السرعه والواقع المرير

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

أضف رد جديد
عثمان ابو ليلى
مشاركات: 16
اشترك في: الأربعاء 2009.2.25 8:48 am
مكان: سودانى الجوه وجدانى

السرعه والواقع المرير

مشاركة بواسطة عثمان ابو ليلى »

بسم الله الرحمن الرحيم



احبتى فى المنتدى


( سلام قولا من رب رحيم )




شعور غير معتاد ..



بين الوعى واللاوعى ..




والم يزداد كلما زاد الوعى ..



يستفيق شيئا فشيئا على رائحة العقاقير والمطهرات التى لا يحتمل رائحتها



ويرى اجسام هلاميه تروح وترتاد المكان ..



اين انا ؟؟


وماذا الم بى ..






ويحاول ان يرفع رأسه ليكتشف انه محاط بقماش ابيض من كل اتجاه



ويحدق قليلا ليرى ان ذراعه يكسوها الجبص


ثم يستدعى ذاكرته قليلا ..

نعم ..

لقد كان حادث حركه


كان هذا آخر ما علق بذاكرته

جمهرة من الناس

ودماء متناثره هنا وهناك

وساق محشوره تحت قضيب حديدى ..


وتزداد نبضات قلبه ..

وتتحول ملامحه المكلومه الى وجل وخوف


اجل لقد كانت هناك ساق محشورة تحت قضيب حديدى


لقد كانت مهشمه تماما ..

ليستجمع قواه ويحرك اصابع قدمه اليسرى ..

وكانت الاصابع مهشمه

فاعتصره الالم بشده

ولكن لا يهم الالم طالما ان القدم موجوده



ثم يحرك اصابع قدمه اليمنى

ولكن لا اثر لاصابع

ويعيدالكره

ثم يجلس مفزوعا وغير مكترثا لعظامه المهشمه

ويزيح الغطاء عن ساقيه

ليجد ان ساقه اليمنى فارقته الى الابد

فقد بترت جراء الحادث المروع


ليرتمى منهارا

يزرف الدموع


ويترائى امامه شريط اسود


يحمل بعض الاستفهامات

ماذا فاعل بعدها بساق واحده ؟؟


واين معشوقتى كرة القدم ؟؟


وهل صرت عاجزا ؟؟

اين انا من حياتى التى تضج شغبا وحيويه ؟؟

وتتعالى آهاته والبكاء ؟؟


ويبكى بعضه الذى مضى













هذا انا والروح فى جسدى ويبكينى الرفاق

اصبحت فى بؤس

واحتراقات والم لا يطاق









فيزدادالالم


ليسلم راضيا جسده الى غيبوبه

فهى ارحم من واقع محترق

ومستقبلا مظلم



خرج من داره فى الساعة الواحده

ربما اراد ان يصل الى مبتغاه فى الساعه الرابعه


ليضاعف السرعه


ويدفع الثمن غاليا


واسئلة تدور فى مخيلته قبيل الغيبوبه وما تزيده الا حسرات وحسرات


كنت ارغب ان اصل الى مبتغاى فى الساعه الرابعه


ماذا لو وصلت فى الخامسه ؟؟؟


او السادسه ؟؟




ولكنها اسئلة فى الزمن الخاطئ





















ثم ينتابه شعور بالضيق والضجر

ويصير فراشه كانما الجمر


ويينهض مفزوعا


وجبينه مبللا بالعرق

وانفاسه تتسارع


ويزيل الغطاء عن ساقيه بعنف


ليجد ان كلتا ساقيه بخير




















لقد كابوسا مفزعا








وكان كل ما احس به حلم ليس الا
















ويدخل فى حالة من الهستيريا


بين بكاء وامل وشكر وحمد لله





















































حمد الله على السلامه

بس سوق براحه وما تستعجل
واعمل العليك وخلى الباقى على الله








( ابو ليلى )
الدغري
مشاركات: 3592
اشترك في: الثلاثاء 2010.4.6 9:14 am
مكان: السعودية

رد: السرعه والواقع المرير

مشاركة بواسطة الدغري »

لك التحية ابو ليلى

السرعة الجنونية الفائقة

كم أودت بحياة الكثيرين

الذين راحوا ضحية للتهور واللامبالاة

فالكثير من الحوادث كانت هذه أسبابها ....

بالاضافة الى غياب العقوب باستخدام بعض المنشطات أعاذنا الله واياكم
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“