في عهد سيدنا موسي عليه السلام وعندما كان يذهب للجبل ليتعبد
التقاه رجل فقال يا موسي إسال لي الله ان يفتح علي باب من أبواب الرزق
وعندما انقطع سيدنا موسي للعبادة ودعا للرجل بما سأل اجابه الله سبحانه وتعالي
بانه سيفتح لعبده باب من أبواب الرزق لمدة عام ولما أخبر سيدنا موسي عليه السلام
الرجل لم يفرح الرجل بل صار مهموما وذهب لداره وسألته زوجته الصالحة عن سبب
همه فاخبرها بما صار ولكنها فرحت وقال وفيما همك اليك ما سنفعل اولا إبني لنا دار
كبيرة وافتح باب في كل إتجاه من الاتجاهات واستاجر منادي للشمال والشرق والغرب والجنوب
بان ينادو في الاتجاهات الاربع ان من كان له مسأله او اي فقير ياتي لدار فلان بن فلان
ومرت سنوات علي هذا الحال والناس تاتي لدار الرجل الصالح وزوجته الصالحة ويخرجوا وقد
انقضت حاجتهم وفرجوا عنهم همهم وفي يوم من الايام مر سيدنا موسي فسأل دار من هذه فقيل له
دار فلان وعندما ذهب للتعبد سأل ربه فقال يا رب لقد قلت لي انني سافتح باب من ابواب الرزق لمدة عام
لعبدي فلان ولكن ها هي تمر سنوات فقال الله سبحانه وتعالي يا موسي قتحت عليه باب ففتح هو اربعة
ابواب ايكون العبد اكرم من ربه ؟
سبحان الله
أبواب الكرم
المشرف: بانه
رد: أبواب الكرم
[align=center]اخي الكريم عمار
جزاك الله كل خير وجعلة
في موازين حسناتك[/align]
جزاك الله كل خير وجعلة
في موازين حسناتك[/align]

