كانت فى الايام الاخيرة دوما ماتتحدث عن الرحيل,,,الفراق,,,الوداع فيبدو انها كانت تدرك انها ستودعنا دون عودة
رحلت عن دنيانا الفانية الصديقة والاخت الحنون الغاااالية (ست الدلال)كما يحلو لها ان تنادى بعد اجرا عمليه جراحية ناجحة لها ولكن دوما للقدر راى اخر ,,,,اليوم قال القدر كلمته ,,وسلمت الروح لبارئها ,,وهى كلها نقاء وطهر وحب للرب العالمين ولنيل رضاه اولا ثم حب الناس واحترامهم لها
كانت تقول "وداآعاً لِ حكاآيةٍ لمْ تبدأ ! وداآعاً لـ فرحٍ لم يَحن! وَداآعاً لِمن ظَننتُه سَــ يَكون شَيْئاً و لم يَكن"
ورحلت ,,,,دون ان يكون هناك حكاية ,,ولا فرح,,,ولاحتى ذاك الذى انتظرته عمرا ان يكون شيئا
ورحلت ست الدلال ,,,وست البنات لحدهن ,,شابة فىعمر الزهور بداية العشرينات ,,,وماغالية على ربك
رحلتي عنا يا ستو وانتي باقية في قلوبنا. .. لن ننسآك الى ان نلتقي ياغاليه .... رغم قصر المدة التى عرفتك بها فهى لم تتعدى البضعة اشهر ,,,ورغم اننا لم نلتقى اطلاقا على الطبيعة لكنى التقيتك فى دواخلى ,,,
وكان مايجمعنا ابلغ من الكلام كان يكفى ان اكتب بداية النص لاراك تكملينه عنى فماجمعنا هو الاحساس الصادق ,,,والحب العفيف ,,, الله يرحمك ويغفر ليك ويصبرنا على فراقك يا اطيب قلب عرفته في حياتي. .كل من عرفك اليوم يبكونك دما رجالا ونساء واطفال
اللهم يا حى ويا قيوم ويا حنّان ويا منّان...ويا رحمن ويا رحيم...نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى....أن تهب أختنا ست الدلال ...الثبات عند سؤال القبر ...وتلهما الصواب ...وحسن الجواب...ورد السؤال بثبات وحسن إيمان...بأن تقول...أن ربى الله ...ودينى الإسلام...ونبيّى محمد صل الله عليه وسلّم....وأن تجعل قبرها روضة من رياض الجنة...وأن تكرم نزلها فيه وتوّسع مدخلها فيه...وأن ترزقها فيه من الطيبات ومن الثمرات.....آمين...إنّك سميع مجيب الدعوات رب العالمين...لا إله إلا أنت سبحانك إنّى كنت من الظالمين....
اتمنى من جميع الاخوة هنا يدعو ليها ياااااارب تثبتها وتصبرنا
آخر صوره وكلام نزلتهم المتوفيه في صفحتها قبل يومين من وفاتها رحمة الله عليها : سبحانك ربي وكأنما أعلمتها يوم رحيلها ..
(وليس سواك للمضطر عونٌ , إذا نزلت به الكُرب العظـامُـ وقفتُ ببـــاب رحمتِكَ ابتهالاً , وفاض الدمع وأنـــقطعَ الكلامُـ)





