صرخ الحلم في داخلي
استفاق وجل الروح له
وقد تجمد الأمل في العروق
من هول تلك الفاجعة
لم أعِ ما حدث حولي
ثم أفقت من غيبوبتي
أكان زيفا ؟!
تهت في فراغات صمتي
كبقايا سفينة محطمة
تقاذفتها الأمواج يمنة ويسرة
تائهة حائرة في زوبعة مشاعر متضاربة
وأسئلة هاربة من رعشة الجنون و الأجوبة
أنهكني انشطار الروح
وأضناني التيه
يا أناي من أنا ؟!
وإلي أين تتخطفني أيادي القدر
بمعول دكت أمنياتي
وسمر الحلم كوتد في خضم الوجع
أقسمَ الزمانُ ألا يبارح مكانه مدى العمر
حفر قبر النسيان
وبِيَدِ الترصد و الإصرار
و أد القلب
لأدس الموت لحبي عنوة
حبست الدموع في محاجر العين
لتختنق العبرات
وتنفجر الآهات
ويدوِّي صمام الأنات
مع كل شروق ذكرى
غَرَسَتْ في جسد الأحاسيس
أغصانا من يبسٍ لا حياة فيها
حَقَنْتُ السم لأجله
في وريد النبضات
أموت
وأموت
في كل لحظه لأجله
ولأجله فقط سأبقى
جذعا نخره الأسى
21-5-2008

