القاهرة تبلغ بيروت استياءها من جريمة قتل «المصرى»
والتمثيل بجثته.. وحقوقيون يطالبون باستدعاء السفير اللبنانى
أجرت الخارجية المصرية اتصالات بالسلطات اللبنانية، لإبلاغها استياء مصر من جريمة قتل مواطن مصرى والتمثيل بجثته، وقالت
مصادر دبلوماسية إن أحمد البديوى السفير المصرى فى بيروت، ناقش مع مسؤولين
لبنانيين ما تردد عن وجود تقصير أمنى فى حماية القتيل المصرى محمد سليم،
لدى اصطحابه إلى قرية «كترمايا» لتمثيل جريمة قتل ٤ من عائلة واحدة فى
القرية. وكشفت تسجيلات فيديو بثتها القنوات اللبنانية أمس وأمس
الأول، أن عملية القتل كانت على مرأى ومسمع رجال الشرطة، الذين وقفوا
عاجزين إزاء ما يحدث، فيما كانت النساء تطلق الزغاريد. وطالب وزير
الداخلية اللبنانى زياد بارود بتحقيق سريع ومعاقبة المقصرين من رجال
الشرطة. وقال وزير العدل اللبنانى إبراهيم نجار: «مهما كان جرح الأهالى
عميقاً، لا شىء يمكن أن يبرر ما حدث». فى القاهرة، حملت منظمات
حقوقية، الحكومة اللبنانية مسؤولية الجريمة التى انفردت «المصرى اليوم»
بنشرها أمس، وطالبت بتقديم المتورطين فى الجريمة للقضاء. ودعت الخارجية
المصرية إلى استدعاء السفير اللبنانى بالقاهرة.
إضافة شرح
القاهرة تبلغ بيروت استياءها من جريمة قتل «المصرى»
والتمثيل بجثته.. وحقوقيون يطالبون باستدعاء السفير اللبنانى
اتهامه بقتل ٤ أفراد من أسرة واحدة. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن المئات من سكان قرية «كترمايا» جنوب شرق العاصمة بيروت اعتقلوا المصرى «محمد مسالم»، قبل أن يقتلوه، ثم علقوه فى إحدى ضواحى القرية أمام المارة.
ويتهم أهل القرية «مسالم» بإطلاق النار على طفلتين إحداهما فى السابعة من عمرها والثانية فى التاسعة، إضافة إلى جديهما، وذكرت تقارير صحفية أن قوات الأمن اعتقلت الشاب المصرى، وخلال تمثيله الجريمة انهال عليه أهالى القرية الغاضبون وأصابوه بإصابات بالغة، ونقل إلى أحد المستشفيات، لكن أهالى القرية هاجموه، وقتلوه ثم علقوه مشنوقاً.
وقال مصدر مطلع داخل جهاز الأمن الداخلى اللبنانى إن التحريات الأولية أكدت أن القتيل كان ينوى الزواج بإحدى فتيات العائلة التى قتل ٤ من أفرادها، وعندما رفض رب الأسرة قرر الشاب الانتقام، وبعد ٢٤ ساعة من ارتكابه الجريمة، ألقى القبض عليه واعترف بارتكابها، وأثناء اصطحابه لتمثيلها هاجم سكان القرية قوات الأمن وانهالوا على المتهم طعناً بالسكاكين،
ونقل إلى المستشفى ولم يكن فارق الحياة بعد، ثم هاجم الأهالى الغاضبون المستشفى وأجهزوا عليه بداخله، حتى فارق الحياة، وربطوه بالحبال وسحلوه بسيارة مملوكة لأحد أفراد الأسرة داخل طرقات البلدة، وبعد ذلك عُلق من رقبتهوسحلوه بسيارة مملوكة لأحد أفراد الأسرة داخل طرقات البلدة، وبعد ذلك عُلق من رقبته على عمود كهرباء لمدة ساعة، وتدخلت قوات الجيش اللبنانى بعد اضطراب الأوضاع داخل القرية، وفشل الشرطة فى تخليص الجثة من الأهالى
[align=center]زول كاتل طفليين وعجوزيين يعملووووو ليه شنوووووو
عصير ليمون ولا شنووو............؟؟
مع ان التمثيل ب جثث الموتى واهانتهم يتعارض مع حقوق الانسان
بس لا يصل الى بشاعة ما ارتكبه المصري القاتل
اربعة ارواح بريئة ما بين ربيع الحياة وخريف العمر
نسأل الله ان يحمينا من الشرور ما ظهر منها ومابطن[/align][/size]