بعد قيام ثورة الإنقاذ الوطني في العام 1989 م وسيطرت الحزب الواحد على مقاليد الأمور في السودان.أفرز هذا الواقع ما يعرف بالصالح العام وإنهاء الخدمة لدى قطاع كبير من السودانيين في القوات النظامية وغيرها . كذلك عدم إتاحة فرص العمل لغير ما يعرف بالإسلاميين بداية قيام ثورة الإنقاذ كل هذا الواقع أدى إلى تزايد هجرة السودانيين إلى آوروبا وأمريكا وكندا ونيوزلندا وغيرها من الدول التي كانت غير معروفة في خارطة الهجرة والاغتراب السابق الذي كان محصورا في دول الخليج ودول البترول.
بعد عشرة سنوات استفاد معظم هؤلاء السودانيين من القوانين في بلاد المهجر الخاصة بمنح الجنسية وحصلوا على جنسيات أخرى إضافة إلى الجنسية السودانية.وأصبحو عندما يقدمون إلى السودان يحصلون على تأشيرة دخول من أقرب سفارة للسودان في البلد المقيمين فيه أو حصولهم على التأشيرة في مطار الخرطوم.كل ما أعلمه أن قسم الأجانب أقر واستحدث بطاقة السوداني الحاصل على جواز أجنبي والتي تمنحه الحق بالتمتع بالآتي ... الدخول للسودان بدون تأشيرة دخول لمدة 5 سنوات عدم التسجيل في دائرة الأجانب.
التعامل كسوداني داخل السودان رسوم هذه البطاقة (500 ألف جنيه سوداني) 500 جنيه الآن.
وقد استخرج هذه البطاقة عددا مقدرا من السودانيين خاصة الذين يحضرون إلى إجازات منتظمة للسودان.
هذا الوضع لا يجعلهم مثل وضع رصفائهم من دول الخليج الذين يتعاملون مع إدارة المغتربين بما يعرف بدفع الضرائب وخلو الطرف وتأشيرة الخروج وفي حالة العودة النهائية (الخروج النهائي مع الجواز السوداني) والحصول على خلو الطرف من الضرائب للتمتع بالإعفاءات الجمركية والدخول في الخطط الإسكانية (للمغتربين) بعد إبراز (خلو الطرف من الضرائب).
هذا الخلو طرف لا يمكن أن يحصل عليه السوداني الحاصل على الجواز الأجنبي لأنه أساسا لا يدفع ضرائب للسودان وإنما للبلد الذي الذي أخذ جوازه ويعمل فيه
السؤال كيف يتم التعامل مع هذه الحالات ؟؟
مثلا عندما أنوي العودة النهائية للسودان لا يمكن أن يتم ذلك على الجواز الأجنبي فكيف أحصل على خلو طرف لكي أستفيد من خدمات إدارة المغتربين ؟؟
هل لدي الأمين العام لجهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج قسم خاص في إدارته للتعامل مع هذا الواقع.
وإذا كانت هناك خطة إسكانية مثلا خاصة بالمغتربين فهل لي الحق بالاستفادة من هذه الفرصة أو الفرص ؟
هل جهاز المغتربين مخول بمنح (خلو طرف من الضرائب) أو غيره لمثل هذه الحالات ؟
أسئلة عديدة بدون إجابات فهل من مجيب ؟
أتمنى ذلك
بعد عشرة سنوات استفاد معظم هؤلاء السودانيين من القوانين في بلاد المهجر الخاصة بمنح الجنسية وحصلوا على جنسيات أخرى إضافة إلى الجنسية السودانية.وأصبحو عندما يقدمون إلى السودان يحصلون على تأشيرة دخول من أقرب سفارة للسودان في البلد المقيمين فيه أو حصولهم على التأشيرة في مطار الخرطوم.كل ما أعلمه أن قسم الأجانب أقر واستحدث بطاقة السوداني الحاصل على جواز أجنبي والتي تمنحه الحق بالتمتع بالآتي ... الدخول للسودان بدون تأشيرة دخول لمدة 5 سنوات عدم التسجيل في دائرة الأجانب.
التعامل كسوداني داخل السودان رسوم هذه البطاقة (500 ألف جنيه سوداني) 500 جنيه الآن.
وقد استخرج هذه البطاقة عددا مقدرا من السودانيين خاصة الذين يحضرون إلى إجازات منتظمة للسودان.
هذا الوضع لا يجعلهم مثل وضع رصفائهم من دول الخليج الذين يتعاملون مع إدارة المغتربين بما يعرف بدفع الضرائب وخلو الطرف وتأشيرة الخروج وفي حالة العودة النهائية (الخروج النهائي مع الجواز السوداني) والحصول على خلو الطرف من الضرائب للتمتع بالإعفاءات الجمركية والدخول في الخطط الإسكانية (للمغتربين) بعد إبراز (خلو الطرف من الضرائب).
هذا الخلو طرف لا يمكن أن يحصل عليه السوداني الحاصل على الجواز الأجنبي لأنه أساسا لا يدفع ضرائب للسودان وإنما للبلد الذي الذي أخذ جوازه ويعمل فيه
السؤال كيف يتم التعامل مع هذه الحالات ؟؟
مثلا عندما أنوي العودة النهائية للسودان لا يمكن أن يتم ذلك على الجواز الأجنبي فكيف أحصل على خلو طرف لكي أستفيد من خدمات إدارة المغتربين ؟؟
هل لدي الأمين العام لجهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج قسم خاص في إدارته للتعامل مع هذا الواقع.
وإذا كانت هناك خطة إسكانية مثلا خاصة بالمغتربين فهل لي الحق بالاستفادة من هذه الفرصة أو الفرص ؟
هل جهاز المغتربين مخول بمنح (خلو طرف من الضرائب) أو غيره لمثل هذه الحالات ؟
أسئلة عديدة بدون إجابات فهل من مجيب ؟
أتمنى ذلك



