مولاتي...
حين تحملني تيارات اللوعة وتلطمني
امواج الحنين اليك ... ينتابني جنون
التطرف الي عينيك ، عشقاً وولهاً وهياماً
لاتحده عوامل المد والجزر ...
فأجيش وتجيش معي بقايا دميعاتي التي
تُركت علي جبين الزمن حين كنت معي
مرتك الاخيرة ...
كان إحساسك الخرافي يحيط بي فأعجز
عن التفكير في بدأياتي فتتسابق خطاي
اليك ... فلا أتواني عنك ..وعن عالمك
الجميل ، تملأني دهشة الحنين وتؤرقني
ليالي الانين فتحيطني هالات لاحدود لها
من الفرح وتلتمتع في سماواتي نجيمات
الشجن فانا حين يلسعني الشجن بحبيبات
طله الرائعة ... لايستطيع أي احساس
حملي وهدهدتي ومواساتي سوي الجنون ...
الجنون وحدة الذي يسرج بغماماتي
وينزل حبيباتي ويحملني اليك ....ياشجن
فانا سعيد حين اكون معك ... حد الروعة
والالهام ... وتذدان حياتي بحقيقة وجودك
علي صفحات ايامها .. والساعات في
ترقب لحظات لقياك ... والثواني وهي تدهس
بعضها وهي تتسارع اليك ...
فنحن هكذا دوما نهفو الي عينيك ...
ونشدو الحنين اليك ...
ونهتف بالامان لديك ...
ونعشق الحضور اليك ...
رقم صفر
حين تحملني تيارات اللوعة وتلطمني
امواج الحنين اليك ... ينتابني جنون
التطرف الي عينيك ، عشقاً وولهاً وهياماً
لاتحده عوامل المد والجزر ...
فأجيش وتجيش معي بقايا دميعاتي التي
تُركت علي جبين الزمن حين كنت معي
مرتك الاخيرة ...
كان إحساسك الخرافي يحيط بي فأعجز
عن التفكير في بدأياتي فتتسابق خطاي
اليك ... فلا أتواني عنك ..وعن عالمك
الجميل ، تملأني دهشة الحنين وتؤرقني
ليالي الانين فتحيطني هالات لاحدود لها
من الفرح وتلتمتع في سماواتي نجيمات
الشجن فانا حين يلسعني الشجن بحبيبات
طله الرائعة ... لايستطيع أي احساس
حملي وهدهدتي ومواساتي سوي الجنون ...
الجنون وحدة الذي يسرج بغماماتي
وينزل حبيباتي ويحملني اليك ....ياشجن
فانا سعيد حين اكون معك ... حد الروعة
والالهام ... وتذدان حياتي بحقيقة وجودك
علي صفحات ايامها .. والساعات في
ترقب لحظات لقياك ... والثواني وهي تدهس
بعضها وهي تتسارع اليك ...
فنحن هكذا دوما نهفو الي عينيك ...
ونشدو الحنين اليك ...
ونهتف بالامان لديك ...
ونعشق الحضور اليك ...
رقم صفر
