طفلة حبلى بطفل ثان تهيم بلا هدى في شوارع القاهرة؟!!

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
نور الشمس
مشاركات: 36
اشترك في: الثلاثاء 2009.2.3 2:08 pm
مكان: في بلاد الله

طفلة حبلى بطفل ثان تهيم بلا هدى في شوارع القاهرة؟!!

مشاركة بواسطة نور الشمس »

من مآسي أطفال الشوارع في مصر
طفلة حبلى بطفل ثان تهيم بلا هدى في شوارع القاهرة

صورة
القاهرة - خاص:
أصبحت أميرة عثمان دخلي أماً لطفلة كما أنها حبلى بطفل ثانٍ برغم أنها هي نفسها طفلة في الثالثة عشرة من عمرها. وكشأن الآلاف من أطفال الشوارع في مصر، ظلت أميرة هائمة على وجهها بلا مأوى وهي تحمل طفلتها في يديها والأخرى في بطنها. وتقول إنها تحلم بالحب الذي تؤكد أنها وجدته بالفعل في الشوارع وسط المباني المهجورة في قلب القاهرة حيث يتصارع الصبية ويتقاتلون بالشفرات والأنصال.
وقد تركت أميرة الشارع مؤخراً فاندفعت لا تلوي على شيء عبر المنازل حديثة التشييد فوق سفح التل حيث لجأت هناك إلى مأوى لم يكن سوى جدران صفراء اللون وساحة تعج بالأطفال الصغار الذين يسرحون ويمرحون في حركة بلا توقف أو سكون.

ربما يطيب لها المقام هناك فتبقى حتى الشهر القادم أو ربما يكون ذلك حتى الليلة القادمة؛ هذا هو دأب أميرة ؛ فهي لا تستقر على قرار وإنما تغير توجهاتها واتجاهاتها بسرعة كسرعة العصفور محلقاً في كبد السماء في فصل الشتاء.

لقد جلست أميرة وهي ترتدي تنورة بيضاء محزقة لتتحدث عن حالها. وأشارت إلى أن أول فصول حكايتها بدأت عندما تركت الدراسة في الصف الأول. ووقتها غادرت أمها المنزل لتتزوج من رجل ثري في حين أن والدها الذي درج على تعاطي المخدرات انغمس هو الآخر في مطاردة النساء .

أما شقيقاتها الأربع فقد تفرقن بدداً وتوزعن على الأقارب. وأما هي فقد اختارت شوارع المدينة وأزقتها ملاذاً لها فأصبحت تهيم على وجهها متنقلة بين السيارات الخردة ومقالب القمامة متظاهرةً بأنها البدر في ليلة تمامه. فهذا هو على الأقل شعورها وهي ترفل في زهو وخيلاء منتشية بفستانها الجديد الذي سرقته من أحد المحلات التجارية قبل أيام قليلة من لقائها مع أحمد الذي يبلغ من العمر 24 عاماً ويعمل نادلاً في أحد المقاهي.

كانت أميرة تحمل بين يديها صغيرتها رندة التي يبلغ عمرها 18 شهراً والتي قالت إنها أنجبتها من أحمد مؤكدةً أنها تحبه لأنه كان يحميها ويذود عنها إذا تجرأ أحدهم على الاقتراب منها كما أنه كان يؤويها في منزله في الشتاء.

أما فيما يتعلق بعدم إقامة مراسم الزواج فإن هنالك أسبابا حالت دون ذلك؛ فهما لا يستطيعان النهوض بأعباء الزواج وتحمل تكاليفه واستحقاقاته وهو لا يرغب في ذلك كما أنها صغيرة السن وقد تكون حياة الشوارع مع صعوبتها وقسوتها أفضل احيانا من غيرها من حيث الراحة.

وثمة مشكلة تتعلق بالصغيرة رندة التي قد تلتحق بجيش أطفال الشوارع وقد تسير على دروب الغواية فهي طفلة ابنة طفلة وهما لا وجود لهما في نظر الدولة.

ففي مصر تتضافر الظروف المفضية إلى شظف العيش وصعوبة الحياة. وحتى عام 2008م تنص القوانين الحكومية على أنه لا يمكن إصدار شهادة ولادة وبطاقة إثبات شخصية للطفل ما لم يوقع والده على المستندات المطلوبة. وقد تم تعديل التشريعات بحيث تجيز للأم تسجيل أطفالها بيد أن مجموعات حقوق الإنسان تقول إنه في حالات مثل حالة أميرة يتردد المسؤولون بالجهات الحكومية المختصة في إصدار شهادات ميلاد متعللين بأنهم ينتظرون ريثما يتم إبلاغهم بالتعليمات الجديدة.

ويتحدث في هذا السياق عادل سامح لبيب المرشد الاجتماعي بجمعية قرية الأمل وهي منظمة تتولى إدارة المأوى الذي تخطط أميرة للالتحاق به وتقدم المساعدة لأكثر من (9) آلالف طفل مشرد، قائلا: "إن قوانيننا لا تتعامل مع الظاهرة المتنامية للأجيال الجديدة من أطفال الشوارع. ولا أحد يعلم كم عددهم على وجه الدقة والتحديد في القاهرة؛ إلا أن عددهم في تزايد وفي كل يوم ترد إليَّ حالة جديدة. والعديد من بنات الشوارع ليس لديهن بطاقات إثبات شخصية هن أنفسهن دعك عن أطفالهن."

إن بنات الشوارع لا يراجعن المستشفيات لطلب الرعاية الصحية لأنه يمكن أن يتم إلقاء القبض عليهن وبعضهن ينجبن مواليدهن في قارعة الطريق أو في ظل شجرة أو داخل سيارة أجرة كما تقول عبلة البدري مديرة جمعية قرية الأمل. وتضيف قائلةً: "يمكن لأي شخص أن يأخذ المولود من البنت لأنه لا يوجد إثبات على أنه ولدها. وهنالك مواليد لا يحصلون على التطعيمات اللازمة ولا يتلقون تعليمهم ... سوف تواجه مصر كارثة في غضون السنوات العشر القادمة. سوف ترتفع معدلات الجريمة إلى مستويات مخيفة كما أن الشوارع سوف تكون مليئة بالأطفال الذين لا يعرف أي شخص أي شيء عنهم."

أما أميرة فقد أقدم أحد الشباب ذات مرة على جرحها في وجهها ويدها بمدية عندما كانت في العاشرة من عمرها ظناً منه أنها بغي بينما عرض عليها آخر أن يشتري منها إحدى كليتيها ليبيعها في السوق السوداء وأخبرها بأن أعضاء الشخص الصغير في السن تكون غالية الثمن حيث يمكن أن يصل السعر إلى 16 ألف دولار. ويبدو أن الجميع يرغبون في الحصول على نصيبهم من أعضاء فتاة مشردة بلا مأوى. بيد أن أميرة تود الاحتفاظ بكليتها مثلما تود الاحتفاظ بفلذة كبدها رندة سواء بسواء في حين أن الجنين الذي في بطنها يضغط عليها من الداخل. وهي تقول إن جميع أعضائها ليست ملكها إنها ملك خالقها وبالتالي فهي لا تستطيع أن تتصرف في ما لا تملك ولا يمكنها أن تبيع شيئاً منحه لها خالقها.

وتقول أميرة إن إحداهن عرضت عليها ذات مرة مبلغ خمسة آلاف جنيه مصري ثمناً لطفلتها وقالت إنها لا تستطيع أن تنجب وإنها سوف تحمي طفلتها ولكن أميرة قالت إنها رفضت العرض جملةً وتفصيلاً. وأضافت تقول إنها كانت ذات ليلة نائمة في إحدى الحدائق وابنتها بين ذراعيها فإذا بأحدهم يحاول اختطافها.

وأشارت أميرة إلى أنها هي نفسها منذ سنوات عديدة لم تنم في حضن أمها التي هجرتها لتعيش مع رجل ثري وأكدت أنها لا تشتاق إطلاقاً إلى أمها وإنما تكرهها وتمقتها.

وقالت إنها حاولت أن تعيش في شقة بالقرب من والدها ولكنها سرعان ما عادت إلى حياة الشوارع التي قالت إنها تنعم فيها بالحرية وتحظى بمحبة الجميع.

أما صديقها الحالي فهو تامر وهو مسيحي قبطي فقد إحدى ذراعيه في حادث سيارة يبلغ من العمر 19 عاماً ولديه سجل في العيش في الشوارع. وهي تقول إنها لا تحبه كما تحب أحمد ولكنها لا تبغضه بكل حال فهو والد جنينها الذي في بطنها. وهما متزوجان عرفيا.ثم أقدمت أميرة على تمزيق ورقة الزواج العرفي لأن تامر كان يوسعها ضرباً وربما لأنه كان فظاً في تعامله معها.

أما عن مستقبلها فماذا يمكن أن يكون المستقبل بالنسبة لطفلة أصبحت أماً وهي تعيش في الشوارع؟ إنها طفلة أجبرتها ظروف حياتها على التحدث بلغة الأمهات....

------------------------------------------- انتهى ---------------------------------------

موضوع محزن .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..




رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2009/02/26/article4 123 22.html
صورة العضو الرمزية
السودانى الاصيل
مشاركات: 8054
اشترك في: الاثنين 2008.9.1 9:24 pm
مكان: المملكه العربيه السعوديه /جازان سحر الطبيعه

رد: طفلة حبلى بطفل ثان تهيم بلا هدى في شوارع القاهرة؟!!

مشاركة بواسطة السودانى الاصيل »

قمممممممممممة الحزن والالم
قصه يدمع لها القلب القاسى
اهكذا يعيش بعض البشر ؟
اين نحن من كل هذا ؟
ليتنى استطيع تقديم شئ لها حتى ولو بالقضاء
ولكن ظلم الحياه
انها كالطائر الجميل الذى قبض بواسطة اطفال يتنازعون فيه
العمر 13 عماما !!!!!!!
بنات الثلاثة عشر عاما يعشن فى القصور
ولديها من يعولون اسر من اجر خدمتها !!!!!
الله اكون فى عونها
واثبتا على مبادئها التى تحافظ عليها رغم صعوبة التيار



تشكراتى نور الشمش
صورة العضو الرمزية
نور الشمس
مشاركات: 36
اشترك في: الثلاثاء 2009.2.3 2:08 pm
مكان: في بلاد الله

رد: طفلة حبلى بطفل ثان تهيم بلا هدى في شوارع القاهرة؟!!

مشاركة بواسطة نور الشمس »

السوداني الأصيل

مشكور على مرورك واحي فيك روحك الانسانية الفاضلة .. ومشكلة هذه الطفلة مشكلة مجتمع كان الله في عون هؤلاء الأطفال المتشردين .. تقبل مروري ولك خالص تحياتي
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“