لااله الا الله ولاحول ولا قوة الا بالله
رحل عن دنيانا الصحفى المخضرم وصاحب اليراع البارع حسن ساتى وهو فى بلاط صاحبة الجلالة يؤدى رسالته بتجرد ونكران زات حينما كان فى تسطير اخر عمود له (سيناريو) .
زهب الى المستشفى برجليه ولم يعد فكانت اخر لحظة لصحيفته أخر لحظة الزى ختم حياته بها .
وانا لله وانا اليه راجعون .
كم فتى يمسى ويصبح ضاحكا واكفانه فى الغيب تنسج وهو لايدرى
رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
المشرف: بانه
-
محمدالامين على الجريفابى

- مشاركات: 152
- اشترك في: الأحد 2008.8.3 10:19 am
- مكان: الجريف غرب
-
محمد صالح محمد جبارة

- مشاركات: 23
- اشترك في: السبت 2008.3.8 9:26 pm
- مكان: ليبيا
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
اعزيكم ونفسى وانا لله وانا اليه راجعون ولاحوله ولا قوة الا بالله
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
إنا لله إنا إليه راجعون
نسأل الله ان يرحمه ويغفر له
ويلهم اهله وعشيرته الصبر الجميل
نسأل الله ان يرحمه ويغفر له
ويلهم اهله وعشيرته الصبر الجميل
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
[overline]له الرحمة والمغفرة
السودان بفتقد رمز من رموز الصحافة السودانية له الرحمة[/overline]
السودان بفتقد رمز من رموز الصحافة السودانية له الرحمة[/overline]
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
حسن ساتي رمز من رموز الصحافة السودانية الوطنية الصادقة
رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته
حقيقة فقد للوسط الاعلامي والسياسي
رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته
حقيقة فقد للوسط الاعلامي والسياسي
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
ربنا يرحمه ويوسع مرقده
كان رجل فاهم ورمز من رموز القلم الصادق
ربنا يرحمو..... والموت مابعرف ليهو حال
ولاحول ولاقوة الا بالله
رد: رحيل الصحفى حسن ساتى (سيناريو)
كان صاحب يراح رشيق كان صحفى سياسى وشاعرا كبيرا حسن ساتى هذا الرجل العملاق الذى رحل عن دنيانا فجاء .
حزنت كثيرا عندما قرأت خبر وفاته فقد كنت من اكثر واشد المعجبين بقلمه .
حسن ساتى هذا الرجل الذى ترك فجوه كبييييييره فى الصحافه السودانيه لن يكون هناك من يستطيع سدها
ولكن هذه هى الحياه .
رحم الله الاستاذ الكبير حسن ساتى واسكنه فسيح جناته
(انا لله وانا اليه راجعون)
[align=center]نبذه عن الفقيد[/align][/color][/font][/size]
درس حسن ساتي بكلية الصحة جامعة الخرطوم، وعمل متعاونا في صحيفة الأيام السودانية بداية سبعينيات القرن الماضي قبل أن يلتحق بها للعمل بقسم المنوعات ثم رئيسا للقسم السياسي. وفي العام 1977 تولى منصب نائب رئيس التحرير لمدة عامين قبل أن يصبح رئيسا للتحرير ومجلس الإدارة.
بعد إبداء معارضته لما عرفت بقوانين سبتمبر الإسلامية التي أعلنها الرئيس السابق جعفر نميري تم عزله من منصبه، ورغم ذلك جرى اعتقاله بعيد الانتفاضة التي أطاحت بالنميري.
وبعد خروجه من المعتقل غادر إلى القاهرة معارضا حيث كتب في عدة صحف مصرية، قبل أن يغادر إلى المملكة العربية السعودية ملتحقا بصحيفة المدينة التي تصدر في جدة بمنصب نائب رئيس القسم السياسي ثم عمل نائبا لرئيس الحرير.
وفي منتصف التسعينيات غادر إلى العاصمة البريطانية حيث انضم إلى صحيفة الشرق الأوسط. وفي العام 2007 عاد إلى السودان ليشارك في إصدار صحيفة آخر لحظة وتولى منصب رئيس مجلس إدارتها.
منقول من موقع قناة الجزيره


