بيع الهلال والمريخ

اخبار الفرق الرياضية..الدورى..الصحافة..والشمارات الكروية

المشرف: بانه

أضف رد جديد
الطاهر التاي
مشاركات: 92
اشترك في: الجمعة 2008.7.4 10:28 pm
مكان: السعودية

بيع الهلال والمريخ

مشاركة بواسطة الطاهر التاي »

حروف للبناء ( العمود الأسبوعي بصحيفة التعليم العام بالخؤطوم )



رؤساء الأندية .. وبيع هلال مريخ !!
في مشوار الأندية الرياضية تاريخ طويل حافل بالبذل والعطاء ، كان لرؤساء الأندية القدح المعلى في مسيرتها الرياضية عبر ( تطوعهم ) بقيادة تلك الأندية وإقتطاع وقتاً ثميناً لإدارتها والإهتمام بكل شؤونها وشجونها خاصة الجانب الرياضي الذي يمثل العمود الفقري لمناشط تلك الأندية ، وما تحتاجه من أموال طائلة لا مورد ولا أنشطة إقتصادية تُمكِّن تلك الأندية من توظيف ريعها في توفير مستلزمات الفرق الرياضية بالأندية المختلفة . بل العبء كله يقع على ( رئيس النادي ) بصورة أساسية ، وجزء من مجلس الإدارة .
وخير أمثلة نسوقها لإيضاح ما ذكرناه آنفاً ، من ناديي الهلال والمريخ . حيث نجد في المريخ مثلاً : أبو سمره ، شاخور ، أبو العائلة ، حجوج ، فؤاد التوم ، شدو ، أبو جنه ، و محمد الياس ، . وفي الهلال نذكر منهم : الطيب عبد الله ، سر الختم ، طه البشير ، دوله ، عبد المجيد منصور ، هلال ، البرير ، والنفيدي نجد مجموعة كبيرة منهم خدمت ناديي المريخ والهلال بمالهم وجهدهم عبر سنوات وسنوات كان لها الأثر العظيم في تقدم الفريقان بتبوئهم الصدارة عبر تاريخ كرة القدم في السودان ، وبمنافسة أحياناً من بعض الفرق الرياضية مثل الموردة والنيل والأهلي وبري والتحرير ، ولكن كانت الصدارة غالباً للهلال أو المريخ . وكانت الأحوال سهلة ومتيسرة ولا يجد رئيس النادي كبير عناء في قيادة النادي لأن متطلبات الفريق المادية لم تكن بما وصلت إليه الآن بعد ( الإحتراف ) أو شبه الإحتراف ، حيث كان يتم تسجيل أمهر اللاعبين بمبالغ بسيطة لا تدخل النادي في حرج أو بلا أي مقابل ، ولأن غالبية اللاعبين المسجلين قد أتوا – في الغالب الأعم – محبة في الفريق ولا يفكرون في الجانب المادي كثيرا ، بل كان همهم كله الإلتحاق بفريق المريخ أو الهلال .
أما في الوقت الحالي تحتاج الفرق الرياضية الى مبالغ طائلة لإدارتها ، تثقل كاهل من يترأس النادي ، بصرفه مبالغ طائلة لإستجلاب لاعبين أجانب لدعم الفريق ، زائداً الرواتب والحوافز والمعسكرات ومنصرفات النادي الأخرى ، تجعل ميزانية النادي لا تفي إلا بالقليل القليل من المتطلبات الضرورية . ويكون كل العبء على رئيس النادي ، وبمساعدة من بعض الأعضاء أو المحبين للفريق .
وقد بدأ جدل في الأونة الأخيرة عن جمال الوالي رئيس نادي المريخ ، نادى بعضهم بضرورة إختيار رئيس آخر للنادي يكون ملماً بالجوانب الرياضية والإدارية ويفسح المجال لمن معه في المجلس للعمل بدلاً من هيمنته وبمفرده تقريباً على كل شؤون النادي . وهذا الحديث قيل أيضاً عن صلاح إدريس رئيس نادي الهلال السابق .
والأمر الحاسم لمثل هذا الجدل هو قيام مشاريع إستثمارية متنوعة تدر على النادي موارد مالية ضخمة تغنيه عن إدارته من فرد واحد يبذل ماله وجهده ووقته لرفعة النادي أو الفريق . وبما أن هذا الأمر نجده في كل الفرق المشهورة على مستوى العالم كله مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد يقوم بإدارة النواحي المالية رجل واحد يكون ( مالكا ) للفريق أو للشركة التي تسمى ريال مدريد أو غيره من الأندية . وهناك مجموعة من الأثرياء العرب يملكون فرقاً رياضية مهمة في أوروبا ! يديرها كشركة خاصة به تدر عليه أموالاً طائلة من إستثماراته في النادي . وبذلك يمكن أن يشتري صلاح إدريس نادي الأهلي شندي مثلاً أو هلال أم درمان ويديره كما يشاء ! وكذلك يمكن أن يفعل ذلك البرير أو جمال الوالي أو غيرهما ، أو تدخل مجموعة من ( الهلالاب ) بشراء النادي وإدارته ! وهو الحل الوحيد للأندية الرياضية لترتقي الى مصاف الفرق العالمية . وحينها يمكن لمالك الفريق أن يديره كما يشاء وبدون أي أصوات تتعالى وتتحدث عن هيمنة ( الرئيس ) ! وتنتفي في هذه الحالة ضرورة معرفة مالك الفريق بالجوانب الرياضية ، ويدير هو الفريق كرأس مالي حذق ونابه إدارة ناجحة تدر عليه المال وترفع مستوى الفريق ، ولا يستطيع أحد أن يتحدث عن الهيمنة والسيطرة المطلقة لأن الأمر أضحى تجارة وإستثمار !
حرف أخير :
من يشتري نادي الهلال ؟ ومن يشتري نادي المريخ وبقية الأندية ؟
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الملاعب السودانية“