المسرحون من الجيش الشعبي.. قنابل موقوتة!
يبدي الكثيرون تخوفهم من عودة المسرحين من الجيش الشعبي إلى العنف بعد أن يجدوا أنفسهم بلا مال أو عمل.. خاصة أن أغلب المسرحين لا يجيدون أي مهنة سوى حمل البندقية .. ويزيد من الأمر سوءاً أن بعض المسرحين ينتمون إلى مليشيات عسكرية كانت في السابق معادية للجيش الشعبي ولم تنضم إليه إلا في يونيو الماضي بعد أن خيرتها الاتفاقية بين الانضمام للقوات المسلحة أو الجيش الشعبي.. واختاروا مكرهين الأخير..
ويشكل المسرحون خطراً داهماً على الجيش الشعبي نفسه إذ سيتحول هؤلاء أمام الإحساس بالبغض إلى أعداء مرة أخرى ويرفعون السلاح في وجهه.. ويعترف اللواء التوم النور دلدوم بأن تسريح الجيش الشعبي يشكل خطراً كبيراً على السلام في جنوب السودان، ورغم تجربته في تسريح قواته من أبناء الفرتيت ببحر الغزال في سلام إلا أنه الآن ينظر إلى تلك الخطوة في توجس..
ولا يخفي التوم مخاوفه من تسريح أبناء النوير في الجيش الشعبي بصورة خاصة، ويقول إن هؤلاء ما بين »30-40« قائداً بالجيش الشعبي ولا يوجد اتفاق بينهم .. ويستخدمون مليشياتهم للضغط وتحقيق مصالحهم ويعتبرونها مصدر قوة وضغط لهم، لذلك لا يعملون على اقناعهم بضرورة التسريح.. الأمر الذي يجعل الخطر القادم من النوير.. وأشار إلى أن الانفلات والخطر يأتي من القادة »اللواءات والعمداء« الذين انخدعوا في الحركة الشعبية واختاروها دون القوات المسلحة فقدمت لهم في البداية الدعم المالي والمعنوي..
ويشير إلى أن تخوف حكومة الجنوب من الانفلات الأمني الذي يمكن أن يحدثه هؤلاء جعلها تتلكأ في تسريحهم.. وعلى عكسها القوات المسلحة التي قامت بتسريح 80٪ من العدد المستهدَف بالتسريح ونزع السلاح وإعادة الدمج.
ولا تنكر الحركة الشعبية تخوفها من عمليات التسريح دون توفير المال اللازم الذي يعين المسرّحين وتمارس كافة اصناف الضغط على الأمم المتحدة لتوفير هذا المال. ويطلق المراقبون تحذيراتهم للحركة بأن التسريح في ظل عدم توفير المال اللازم للمسرّحين سيخلق في الجنوب موجة من العنف والفوضى.
ولم تسلم القوات المسلحة من إشكالات التسريح دون توفير احتياجات المسرحين المالية ..إذ شهدت الخرطوم أكثر من مرة احتجاجات للمسرحين أغلقوا فيها الطرق، ويشير رئيس لجنة التسريح ونزع السلاح وإعادة الدمج بجنوب السودان أروب موباك مونينو أن الجش الشعبي يأمل أن يبدأ في مايو المقبل في تسريح »25« ألفاً من مقاتليه.. بينهم المعاقون وكبار السن.
ولم يخف في تصريحاته الصحافية مخاوفه من عودة المقاتلين إلى العنف إذا وجدوا أنفسهم بلا مال أو عمل. وأبان أن المسرحين يحصلون في البداية على مواد غذائية وسلع ونقود لمدة ستة أشهر.
وتضغط حكومة الجنوب على الأمم المتحدة بغية الموافقة على دفع مبلغ »3500« دولار لكل جندي لمساعدتهم على الاندماج في المجتمع.
ويرفض الكثيرون من المسرحين مبدأ التسريح الذي يعني لهم انتهاء صلاحيتهم للعمل كمقاتلين.
تشكك الأمم المتحدة في ادعاء الحركة الشعبية بتسريح »806.71« فرداً من جنودها .. وأكدت لها نتائج تحقيقاتها تسريح 8.6٪ من هذا لعدد.. الأمر الذي دعاها لتطالب الحركة الشعبية بتوضيحات عن »أين ذهب بقية الجنود« ويشكل الجيش الشعبي عبئاً كبيراً على حكومة الجنوب ويبلغ عدد أفراده »140« ألفاً ويستنزف »500 مليون« دولار كميزانية سنوية.
ويزيد من تعقيدات عمليات التسريح وجود قوائم وهمية للحصول على المال، كما أن هناك أكثر من قيادة لمليشية تزيد من أعداد افرادها لذات الغرض. لتبقى عملية التسريح قنابل موقوتة.
المسرحون من الجيش الشعبي.. قنابل موقوتة!
المشرف: بانه
رد: المسرحون من الجيش الشعبي.. قنابل موقوتة!
ندي
والله أنا لو في يدي السلطة كنته استفتدته من الجماعة المسرحين ديل
أحسن استفادة قولو كيف ؟؟؟
ببساطة سامعه أنو بلدنا السودان مليانة اراضي زراعية صالحة
فيها شنو لو المسرحين من الجيش ديل لو الحكومة تستفيد منهم في الزراعة
ناس كان بتقاتل ... معقولة ما بتقدر تزرع
اتمنى من ناس الحكومة يستفيدوا منهم ويعطيوهم نفس الحقوق والمخصصات
الكانت بتعطيهم ليها الحركة ... وممكن زيادة شوية على حسب نجاح المشاريع الزراعية
رائكم في الفكرة دي شنو ؟؟
والله أنا لو في يدي السلطة كنته استفتدته من الجماعة المسرحين ديل
أحسن استفادة قولو كيف ؟؟؟
ببساطة سامعه أنو بلدنا السودان مليانة اراضي زراعية صالحة
فيها شنو لو المسرحين من الجيش ديل لو الحكومة تستفيد منهم في الزراعة
ناس كان بتقاتل ... معقولة ما بتقدر تزرع
اتمنى من ناس الحكومة يستفيدوا منهم ويعطيوهم نفس الحقوق والمخصصات
الكانت بتعطيهم ليها الحركة ... وممكن زيادة شوية على حسب نجاح المشاريع الزراعية
رائكم في الفكرة دي شنو ؟؟

