--------------------------------------------------------------------------------
يرجعنى شريط الذكريات الى الايام الخوالى وأنا فى الثانوى العام فى السبعينات من القرن الماضى وأتذكر جدى إدريس بابكر عليه رحمه الله والذى لم أشاهدة يصلى وقتاً فى المنزل من الفروض كل صلواتة فى المسجد وكان هو عائداً علينا يمر على صالون إبنة المبارك إدريس ليجد أبنة الاصغر أبراهيم إدريس وإبن أخية عبدالعزيز على وشخصى وقد يكون معنا مجموعة طيبة من ضيوف العم أبراهيم منهم الاخ (الفاضل الاستاذ المعروف زميل العم ابراهيم فى التدريس ) وقبل ذلك أو فى التاريخ الذى أتحدث عنه زملاء العم أبراهيم فى النهود الثانوية والذين عندما يفكرون فى الوصول العاصمة الخرطوم كانت محطتهم الاولى منزل الوالد (صالون المبارك الذى يتواجد فيه العم ابراهيم ونحن معه) وأذكر منهم بلال من حى الفقراء من كادقلى وكان مهذباً وخلوقاً وأذكر اننى فى العام 1981م عندما ذهبنا الى كورس (الرقيب المناوب فى كادقلى) ذهبت وزرت أسرتة وأفادونى أن بلال فى السعودية يعمل فى التدريس ومجرد أن قلت لهم أنا ابراهيم أدريس عمى من السقاى فرحوا بى وأخرجوا لى صور أبراهيم وبلال فى (الكديت التدريب العسكرى فى النهود الثانوية ) وفى الصورة يظهر الصول حسب الله عليه رحمه الله وهو نفسة الذى دربنا الكديت فى الجيلى الثانوية وكان يزورنا فى (صالون المبارك) كل شهر للسلام على العم أبراهيم وكان يتحدث مع العم ابراهيم بشغف ونهم عن تلك الذكريات الرايعة فى النهود الثانوية . أرجع لموضوعى الاصلى وتجدنى دايماً أكسح وأرجو أن لاتكون الكسحة مزعجة !!! يأتى جدى إدريس وهو يحمل سبحتة ويتشهد بصوت عالى لكى يصحينا من النوم دون جدوى أو نعدة ونقوم ونذهب الحمام ولكن عندما يغادر نعود للنوم لان الشيطان كان أشطر وأقوى منا قاتلة الله .
لاأتذكر أننى فى الثانوى العام ذهبت لصلاة الصبح مرتين وراء بعض ولكن كنت أصلى ( أختا وأصيب )!! فى الثانوى العالى وبعد الاختلاط مع الزملاء فى الجيلى الثانوية تحسن مستوى أداء الصلاة ولكن أرى أنه كان أقل من المطلوب عندما أراجعه الان . من هذا المنطلق أوصى نفسى أولا ً وأوصيكم صغاراً وكباراً أخوة وأخوات أن نجعل يوم الجمعة من كل أسبوع وهو أفضل أيام الله وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة وفيه اُنزل القران وفرض شهر الصيام وكانت موقعة بدر الكبرى وفيه أفضل الصلوات وهى صلاة الجمعة أن نبدأ بأن ننام بالخميس مبكرين وحتى لو قام أحدنا بعمل ما يتطلب من أستقبال ضيوف أو قيام أو سنة محببة له أخرى يعمل على القيام لصلاة الفجر قبل وقتها بزمن كافى لكى يستعد لها ويبدأ يومه إن لم يكن قد أقام الليل يبدأ بتلاوة ما تيسر له وبعد الصلاة يبدأ يومه دون العودة للسرير مرة أخرى يطلب من أفراد أسرتة أن يكون برنامجهم مثله تماماً وهذا الامر متاح بصورة أكبر للاخوان المغتربين وصراحة تواجهنا مشكلة فى (البلاد غير الاسلامية لان اليوم يوم عمل ودوام ومدرسة عادى ) يبدأ فى الحديث مع العيال وفى تقديم بعض الدروس الدينية وبعض النصائح ومراجعة دروسهم وحل معضلاتهم وهمومهم على بساط النقاش الجماعى أو المنفرد ويحاول تحسس مواهبهم وتشجيعها وعلاقاتهم وتطبيعها وأفكارهم وتنويعها . بعد ذلك يدخل فى الفطور الجماعى وياحبذا لو ذهب وساعد المدام (ما بعد تقطيع البصل لان اليوم جمعة ) ودى فرصة يزوغ من تقطيع البصل حتى لايستعمل الخل الابيض حسب نصيحة الاخ الصديق ابراهيم دفع الله المدير العام لمنتدى ودبهاى!!!!!!!! بدلاً من ذلك الخل الابيض يستعمل القلب الابيض الذى قال عنه الحلنقى لاول مره وتغنى بها الطيب عبدالله (إنت يالابيض ضميرك صافى زى شرب الرضيع) ولكن أرجو أن لايقول دى فرصة أسمع الاغنية ففى ذلك اليوم ويا حبذا لو كان ذلك فى كل الايام لا للغناء وسماعة وإنما نعم للقران . للحديث بقية ونقف هنا . معليش مسلسلاتى كترت أتحملونى شوية .
يرجعنى شريط الذكريات الى الايام الخوالى وأنا فى الثانوى العام فى السبعينات من القرن الماضى وأتذكر جدى إدريس بابكر عليه رحمه الله والذى لم أشاهدة يصلى وقتاً فى المنزل من الفروض كل صلواتة فى المسجد وكان هو عائداً علينا يمر على صالون إبنة المبارك إدريس ليجد أبنة الاصغر أبراهيم إدريس وإبن أخية عبدالعزيز على وشخصى وقد يكون معنا مجموعة طيبة من ضيوف العم أبراهيم منهم الاخ (الفاضل الاستاذ المعروف زميل العم ابراهيم فى التدريس ) وقبل ذلك أو فى التاريخ الذى أتحدث عنه زملاء العم أبراهيم فى النهود الثانوية والذين عندما يفكرون فى الوصول العاصمة الخرطوم كانت محطتهم الاولى منزل الوالد (صالون المبارك الذى يتواجد فيه العم ابراهيم ونحن معه) وأذكر منهم بلال من حى الفقراء من كادقلى وكان مهذباً وخلوقاً وأذكر اننى فى العام 1981م عندما ذهبنا الى كورس (الرقيب المناوب فى كادقلى) ذهبت وزرت أسرتة وأفادونى أن بلال فى السعودية يعمل فى التدريس ومجرد أن قلت لهم أنا ابراهيم أدريس عمى من السقاى فرحوا بى وأخرجوا لى صور أبراهيم وبلال فى (الكديت التدريب العسكرى فى النهود الثانوية ) وفى الصورة يظهر الصول حسب الله عليه رحمه الله وهو نفسة الذى دربنا الكديت فى الجيلى الثانوية وكان يزورنا فى (صالون المبارك) كل شهر للسلام على العم أبراهيم وكان يتحدث مع العم ابراهيم بشغف ونهم عن تلك الذكريات الرايعة فى النهود الثانوية . أرجع لموضوعى الاصلى وتجدنى دايماً أكسح وأرجو أن لاتكون الكسحة مزعجة !!! يأتى جدى إدريس وهو يحمل سبحتة ويتشهد بصوت عالى لكى يصحينا من النوم دون جدوى أو نعدة ونقوم ونذهب الحمام ولكن عندما يغادر نعود للنوم لان الشيطان كان أشطر وأقوى منا قاتلة الله .
لاأتذكر أننى فى الثانوى العام ذهبت لصلاة الصبح مرتين وراء بعض ولكن كنت أصلى ( أختا وأصيب )!! فى الثانوى العالى وبعد الاختلاط مع الزملاء فى الجيلى الثانوية تحسن مستوى أداء الصلاة ولكن أرى أنه كان أقل من المطلوب عندما أراجعه الان . من هذا المنطلق أوصى نفسى أولا ً وأوصيكم صغاراً وكباراً أخوة وأخوات أن نجعل يوم الجمعة من كل أسبوع وهو أفضل أيام الله وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة وفيه اُنزل القران وفرض شهر الصيام وكانت موقعة بدر الكبرى وفيه أفضل الصلوات وهى صلاة الجمعة أن نبدأ بأن ننام بالخميس مبكرين وحتى لو قام أحدنا بعمل ما يتطلب من أستقبال ضيوف أو قيام أو سنة محببة له أخرى يعمل على القيام لصلاة الفجر قبل وقتها بزمن كافى لكى يستعد لها ويبدأ يومه إن لم يكن قد أقام الليل يبدأ بتلاوة ما تيسر له وبعد الصلاة يبدأ يومه دون العودة للسرير مرة أخرى يطلب من أفراد أسرتة أن يكون برنامجهم مثله تماماً وهذا الامر متاح بصورة أكبر للاخوان المغتربين وصراحة تواجهنا مشكلة فى (البلاد غير الاسلامية لان اليوم يوم عمل ودوام ومدرسة عادى ) يبدأ فى الحديث مع العيال وفى تقديم بعض الدروس الدينية وبعض النصائح ومراجعة دروسهم وحل معضلاتهم وهمومهم على بساط النقاش الجماعى أو المنفرد ويحاول تحسس مواهبهم وتشجيعها وعلاقاتهم وتطبيعها وأفكارهم وتنويعها . بعد ذلك يدخل فى الفطور الجماعى وياحبذا لو ذهب وساعد المدام (ما بعد تقطيع البصل لان اليوم جمعة ) ودى فرصة يزوغ من تقطيع البصل حتى لايستعمل الخل الابيض حسب نصيحة الاخ الصديق ابراهيم دفع الله المدير العام لمنتدى ودبهاى!!!!!!!! بدلاً من ذلك الخل الابيض يستعمل القلب الابيض الذى قال عنه الحلنقى لاول مره وتغنى بها الطيب عبدالله (إنت يالابيض ضميرك صافى زى شرب الرضيع) ولكن أرجو أن لايقول دى فرصة أسمع الاغنية ففى ذلك اليوم ويا حبذا لو كان ذلك فى كل الايام لا للغناء وسماعة وإنما نعم للقران . للحديث بقية ونقف هنا . معليش مسلسلاتى كترت أتحملونى شوية .




