في البدء أود أن أوضح لك بأن القصيدة (أنتِ) ليس عليها غبار وقد يكون هنالك سوء فهم منك للاتي :
أولاً : كلمة ( أنتِ ) مكتوبة ومخاطب بها الأنثى وكما هو معلوم لغوياً أن كلمة (أنت) تكتب لمخاطبة الأنثى بكسر التاء وأيضا تكتب لمخاطبة الرجل بفتح التاء ، ويكون من الخطأ كتبتها هكذا (أنتي) والصحيح (أنتِ) .
ثانياً : لا أشاركك الرأي بأن (أحداق) غير صحيحة بل لو أستبدلناها بكلمة (حدقات) فيكون هنالك كسر واضح ، وكلمة (أحداق) صحيحة وهي أبلغ في المدح.
ثالثاً: أما أقتراحك استبادل البيت (تبكي لماضينا) ليكون (تواسينا تحجينا تردد لحن شادينا) ، فهنالك خطأ لغوي في كلمتك (تحجينا) ماذا تعني هذه الكلمة ! هل نعتبرها (عامية) أم هنالك خطأ مطبعي أم أردت أن تكتبها هكذا (تحاجينا ) وهذا هو الصحيح.
رابعاً: هنالك خطأ مطبعي مني في السطر الخامس حيث كتبت (أنتي) بدلاً من (أنتِ) .
خامساً : للقصيدة فكرتها وسرها الذي يكمن في بطن الشاعر ، ولذا تكون القصيدة أحياناً في طوع تلك الفكرة وغايتها المنشودة .
سادساً : همسة عطر : أسم اخترته وهو عنوان لقصيدة لي بهذا الاسم ولذا فالبعض يعتبرون الأسم لأنثى والعكس صحيح. ولو تتبعت بعض كتاباتي لوضحت لك الصورة تماماً.
وفي الختام سعدت بمرورك وتقبلت تحمسك واجتهاداتك بصدر رحب ، وقد عهدنا منذ نعومة أظفارنا أن نتقبل النصح ويا حبذا لو كان النقد بناء ومدروس ، وهنالك أخوة لنا في الحرف كان بعضهم يبدي باقتراح معين حيث يقول مثلاً : ما رأيك لو عدلت كلمة كذا بكلمة كذا أو أضفت كذا ، وقد يكون هنالك توافق وتأييد للفكرة أو لا .. ويكون هنالك نقاش يستفيد منه جميع الأطراف.
وأنا يا أخي وان كنت أكبر منك عمرا فلا زلت صغير على هذا الحرف العصى وأتمنى أن نصل واياك إلى ما وصل إليه كبار الأدباء والمفكرين ..