كارثة التعليم السوداني
مرسل: السبت 2010.8.14 2:07 am
اولا سلام عليكم
قبل ما ابدأ موضوعي عاوزةاضع في بالكم انو التعليم السوداني قديما _مش من زمن بعيد_كان بيضرب بيه المثل في القوة و الجامعات السودانية كانت من احسن الجامعات ليس على المستوى العربي بل العالمي....
التعليم الان :
تدهور واضح وتراجع بعد ان كان في المقدمة وما محتاج اي كوارث عشان ترجعوا للوراء
الكارثة الكبرى تحدث:
المشهد الاول:يسرع الأساتذة الأجلاء إلى المدرسة المجاورة ويحاصرهم الوقت والسباق القوي على نسخة من كتاب نعم نسخة واحدة هي التي تخص الأستاذ في المدرسة المجاورة يحتاجها زميله الذي لا يجد نسخة يدرس منها وليس أمامه إلاّ التدريس بالإستلاف.
يمضي الوقت وينقضي زمن الحصة ذلك أن الأستاذ لا يستطيع أن يقدم الدرس دون أن يكتب ملخصاً له، والملخص لا بد أن يكون واسعاً ليتمكن التلاميذ من النقل. إذ لا كتب عندهم يعودون إليها.
والعبقرية كلها عند وزارة التربية والتعليم، التي وجدت الحل الشافي والعلمي والتربوي والإنساني.
قَرّرت الوزارة أن تعتمد كتابين لطلاب السنة الثالثة من المرحلة الثانوية الكتاب القديم والكتاب الجديد.
من توافر له القديم فلا بأس، ومن توافر له الجديد فلا بأس.
والإمتحان منهما جميعاً والوزارة الموقرة العبقرية سَتضع الإمتحان من الكتابين والأسئلة سَتكون من هذا وذاك بالاختيار، وعلى كل طالب أن يجيب على التي ترد من الكتاب الذي تحصل عليه.
هذه أول مُعالجة يمكن أن نسميها مُعالجة الفشل بكارثة.
كَارِثَة تعليمية لن تستطيع معها هذه الوزارة التي عَهدَ إليها أمر الطلاب والتعليم أن تطالب من تمتحن بأن يحقق دَرجات نجاح وهي تدخله في هذا الإرباك بعد أن فشلت في توفير الكتاب المدرسي.
المشهد الثاني
اسعار الكتاب الواحد تفوق قدرة المواطن السوداني
تتوالى المشاهد والطالب السوداني ليه الله
ايـــــــــــــــن دور الوزارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قبل ما ابدأ موضوعي عاوزةاضع في بالكم انو التعليم السوداني قديما _مش من زمن بعيد_كان بيضرب بيه المثل في القوة و الجامعات السودانية كانت من احسن الجامعات ليس على المستوى العربي بل العالمي....
التعليم الان :
تدهور واضح وتراجع بعد ان كان في المقدمة وما محتاج اي كوارث عشان ترجعوا للوراء
الكارثة الكبرى تحدث:
المشهد الاول:يسرع الأساتذة الأجلاء إلى المدرسة المجاورة ويحاصرهم الوقت والسباق القوي على نسخة من كتاب نعم نسخة واحدة هي التي تخص الأستاذ في المدرسة المجاورة يحتاجها زميله الذي لا يجد نسخة يدرس منها وليس أمامه إلاّ التدريس بالإستلاف.
يمضي الوقت وينقضي زمن الحصة ذلك أن الأستاذ لا يستطيع أن يقدم الدرس دون أن يكتب ملخصاً له، والملخص لا بد أن يكون واسعاً ليتمكن التلاميذ من النقل. إذ لا كتب عندهم يعودون إليها.
والعبقرية كلها عند وزارة التربية والتعليم، التي وجدت الحل الشافي والعلمي والتربوي والإنساني.
قَرّرت الوزارة أن تعتمد كتابين لطلاب السنة الثالثة من المرحلة الثانوية الكتاب القديم والكتاب الجديد.
من توافر له القديم فلا بأس، ومن توافر له الجديد فلا بأس.
والإمتحان منهما جميعاً والوزارة الموقرة العبقرية سَتضع الإمتحان من الكتابين والأسئلة سَتكون من هذا وذاك بالاختيار، وعلى كل طالب أن يجيب على التي ترد من الكتاب الذي تحصل عليه.
هذه أول مُعالجة يمكن أن نسميها مُعالجة الفشل بكارثة.
كَارِثَة تعليمية لن تستطيع معها هذه الوزارة التي عَهدَ إليها أمر الطلاب والتعليم أن تطالب من تمتحن بأن يحقق دَرجات نجاح وهي تدخله في هذا الإرباك بعد أن فشلت في توفير الكتاب المدرسي.
المشهد الثاني
اسعار الكتاب الواحد تفوق قدرة المواطن السوداني
تتوالى المشاهد والطالب السوداني ليه الله
ايـــــــــــــــن دور الوزارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟