مــــــــن أنا
المشرف: بانه
مــــــــن أنا
وأنا أقرأُ في سير الصحابة رضوان الله عليهم جاءتني هذه الفكرة .. وهي أن أتكلم عن سيرة الصحابة بإسلوب مختلف قد يكون فيه بعض التغيير وبعض التشويق ، أردتُ أن أجعل الصحابي هو من يتكلم عن نفسه .. وأردتُ أيضاً أن يكون الأمر علي شكل مسابقة بأن أجعل الصحابي يخفي اسمه ويسألكم في نهاية السرد بأن يقول ( من أنا )
والآن نستمع لهذا الصحابي وهو يحكي لكم عن نفسه فمن هـــــــــــــو ؟
أنا أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد نشأتُ في بيت لم يكن الإيمان غريبًا على أهله، فأبي ترك عبادة الأصنام، وأسرع إلى عبادة الله على دين إبراهيم، كان يسند رأسه على الكعبة، ويقول: يا معشر قريش، والله ما فيكم أحد على دين إبراهيم غيري.[ابن هشام].
نشأت منذ صغري مثل أبي علي الفطرة ..وما أن سمعتُ بالإسلام حتى أسرعتُ بالدخول فيه، وكان ذلك قبل دخول النبي صلي الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلمت معي زوجتي فاطمة بنت الخطاب، وقد تحملتُ وزوجتي الكثير من الإيذاء في سبيل الله، وكنا سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حين هجم علينا في البيت ونحنُ نقرأُ القرآن مع خباب بن الأرت، فأخذ منا الصحيفة، وقرأ ما فيها، فشرح الله صدره، وأعلن إسلامه.
وهاجرتُ إلى الحبشة، ثم هاجرتُ إلى المدينة وآخى الرسول صلي الله عليه وسلم بيني وبين أبي بن كعب -رضي الله عنه وكنتُ مستجاب الدعوة، وكنتُ مطاعًا بين الناس،أحبهم ويحبوني وحينما حدثت الفتنة بين المسلمين، لم أشترك فيها، وبقيتُ مداومًا على طاعة الله وعبادته حتى توفيتُ سنة (51هـ) أو (52هـ) ودفنتُ بالمدينة المنورة.
فهل عرفتموني يا رواد القطاف ؟ إن كنتم عرفتموني ...... فمـــــــــــن أنا ؟
والآن نستمع لهذا الصحابي وهو يحكي لكم عن نفسه فمن هـــــــــــــو ؟
أنا أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد نشأتُ في بيت لم يكن الإيمان غريبًا على أهله، فأبي ترك عبادة الأصنام، وأسرع إلى عبادة الله على دين إبراهيم، كان يسند رأسه على الكعبة، ويقول: يا معشر قريش، والله ما فيكم أحد على دين إبراهيم غيري.[ابن هشام].
نشأت منذ صغري مثل أبي علي الفطرة ..وما أن سمعتُ بالإسلام حتى أسرعتُ بالدخول فيه، وكان ذلك قبل دخول النبي صلي الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلمت معي زوجتي فاطمة بنت الخطاب، وقد تحملتُ وزوجتي الكثير من الإيذاء في سبيل الله، وكنا سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حين هجم علينا في البيت ونحنُ نقرأُ القرآن مع خباب بن الأرت، فأخذ منا الصحيفة، وقرأ ما فيها، فشرح الله صدره، وأعلن إسلامه.
وهاجرتُ إلى الحبشة، ثم هاجرتُ إلى المدينة وآخى الرسول صلي الله عليه وسلم بيني وبين أبي بن كعب -رضي الله عنه وكنتُ مستجاب الدعوة، وكنتُ مطاعًا بين الناس،أحبهم ويحبوني وحينما حدثت الفتنة بين المسلمين، لم أشترك فيها، وبقيتُ مداومًا على طاعة الله وعبادته حتى توفيتُ سنة (51هـ) أو (52هـ) ودفنتُ بالمدينة المنورة.
فهل عرفتموني يا رواد القطاف ؟ إن كنتم عرفتموني ...... فمـــــــــــن أنا ؟
-
Control 11
- مشاركات: 310
- اشترك في: الجمعة 2011.10.28 10:53 am
- مكان: 1
رد: مــــــــن أنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل / سحاب
مسابقة رائعه
جزاك الله خيرا
وكتب لك الأجر
وأن شاء الله تلاقي اعجاب الأعضاء
الأخ الفاضل / سحاب
مسابقة رائعه
جزاك الله خيرا
وكتب لك الأجر
وأن شاء الله تلاقي اعجاب الأعضاء
- آيات التفاؤل

- مشاركات: 3022
- اشترك في: الأربعاء 2010.12.29 5:57 pm
- مكان: ..
رد: مــــــــن أنا
فكره حلوه
الله يديك العافيه
هو الصحابي الجليل
سعيد بن زيد العدوي
الله يديك العافيه
هو الصحابي الجليل
سعيد بن زيد العدوي
رد: مــــــــن أنا
وفيك بارك أخي الكنترول 11 وجزاكم الله أنتم كذلك خيراً علي جهودكم ..control 11 كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل / سحاب
مسابقة رائعه
جزاك الله خيرا
وكتب لك الأجر
وأن شاء الله تلاقي اعجاب الأعضاء
رد: مــــــــن أنا
جزاك الله خيراً الثلج الدافي ..علي مشاركتك وعلي إجابتك الصحيحة ..الثلج الدافئ كتب:فكره حلوه
الله يديك العافيه
هو الصحابي الجليل
سعيد بن زيد العدوي
رد: مــــــــن أنا
أما أنا فصحابيٌ جليلٌ وأحدُ الذين بشرهم الرسول صلي الله عليه وسلم بالجنة، وأحدُ الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليكون منهم خليفة المسلمين .
سافرتُ إلى أرض بصرى بالشام في تجارة لي ، وبينما أنا في السوق سمعتُ راهبًا في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم؟ فذهبتُ إليه وقلتُ له : نعم أنا، فقال الراهب: هل ظهر أحمد؟ قلتُ : من أحمد؟ قال الراهب: ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرم، ومهاجره إلى نخل وحرة ويباخ (يقصد المدينة المنورة)، فإياك أن تُسبق إليه.
فوقع كلام الراهب في قلبي ورجعتُ سريعًا إلى مكة وسألتُ أهلها: هل كان من حدث؟ قالوا نعم، محمد الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة، فذهبتُ إلى أبي بكر، وأسلمتُ على يده، وأخبرته بقصة الراهب.[ابن سعد]، فكنتُ من السابقين إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر.
ورغم ما كان لدي من ثراء ومال كثير ومكانة في قريش فقد تعرضتُ لأذى المشركين واضطهادهم مما جعلني أهاجرالي المدينة حين أذن النبي صلي الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة، وجاءت غزوة بدر لكني لم أشهدها، فقد أرسلني النبي صلي الله عليه وسلم في مهمة خارج المدينة وحينما عدتُ وجدتُ المسلمين قد عادوا من غزوة بدر، فحزنتُ حزنًا شديدًا لما فاتني من الأجر والثواب، لكن النبي صلي الله عليه وسلم أخبرني أن لي من الأجر مثل من جاهد في المعركة، وأعطاني سهمًا ونصيبًا من الغنائم مثل المقاتلين تمامًا.
ثم شهدتُ غزوة أحد وما بعدها من الغزوات، وكان يوم أحد يومًا مشهوداً ، أبليتُ فيه بلاء حسنًا حتى قال عني النبي صلي الله عليه وسلم أنني شهيد يمشي على وجه الأرض ..
فحينما حدث اضطراب في صفوف المسلمين، وتجمع المشركون حول رسول الله صلي الله عليه وسلم كلٌ منهم يريد قتله، وكلٌ منهم يوجه السيوف والسهام والرماح تجاهه ( إذا بي أشقُ صفوف المشركين حتى وصلتُ إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعلتُ من نفسه حصنًا منيعًا للنبي صلي الله عليه وسلم وقد أحزنني ما حدث لرسول الله صلي الله عليه وسلم من كسر رباعيته (أي مقدمة أسنانه)، وشج رأسه، فكنتُ أتحملُ بجسمي السهام عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وأتقي النبل عنه بيدي حتى شلت يدي ، وشج رأسي ، وحملتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم على ظهري حتى صعدتُ على صخرة، وأتاه أبو بكر وأبو عبيدة، فقال لهما الرسول صلي الله عليه وسلم أني أوجبتُ اليوم ثم قال لهما: "عليكما صاحبكما"، فأتياني فوجداني في حفرة، وبي بضعُ وسبعون طعنة ورمية وضربة، وقد قطعت إصبعي ..
وكان أبو بكر الصديق إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لي ، وقد بشرني النبي صلي الله عليه وسلم بالجنة.
وقد عُرفتُ بالجود وبالكرم فقد أتاني ذات مرة مالٌ من حضرموت بلغ سبعمائة ألف، فبتُ ليلتي أتململ، فقالت له زوجتي : مالك؟ فقلتُ : تفكرت منذ الليلة، فقلت: ما ظن رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته، فأشارت علي أن أقسم هذا المال على أصحابي وإخواني ، فسرَّرتُ من رأيها وأعجبتُ به، وفي الصباح، قسمتُ كل ما عندي بين المهاجرين والأنصار، وهكذا عشتُ حياتي كلها كريمًا سخيًّا شجاعًا.
وتزوجتُ أربع نسوة، كل واحدة منهن أخت لزوجة من زوجات النبي صلي الله عليه وسلم وهن: أم كلثوم بنت أبي بكر، أخت عائشة، وحمنة بنت جحش أخت زينب، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة، ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة.
وقد تركتُ تسعة أولاد ذكور وبنتًا واحدة، ورويتُ عن النبي صلي الله عليه وسلم أكثر من ثلاثين حديثًا.
والآن يا أهل القطاف هل عرفتموني ؟ فإن كنتم عرفتموني فمــــــــــن أنا ؟؟ ..
سافرتُ إلى أرض بصرى بالشام في تجارة لي ، وبينما أنا في السوق سمعتُ راهبًا في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم؟ فذهبتُ إليه وقلتُ له : نعم أنا، فقال الراهب: هل ظهر أحمد؟ قلتُ : من أحمد؟ قال الراهب: ابن عبد الله بن عبد المطلب، هذا شهره الذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرم، ومهاجره إلى نخل وحرة ويباخ (يقصد المدينة المنورة)، فإياك أن تُسبق إليه.
فوقع كلام الراهب في قلبي ورجعتُ سريعًا إلى مكة وسألتُ أهلها: هل كان من حدث؟ قالوا نعم، محمد الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة، فذهبتُ إلى أبي بكر، وأسلمتُ على يده، وأخبرته بقصة الراهب.[ابن سعد]، فكنتُ من السابقين إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر.
ورغم ما كان لدي من ثراء ومال كثير ومكانة في قريش فقد تعرضتُ لأذى المشركين واضطهادهم مما جعلني أهاجرالي المدينة حين أذن النبي صلي الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة، وجاءت غزوة بدر لكني لم أشهدها، فقد أرسلني النبي صلي الله عليه وسلم في مهمة خارج المدينة وحينما عدتُ وجدتُ المسلمين قد عادوا من غزوة بدر، فحزنتُ حزنًا شديدًا لما فاتني من الأجر والثواب، لكن النبي صلي الله عليه وسلم أخبرني أن لي من الأجر مثل من جاهد في المعركة، وأعطاني سهمًا ونصيبًا من الغنائم مثل المقاتلين تمامًا.
ثم شهدتُ غزوة أحد وما بعدها من الغزوات، وكان يوم أحد يومًا مشهوداً ، أبليتُ فيه بلاء حسنًا حتى قال عني النبي صلي الله عليه وسلم أنني شهيد يمشي على وجه الأرض ..
فحينما حدث اضطراب في صفوف المسلمين، وتجمع المشركون حول رسول الله صلي الله عليه وسلم كلٌ منهم يريد قتله، وكلٌ منهم يوجه السيوف والسهام والرماح تجاهه ( إذا بي أشقُ صفوف المشركين حتى وصلتُ إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعلتُ من نفسه حصنًا منيعًا للنبي صلي الله عليه وسلم وقد أحزنني ما حدث لرسول الله صلي الله عليه وسلم من كسر رباعيته (أي مقدمة أسنانه)، وشج رأسه، فكنتُ أتحملُ بجسمي السهام عن رسول الله صلي الله عليه وسلم وأتقي النبل عنه بيدي حتى شلت يدي ، وشج رأسي ، وحملتُ رسول الله صلي الله عليه وسلم على ظهري حتى صعدتُ على صخرة، وأتاه أبو بكر وأبو عبيدة، فقال لهما الرسول صلي الله عليه وسلم أني أوجبتُ اليوم ثم قال لهما: "عليكما صاحبكما"، فأتياني فوجداني في حفرة، وبي بضعُ وسبعون طعنة ورمية وضربة، وقد قطعت إصبعي ..
وكان أبو بكر الصديق إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كله لي ، وقد بشرني النبي صلي الله عليه وسلم بالجنة.
وقد عُرفتُ بالجود وبالكرم فقد أتاني ذات مرة مالٌ من حضرموت بلغ سبعمائة ألف، فبتُ ليلتي أتململ، فقالت له زوجتي : مالك؟ فقلتُ : تفكرت منذ الليلة، فقلت: ما ظن رجل بربه يبيت وهذا المال في بيته، فأشارت علي أن أقسم هذا المال على أصحابي وإخواني ، فسرَّرتُ من رأيها وأعجبتُ به، وفي الصباح، قسمتُ كل ما عندي بين المهاجرين والأنصار، وهكذا عشتُ حياتي كلها كريمًا سخيًّا شجاعًا.
وتزوجتُ أربع نسوة، كل واحدة منهن أخت لزوجة من زوجات النبي صلي الله عليه وسلم وهن: أم كلثوم بنت أبي بكر، أخت عائشة، وحمنة بنت جحش أخت زينب، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة، ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة.
وقد تركتُ تسعة أولاد ذكور وبنتًا واحدة، ورويتُ عن النبي صلي الله عليه وسلم أكثر من ثلاثين حديثًا.
والآن يا أهل القطاف هل عرفتموني ؟ فإن كنتم عرفتموني فمــــــــــن أنا ؟؟ ..
رد: مــــــــن أنا
موضوع جدا رائع أخي سحاب ... الصحابي الذي تحدث هو :طلحة بن عبدالله رضي الله عنه ..على ما أذكر .. وجزاك الله خيرا
رد: مــــــــن أنا
مسابقة مميزة وطريقه الطرح رائعه
جزاك الله خيراً
زادك الله علما وايمانا
ورفع درجاتك واسكنك الفردوس الاعلى
وبانتظار الصحابي القادم
جزاك الله خيراً
زادك الله علما وايمانا
ورفع درجاتك واسكنك الفردوس الاعلى
وبانتظار الصحابي القادم
- صلاح محجوب عبداللطيف

- مشاركات: 4154
- اشترك في: الاثنين 2010.9.27 6:09 pm
- مكان: مصر - السويس
رد: مــــــــن أنا
إبننا الكريم سحاب
جزاك الله خير على ماقدمت
وبارك الله فيك ولك وحشه
يا غالي على قلبي
إنه الصحابي إنه سعيد بن زيد
وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل
جزاك الله خير على ماقدمت
وبارك الله فيك ولك وحشه
يا غالي على قلبي
إنه الصحابي إنه سعيد بن زيد
وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل
رد: مــــــــن أنا
أختي ميسم جزاك الله خيراً علي مشاركتك وعلي صحة إجابتك هو فعلاً الصحابي الجليل طلحة بن عبيد اللهميسم كتب:موضوع جدا رائع أخي سحاب ... الصحابي الذي تحدث هو :طلحة بن عبدالله رضي الله عنه ..على ما أذكر .. وجزاك الله خيرا
رد: مــــــــن أنا
وجزاك الله خيراً أختنا روينة ونفع الله بك .. وإن شاء الله الصحابي القادم في الطريق إليكم فأحسنوا ضيافته ..روينة كتب:مسابقة مميزة وطريقه الطرح رائعه
جزاك الله خيراً
زادك الله علما وايمانا
ورفع درجاتك واسكنك الفردوس الاعلى
وبانتظار الصحابي القادم
رد: مــــــــن أنا
الأستاذ الفاضل صلاح والله أنتم الأغلي علي قلبي .. أستحي عندما أجد مروركم يزين صفحتي المتواضعة وأنتم تتابعون بضاعتي التي أرجو الا تكون مزجاة .. فأنتم قامات هذا الصرح العظيم وأنا كما قلتُ في بعض أشعاريصلاح محجوب عبداللطيف كتب:إبننا الكريم سحاب
جزاك الله خير على ماقدمت
وبارك الله فيك ولك وحشه
يا غالي على قلبي
إنه الصحابي إنه سعيد بن زيد
وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل
أُطاولُ عنقي وأرفعُ هامتي *** لكي أبلغ شراك نعلكم أو حتي القدم ..
الصحابي الأول هو بالفعل سعيد بن زيد .. والثاني كان هو طلحة بن عبيد الله ..
جزاكم الله خيراً .. علي مشاعرك الطيبة نحوي .. والتي أكن لك بمثلها أضعافاً وأضعافا ..
رد: مــــــــن أنا
أما أنا فإنني صحابيٌ جليلٌ أيضاً ولدتُ بعد البعثة النبوية الشريفة بثلاث سنوات، و هاجرتُ وعمري إحدى عشرة سنة، وفي غزوة أحد أرادتُ أن أخرج للجهاد، فعرضتُ نفسي على النبي صلي الله عليه وسلم ( فردَّني لصغر سني ، وفي غزوة الخندق ظللتُ أُلح على النبي صلي الله عليه وسلم حتى وافق على خروجي ، وكان عمري حينها خمس عشرة سنة، واستمريتُ بعد ذلك أُجاهد في جميع الغزوات والمواقع.
وكنتُ أتبعُ آثار النبي صلي الله عليه وسلم وأقتدي به في جميع أموره؛ لدرجة أني كنتُ أتحري أن أُصلي في كل مكان صلى فيه النبي صلي الله عليه وسلم وأسيرُ في كل طريق سار فيه عليه الصلاة والسلام رجاء أن توافق صلاتي أو مشيتي مكانًا صلى فيه الرسول صلي الله عليه وسلم أو سار فيه، وعلمتُ أن النبي صلي الله عليه وسلم نزل تحت شجرة يستظل بها، فكنتُ أنزل عندها، أتعهدها بالسقي فأصبُ في جذرها حتى لا تيبس. [ابن سعد].
كان الرجل في حياة النبي صلي الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلي الله عليه وسلم فتمنيتُ أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلي الله عليه وسلم وكنتُ غلامًا شابًا، وكنتُ أنام في المسجد على عهد النبي صلي الله عليه وسلم فرأيتُ في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، فلقينا ملك آخر، فقال لي: لم ترع (لا تخف)، فقصصتها على حفصة أختي وزوج النبي صلي الله عليه وسلم فقصتها حفصة على النبي صلي الله عليه وسلم فقال عني : (نعم الرجل ( ) لو كان يصلي من الليل) فكنتُ لا أنام من الليل إلا قليلاً .
وكان لي مهراس (حجر مجوف) يوضع فيه الماء للوضوء فأصلي ما قدر لي ، ثم أصيرُ إلى الفراش فأغضُ إغفاء الطائر (ينام نومًا قصيرًا)، ثم أقومُ فأتوضأ وأصلي، أفعلُ ذلك في الليل أربع مرات أو خمسًا. [ابن المبارك].
وكنتُ من أهل التقوى والورع والعلم، وكنتُ مع علمي الشديد أتحرى في فتواي ، وأخافُ أن أفتي بدون علم ، قال ميمون بن مهران: ما رأي أتقى مني .
وكنتُ كارهًا لمناصب الدنيا، خائفًا من تحمل أعبائها
عرض علي عثمان بن عفان -رضي الله عنه منصب القضاء فرفضتُ وكنتُ محباً للحق وكارهاً للنفاق،
في ذات يوم رأىتُ رجلاً يمدح رجلاً آخر، فأخذتُ ترابًا ورميتُ به في وجهه وقلتُ له: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم ( قال: (إذا رأيتم المدَّاحين فاحثوا (ألقوا) في وجوههم التراب) [مسلم].
وكنتُ رقيق القلب، حسن الطباع، لا أسمعُ ذكر النبي صلي الله عليه وسلم ( إلا بكيتُ ، وما مررتُ بمسجده وقبره عليه السلام إلا بكيتُ حبًّا وشوقًا إليه.
وكنتُ حسن الخلق لم ألعن خادماً قط، ولم أسَبُّ أحدًا طوال حياتي ، وقد أخطأ خادمي ذات مرة فهمّمتُ أن أشتمه، فلم يطاوعني لساني ، وندمتُ على ما همّمتُ به فأعتقته لوجه الله تعالى،
كنتُ قارئًا للقرآن، خاشعًا لله، وكلما قرأتُ أو سمعتُ آيةً فيها ذكر القيامة بكيتُ حتى تبتل لحيتي من كثرة الدموع،
كنتُ أُعظمُ صحابة النبي صلي الله عليه وسلم وأعرفُ قدرهم، كنتُ أخرجُ إلى السوق من أجل السلام على المسلمين فقط، كنتُ كثير التصدق وجوادًا كريمًا أكثرُ من الإنفاق في سبيل الله، كنتُ إذا أحببتُ شيئًا أو أعجبتُ به أنفقته في سبيل الله ،
كنتُ من أشد الناس زهدًا في نعيم الدنيا، ومن أحسن الناس حبا لفعل الخير ، يحكى أني كنتُ مريضًا فقلتُ لأهلي : اني أشتهي أن آكل سمكًا فأخذ الناس يبحثون لي عن سمك فلم يجدوا إلا سمكة واحدة بعد تعب شديد، فأخذتها زوجتي صفية بنت أبي عبيدة فأعدتها، ثم وضعتها أمامي فإذا بمسكين يطرق الباب، فقلتُ له خذ هذه السمكة، فقال أهلي : سبحان الله! قد أتْعَبتنا حتى حصلنا عليها، وتريد أن تعطيها للمسكين؟! كلْ أنت السمكة وسنعطي له درهما فهو أنفع له يشتري به ما يريد.
فقلتُ لا.. أريدُ أن أحقق رغبتي وأقضي شهوتي، إنني أحببتُ هذه السمكة فأنا أعطيها المسكين إنفاقًا لِمَا أُحِبُّ في سبيل الله. [ابن سعد وأبو نعيم والهيثمي].
وبينما كنتُ أؤدي فريضة الحج أصابني سن رمح كان مع أحد الرجال في منى فجرحني ، فأدى هذا الجرح إلى وفاتي ، ودفنتُ بمكة في سنة (73هـ)، وقد رويتُ كثيرًا من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم حيث رويتُ ألفين وست مئة وثلاثين حديثًا .
والآن يا أهل القطاف فهل عرفتموني كما عرفتم أخواني من قبل سعيد بن زيد وطلحة بن عبيد الله ؟
إن كنتم عرفتموني ........ فمــــــــــــــــــــــــن أنا ؟ ......
وكنتُ أتبعُ آثار النبي صلي الله عليه وسلم وأقتدي به في جميع أموره؛ لدرجة أني كنتُ أتحري أن أُصلي في كل مكان صلى فيه النبي صلي الله عليه وسلم وأسيرُ في كل طريق سار فيه عليه الصلاة والسلام رجاء أن توافق صلاتي أو مشيتي مكانًا صلى فيه الرسول صلي الله عليه وسلم أو سار فيه، وعلمتُ أن النبي صلي الله عليه وسلم نزل تحت شجرة يستظل بها، فكنتُ أنزل عندها، أتعهدها بالسقي فأصبُ في جذرها حتى لا تيبس. [ابن سعد].
كان الرجل في حياة النبي صلي الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلي الله عليه وسلم فتمنيتُ أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلي الله عليه وسلم وكنتُ غلامًا شابًا، وكنتُ أنام في المسجد على عهد النبي صلي الله عليه وسلم فرأيتُ في النوم كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، فلقينا ملك آخر، فقال لي: لم ترع (لا تخف)، فقصصتها على حفصة أختي وزوج النبي صلي الله عليه وسلم فقصتها حفصة على النبي صلي الله عليه وسلم فقال عني : (نعم الرجل ( ) لو كان يصلي من الليل) فكنتُ لا أنام من الليل إلا قليلاً .
وكان لي مهراس (حجر مجوف) يوضع فيه الماء للوضوء فأصلي ما قدر لي ، ثم أصيرُ إلى الفراش فأغضُ إغفاء الطائر (ينام نومًا قصيرًا)، ثم أقومُ فأتوضأ وأصلي، أفعلُ ذلك في الليل أربع مرات أو خمسًا. [ابن المبارك].
وكنتُ من أهل التقوى والورع والعلم، وكنتُ مع علمي الشديد أتحرى في فتواي ، وأخافُ أن أفتي بدون علم ، قال ميمون بن مهران: ما رأي أتقى مني .
وكنتُ كارهًا لمناصب الدنيا، خائفًا من تحمل أعبائها
عرض علي عثمان بن عفان -رضي الله عنه منصب القضاء فرفضتُ وكنتُ محباً للحق وكارهاً للنفاق،
في ذات يوم رأىتُ رجلاً يمدح رجلاً آخر، فأخذتُ ترابًا ورميتُ به في وجهه وقلتُ له: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم ( قال: (إذا رأيتم المدَّاحين فاحثوا (ألقوا) في وجوههم التراب) [مسلم].
وكنتُ رقيق القلب، حسن الطباع، لا أسمعُ ذكر النبي صلي الله عليه وسلم ( إلا بكيتُ ، وما مررتُ بمسجده وقبره عليه السلام إلا بكيتُ حبًّا وشوقًا إليه.
وكنتُ حسن الخلق لم ألعن خادماً قط، ولم أسَبُّ أحدًا طوال حياتي ، وقد أخطأ خادمي ذات مرة فهمّمتُ أن أشتمه، فلم يطاوعني لساني ، وندمتُ على ما همّمتُ به فأعتقته لوجه الله تعالى،
كنتُ قارئًا للقرآن، خاشعًا لله، وكلما قرأتُ أو سمعتُ آيةً فيها ذكر القيامة بكيتُ حتى تبتل لحيتي من كثرة الدموع،
كنتُ أُعظمُ صحابة النبي صلي الله عليه وسلم وأعرفُ قدرهم، كنتُ أخرجُ إلى السوق من أجل السلام على المسلمين فقط، كنتُ كثير التصدق وجوادًا كريمًا أكثرُ من الإنفاق في سبيل الله، كنتُ إذا أحببتُ شيئًا أو أعجبتُ به أنفقته في سبيل الله ،
كنتُ من أشد الناس زهدًا في نعيم الدنيا، ومن أحسن الناس حبا لفعل الخير ، يحكى أني كنتُ مريضًا فقلتُ لأهلي : اني أشتهي أن آكل سمكًا فأخذ الناس يبحثون لي عن سمك فلم يجدوا إلا سمكة واحدة بعد تعب شديد، فأخذتها زوجتي صفية بنت أبي عبيدة فأعدتها، ثم وضعتها أمامي فإذا بمسكين يطرق الباب، فقلتُ له خذ هذه السمكة، فقال أهلي : سبحان الله! قد أتْعَبتنا حتى حصلنا عليها، وتريد أن تعطيها للمسكين؟! كلْ أنت السمكة وسنعطي له درهما فهو أنفع له يشتري به ما يريد.
فقلتُ لا.. أريدُ أن أحقق رغبتي وأقضي شهوتي، إنني أحببتُ هذه السمكة فأنا أعطيها المسكين إنفاقًا لِمَا أُحِبُّ في سبيل الله. [ابن سعد وأبو نعيم والهيثمي].
وبينما كنتُ أؤدي فريضة الحج أصابني سن رمح كان مع أحد الرجال في منى فجرحني ، فأدى هذا الجرح إلى وفاتي ، ودفنتُ بمكة في سنة (73هـ)، وقد رويتُ كثيرًا من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم حيث رويتُ ألفين وست مئة وثلاثين حديثًا .
والآن يا أهل القطاف فهل عرفتموني كما عرفتم أخواني من قبل سعيد بن زيد وطلحة بن عبيد الله ؟
إن كنتم عرفتموني ........ فمــــــــــــــــــــــــن أنا ؟ ......
رد: مــــــــن أنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروعه من صحابي
يا اللَّه لو يوجد لدينا ولو صفه واحده منه
ماأعظمه من صحابي جليل
وماذا ننتظر ولقد صحابه خير خلق اللَّه وأقتداء به خير أقتداء
ربي يرضا عنه ويرضيه
هو الصحابى الجليل /
عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهم
جـــزاك اللَّه الفردوس الأعلي
أخي سحاب
ما أروعه من صحابي
يا اللَّه لو يوجد لدينا ولو صفه واحده منه
ماأعظمه من صحابي جليل
وماذا ننتظر ولقد صحابه خير خلق اللَّه وأقتداء به خير أقتداء
ربي يرضا عنه ويرضيه
هو الصحابى الجليل /
عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهم
جـــزاك اللَّه الفردوس الأعلي
أخي سحاب
رد: مــــــــن أنا
حقيقةً ما أروعه من صحابي حقق الإتباع والإقتداء واقعاً معاشاً .. نعم هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ..روينة كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروعه من صحابي
يا اللَّه لو يوجد لدينا ولو صفه واحده منه
ماأعظمه من صحابي جليل
وماذا ننتظر ولقد صحابه خير خلق اللَّه وأقتداء به خير أقتداء
ربي يرضا عنه ويرضيه
هو الصحابى الجليل /
عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهم
جـــزاك اللَّه الفردوس الأعلي
أخي سحاب
جزاك الله خيراً أختي روينة علي الدعوات الطيبات المباركات التي أسعدتني كثيراً .. ولك مثلها بإذن الله تعالي ..فما عرفناك الإ سباقة للخير محبةً لنشره بين إخوانك في منتداك .. فجزاك الله بذلك أعلي الجنان .. ومتعك برؤية الرحمن ..إنه وليٌ ذلك والقادرُ عليه ..
رد: مــــــــن أنا
وأنا كذلك صحابيٌ جليلٌ كانت بدايتي وأنا غلامٌ صغيرُ أعيشُ في العراق في قصر أبي الذي ولاه كسرى ملك الفرس حاكمًا على الأُبُلَّة (إحدى بلاد العراق)، وكنتُ من نسل أولاد النمر بن قاسط من العرب، وقد هاجروا إلى العراق منذ زمنٍ بعيد، عشتُ سعيداً أنعمُ بثراء أبي وغناه عدة سنوات.
وذات يوم، أغار الروم على الأبلة بلد أبي ، فأسروا أهلي ، وأخذوني عبدًا، وعشتُ وسط الروم، فتعلمتُ لغتهم، ونشأتُ على طباعهم، ثم باعني سيدي لرجل من مكة يدعى عبد الله بن جدعان، فتعلمتُ من سيدي الجديد فنون التجارة، حتى أصبحتُ ماهرًا فيها، ولما رأى عبد الله بن جدعان مني الشجاعة والذكاء والإخلاص في العمل، أنعم علي فأعتقني .
وعندما أشرقت في مكة شمس الإسلام، كنتُ ممن أسرع لتلبية نداء الحق، فذهبتُ إلى دار الأرقم، وأعلنتُ إسلامي أمام رسول الله ولم أَسْلَمُ من تعذيب مشركي مكة، فتحملتُ ذلك في صبر وجلد؛ ابتغاء مرضاة الله وحبًّا لرسوله صلي الله عليه وسلم ... وهاجر النبي صلي الله عليه وسلم بعد أصحابه إلى المدينة، ولم أكن قد هاجرتُ بعد، فخرجتُ لألحقُ بهم، فتعرض لي أهل مكة يمنعوني من الهجرة؛ لأنهم رأوا أن ثرائي ليس من حقي ، لأني جئتُ إلى بلادهم حينما كنتُ عبدًا فقيرًا، فلا يحق لي أن أخرج من بلادهم بمالي وثرائي ، وصغر المال في عيني ، وهان علي كل ما أملكُ في سبيل الحفاظ على ديني ، فساومتهم على أن يتركوني ، ويأخذوا مالي ، ثم أخبرتهم بمكان المال، وقد صدقتهم في ذلك، فأنا لا أعرفُ الكذب أو الخيانة.
وكنتُ تاجرًا ذكيًّا، فتاجرتُ بمالي ونفسي في سبيل مرضاة ربي ، فربحتُ بيعه، ،
شاركتُ في جميع غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم فلم يشهد رسول الله صلي الله عليه وسلم مشهدًا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلي الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى تُوُفِّي.
وواصلتُ جهادي مع الصديق ثم مع الفاروق عمر -رضي الله عنهما-، وكنتُ بطلا شجاعًا، وكنتُ كريمًا جوادًا، أُطعمُ الطعام، وأُنفقُ المال ،
كنتُ طيب الخلق، ذا مداعبة وظُرف، فقد رُوي أني أتيتُ المسجد يومًا وكانت إحدى عيني مريضة، فوجدتُ الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه جالسين في المسجد، وأمامهم رطب، فجلستُ آكل معهم ، فقال لي النبي صلي الله عليه وسلم مداعبًا: (تأكل التمر وبك رمد؟) فقلتُ : يا رسول الله، إني أمضغ من ناحية أخرى (أي: آكل على ناحية عيني الصحيحة). [ابن ماجه]، فتبسم رسول الله صلي الله عليه وسلم .
ظللتُ أُجاهدُ في سبيل الله حتى كانت الفتنة الكبرى، فاعتزلتُ الناس، واجتنبتُ الفتنة، وأقبلتُ على العبادة حتى مت بالمدينة سنة (38هـ)، وعمري آنذاك (73) سنة ، ودفنتُ بالبقيع . وقد رويتُ عن النبي صلي الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وروى عني بعض الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم أجمعين-.
والآن يا أهل القطاف هل عرفتموني ؟ فمــــــــــــــــــــــــن أنا ؟
وذات يوم، أغار الروم على الأبلة بلد أبي ، فأسروا أهلي ، وأخذوني عبدًا، وعشتُ وسط الروم، فتعلمتُ لغتهم، ونشأتُ على طباعهم، ثم باعني سيدي لرجل من مكة يدعى عبد الله بن جدعان، فتعلمتُ من سيدي الجديد فنون التجارة، حتى أصبحتُ ماهرًا فيها، ولما رأى عبد الله بن جدعان مني الشجاعة والذكاء والإخلاص في العمل، أنعم علي فأعتقني .
وعندما أشرقت في مكة شمس الإسلام، كنتُ ممن أسرع لتلبية نداء الحق، فذهبتُ إلى دار الأرقم، وأعلنتُ إسلامي أمام رسول الله ولم أَسْلَمُ من تعذيب مشركي مكة، فتحملتُ ذلك في صبر وجلد؛ ابتغاء مرضاة الله وحبًّا لرسوله صلي الله عليه وسلم ... وهاجر النبي صلي الله عليه وسلم بعد أصحابه إلى المدينة، ولم أكن قد هاجرتُ بعد، فخرجتُ لألحقُ بهم، فتعرض لي أهل مكة يمنعوني من الهجرة؛ لأنهم رأوا أن ثرائي ليس من حقي ، لأني جئتُ إلى بلادهم حينما كنتُ عبدًا فقيرًا، فلا يحق لي أن أخرج من بلادهم بمالي وثرائي ، وصغر المال في عيني ، وهان علي كل ما أملكُ في سبيل الحفاظ على ديني ، فساومتهم على أن يتركوني ، ويأخذوا مالي ، ثم أخبرتهم بمكان المال، وقد صدقتهم في ذلك، فأنا لا أعرفُ الكذب أو الخيانة.
وكنتُ تاجرًا ذكيًّا، فتاجرتُ بمالي ونفسي في سبيل مرضاة ربي ، فربحتُ بيعه، ،
شاركتُ في جميع غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم فلم يشهد رسول الله صلي الله عليه وسلم مشهدًا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلي الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى تُوُفِّي.
وواصلتُ جهادي مع الصديق ثم مع الفاروق عمر -رضي الله عنهما-، وكنتُ بطلا شجاعًا، وكنتُ كريمًا جوادًا، أُطعمُ الطعام، وأُنفقُ المال ،
كنتُ طيب الخلق، ذا مداعبة وظُرف، فقد رُوي أني أتيتُ المسجد يومًا وكانت إحدى عيني مريضة، فوجدتُ الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه جالسين في المسجد، وأمامهم رطب، فجلستُ آكل معهم ، فقال لي النبي صلي الله عليه وسلم مداعبًا: (تأكل التمر وبك رمد؟) فقلتُ : يا رسول الله، إني أمضغ من ناحية أخرى (أي: آكل على ناحية عيني الصحيحة). [ابن ماجه]، فتبسم رسول الله صلي الله عليه وسلم .
ظللتُ أُجاهدُ في سبيل الله حتى كانت الفتنة الكبرى، فاعتزلتُ الناس، واجتنبتُ الفتنة، وأقبلتُ على العبادة حتى مت بالمدينة سنة (38هـ)، وعمري آنذاك (73) سنة ، ودفنتُ بالبقيع . وقد رويتُ عن النبي صلي الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وروى عني بعض الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم أجمعين-.
والآن يا أهل القطاف هل عرفتموني ؟ فمــــــــــــــــــــــــن أنا ؟
-
Control 11
- مشاركات: 310
- اشترك في: الجمعة 2011.10.28 10:53 am
- مكان: 1
رد: مــــــــن أنا
أين أنتم يا أهل القطافسحاب كتب:وأنا كذلك صحابيٌ جليلٌ كانت بدايتي وأنا غلامٌ صغيرُ أعيشُ في العراق في قصر أبي الذي ولاه كسرى ملك الفرس حاكمًا على الأُبُلَّة (إحدى بلاد العراق)، وكنتُ من نسل أولاد النمر بن قاسط من العرب، وقد هاجروا إلى العراق منذ زمنٍ بعيد، عشتُ سعيداً أنعمُ بثراء أبي وغناه عدة سنوات.
وذات يوم، أغار الروم على الأبلة بلد أبي ، فأسروا أهلي ، وأخذوني عبدًا، وعشتُ وسط الروم، فتعلمتُ لغتهم، ونشأتُ على طباعهم، ثم باعني سيدي لرجل من مكة يدعى عبد الله بن جدعان، فتعلمتُ من سيدي الجديد فنون التجارة، حتى أصبحتُ ماهرًا فيها، ولما رأى عبد الله بن جدعان مني الشجاعة والذكاء والإخلاص في العمل، أنعم علي فأعتقني .
وعندما أشرقت في مكة شمس الإسلام، كنتُ ممن أسرع لتلبية نداء الحق، فذهبتُ إلى دار الأرقم، وأعلنتُ إسلامي أمام رسول الله ولم أَسْلَمُ من تعذيب مشركي مكة، فتحملتُ ذلك في صبر وجلد؛ ابتغاء مرضاة الله وحبًّا لرسوله صلي الله عليه وسلم ... وهاجر النبي صلي الله عليه وسلم بعد أصحابه إلى المدينة، ولم أكن قد هاجرتُ بعد، فخرجتُ لألحقُ بهم، فتعرض لي أهل مكة يمنعوني من الهجرة؛ لأنهم رأوا أن ثرائي ليس من حقي ، لأني جئتُ إلى بلادهم حينما كنتُ عبدًا فقيرًا، فلا يحق لي أن أخرج من بلادهم بمالي وثرائي ، وصغر المال في عيني ، وهان علي كل ما أملكُ في سبيل الحفاظ على ديني ، فساومتهم على أن يتركوني ، ويأخذوا مالي ، ثم أخبرتهم بمكان المال، وقد صدقتهم في ذلك، فأنا لا أعرفُ الكذب أو الخيانة.
وكنتُ تاجرًا ذكيًّا، فتاجرتُ بمالي ونفسي في سبيل مرضاة ربي ، فربحتُ بيعه، ،
شاركتُ في جميع غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم فلم يشهد رسول الله صلي الله عليه وسلم مشهدًا قط إلا كنت حاضره، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها، ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت رسول الله صلي الله عليه وسلم بيني وبين العدو قط حتى تُوُفِّي.
وواصلتُ جهادي مع الصديق ثم مع الفاروق عمر -رضي الله عنهما-، وكنتُ بطلا شجاعًا، وكنتُ كريمًا جوادًا، أُطعمُ الطعام، وأُنفقُ المال ،
كنتُ طيب الخلق، ذا مداعبة وظُرف، فقد رُوي أني أتيتُ المسجد يومًا وكانت إحدى عيني مريضة، فوجدتُ الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه جالسين في المسجد، وأمامهم رطب، فجلستُ آكل معهم ، فقال لي النبي صلي الله عليه وسلم مداعبًا: (تأكل التمر وبك رمد؟) فقلتُ : يا رسول الله، إني أمضغ من ناحية أخرى (أي: آكل على ناحية عيني الصحيحة). [ابن ماجه]، فتبسم رسول الله صلي الله عليه وسلم .
ظللتُ أُجاهدُ في سبيل الله حتى كانت الفتنة الكبرى، فاعتزلتُ الناس، واجتنبتُ الفتنة، وأقبلتُ على العبادة حتى مت بالمدينة سنة (38هـ)، وعمري آنذاك (73) سنة ، ودفنتُ بالبقيع . وقد رويتُ عن النبي صلي الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وروى عني بعض الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم أجمعين-.
والآن يا أهل القطاف هل عرفتموني ؟ فمــــــــــــــــــــــــن أنا ؟
إلا يوجد بينكم أحد تعرف علي هذا الصحابي الجليل؟
- ناجي عثمان عبد الرازق

- مشاركات: 31498
- اشترك في: الخميس 2010.3.4 7:12 pm
- مكان: السعودية
رد: مــــــــن أنا
موضوع مميز وجميل سحاب بارك الله فيكِ دمتِ في حفظ المولى ورعايته
رد: مــــــــن أنا
يبدو أن أهل القطاف منشغلون بالتجهيز لرمضان ..control 11 كتب:أين أنتم يا أهل القطاف
إلا يوجد بينكم أحد تعرف علي هذا الصحابي الجليل؟
عموماً عذراً أيها الصحابي الجليل .. عذراً أبا يحي صهيب بن سنان الرومي .. عذراً يا من ربحت البيع .. فمن منا لا يعرفك وقد نزل فيك قول الحق تبارك وتعالي : { وَمِن النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الله وَاللهُ رَؤوفُ بِالْعِبَادِ } (البقرة 207) ...
رد: مــــــــن أنا
مشكور أخي ناجي علي الثناء والدعاء ..ناجي عثمان عبد الرازق كتب:
موضوع مميز وجميل سحاب بارك الله فيكِ دمتِ في حفظ المولى ورعايته
ولكن التميز أنتم أهله... يا من نثرتم إبداعاتكم علي صفحات هذا المنتدي المبارك .. حفظك الله أخي ناجي وأنت صاحب قلم أنيق ، وخلق رفيع ، وأسلوب بديع .. حفظك الله وجعلك لنا ذخراً لمنتدانا العامر بأمثالكم ..
