قال عن مدينة سنار
أمانه يا سنار
الفيك العلماء والاخيار
بعد الحال
يبين فيك خبار
...يبنوك بالحجار
ويمرقوا منك النار
يقول عن سلوك قبيلته البطاحين :
أنا فرح ود تكتوك
أهلى عبادلة وملوك
بطحانى مافى شكوك
وكت الشم تبقى هنوك
...أهلى يتباكوا فى ام سنبوك
إن جيتن يجوك
وإن ماجيتن يجوك
منهن ومتبرى منهن
هههههههههههه
يقال أن الوزير الأول (رئيس الوزراء) لأحد ملوك سلطنة الفونج كان ينادم بعض أصحابه ذات مساء . فتناول هؤلاء سيرة الفقرا وأولياء الله الصالحين وأسهبوا في مداولة بركاتهم وكراماتهم فقال لهم الوزير :
- وكت أصلوا الحكاية كدي شيلوا ناقتي دي ودوها لواحد من ديل يعلما الكلام العربي الفصيح . وكان ما قدر عليها بقطع رقابكم ورقبته.
فاسقط في يد ندمائه وحاروا في أمرهم .. وفي صبيحة اليوم التالي إقترحت زوجة أحدهم عليه أن يذهب إلى الشيخ "فرح ود تكتوك" فربما يجد لهم حلا .
وبالفعل ذهب الجماعة إلى الشيخ فرح ود تكتوك وحكوا له القصة . فقال لهم :
- ما تشيلوا هم . ودوني لي زولكم ده أنا بتفاهم معاهو.
أخذ الندامى الشيخ فرح ود تكتوك إلى ديوان الوزير الأول (يمثل منصب رئيس الوزراء الآن) لمقابلته فقال له:
- أنا بقدر أعلم ليك الناقة بتاعتك دي الكلام العربي الفصيح . لكن داير لي مدة أربعة سنوات .
فرد عليه الوزير الأول بالإيجاب وأعطاه الناقة . فأخذها الشيخ فرح ود تكتوك وذهب بها . فلحقه الندامى قلقين عليه وعلى أنفسهم وسألوه:
- يا شيخنا . دا كلام شنو ؟ ناقة شنو الماشة تتعلم الكلام ؟
فرد عليهم الشيخ فرح ود تكتوك واثقا بقوله:
- لامِنْ تمُـرّ الأربعة سنين دي "يا مات الفقير يا شالوا الوزير".
فذهب قوله هذا مثلا ..... وبالطبع فهو بقصد بالفقير هنا نفسه. وأما قوله "يا شالوا الوزير" فهو يعتمد على واقع سياسي كان معاشا في فترة ما من عهد مملكة سنار سادت فيها الفتن الداخلية وعدم الإستقرار . وكان منصب الوزير الأول خلالها عرضة للتداول والأطماع والمكايد والإغتيالات والخلع والتغيير والتبديل السريع.
يقول الشيخ فرح ودتكتوك : آخر الزمن شوف البقت. والنوق من الشيل دبرت.
المحنة راحت ما قبلت. الجنى للوالدين جفت. العافى ليده ما تلفت. الحرة كالخادم مشت.
مرقت برة انكشفت. راحوا لرجال تلت الجتت. والصح دروبه انسدت.
كيف يلحقوك فقرا البخت.
الشيخ فرح ود تكتوك من الاساطير في حياتنا...
تحياتي
يحكى ان شيخ فرح ود تكتوك مر على قوم ياكلون وكان يردي ملابس عادية (مثل ما يرتديه كل الناس) فسلم عليهم ولم يكونوا يعرفونه فإستحقروه ولم يسلموا يردوا عليه فرجع الى بيته وبدل ملابسه ولبس ملابس جديدة وعباءة كبيرة وجاهم من جديد وسلم فرحبوا به ودعوه للطعام فجلس وادخل كم العبائة في الطعام وقال:
من قصص وحكم الشيخ فرح ود تكتوك
يحكى ان ابنة الشيخ اختلفت مع زوجها وحضرت الى منزل ابيها الشيخ
فسألها الشيخ عن سبب مجيئها فاخبرته بانها اختلفت مع زوجها وانها تريد الطلاق منه
فقال لها الشيخ بكل بساطه خلاص اجلسى يا بنتى ولتكن مشيئة الله
ثم ذهب الى الخلا وهو يحمل ابريقه المصنوع من الفخار وبعد فترة من الزمن عاد
وهو يبكى بشده فقالت له ابنته لماذا تبكى يا ابى فقال لها يابنتى ان ابريقى قد انكسر
فقالت له ياابى ان الابريق لايساوى شيئا ويمكنك ان تشترى ابريقا جديدا فقال لها
يا بنتى ان ابريقى رأى عورتى ورأيت عورته فكيف يهون على ان ابدله.....
ففهمت ابنة الشيخ قصد والدها ورجعت الى زوجه
من امثال الشيخ فرح ود تكتوك
خربانة ام بنايا قش
قصة المثل أن الشيخ كان من الأشخاص المشهورين بالحلم
ولا يغضب أبداً
والكلام ما كان مقنع بالنسبة لي واحد
أصر إنو يزعل الشيخ فرح
مشى لي الشيخ فرح في البيت
لقاهو شغال بيبني في راكوبة من قش
وبربط في الحبال فوق الراكوبة يعني قرب ينتهي
طلع مع الشيخ فرح في الراكوبة وبدأ يفرتق في القش
ويرمي فيهو في الأرض
قام الشيخ قال ليهو قلت كدا؟؟؟
والله خربانة أم بناياً قش
وقعد يفرتق معاهو في الراكوبة ويرمي في الأرض
من امثال الشيخ فرح ود تكتوك
خربانة ام بنايا قش
قصة المثل أن الشيخ كان من الأشخاص المشهورين بالحلم
ولا يغضب أبداً
والكلام ما كان مقنع بالنسبة لي واحد
أصر إنو يزعل الشيخ فرح
مشى لي الشيخ فرح في البيت
لقاهو شغال بيبني في راكوبة من قش
وبربط في الحبال فوق الراكوبة يعني قرب ينتهي
طلع مع الشيخ فرح في الراكوبة وبدأ يفرتق في القش
ويرمي فيهو في الأرض
قام الشيخ قال ليهو قلت كدا؟؟؟
والله خربانة أم بناياً قش
وقعد يفرتق معاهو في الراكوبة ويرمي في الأرض
فعلا خربانه ام بنايا قش ....
الغالي عمر بابكر .... ليك مدة مختفي عسي المانع خير
اشتقنا ليك .... نتمني ان تكون في صحة وعافية