كما التلميذ عندما تخونة الذاكرة للاجابه علي سؤال ما وهو في غرفة الامتحانات !!تجحظ عيناه حيناً وتارة تتشبث بالسقف وتارة أخري تحملق في اللا شيء !! تعرق كفاه الصغيرتان ويختلط المداد بالعرق فينتابه الخوف وتسقط دمعة حاره ترسم خارطة على كراسة الاجابه رداً علي سؤال لم يرد!!
الصمت مطبق إلا من أنات مكتومة تقتصب الشفاه بين حين وآخر تصحبها بسمات صفراء باهته حيناً وأخري مشرقة وضاءة حيناً آخر دليلاً علي الثقة بالنفس وجودة التحصيل والفهم وبين هذي وتلك تكون مسيرة الحياة بصخبها وضوضائها وسكونها وهدئتها الناعسة !!وبين الصفاء والهرج تكون سعادة المرء وتعاسته ،، وبما ان تقدير الأزمنه متروك لدوران الشمس حول نفسها بل ودورانها حول هذه اليابسه في فلكها الرتيب منذ الازل تتعاقب الفصول وياتي الإشراق والغروب خلفه يولج هذا في ذاك ،، وهكذا دواليك مضمار حياتنا ،، هنالك اشياء نفعلها عن طواعية ونحس بالفرح يدغدغ دواخلنا عندما ننجزها ربما تكون تافهة في نظر الآخرين وقد تكون كبيرة في تقدير ذاتنا،، قد لا يجود لنا الزمان بكل لحظاته لندقق في دفتر يومياتنا ونعقب على كل اللحيظات التي مرت علي عجل ولكن تلزمنا وقفه تأمل امام مرآه دواخلنا لحظات ووقفات ولابد ان تطول تلك الوقفه لاننا امام مرآه جوهرنا الذاتي والذي نحن ادري به من غيرنا وعندما يحاسب المرء نفسه،، لابد ان يضع في حسابه عدة معايير (خيارات لا)علي ضوئها يرسم الصوره المرجوه التي يجب ان يضع الكل إطار حولها ،، فمسيرة الحياة ليست سهله مبرمجه علي قدر نوايانا ،، وليست لقمة سائقة تعمر صحراء الحياة بالإخضرار والنماء ولا اقول ذلك حباً في مترادفات اللغة وماتخفيه من سحرها وجمالها حيث إنى لست شاعراً ملهماً ولا اديباً ضالعاً قى قواميسها فقط وددت أن افتح صفحات قلبى وابحث في نبضاته صدق عاطفتى واتحسس مواجع الآمي عسي ولعل ان اجد فى النبض وصدق لساني .......حبى وتقديري لكم ياطيبين
نسمة من عروس الرمال
المشرف: بانه
-
احمد الطعيمة جادالسيد

- مشاركات: 9
- اشترك في: الأربعاء 2008.7.30 11:35 pm
- مكان: المملكة العربية السعودية
رد: نسمة من عروس الرمال
في واحد ضائع ثاني ياكابو ومرةدي في الصحراء من الماء الي الرمال
