لم يقل لها يوما احبك ...
كان رجل عاديا .. عاش ومات عاديا في احدى المستشفيات الحكوميه ولم يتلق من
العنايه الا بقدر الشحيح ...,
وكنت متكومه بجانبه هو يحتضر بكبرياء هادي وعيناه تهطلان عليهما .. وفي الغرفه كان يزدهر الكلام في صمت ....
كانت عيناها صافيتين وكانت تتفتق مثل الورده التي يغسلها ندى الصباح وهي
تكنس الغرفه وتحاول ترتيبها كالعاده عندما اصطدمت يدها بصورته وفي مكتبته
الصغيره . فسقطت على الارض .. رفعتها بتلقائيه وهي ممسكه بقطعه قماش
تحاول ان تمسح الغبار منها.. توقفت ...امسكت بالصوره بين اصبعها .. وكانت
الصوره تفيض بالا لفه والمحبه .وكانت تنظر اليه بخشوع وكانت للمره الاولى
تتراها تتدرجت قطعت القماش من يدها فاحست بخدر لزيز يسري في اوصلها
بالنشوه في اطراف اصابعها وهي ممسكه بالصوره ..قربت وجها من الصوره
اكثر ..فاكثر ..حتى التصق انفها بها ..وشمت نفس العطر العادي الزي تحول
فجاه الى عطر مدهش وساحر كانها تشمه للمره الا ولى في حياتها ...!!!
كانت تمسك بالصوره
وعيناها مفتوحتان عليها ..احست بان شيئا ما بدا يضي بداخلها ..حدقت في
عينيه الواسعتين وفي خلايها وكان سائر جسدها يختلج ..الاسنان مغروسه
في الشفه السفلى .. والعينان محتقنتان.. بالصوره في يدها سرت في جسدها
رعشه من الصعب قهرها اومنعها من خلخلتها...تتامل الصوره وهو ينظر
اليها بعينين مثقلتين بالحب والوفا ..فجرت العبره من اخمص قدميها حتى عيناها
واجتازت الغصه كيانها كلها وهيا تحدق للصوره بعينين مبهورتين وحزينتين ..
..وصرخت في اسى
كم كان هزاالرجل جميلا ...!
وكانت ترتعد من المفاجاه والفراغ والوحشه . والجسد يفجر طاقه عاليه من
الاحتجاج كيف لم تر هزا الوجه من قبل ..
وفي البعيد كانت انوثتها تقول لها ..ولكنه لم يقل لك يوما احبك ****
*الصوره في يدها ...
وحيتها تحشد امامها والنهار يرمي بظلاله الناعمه في انحاء الغرفه والدهشه
تغلف وجهها المرتعد وبدات كمركب من الورق تتربص به في الافق رياح
عاتيه ...وتزكرت ..تزكرت عينيه الجزلتين عندما يضحك كطفل خال من
الشقاوه متجاوز اخطائها الصغيره ..اخزت نفسا عميقا والزكريات
تتشابك في داخلها وتشع في كل جسدها .. لم يتعارف بما يكفي قبل الزواج
ولم نكثرت لزلك ..كان زواجا عاديا تقليديا وكان رجلا بسيطا متوازنا متسامحا
الى القاء لكم كل الود :
[/3mr][/3mr]كان رجل عاديا .. عاش ومات عاديا في احدى المستشفيات الحكوميه ولم يتلق من
العنايه الا بقدر الشحيح ...,
وكنت متكومه بجانبه هو يحتضر بكبرياء هادي وعيناه تهطلان عليهما .. وفي الغرفه كان يزدهر الكلام في صمت ....
كانت عيناها صافيتين وكانت تتفتق مثل الورده التي يغسلها ندى الصباح وهي
تكنس الغرفه وتحاول ترتيبها كالعاده عندما اصطدمت يدها بصورته وفي مكتبته
الصغيره . فسقطت على الارض .. رفعتها بتلقائيه وهي ممسكه بقطعه قماش
تحاول ان تمسح الغبار منها.. توقفت ...امسكت بالصوره بين اصبعها .. وكانت
الصوره تفيض بالا لفه والمحبه .وكانت تنظر اليه بخشوع وكانت للمره الاولى
تتراها تتدرجت قطعت القماش من يدها فاحست بخدر لزيز يسري في اوصلها
بالنشوه في اطراف اصابعها وهي ممسكه بالصوره ..قربت وجها من الصوره
اكثر ..فاكثر ..حتى التصق انفها بها ..وشمت نفس العطر العادي الزي تحول
فجاه الى عطر مدهش وساحر كانها تشمه للمره الا ولى في حياتها ...!!!
كانت تمسك بالصوره
وعيناها مفتوحتان عليها ..احست بان شيئا ما بدا يضي بداخلها ..حدقت في
عينيه الواسعتين وفي خلايها وكان سائر جسدها يختلج ..الاسنان مغروسه
في الشفه السفلى .. والعينان محتقنتان.. بالصوره في يدها سرت في جسدها
رعشه من الصعب قهرها اومنعها من خلخلتها...تتامل الصوره وهو ينظر
اليها بعينين مثقلتين بالحب والوفا ..فجرت العبره من اخمص قدميها حتى عيناها
واجتازت الغصه كيانها كلها وهيا تحدق للصوره بعينين مبهورتين وحزينتين ..
..وصرخت في اسى
كم كان هزاالرجل جميلا ...!
وكانت ترتعد من المفاجاه والفراغ والوحشه . والجسد يفجر طاقه عاليه من
الاحتجاج كيف لم تر هزا الوجه من قبل ..
وفي البعيد كانت انوثتها تقول لها ..ولكنه لم يقل لك يوما احبك ****
*الصوره في يدها ...
وحيتها تحشد امامها والنهار يرمي بظلاله الناعمه في انحاء الغرفه والدهشه
تغلف وجهها المرتعد وبدات كمركب من الورق تتربص به في الافق رياح
عاتيه ...وتزكرت ..تزكرت عينيه الجزلتين عندما يضحك كطفل خال من
الشقاوه متجاوز اخطائها الصغيره ..اخزت نفسا عميقا والزكريات
تتشابك في داخلها وتشع في كل جسدها .. لم يتعارف بما يكفي قبل الزواج
ولم نكثرت لزلك ..كان زواجا عاديا تقليديا وكان رجلا بسيطا متوازنا متسامحا
الى القاء لكم كل الود :
