اليك مع التحية
ايها النورس الازرق سمعت صوتاً لروح تنادى
وقد اثخنتها الجراح وادمى ,,, خطاها طول الطريق
فكان جهر القول منها ,, كفى ,,اعطنى حريتى اطلق يديا
ايها السراب العابث باحلام الرؤى امضيت وقتاً بحساب العاشقين
سنين ضوئية كانت مليئة بك حد الفيض وقد نسجتك من خيوط الفجر
لوحة وزينتك بقلائدى المدخرات لى جدتى كم احببتك يا انت وكم حملتك
على كفى حبات رمل اغلقت عليها اصابعى بقوة خوف التناثر خارج خارطة
قلبى يا انت حملتك تيميه عشق اباهى بها اقرانى اسكن بك ثائر الاشواق لو تعلم
ولا اظنك تعلم حين اختزلت الايام فيك وغدوت امسى ويومى وغدى اصبحت اراك
فى كل حراك وسكون امشى على خيط الضوء المرسل منك اتشبث بالعدم خوف السقوط
وقد كان ,,, والان ,,, قف تامل كيف تمارس الانثى انعتاقها حين تخدش كبريائها باسم الحب
انظر كيف اقوم ذاتى المكسره واستوى على سوقى عندما اعتلى صهوة حلمى باشراق صبح جديد
اودع فيه حوالك الليالى واضمد بلحن المساء جراحى ,, والان دعنى اقول نعم كنت حب فى ذات حلم
تمخض من رحم عينيى شوق كبير عندى ولكنك جعلته خدجاً لا يتنفس إلا بانبوب اسهر ليلى اوقد له
زهرة شبابى ايقونه ليرانى اشترى له البسمه بهول العذاب ليضحك كل هذا والان انظر تركته خلفى
كاى ماضى بغيض ادمى معصم روحى حد الموت ,, شكراً لك ايها السراب وقد استعدت نفسى منك
او كما قالت ,,, او كما تمنيتها ان تقول