نحن في السودان ننعم بهبة سماوية اسمها الامطار التي تفيض علينا بالرحمة وهذه الرحمة التي حبانا بها الله يفتقدها كثيرا من الدول الاخري التي تعاني من شح الامطار وندرة المياة الجوفية ..
ونتملك اكبر نيل علي وجه البسيطة ودائم الجريان وعدة انهار كلها حبانبا بها الله عز وجل من خيرا ولكن السؤال الذي يفرض نفسة لماذا نحن في السودان حتي هذه اللحظة لم نفلح في استخدام هذه الانهار والامطار الغزيرة في نهضة وشموخ السودان . ؟؟
وايضا لانملك حتي هذه اللحظة مجاري سليمة تستوعب الكمية الوفيرة من هذه الامطار بل بالعكس نفرح عند هطول اول مطرة ونتكدر في اليوم الثاني علي طول من عدم التصريف لمياه الامطار التي تعوق السير وتجعل مدننا في اسواء حالة من تراكم للمياه في قلب الخرطوم العاصمة وتفوح الروائح الكريهة من اي مستنقع ونشاهد بام اعيوننا حالة المياة وهي تتغير من الاصفر والي الاخضر ولاحياة لمن تنادي ونسمع اجمل سنفونية موسيقية من الضفاضع والحشرات الزاحفة التي تكون اكثر من سكان مدينة الخرطوم .
ويستمر العناء من هذه الامطار التي وهبنا لها الخالق من نعمة الي نغمة وهذا كلة بسبب عدم تداركنا للمشاكل الصحية المترتبة من جراء هذه الامطار فتظهر الاؤبئة والامراض الفتاكة التي تودي بحياة الانسان البسيط وهنا تأتي المعضلة الكبري وهي صرف ميزانية عاجلة لدحر الامراض مما تسبب هذه الميزانية مشكلة كبيرة في الدولة التي لم تهتم اصلا من البداية بالصرف الصحي الذي يقينا شر هذه البلية
بل ويعود علينا بالخير الوفير و نكون قد استفدنا من مياه هذه الامطار وقيام صناعة الغاز الطبيعي وبعض الطناعات الاخري وتكون التكلفة مرة واحدة في العمر بدلا من ضياع اموال كل عام وتستمر معاناة الدولة في ضياع الاموال بطريقة غير سليمة
هل يرضينا نحن كسودانينين بان تكون بلادنا كلها عائمة في بركة مياه الامطار كل عام ولمدة ثلاث شهور
مع العلم بان الامطار توقف حال العمل والحركة تماما وتكثر المشاكل في كل ارجا المدن..
الخرطوم عاصمة الجمال والحضارة ولكن عندما يمر عليها فصل الخريف الذي تنتظره جميع الدول الاخري بفارق الصبر نكون نحن في قمة المشاكل وهذا كلة لعدم التخطيط السليم للمدن
كما تنعدم بصورة واضحة في هذا الموسم بالذات النظافة والرشاقة لواجهة البلد وتعم الفوضي ويختلط الحابل بالنابل اكياس بلاستيك طايرة شوارع غير نظيفة مياه راكضة بلاعات طافحة اصبحت مستوطنات للحشرات التي تسبب الامراض التي تؤدي بحياة الانسان .
والزائر الي مدينة الخرطوم يري بعينيه كيفية عبور المواطنين من طرفي الطريق في صورة غير حضارية ( لو ماشايل كم طوبة في يدك مابتقدر توصل الي الشاطئ آآآقصد الجانب الاخر من بركة المياه الراكضة )
لذا نرجو النظر في موضوع الصرف الصحي بجميع ولايات السودان حتي تظهر مدننا الحلوة بهاءها ورونقها وننعم كلنا بخريف جميل ( وتاني مانسمع بزول عندو ملاريا ولا كتلتو حمة ) ووزراة المالية ترتاح شوية من صرف الاموال في دحر مياه السيول والامطار ودحر الملاريا العملت للسودانين هاجز
واجسامنا شويه تنور وتفرهد تبقي ذي خلق الله
سهيلي سعيد كتب:مرساااااااااااااال
هادي اكبر مشكلات السودان هذا من اختصاص النية التحتيه
لازم تكون جدة ولكن ......
كيف .... ومتي ..... ولمن .....
يارب نقدر نكون روحنا
من غير ما نسمع في التلفزيون
دوله الفلانيه ترسل اغاثه لمنكوبي
الفيضان في السودان وتتبرع
بكذااااا و كذاااااااااا
لي متي حنكون كدا
يااااااااااااااارب استرنا
تقبل تحياتي
ومشكوووووور علي المجهوود
مشكوور اخونا سهيلي علي المرور والمداخلة الحلوة
وان شاء الله السودان قادر علي تطوير بنياتو التحتية بالضفور والجهد الشعبي
ويصبح من البلاد المتقدمة في جميع المجالات وهذا ليس علي الله بعزيز
بس نتكاتف ونتحد ونترك كل العصبيات والجهوية كي نبقي دولة يشار اليها بالنبان
تحاتي مرررررررة تانية