر قديم ممزق
كان يجلس وحيدا يتابع سحب الدخان التى تخرج من فمه ويشكل منها عالما يشبه عالمه الجديد ،
فجأه انتبه بأنه ليس وحيدا هنالك اربعه عيون تحدق فيه ، التفت نحوهم ، بادره الشاب عزيزى لماذا تقتل نفسك بهذا السم . تمتم بعبارات والتفت يحدق فى الفضاء ، انتبه مره اخرى والفتاه تسأله لماذا لم تدخل المحاضره . التفت اليها وجدها تبتسم له تشجيعا ، تجاذب اطراف الحديث معهم وعلى وعد اللقاء هم بالانصراف وادار ظهره مودعا ، وفجاه سمع صوتا يقول ، اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكه ؟ ، لبرهه نسى صاحبنا اين كان ذاهبا وردد فى سره فى حضره جلالك يطيب الجلوس مهذب امامك يكون الكلام ، تذكر محاولته قبل اسبوع عندما جلست بجواره فى المحاضره وحاول التحدث اليها ، انتهت المحاضره ولم يفهم منها شيئا وكذلك لم يستطع التحدث اليها ، سرح مليا فى عينيها ، احس بصاحبه الجديد يحاول التقرب من الفتاه ، الان فقط احس بوجودهم الى جواره كان يعتقد انهم غير موجودين وسرح مليا فى عيونها الواسعه ، عيونك شوله يرتاح فيها وحيح الجمله ، تطور الامر تدريجيا بينهم من خلال اللقاء اليومى وصار عاده حيث انه ادمن الجلوس معهن ، حاول كثيرا التقرب منها كانت تتهرب لاحساسها ان صاحبتها تكن له مكانه خاصه ،
اخيرا استطاع وضع النقط فوق الحروف وصارحها بمكانتها فى دواخله ،
سكتت . .............. تجاذبته الظنون واحس بضيق ارض الله الواسعه
استمع الى صوت الاشجار ، نظر محدقا فى الارض ، وجد كم هائل من العشب مذقه بيديه دون ان يحس ، تلعثمت وردت بدمبلوماسيه ...........................
، تم نقش المكان فى ذاكرتهم سويا وكتبا هنا تم رسم اللوحه الاولى ...................
ابقو معى
فجأه انتبه بأنه ليس وحيدا هنالك اربعه عيون تحدق فيه ، التفت نحوهم ، بادره الشاب عزيزى لماذا تقتل نفسك بهذا السم . تمتم بعبارات والتفت يحدق فى الفضاء ، انتبه مره اخرى والفتاه تسأله لماذا لم تدخل المحاضره . التفت اليها وجدها تبتسم له تشجيعا ، تجاذب اطراف الحديث معهم وعلى وعد اللقاء هم بالانصراف وادار ظهره مودعا ، وفجاه سمع صوتا يقول ، اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكه ؟ ، لبرهه نسى صاحبنا اين كان ذاهبا وردد فى سره فى حضره جلالك يطيب الجلوس مهذب امامك يكون الكلام ، تذكر محاولته قبل اسبوع عندما جلست بجواره فى المحاضره وحاول التحدث اليها ، انتهت المحاضره ولم يفهم منها شيئا وكذلك لم يستطع التحدث اليها ، سرح مليا فى عينيها ، احس بصاحبه الجديد يحاول التقرب من الفتاه ، الان فقط احس بوجودهم الى جواره كان يعتقد انهم غير موجودين وسرح مليا فى عيونها الواسعه ، عيونك شوله يرتاح فيها وحيح الجمله ، تطور الامر تدريجيا بينهم من خلال اللقاء اليومى وصار عاده حيث انه ادمن الجلوس معهن ، حاول كثيرا التقرب منها كانت تتهرب لاحساسها ان صاحبتها تكن له مكانه خاصه ،
اخيرا استطاع وضع النقط فوق الحروف وصارحها بمكانتها فى دواخله ،
سكتت . .............. تجاذبته الظنون واحس بضيق ارض الله الواسعه
استمع الى صوت الاشجار ، نظر محدقا فى الارض ، وجد كم هائل من العشب مذقه بيديه دون ان يحس ، تلعثمت وردت بدمبلوماسيه ...........................
، تم نقش المكان فى ذاكرتهم سويا وكتبا هنا تم رسم اللوحه الاولى ...................
ابقو معى
- سودانية نار

- مشاركات: 653
- اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
- مكان: السودان
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
حااااااااااااااااااافط
اخوووي
جهجه زي دي ما بتنفع معاي
شنو ابقو معي
لازم تتم القصة بكرة لانها شكلها رهيبة عديل كده
يلا راجينك من الصباح الرحمن جايياك بهنا
اخوووي
جهجه زي دي ما بتنفع معاي
شنو ابقو معي
لازم تتم القصة بكرة لانها شكلها رهيبة عديل كده
يلا راجينك من الصباح الرحمن جايياك بهنا
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
اخى الرائع حافظ
فى الصمت تولد حكايات وتموت حكايات
ولا يعلم بامر موتها سوى اصحابها.
وكم جميل هوالبوح بكل مايجول فى الخاطر
خصوصا لو كان حب
فنولد معه ونموت عليه
بانتظارك
فى الصمت تولد حكايات وتموت حكايات
ولا يعلم بامر موتها سوى اصحابها.
وكم جميل هوالبوح بكل مايجول فى الخاطر
خصوصا لو كان حب
فنولد معه ونموت عليه
بانتظارك
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
سودانية نار كتب:حااااااااااااااااااافط
اخوووي
جهجه زي دي ما بتنفع معاي
شنو ابقو معي
لازم تتم القصة بكرة لانها شكلها رهيبة عديل كده
يلا راجينك من الصباح الرحمن جايياك بهنا
العزيزه ناار
كنت اقلب فى ادب الموسوعه العالميه للشعر وقفت مليا احدق فى كلمات الشاعره غاده السمان فى قصيدتها نوارس الورق الابيض ، احسستها تتحدث عنى فكتبت ماكتبت
.. وحينما ا كتب عنك
تشب النار في ممحاتي
ويهطل المطر من طاولتي
وتنبت الأزهار الربيعية على قش سلة مهملاتي
وتطير منها الفراشات الملونة ، والعصافير
وحين أمزق ما كتبت
نصير بقايا أوراقي وفتافيتها
قطعا من المرايا الفضية،
كقمر وقع وانكسر على طاولتي..
علمني كيف أكتب عنك
أو، كيف أنساك...!
شكرا لمرورك العذب
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
[quote="الدكتوره"]اخى الرائع حافظ
فى الصمت تولد حكايات وتموت حكايات
ولا يعلم بامر موتها سوى اصحابها.
وكم جميل هوالبوح بكل مايجول فى الخاطر
خصوصا لو كان حب
فنولد معه ونموت عليه
بانتظارك[/quote]
العزيزه / الدكتوره
ربما كان في حياة المحبين رجاء أو دفقة من ضياء
ربما كان عندهم ذلك الإكسير بين الخيال والأهواء
ولكن عزيزتى بعض البوح مميت ، تسلمى
فى الصمت تولد حكايات وتموت حكايات
ولا يعلم بامر موتها سوى اصحابها.
وكم جميل هوالبوح بكل مايجول فى الخاطر
خصوصا لو كان حب
فنولد معه ونموت عليه
بانتظارك[/quote]
العزيزه / الدكتوره
ربما كان في حياة المحبين رجاء أو دفقة من ضياء
ربما كان عندهم ذلك الإكسير بين الخيال والأهواء
ولكن عزيزتى بعض البوح مميت ، تسلمى
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
وفجأه اتت الاجازه القسريه ، وانقطع مابينهم ، كان يحسها فى كل مكان ، يراقب الليالى الطويله تمضى بدون ان يراها ، ولكن عزاؤه انهم اتفقو على اللقاء يوميا فى ظل النجوم والقمر فى ساعه محددة من الليل ،
يترقبها فى تلك الساعه يبثها احلامه واشواقه ، يحس بها اقرب من حبل الوريد .
انتهت الاجازه سريعا ، وعاد يحمله الشوق والحنين الى عيون فيها الق مابعده ألق وجمال يسكر الناظرين
كأنما اختار القدر المكان الاول للقاء بعد الاجازه ، التقاها ، كان يود اخذها بين احضانه ، قابلته بفتور شديد لم يدرى له سببا ، صارحته لاحقا انها كانت تكتم فى اشواقها فهى تحس به قد تغلغل فى مسامها ،
ومضى بهم العام الاول كثنائى جميل ، لايفترقان ابدا ، خارج قاعات الدرس اوداخلها ،
مواقف طريفه عديده جالت بخاطره ابطالها زملائه الطلاب واستاذته ، كان يحسم كل من يقترب منها بشده لايفرق بين الاساتذه والطلاب الكل سواء، احد الاساتذه كان كثير التبسم كلما مرت بجواره ، ذهب اليه وحذره بصوره مهذبه ، كان استاذه الاثير الى نفسه ، انقطعت العلاقه بينه واستاذه بسببها وظل يترصده مليا ، احد الطلاب كان يعاكسها كثيرا ، اخبرته بذلك انتحى به فى ركن قصى واخبره ما مفاده انه فى السماء اله وفى الارض (هى ) زميله هذا صار لاحقا من اعز اصدقائه مازال يتذكر العباره ويتندر بها ،
من عجائب الامر انهم يشكلون ثنائيا حتى فى ملابسهم بدون اتفاق ، يدخل قاعه المحاضرات ورأسه الى الارض يحس بمكان جلوسها ، اخبرها بذلك لم تصدق ذلك ، صارت تحول فى مكانها كل يوم وكان يجدها ، الامر ببساطه كان يحس بها ، الغريب فى الامر ان زملائه دائما مايتركون له مكانا بجواره حتى ولو تأخر
اوتدرون ما السبب ، يجلسون مع بعض الساعات الطوال ويقوم بتوديعها ، يتحول اللقاء الى التلفون ،وبعد التلفون يمسكان بالقلم يسطران احاسيسهم ومشاعرهم ، ويتبادلان الدفاتر بعد المحاضره للمقارنه ايهما كان شوقه اكثر ، بعد خروج الاستاذ فى ذلك اليوم تناول الدفتر الخاص بها وصار يقرأ ، احس بسعاده لامتناهيه انها تصف مشاعرها بصوره دقيقه ، وكعادة كل الشباب (الانانيه ) تمنى ان يسمع هذه الكلمات بلسانها وليس على الورق ، من السهل ان تكتب ولكن من الصعب ان تقول ، امسكت بالدفتروظلت تقرأ لم يحس بالمكان ولا الزمان همس بصوت خفيض ( أحبك ) ردت مداعبه لم اسمع ما تقول ، لم يدرى لماذا وقف منتصبا وصاح بأعلى صوته وعلى مسمع الجميع ( أحــــــــــــــــــــــبــــــــــــــك )
أيقن الجميع بأنها منطقه عسكريه هذا اليوم يوافق 28 ديسمبر من سنه ما ،صار ايضا عطله رسميه
ابقو قراب
يترقبها فى تلك الساعه يبثها احلامه واشواقه ، يحس بها اقرب من حبل الوريد .
انتهت الاجازه سريعا ، وعاد يحمله الشوق والحنين الى عيون فيها الق مابعده ألق وجمال يسكر الناظرين
كأنما اختار القدر المكان الاول للقاء بعد الاجازه ، التقاها ، كان يود اخذها بين احضانه ، قابلته بفتور شديد لم يدرى له سببا ، صارحته لاحقا انها كانت تكتم فى اشواقها فهى تحس به قد تغلغل فى مسامها ،
ومضى بهم العام الاول كثنائى جميل ، لايفترقان ابدا ، خارج قاعات الدرس اوداخلها ،
مواقف طريفه عديده جالت بخاطره ابطالها زملائه الطلاب واستاذته ، كان يحسم كل من يقترب منها بشده لايفرق بين الاساتذه والطلاب الكل سواء، احد الاساتذه كان كثير التبسم كلما مرت بجواره ، ذهب اليه وحذره بصوره مهذبه ، كان استاذه الاثير الى نفسه ، انقطعت العلاقه بينه واستاذه بسببها وظل يترصده مليا ، احد الطلاب كان يعاكسها كثيرا ، اخبرته بذلك انتحى به فى ركن قصى واخبره ما مفاده انه فى السماء اله وفى الارض (هى ) زميله هذا صار لاحقا من اعز اصدقائه مازال يتذكر العباره ويتندر بها ،
من عجائب الامر انهم يشكلون ثنائيا حتى فى ملابسهم بدون اتفاق ، يدخل قاعه المحاضرات ورأسه الى الارض يحس بمكان جلوسها ، اخبرها بذلك لم تصدق ذلك ، صارت تحول فى مكانها كل يوم وكان يجدها ، الامر ببساطه كان يحس بها ، الغريب فى الامر ان زملائه دائما مايتركون له مكانا بجواره حتى ولو تأخر
اوتدرون ما السبب ، يجلسون مع بعض الساعات الطوال ويقوم بتوديعها ، يتحول اللقاء الى التلفون ،وبعد التلفون يمسكان بالقلم يسطران احاسيسهم ومشاعرهم ، ويتبادلان الدفاتر بعد المحاضره للمقارنه ايهما كان شوقه اكثر ، بعد خروج الاستاذ فى ذلك اليوم تناول الدفتر الخاص بها وصار يقرأ ، احس بسعاده لامتناهيه انها تصف مشاعرها بصوره دقيقه ، وكعادة كل الشباب (الانانيه ) تمنى ان يسمع هذه الكلمات بلسانها وليس على الورق ، من السهل ان تكتب ولكن من الصعب ان تقول ، امسكت بالدفتروظلت تقرأ لم يحس بالمكان ولا الزمان همس بصوت خفيض ( أحبك ) ردت مداعبه لم اسمع ما تقول ، لم يدرى لماذا وقف منتصبا وصاح بأعلى صوته وعلى مسمع الجميع ( أحــــــــــــــــــــــبــــــــــــــك )
أيقن الجميع بأنها منطقه عسكريه هذا اليوم يوافق 28 ديسمبر من سنه ما ،صار ايضا عطله رسميه
ابقو قراب
- سودانية نار

- مشاركات: 653
- اشترك في: السبت 2007.2.24 1:06 pm
- مكان: السودان
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
دا موت عديل
حافظ تم القصة
تم القصة
تم القصة
دا موت عديل
حافظ تم القصة
تم القصة
تم القصة
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
حافـظ يا مـبـدع ....
اتـاري المــنـتـدى مـليـان مبـدعـيـن ....
بـجـد قـصـة مشـوقـة وسـرد راقي جـدا ...
بـس عـليـك الله ما تـشـحـتـفـنا زي ناس كـده :D
اتـاري المــنـتـدى مـليـان مبـدعـيـن ....
بـجـد قـصـة مشـوقـة وسـرد راقي جـدا ...
بـس عـليـك الله ما تـشـحـتـفـنا زي ناس كـده :D
.
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
العزيز حافظ احييك يا مبدع
وانت تنثر عطر الماضي الجميل بين صفحات الحاضر الاتي بالامل
كمل فكل البوح اطياف من الذكريات
واصل
واصل
واصل
ويبقى الامل....
وانت تنثر عطر الماضي الجميل بين صفحات الحاضر الاتي بالامل
كمل فكل البوح اطياف من الذكريات
واصل
واصل
واصل
ويبقى الامل....
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
الاخ ،،،حافظ ،،
احييك فيك الواقعية في طرحك ،،،والتلقائية ،،واراك تجسد حالة اجتماعية واقعية،،
شد انتباهي ،،طريقة طرحك ،،والتسلسل ،،في الاحداث ،،والتي اظنها ،،من نسيج الزكريات ،،،
الصياح باعلي صوت ،،وامام الاخرين ،،،في البوح بشعورك تجاه ،،الطرف الاخر ،،في هذة الفترة ،،الوجيزة ،،قد يسبب لك المصاعب ،،من عدة جهات ،،خصوصا هي ،،!!!
اتمني لا تنتهي القصة كعادة اغلب،،من عاصرتهم ابان فترتك التي تحكي عنها ،،،،كما يتهياء لي ،،وربنا يكضب الشينة ،،،:079:
واصل ،،،
احييك فيك الواقعية في طرحك ،،،والتلقائية ،،واراك تجسد حالة اجتماعية واقعية،،
شد انتباهي ،،طريقة طرحك ،،والتسلسل ،،في الاحداث ،،والتي اظنها ،،من نسيج الزكريات ،،،
الصياح باعلي صوت ،،وامام الاخرين ،،،في البوح بشعورك تجاه ،،الطرف الاخر ،،في هذة الفترة ،،الوجيزة ،،قد يسبب لك المصاعب ،،من عدة جهات ،،خصوصا هي ،،!!!
اتمني لا تنتهي القصة كعادة اغلب،،من عاصرتهم ابان فترتك التي تحكي عنها ،،،،كما يتهياء لي ،،وربنا يكضب الشينة ،،،:079:
واصل ،،،
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
الاعزاء
سارونا
ننوسه
صهيب
سودانيه نار مره تانيه
شكرا لمروركم بين اسطرى
يحضرنى قول نزار
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
-
سارونا
ننوسه
صهيب
سودانيه نار مره تانيه
شكرا لمروركم بين اسطرى
يحضرنى قول نزار
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
ووردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أن أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
وفرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
-
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
الرائع حافظ
نحن نتعطش لسماع البقيه
فلاتتاخر علينا
دمت بامان الله
نحن نتعطش لسماع البقيه
فلاتتاخر علينا
دمت بامان الله
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
ظروف قاهره منعتنى من الاطلاله
قريبا اعود اليكم احبتى ،
امنياتى للجميع بالتوفيق
قريبا اعود اليكم احبتى ،
امنياتى للجميع بالتوفيق
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
ومضت بهما الحياه كاحلى ثنائى من الثنائيات الخالده
اتذكر انه فى فتره كان مريضا ولم يستطع مقابلتها لشده المرض ، اتاه صديقهما يخبره انها تسأل عن صحته بشده وتتمنى ان تطمئن عليه ، ماكان منه الا ان خرج مع صديقه متوجها الى الجامعه لرؤيتها وفى الطريق وبينما هم فى التاكسى اذ بالحمى تعصف به ولايتماسك ، اشار عليه صديقه بالذهاب الى المستشفى ، رفض واصر على الذهاب الى الوحده الصحيه فى الجامعه ، وطلب من صديقه احضار الطبيب الاصلى ، اتت واللهفه فى عينها تعاتبه على تهوره نظر اليها مليا ولم يحس بالالام التى تنوشه
مواقف عديده تدور فى الخاطر تحكى عن روعه الاحساس بمن نحب ، ولكن قدر الاحبه دائما ياتى بصوره او اخرى ،
.......................
الصبر شويه ياناس
اتذكر انه فى فتره كان مريضا ولم يستطع مقابلتها لشده المرض ، اتاه صديقهما يخبره انها تسأل عن صحته بشده وتتمنى ان تطمئن عليه ، ماكان منه الا ان خرج مع صديقه متوجها الى الجامعه لرؤيتها وفى الطريق وبينما هم فى التاكسى اذ بالحمى تعصف به ولايتماسك ، اشار عليه صديقه بالذهاب الى المستشفى ، رفض واصر على الذهاب الى الوحده الصحيه فى الجامعه ، وطلب من صديقه احضار الطبيب الاصلى ، اتت واللهفه فى عينها تعاتبه على تهوره نظر اليها مليا ولم يحس بالالام التى تنوشه
مواقف عديده تدور فى الخاطر تحكى عن روعه الاحساس بمن نحب ، ولكن قدر الاحبه دائما ياتى بصوره او اخرى ،
.......................
الصبر شويه ياناس
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
صح ياحاظ خلاص كمل باقى القصة بسرعة
وخلى الظروف دى للزمن مستنينك
وخلى الظروف دى للزمن مستنينك
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
حافظ حمدلله على السلامه
وحشتنا والله القصه كملها على راحتك بنستناك
لكن ياسيدى طمنا عليك
وحشتنا والله القصه كملها على راحتك بنستناك
لكن ياسيدى طمنا عليك
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
الدكتوره / احسان
الحمد لله الامور عال العال ، ومفتقد الجميع بشده
الحمد لله الامور عال العال ، ومفتقد الجميع بشده
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
انى خيرتك فاختارى
مدخل للخروج
ان تبدأ النهايه من لحظه البدايه
قدر المحبين ....
ولكن
ان تظل هى ذلك المرفأ
......
احتاج الى ترتيب افكارى فالبوح بمكنونات القلب صعب
مدخل للخروج
ان تبدأ النهايه من لحظه البدايه
قدر المحبين ....
ولكن
ان تظل هى ذلك المرفأ
......
احتاج الى ترتيب افكارى فالبوح بمكنونات القلب صعب
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
المرتشف الي تعالي الحروف الحارقه حافظولكن...............بعض البوح مميت ، تسلمى
يبدو انك تمتطي جواداً يهرول الي قنصلية الحرف يا لك من انيق
اوجعني ذلك التعبير ودغدغ دواخلي
-
حافظ عوض الله محمد

- مشاركات: 1011
- اشترك في: الأربعاء 2007.4.11 11:57 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: خواطر من دفتر قديم ممزق
فكي تاهر كتب:المرتشف الي تعالي الحروف الحارقه حافظ
يبدو انك تمتطي جواداً يهرول الي قنصلية الحرف يا لك من انيق
اوجعني ذلك التعبير ودغدغ دواخلي
فكى تاهر
شكرا لحضورك الانيق بين اسطرى
ايضا اعجبنى تعبير جوادا يهرول الى قنصليه الحرف
تخريمه
تخيلت نفسى فارسا أمتطى جوادا وبيدى سيفا احاول الوصول الى (شعاع العسل )
هكذا القبها على وزن لقب الدكتو لتيريزا باتيستا (فى روايه الحب فى زمن الكوليرا)


