الكثير .. للكثيرين ..
** والواقع أحيانا" يكون معقولا" يمكن التعايش معه ..
** وأحيانا" يكون رتيبا" مملا" خالى من الإثارة والمشاكل حتى العادية التى تسمى " ملح الحياة " ..
** وأحيان" أخرى يكون أفضل من مجرد واقع قد يكون عبارة عن سلسلة من الأحداث الطيبة والحياة السهلة اليسيرة المرفهة لبعض الناس حيث لا يعانون ولايشتكون من نقص شىء اللهمّ إلا _ الموت _ الذى يداهم بعض أقرباؤهم على مرّ السنون _ وهو على الجميع حق .
** وذلك الواقع _ أو اليقظة _ كما يحلو للبعض تسميته كله بتصاريف القدير لا نملك سوى أن نسلم أمره له وحده ، ونتعايش مع الواقع على إختلافه بدعم من قوة إيماننا ، وصدق عزيمتنا ، والتحلى بالصبر ..
** وبالطبع كإختلاف الليل والنهار ، وواقع الحال بين الناس من حال إلى حال ..
** تختلف قوة الإيمان ، والعزيمة ، والصبر ، وغيرها من الدعائم الأساسية التى تعين الإنسان على تقبل الواقع أو العمل جاهدا" على تغييره للأفضل حسب مقدرته و رؤيته الخاصة ومعنى الأفضل حسب قناعاته الخاصة ..
** مع الأساس الإيمانى الخالص الذى يستقر فى دواخل الأغلب الأعم من جنس البشر على إختلاف أجناسهم وأديانهم وقوة عقائدهم ..
** الاساس هو : (( أن الواقع المرير )) هو إمتحان من رب العالمين ..
** سيزول .. ف (( دوام الحال من المحال )) و (( سبحان مغيرّ الأحوال من حال إلى حال )) .
** وتلك نظرة تفاؤلية .. مفيدة .. جبل عليها الإنسان منذ بدء الخليقة ..
** ف سيدنا آدم ( عليه السلام ) : تفآئل .. وأحسن الظن بالله .. فإستغفر لذنبه _ حتى _ تاب الله عليه .
** وتلك النظرة التفاؤلية هى التى تدفع الإنسان للعيش والمكابدة فى الحياة .. وتساعده فى التعايش مع واقعه .
** له أنواع وأشكال ..
×?°
** يتغير حسب دواخلنا ورغباتنا ...
** فبإمكاننا جعله : مجموعة من الخواطر و الأحلام المتنوعة المفهومة أوغير المفهومة .. حين نود أن نعيش تلك الحالة من الغموض وعدم الرغبة فى أن نصبح كتابا" مفتوحا" أمام البعض فيقرأنا بسهولة ويسر ..
** وقد نسمح للبعض بأن يفهم .. وقد نقصد أن يعيش البعض فى التوهان .. وبغض النظر عن الحالة التى نعيشها أو يعيشها من هم حولنا .. المهم هو أن نعيش لبعض الوقت .. ومع البعض .. فى ذلك العالم السحرىّ .
** ثم أننا أحيانا" قد نجعله .. عالم آخر : عالم قمة فى الشفافية .. والرومانسية الرائعة .. التى تحلق بنا فى أجواء من السعادة .. وبغض النظر عن كونها سعادة واقعية معاشة .. أو سعادة خيالية رسمناها بعينىّ المنى .. تكون النتيجة واحدة الإحساس بلحظات حلوة تخفف ما بنا من آلآم وإحباطات ..
** ثم أن كثير من الخواطروالأحلام قد تخص كاتبها ويشهد الله عليها .. يخطها القلم بإنسيابية عجيبة لا يدرى كنهها ، وكثير منها أيضا" قد تخص غيره ، لكنها لشدة قربها من خواطره وبفلسفة خاصة قد ينقلها أحيانا بحرفيتها إمعانا" فى الغموض ، وأحيانا" بحذف بعضها .. أو الإضافة لها .. وذلك حسب حالة الأحلام فى تلك الأوقات ( غامضة أو شفافة ) ودون الشعور بأدنى ذنب فليس المهم ماتم نقلته من كلام المهم حقا" هو ما تم نقلته من إحساس للدواخل .
** والعزاء : أن هذة ليست إختراعات ، أوعلوم فى أى مجال ، أوحتى قصص تنسب لغير كاتبها أوحتى مواضيع هادفة للنقاش وقع الإختيار عليها لأخذ رأى الآخرين فيها ..
** هى لاتتعدى كونها خواطر قد تمر بفكر أى إنسان ، قد تختلف أو تتشابه المهم هو الإحساس الذى تثيره لدى كل من يقرأها فتجعله يغوص فى عالم لاغنى عنه .. عالم " حلو " .
§¤~¤§¤~¤§
.
.
.
.
( يتبع )




