سعد بن معاذ نسبه وحياته

يشمل المواضيع والمشاركات الاسلامية

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
الهارب عبر الدول
مشاركات: 52
اشترك في: الخميس 2008.6.19 11:23 pm
مكان: السعودية الرياض

سعد بن معاذ نسبه وحياته

مشاركة بواسطة الهارب عبر الدول »

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن أمرؤ القيس بن زيد بن عبد الأشهل كنيته أبا عمرو وأمه كبشه بنت رافع بن معاوية ابن الأبحر زوجته هند بنت سماك بن عتيك بن رافع بن امرؤ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهي عمة (أسيد الخضر) الصحابي المعروف واحد سادات الأوس.
مولده :
ولد سعد في السنة التاسعة عشر قبل البعثة وهو أصغر من الرسول صلى الله عليه وسلم بإحدى وعشرين سنة.
إسلامه:
أسلم على يد مصعب بن عمير قبل الهجرة بعامين وقال لنبي عبد الأشهل كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام.
صفاته:
كان سعد بن معاذ رضي الله عنه جسيماً طويلاً أبيض اللون محبب إلى النفس وكان هادئاً قليل الكلام عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آخى بين سعد بن معاذ وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
غزواته:
سعد بن معاذ في غزوة بدر حمل رضي الله عنه لواء الأنصار وخطب أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث على الجهاد وقال : " فولذي بعثك بالحق نبياً لو استعرضت بنا البحر فخطته لخضناه معك" بنى رضي الله عنه في بدر عريشا للنبي صلى الله عليه وسلم ليشرف منه على المعركة ونام على باب العريشة شاهرا سيفه دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ في غزوة أحد كان رضي الله عنه من الأبطال وكان في طليعة المجاهدين وعندما اضطرب الموقف ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل دونه سعد بن معاذ في غزوة الخندق أصيب سعد رضي الله عنه فكانت إصابته طريقا إلى الشهادة إذ لقي ربه بعد شهر متأثراً بجراحه ولكنه لم يمت حتى شفي صدراً من بني قريظة حكمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فحكم بأن تقبل مقاتليهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع أي سبع سموات .


وفاته :
عندما انقضى شأن بني قريظة انفجر سعد بن معاذ جرحه واستجاب الله لدعوته وقد شهد مصير بني قريظة وجعلها الله له شهادة وقد ذكر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال وقد ذكر.
من كانت به فهي حظه من النار فسألها سعد ربه فلزمته فلم تفارقه حتى فارق الدنيا وأجابه الله على سؤاله وسمع دعائه أعيد سعد إلى قبته التي خربها له رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ، قالت عائشة: فو الذي نفس محمد بيده إني لا أعرف بكاء أبي من بكاء عمر وأنا في حجرتي وأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم رأس سعد ووضعه في حجره وسجى بثوب أبيض فقال رسول الله: اللهم إن سعد قد جاهد في سبيلك وصدق رسولك وقضي الله عليه فتقبل روحه غير ما تقبلت به روحاً فلما سمع سعد كلام رسول الله فتح عينه ثم قال السلام عليك يا رسول الله أما إني أشهد إنك رسول الله ولما رأى أهل سعد أن رسول الله قد وضع رأسه في حجره ذعروا وأعتقدوا أن أجله قد حان وقال سعد : جزال الله خيرا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم فقد أنجزت الله ما وعدته ولينجزنك الله ما وعدك وقد روي إن جبريل عليه السلام حين قبض سعد من جوف الليل معتمراً بعمامه من استبرق فقال يا محمدمن هذا الميت الذي فتحت له أبواب السماء واهتزت له العرش فقال الرسول صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه إلى سعد فوجده قد مات وكانت أمه تبكي وتقول:
ويل سعد سعداً صرامة وحدا
وسؤددا ومجراً وفارساً معدا
سد به مسدا يقدها ما قدا
فقال عمر بن الخطاب: مهلاً أم سعد لا تذكري سعداً فقال الرسول صلى الله عليه وسلم كل نائحة تكذب إلا نائحة سعد بن معاذ.
وحمل الناس جنازته فوجدا له خفة مع أن كان رجلاً جسيماً فقالوا ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن له حملة غيركم والذي نفسي بيده لقد استبشرت الملائكة بروح سعد واهتز له العرش فلما دفن سعد تغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم فسبح ، فسبح الناس معه ثم كبر وكبر الناس معه فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مِمَ سبحت قال: لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى خرجه الله عنه وروت عائشة رضي الله عنها إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: إن للقبر رضمة لو كان أحد منها ناجياً لكان سعد بن معاذ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأم سعد: ألا يرقا دمعك ويذهب حزنك أن ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش وأتى رسول الله عليه الصلاة والسلام بثوب من حرير فجعل أصحابه يتعجبون من لينه فقال: الرسول صلى الله عليه وسلم : لمناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه قد حضر جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفاً من الملائكة نزلوا إلى الأرض لأول مرة وذكر من حضر قبره إن رائحة المسك كانت تفوح من ذلك التراب دفن رضي الله عنه بالبقيع وكان عمره سبعاً وثلاثين سنة في سنة خمس من الهجرة.
أضف رد جديد

العودة إلى ”قطاف إسلامية“