اخترت هذا العنوان ليكون عنوانا لمواضيع واقعية عن حياتنا منذ أن قدمنا انا وزوجتي خالدة فرح أبوسنينة إلى ألمانيا في 7\1992 .
وهنا لابد أن أختار من شعر الأستاذ سيف الدين الدسوقي وآداء الرائع الراحل أحمد الجابري
مافي حتى رسالة واحدة
بـــيهـــا أتصبر شويـــة
والوعـــد بيناتـنا إنـــــك
كل يـــوم تكتــب إلـــــي
ما بصـح والغربة قاسية
بالخطــاب تبخل علـــي
فقد كانت الرسائل هي ملاذي وسلواي وقد كتبت إلى الزملاء بالشرطة والأخوان والأهل بالسقاي البتلاب
وللأصدقاء الذين امتدت صداقتهم من الجيلي الثانوية عام 1975 وحتى هذه اللحظة وإلى نسابتي وكنت أرد على 72 شخص شهريا منهم من أكتب له 10 صفحات كابن عمي الأستاذ عصام محمد إدريس باليمن وقتها
نواصل إن شاء الله
نواصل
حقيقة كنت في المرحلة المتوسطة من النوابغ في كتابة الإنشاء وكانت لدي محاولات شعرية خجولة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة أبيات إلا أنني طورتها نوعا ما في الجيلي الثانوية وأذكر أنني ذهبت مع مجموعة من الأصدقاء هم : ناصر محمد يوسف و عبدالعظيم الهادي وشخصي ذهبنا ثلاثتنا إلى العبيدية لصديقنا زين العابدين حسن الزبير وكان ذلك في العام 1977 ومن العبيدية زرنا الباوقة والتي تقع غرب العبيدية مباشرة وزرنا أهل صديقنا الزين في النمر والجرانيس والتكاوين والعمارة وأحيي هنا جميع أهل هذه المنطقة وأذكر أنني كتبت قصيدة مطلعها :
غنى الحوري ألحانو
حرك قلبي وأشجانو
رجع لي قديم الريد
وذكرني الأهل والصيد
يا سقاينا ريدنا شديد
ومن العبيدية بعد أن مكثنا ثلاثة أسابيع وحضرنا زواج شقيقة صديقنا زين العابدين حسن الزبير تحرك معنا الزين وذهبنا إلى صديقنا عبدالله الطيب بابكر في الزيداب وقضينا أسبوعا كاملا وعدنا انا وناصر وعبدالعظيم إلى السقاي والكباشي وأذكر أننا في طريق عودتنا في شندي قابلنا الأساتذة عبدالله جبرة ومحمد علي أبو شيبة وقد علمت في إجازتي الأخيرة من الأخ والصديق زين العابدين حسن الزبير أن الأستاذ عبدالله جبرة ما زال يدرس مادة الجبر متعه الله بالصحة والعافية وهو يدرس أيمن زين العابدين حسن الزبير ممتحن الشهادة العام القادم إن شاء الله وإلى لقاء قادم أستودعكم الله
كنت في الحلقة الثانية قد خرجت خارج النص وذكرت جزء من فترة حياتي في الجيلي الثانوية والآن أعود لموضوع المقال الرسائل ...
كنت أدون كل صغيرة وكبيرة في أرشيفي الشهري وفي الأيام الأولى أو بالأحرى السنة الأولى والثانية وحتى انتهيت من دراسة اللغة الألمانية.
وضعت زوجتي بكرنا إسراء بشرى مبارك في 1993. وفي 1993 تعرفنا على الأخ صلاح يحيى سليمان صاحب هذا الموقع والمشرف العام على المنتدى.
وصراحة معرفتنا بالأخ صلاح يحيى سليمان فتحت لنا آفاق عديدة حيث أن صلاح يحيى سليمان كان قد سبقنا إلى آوروبا للدراسة وبعد ذلك استقر في Grenzach wyhlen هو في wyhlen وكنا نحن في Grenzach والمسافة 5 كيلو بيننا كنت أقطعها أحيانا كثيرة كداري عندما يكون الجو (صيفا) أو بالعجلة في الشتاء والخريف ، وGrenzach whylen هي أول ضاحية ألمانية وأنت قادم من سويسرا وتعلمون أن الأخ صلاح سليمان قد درس الصيدلة في جامعة بازل ، وبازل هي أقرب مدينة إلى Grenzach حيث تبعد كيلومترات معدودة ...
معلومات لابد منها...
كان زواجنا في 3 في العام 1988 وكنت وقتها نقيب بالشرطة في قسم شرطة كوبر وكنت قد عملت قبل قبل قسم شرطة كوبر7سنوات بجوازات مطار الخرطوم منذ تخرجي من كلية الشرطة في 3\1\1982
تعرفت على زوجتي خالدة فرح أبوسنينة في مطار الخرطوم وهي (رباطابية من جزيرة أرتل - الشريك)
وانا جعلي جموعي من السقاي البتلاب وجدي منصور كان يزرع في العام 1800 م في أرضه جنوب أم درمان وهي الأرض التي أقيم فيها الآن مطار الخرطوم الجديد.
عملي بالمطار مع رئيسي السابق العميد شرطة (م) سمير محمد صالح ضرغام أتاح لي فرصة تعلم عمل الجوازات وكذلك كيفية خدمة الناس وبحمدالله كنت موفقا في خدمة أهلي وأصدقائي وزملاء الدراسة وكل من يطلبني في خدمة.هذا الأمر جعلني أن أكون صاحب شعبية كبيرة ولا أبالغ إذا قلت أن سفري ترك فراغا كبيرا في القرية ومازال هذا الفراغ موجودا في القرية حتى هذه اللحظة
ذكرت أنني كنت أرد على 72 رسالة في العام 92 و93 تقربيًا كل شهر إلا أن العدد بدأ في التناقص بمعدل 4- 10 رسائل يوميًا
و انحصر العدد في عام 1994 إلى حدود 25 إلى 30 رسالة وكان أكثر الناس انتظامًا وسرعةً في الرد :
الأخ عماد محمد إدريس من اليمن
يليه العم عبد الرحمن إدريس بابكر من السودان
ثم الوالد مبارك إدريس بابكر من السودان
من الزملاء في الشرطة يعتبر العميد شرطة صدّيق عثمان ( العيلفون ) أكثر الزملاء مواصلةً وردًا حيث أرسل لي 5 رسائل مقابل 12 من جانبي .
أما البقية فاكتفوا برسالة أو اثنين على الأكثر منهم العميد شرطة ناصر محمد يوسف ( ودالكباشي ) والأخ العميد شرطة (م) فضل التوم ابراهيم . والعميد شرطة عباس الطيب يوسف . ومعظم من أوقفوا الرسائل كانت حجتهم أنهم لا يستطيعون مجاراتي بما في ذلك العميد شرطة (م) فتح الرحمن عبد القادر المحاضر بكلية الشرطة وقد حصل على دبلوم وماجستير في القانون وبرضو قال لا يستطيع مجاراتي.
قال مجاراتي قال ................................................... وإلى اللقاء في الحلقة القادمة .
الحلقة السادسة
في الحلقة الأخيرة كانت آخر سطور هي حديث الأخوان عن عدم مقدرتهم على مجاراتي !!!
في الحقيقة حاولت فك طلاسم هذه العبارة فوجدت أن السبب أنني أكتب بنوعية وكمية !!! أما النوعية فأنني أكتب الصفحة الأولى في الرسالة إما شعرا أو نثرا أو بنظام السجع وفي الحقيقة لا أتكلف هذا الأمر إنما تخرج الكلمات إلى السطور تلقائيا اما الكمية فأقل رسالة عندي 4 ورقات !!!
لكن هنا أريد أن أذكر سطور أو أشعار وردتني في بعض الرسائل منها عبارة الأخ مجدي محمد عبيدالله عندما كتب :
تتجاذبني الأشواق كمركب بخيت
ويقصد تتجاذنبي الأشواق كما تتجاذب الأمواج مركب عمنا بخيت
والعم بخيت قسم السيد يمتلك مركب منذ العام 1975 م تقريبا يعبر بها الناس من السقاي السروراب شرقا إلى الباعوضة غربا والسروراب غربا ، وبخيت من ظرفاء القرية .
اما الشعر فكتبه الأخ البصري حمد إبراهيم رغم أنه هو شعر المبدع محمد بادي إلا أنه كان عندي أطعم وأحلى !!! فقال في رسالته بلسان ود بادي وكان ذلك يوم الجمعة 18 رمضان 1413 الموافق 12 مارس 1993
السلام من كل صامد****إيدو قابضة على الطــواري
هدهد الأرض الحنينة ***نصو لابس ونصــو عاري
السلام من البكادن********** والبيشتــت في التقاوي
في القلع محراتو حارن** وصوتو فوق تيرانو عاوي
السلام من الضرائح ******** والفضـل من الخلاوي
والفقير الفوق حصيرو********يكتب البخرة ويداوي
مع السلامة ودعتك الله****ولي وصيتـك ماني ناسي
ولي شفقتك مافي داعي***أبقـى عشرة الراعي واعي
وأبقى عشرة الراعي واعي
وأبقو عشرة على متابعة هذه الحلقات إلى أن نصل إلى الحلقة العاشرة إن شاء الله
إلى اللقاء
في الحلقة الأخيرة كان الحديث عما يصلني من الأخوان من قصائد وبعض التعبيرات الطريفة والآن أكتب في هذه الحلقة عما كتبته في الرسائل وسوف أكتب عن قصيدتين الأولى للوالدة وتجدونها في المنتدى باسم يا والدة يا أمي أما الثانية فهي للوالد مبارك إدريس بابكر متعه الله بالصحة والعافية وعنوانها أبوي كفاح
أبوي المن (صغير) في الخلوة أسس ساسو
وفي اللوح كتب وواصل مع كراسو
درس سنتين تمام في ود بدر عرفو صبرو مراسو
ما طاق محرم طب وما صاحب نديم وما رفع لي كاسو
*** *** ***
في الخلوة ما واصل بدون أقرانو
وياريت لو قصو دربو درسو الفقه وأركانو
كان(بتلابنا) أصبح في مكان ما مكانو
وكان راية العلم أحسن لينا من تكانو
*** *** ***
بدأ العمل في زراعة أهلو
أهل الطين والأساس ما هم من ناس رحلو
معروفين قديم قبل الترك ما دخلو
معروفين بالكرم وخيرم يزيد في مهلو
واصل في الجيش كفاحو مع بداية إستقلالو
يعرف للجنوب كل المدن وأدغالو
وطاف في ربوعو شرقو وجنوبو وشمالو
وحقق لي طموحو وحقق جميع آمالو
مع ود البلولة قاد الشراكة (بنون)
وكل من كان بعرفو كان بيهو جد ممنون
غير في بناهو ووسع الصالون
وساعد للجميع ما ترك العمل مديون
*** *** ***
واصل في كفاحو للزراعة رجع
ما نسى ما بداهو وفي العمل أبدع
وجرب كل زروع وفي السبل أنجع
ودايماً أيدو واصلة وفي الحصاد أسرع
*** *** ***
شاورتو ليعمل خارج الأوطان
قال لا مانع لدي وللسفر صرمان
في شرق الحجاز قاد شاحنات أطنان
وبعد سنتين كفاح قال يرجع السودان
*** *** ***
ما ترك العمل أسبوع قعد عاطل
ويزرع في الهجير وكان المطر هاطل
ما بقصر في واجبو بيدرج العاطل
ما وصفوه قط بي وصف باطل
بعد أن قرأت هذه القصيدة يوم 18\9\2006 الاثنين على العم الأستاذ الأمين عبدالله مضوي طلب مني أن أدخل (يد) الوالد الخشنة في هذه القصيدة فقلت :
أبوه بعد كبر من سلامو بعرفو
بي أيد الزراعة في خلاهو وجرفو
ودايماً مويتو ماشة وناس فريقو يغرفو
وتشرب كل دوابم ولي خروجم يسرفو
*** *** ***
اللمين قال أيد أبوي والمبارك أيادي السراب والمنجل
أيادي نفخر بيها زرعت خدرت قام البروس والحنضل
في أول مسورم ما من ناس نيام ومتندل
وفي آخر المسور عيشم تشوفو متكل
*** *** ***
أهلنا في الزراعة ناس البكور والبدري
وفي حب الرسول حافظين (لحاج البدري)
ناس عز قديم أهل العديل والدغري
زارعين كل بذور ومعاهو فولاً مصري
وشكلو في الزراعة وسرابم جداولو بتجري
قرأت القصيدة أيضا على الأستاذ حسن عبدالوهاب الإعلامي المعروف ومدير البرامج في التلفزيون السوداني الأسبق والمستشار الثقافي والإعلامي للسفارة السودانية في ألمانيا من 1978 م وحتى 1995 م
ومؤسس وراعي جمعية الصلات الطيبة في بون ثم برلين والمتواجد حاليا في برلين.
بعد أن أشاد بالقصيدة طلب مني أن أدخل حديث الرسول صلى الله عليه سلم في الأيادي التي لا تمسها النار وفيها يد الوالد مبارك إدريس وجدنا عبدالله مضوي أطال الله في عمرهم ومنعهم بالصحة والعافية واستجابة لطلبه قلت.
أستاذ حسن ذكرني ما قالو رسولنا (ص) محمد
قال في إيد الزراعة المولى عظم ومجد
في يوم الحساب ما تشوف صقر تتمدد
وترجع سالمة ناعمة ومن جديد تتجدد
حاولت الاتصال مرارا على الأستاذ حسن عبدالوهاب لإعلامه بهذه الإضافة والسلام عليه ولم أوفق وسوف أعاود المحاولات.
الحلقة الأخيرة كانت عن قصيدة الوالد مبارك إدريس أما هذه الحلقة فسوف تكون عن بعض المحطات للوقوف عليها.
الأولى: أن أحلى وأظرف الرسائل كانت تصلني من المعلمين منهم العم والأستاذ الأمين عبدالله مضوي رغم أنه عمي (بالحساب) إلا أنه يصغرني بثلاث سنوات ، يعمل منذ العام 1980 معلما وبعد نظام الأساس تخصص في معهد (سلتي) في اللغة الانجليزية وأصبح معلما لهذه المادة ومشهور في منطقة أم درمان الريف
الشمالي من الشيخ الطيب وحتى الجزيرة سلانج ... الثاني ابن عمي وصديقي وأخي عماد محمد إدريس تخرج من جامعة الزقازيق كلية الآداب في العام 1986 وسافر إلى اليمن كمعلم لغة انجليزية وعاد للسودان نهائي في العام 1997 وعمل في المدارس الحكومية في وزارة التربية لمدة أربع سنوات وبعدها في المدارس الخاصة ، ويعمل منذ 2000 في مدارس التقوى بنين وبنات في بحري...
المحطة الثانية
الأخ عبدالمجيد عباس الصديق عندما هاجرت إلى ألمانيا كان مغتربا في الإمارات وبعد حرب الخليج تفرقت السبل بالسودانيين راسلني من الإمارات ثم فتح مكتبا تجاريا في بلغاريا صوفيا في العام 1993 وراسلني من بلغاريا وعاد للسودان في 1994 وراسلني واغترب مرة أخرى في السعودية وواصل رسائله ثم الإمارات وواصل أيضا وعاد أخيرا للسودان ولم ينقطع إلا في 2000 عندما انقطعت كل الرسائل وحل محلها الهاتف والموبايل لأنه أسرع ... يعني راسلني من أربع دول
المحطة الثالثة: مفارقات
أرسلت لي بنت أختي رسالة فذهبت هذه الرسالة إلى دار السلام في تنزانيا وعادت من دار السلام إلى ألمانيا.
عادل الطيب إدريس عندما كان من الفترة 1994 إلى 1996 بالقاهرة كانت رسائله ظريفة ودمها خفيف رغم أنه يعمل في المجال الزراعي ودرس في أم ضوابان الزراعية،إلا أنه عندما عاد إلى السودان انقطعت رسائله !!!
هذا الحال انطبق على الأخ عماد محمد إدريس فعندما كان في اليمن كانت رسائله ما أحلاها ولكن عندما عاد للسودان تقطعت رسائله ومسخت وأصبحت ثقيلة الدم وأخيرا اختفت تماما.
بعد أن وقف الجميع من الرسائل وأصبحت الرسائل من طرفي أنا وكان ذلك في العام 2002 تقريبا وتحول الموضوع إلى التلفونات والتي أصبحت أيضا من طرفي فقط كتبت قصيدة هجاء للزملاء بالشرطة وكذلك للأخوان ، نترك القصيدة للحلقة القادمة إن شاء الله
ونواصل ...
[align=center]أولاً قبل أن اكتب القصيدة لابد أن أكتب هذه ( الرمية ) زي ما بقول د. عبد اللطيف البوني في عموده (حاطب ليل) في الرأي العام .
في فبراير العام 2006م كتبت في مجلة الجالية السودانية في بون (صوت السودان) كتبت قصيدة لي بعنوان سكر كنانة كتبتها في كلية الشرطة في عام 1980م .
وتقول في مقاطعها الأولى :
كفــــــــــــــــــانة كفــــــــــــــــانة يا سكــــر كنانة
وين الحلوة الكانت معاناوين البسمة الكانت شفانة
كفــــــــــــــــــانة كفــــــــــــــــانة يا سكــــر كنانة
هذه القصيدة قام بتلحينها وقتها الطالب شرطة صديقي صديق عثمان (صديق العليفون) العميد شرطة حاليًا مدير مسرح الجريمة والحوادث بالمباحث المركزية وخبير البصمة ويعتبر من ضمن 10 خبراء في البصمة في أفريقيا والوطن العربي الآن .
كنا ندندن بها أنا وصديقي صديق لنفرق بها لحظات الضغط البدني والعملي والميداني والمحاضراتي في سنتي كلية الشرطة . وبعد هذه القصيدة أطلق عليّ صديقي العميد شرطة (م) حاليًا فتح الرحمن عبد القادر لقب ( الشاعر ) وحتى هذه اللحظة عندما اتصل عليه يعرفني من صوتي ويقول أوووووووووو الشاعر ناس ألمانيا !!!
نواصل الرمية . اخترت عددين من المجلة وكتبت للأخوان صديق عثمان وفتح الرحمن (من طرف واحد) كل رسالة من 10 صفحات ووضعت الرسائل والمجلات في ظرف واحد كبير وسلمت الظرف لأحد الأخوان المسافرين لكي يسلمه ضابط الجوازات بمطار الخرطوم وسوف يوصله لهؤلاء الضابط لأن التلفونات موجودة وأيضًا هم أعلام (المباحث والفيش وكلية الشرطة جيران الحيطة بالحيطة في بري !!) .
انتظرت شهرين وأنا أُمني النفس برسائل أقل شيء 4 صفحات ... وبعد شهرين اتصلت عليهم فذكر لي صديق أنه سلم رده للأخ فتح الرحمن والذي ذكر أنه كان مشغولًا بالرحول لمنزله الجديد (في المعمورة) .
وضاعت الرسائل مع زحمة الرحول . فمن شدة الزعل كتبت هذه القصيدة وهي قصيدة هجاء مر وحار وكنت عندما أقرأها على أي من الأخوان تلفونيًا بعد البيت الثالث يقول لي : عليك الله أقيف هنا أنا ما بقدر أتحمل أكثر من كده ، أما بنات أخواتي في السعودية والسودان فمن البيت الأول وهاك يا بكاء والآن بعد هذه الرمية الطويلة ندخل في الغُنا أقصد في القصيدة والتي تقول :
عُشرة الكاب
لو كنت بكتب لي حجر
كان الحجر حنّ وشكر
ولو كنت بكتب لي شجر
كان الشجر مات واندثر
ولو كنت بكتب للبحر
كان البحر استحى وانحسر
لكني بضرب واكتب لي بشر!!
وشن البشر ؟ ما عشرة الكاب والكجر !!
* * * * * * * * * * * *
كم رسالة وكم خطوط أرسلتها
بي انتظام في كل عام سطرتها
والهواتف ساخنة ما قصرتها
لا رد رسالة ولا رنين حصلتها
غير الوعود ما لقيت سطور أبصرتها
* * * * * * * * * * * * *
وما سمعت رنين جرس أصغيت له
ولا غرد البلبل عليّ ولا الكنار سمعتو صه
* * * * * * * * * * * * *
عزاي أقول امكن يصل هاتف طويل
أو رسالة مع قريب أو من زميل
تكفر الماضي اللي فات وللهم تشيل
وأواصل الذكرى الجميلة وأقول حليل
لما كنا مع سمر فاقدنو لعبك يا شليل
وين شليل ؟ نقول شليل راح في ليل ؟!
وشليل أكيد موجود شليل ما راح شليل
وشليل أكيد موجود شليل ما راح شليل[/align]
الأخ أسامة خضر تحية طيبة أشكرك على المرور وتسلم روحك من (الشحتفة) وتحياتي لكل أسرتك بقطر وللأهل بالمزاد والذي يوجد في شارعه شارع المزاد مجموعة من المغالق لأهلنا بالسقاي منهم آل البلولة
وآل علي عوض السيد المشهورة بمغالق السقاي أما بخصوص طلبك سوف أسعى أن يكون مستجاب ولكن من الأمس بدأت عملا (ضابط أمن) بفندق (ماريتيم بون) لتغظية مؤتمر البيئة والمناخ (الأمم المتحدة) وسوف يستمر المؤتمر حتى 13\6 عموما سوف أحاول كل أسبوع أن أضيف حلقة جديدة وشكرا
نواصل الحلقة رقم 10
في العام 1994م كنا قد تعرفنا على الأخ د. أحمد العبيد وكيل وزارة الشباب والرياضة في عهد نميري والمقيم في مدينة فرايبورغ Freiburg على بعد 90 كيلو من Grenzach ومعه أيضًا في نفس المدينة تعرفنا على الأخ عبد الحليم نمر من أبناء الحلفاية .وأصبحو يزوروننا ونزورهم في الأعياد خاصة عيد الأضحى ويتم الترتيب في ذلك الأمر بأن يكون اليوم الأول عندنا والثاني عندهم والعكس .
في العام 1995م وبعد أن أصبح عمر أحمد عام حيث أنه ولد في 29/7/1994م واسراء 14/1/1993م ... وبما أن العمل كان قليلاً في هذه المنطقة الحدودية ويحتاج إلى خبرات عالية لا توجدإلا عند الأخ صلاح سليمان الذي درس هناك وحتى هو يعاني من العطالة لشهور عديدة !!! فكرنا في الذهاب إلى مدينة يكون ( العمل متوفرًا ) ووقع اختيارنا على مدينة (ميونيخ ) ولكن كيف نحقق هذه الأمنية ونحن لا نعرف شخص في ميونيخ ؟؟!
اتصل علي الأخ صلاح سليمان يوم الجمعة 20/10/1995 مساءً وذكر لي أن الأخ عبده نمر اتصل عليه من فرايبورغ وقال عامل احتفال صغير بمناسبة خطوبته (على ابنة خاله إيناس أحمد ) المقيمة في دبي مع اسرتها وسوف نذهب غدًا بعد السـ12ـاعة إلى فرايبورغ إذا ما عندك مانع بسيارتي وسوف يتصل عليك عبده نمر لتقديم الدعوة لك وللأسرة وفعلاً اتصل عبده ووافقت على أن أحضر مع صلاح واعتذرت عن حضور اسرتي لأن سيارة الأخ صلاح في حالة أخذ اسرته لا تكفي لي وأسرتي وبالفعل ذهبنا لوحدنا .
في فرايبورغ وجدت مجموعة كبيرة من الاخوة السودانيين لم أشاهدهم من قبل في فرايبورغ وبعد التعارف اتضح أنهم( من مدينة ميونيخ ) ومنهم أقرباءعبده .
محمد السنجك وراشد كشه والباقين أصحاب أو شلة مع بعض منهم محمد الشيخ - محمد الغالي - محمود يوسف بخيت - طارق حسن مرغني و سراج الدين محمد ناعم (من الجيلي ) .
أذكر أنني كنت (ملتحي) لحية كثيفة وسوداء وقبل أن تدخلها (شيبة واحدة ) !!!وعلامة صلاة على الجبهة .
فلاوز مني الحضور ( واعتبروني تابع للنظام الحاكم في الخرطوم ) وما زاد الريبة (انني رائد شرطة _م) بعد التعارف قالو نواصل يا جماعة عشرة الوست !!!
وسألوني هل تعرف وست ؟ فقلت لهم والله (مش حريف) لكن أعرف المبادئ ! ممكن تلعب ؟ فقلت لهم ( وقبلها طلبت أن أصلي الظهر ولاحظت أن أهل الصلاة ليسوا بالأغلبية ) نعم ، وبعد الصلاة جلست خلف اللاعبين لأتابع ( المستوى والنقلات والمقصات والتعليق !!! ).
وجاء دوري ووقع الحظ أن ألعب مع محمد السنجك ليلعب معي ( وأظنه هذه أول وآخر مرة يزاملني في الوست ).
في أول توزيعة كان القبول عندي وأستأذنت زميلي (السنجك) أن العب الثمانية بتاعتو وكان ورقي (مكرّب)
وفرشت آخر أربعة أيادي منها ( ثلاثة أتو ) . وطوالي علق جميع الحضور بصوت واحد شوفو جنابو القال ما حريف يفرش أربعة أيادي وبدأت أناقش مع زميلي بعض الأخطاء التي وقع فيها وأسمع له في الكروت والمفروض والغير مفروض وطوالي بعد العشرة الأولى انفتحوا في الحديث أكثر فأكثر بعد أن كانوا (ملاوزين) !!!
بقينا حتى المساء وأهم انجاز بعد التعارف على هذه المجموعة ومباركة الخطوبة للأخ عبده تبادل الهواتف مع هؤلاء الأخوان وترحيبهم الشديد بانتقالنا إلى ميونيخ والتي يوجد بها حسب أحاديثهم العمل إلا أن المشكلة الكبرى (في السكن) فهو صعب جدًا جدًا لكنه ان شاء الله تفرج . أخذت عنوان زميلي الأخ السنجك وكان يحتاج لبعض المعلومات متوفرة عندي في Grenzach فأرسلت له هذه المعلومات ورسالة طويلة وبعد أن وصلته المعلومات والرسالة ذكر لى أنه منذ أن قدم إلى ألمانيا قبل خمس سنوات لم تصله أكثر من 5 رسائل وهذه الرسالة كانت أظرف وأطول وأحلى رسالة يقرأها في حياته رغم أن صاحب الرسالة ليس هناك سابق معرفة سوى 7 ساعات قضيناها سويًا .
ماذا بعد الرسالة ؟ تابعوا في الحلقة القادمة إن شاء الله مع التوفيق لنا ولكم
[align=center]نواصل الحلقة 11
بعد هذه الرسالة للأخ (السنجك) يبدو لي أنهم عندما رجعوا ( أي الأخوان الذين قابلتهم في خطوبة عبده في فرايبورغ ) ناقشوا موضوع حضوري وأسرتي والإنضمام إلى هذه المجموعة بقوه وكان السنجك يذكر لي ذلك وكذلك الأخ سراج الدين محمد ناعم الذي تحدثت معه كثيرًا في ذلك اليوم للقواسم المشتركة حيث أنه من الجيلي التي درست فيها الثانوي العالي ولعبت في ميادينها ضد فريقي النصر والاخوه في رابطة الجيلي في نهاية السبعينات والثمانينات من القرن الماضي وتبعد من السقاي فقظ 10 كم ومجلس الجيلي المعروف وكذلك بوستة الجيلي التي كنت أصرف فيها معاش الوالد من وكيل البوستة محمد أحمد جعفر ( عليه رحمة الله ) والذي توفي قبل شهر تقريبًا وذهبت ومعي مجموعة من الأخوان إلى مدينة آخن (Aachen) على بعد 100كم لتقديم واجب العزاء لإبنه الطبيب محمد محمد أحمد جعفر وبالمرة مباركة ابنه الذي رزق به قبل يومين من وفاة والده وسمى الإبن ( أحمد ) نسأل الله للجد الرحمة وللحفيد الصحة والعافية .
أعود والعود أحمد [ على فكرة يقوم بكتابة الرسائل من دفتري إلى المنتدى ابني أحمد وكذلك ابنتي اسراء ولكن أحمد له قصب السبق وهو اسرع وقليل الأخطاء أو نادر الأخطاء فلهم مني الشكر والتقدير وأتمنى لهم التوفيق في حياتهم الدراسية )
وأعود للموضوع تواصلت الهواتف بيني وبين معظم أفراد المجموعة في ميونيخ وبالأكثر مع السنجك الذي كان المتزوج الوحيد وصاحب الأسرة بين هذه المجموعة من ( العزابة ) !!
طلب مني السنجك أن نزورهم في ميونيخ وبالفعل بدأنا نخطط لهذه الزيارة لنصطاد عصفورين بحجر زيارة والبحث عن الإنتقال إلى ميونيخ .
كانت الزيارة في يناير 1996 وأذكر أن البرد كان شديدًا والجليد وجدناه بكثافة غير التي تعودنا عليها فيGrenzach وأذكر أنه استقبلنا بسيارته مع الأخ السنجك الأستاذ ميرغني حسن مساعد قطب الحزب الإتحادي الديمقراطي المعروف (جناح الميرغني ) والآن أظنه ذهب كوفد مقدمة للخرطوم توطئة لعودة مولانا محمد عثمان الميرغني والتي أسأل الله أن تكون قريبًأ حتى يتفرغ الأستاذ والشاعر ورجل الأعمال ورئيس نادي الهلال صلاح أحمد ادريس الأرباب إلى نادي الهلال في دور المجموعات !!!!
بقينا في ميونيخ 5 أيام قابلنا فيها كل الأخوة في أكثر من دعوة للأخ السنجك بشقته العامرة وبدأت أقنع نفسي وأسرتي بضرورة الإنتقال إلى مدينة ميونيخ والتي تختلف تمامًا عن Grenzach حيث أنها ثاني أكبر المدن في ألمانيا وتعتبر من أغنى وأجمل وأروع المدن عمومًا ... بعد عودتنا أصبح لا حديث لي ولزوجتي والأخ صلاح سليمان إلا عن ميونيخ ولاحظنا أن الأخ صلاح ( غير متحمس ) لذهابنا والسبب معروف لأننا شكلنا له برنامج جديد ورائع ( خاصة برنامج عشاء الفول بالطعمية وملاح البامية ) !!!
رجعنا مرة أخرى ومعنا صلاح سليمان وهذه المرة في مارس وبالقطار لحضور زواج الأخ عبدة نمر ومعه ابن خاله هشام أحمد ( شقيق إيناس زوجة عبده ) .
وبالفعل ذهبنا إلى ميونيخ ونزلنا مع الأخ أبو القاسم أحمد وزوجته رجاء من أبناء عطبرة لم أقابله مع المجموعة التي حضرت فرايبورغ إلا أنني قابلته عند زيارتنا للسنجك في يناير وكان وقتها عريس جديد زوجته قدمت لها شهرين وأذكر أن السنجك دعاهو وزوجته لشاي المغرب ودعونا كذلك في منزلهم مغربية .
رحب بنا أبو القاسم وزوجته وأكرمونا وريحونا وفرحو بحضورنا بصورة زادت من رغبتنا في الحضور والإقامة في ميونيخ بعد انتهاء مراسم زواج عبده وهشام غادرنا عائدين بالقطار بالأحد إلى Grenzach وبعد أن وصلناها رقدنا كل الأسرة نزله حارة من جراء الجو البارد وأرهاق السفر .!!!
في شهر أبريل أتصل علي السنجك يقول لي أن الأخ هشام ابن عمه وزوج أخته ( ابتهاج ) الذي حضرنا زواجهم وعبده نمر في مارس الماضي قد وجد فرصة عمل في الإمارات ويريد أن يسافر خلال شهر من الآن ومعه زوجته ويمكن أن تستلم مسكنه مؤقتًا وبعد أن تثبت أقدامك تبحث عن السكن الأحسن والأوسع ووافقت فورًا وقلت له في المثل ( أمسك عضم وقول يا الله دوفة ) . خلال اسبوع كنت في ميونيخ لإكمال إجراءات إيجار المنزل وكان هشام وأسرته يسكنون في ضاحية داخاو (dachau) على بعد 21 كيلو من قلب ميونيخ .
وبالمناسبة مدينة داخاو(dachau) مشهورة ومعروفة ( عالميًا ) حيث توجد بها ( المحارق النازية لليهود ) ويزورها اليهود من كل أنحاء العالم وهناك شرطة خاصة لم أر لها مثيل في حياتي من حيث العدد والعربات بأشكالها المختلفة وكذلك هناك باصات مخصصة من محطة القطار والإسبان في داخاو( dachau) إلى مكان المحرقة على بعد 7 كيلو ويلاحظ الزحمة الواضحة خاصة أيام السبت والأحد .
مضيت عقد السكن من أول مايو 1996 م وعدت إلى Grenzach وأخطرت الجهات الرسمية ( البلدية - الشرطة ) وكنت قد قابلت نفس الجهات في داخاو (dachau) .
سلمت السكن في Grenzach واستأجرت سيارة وتحركت مع أسرتي يوم 1/5/1996م ووصلنا داخاو (dachau) مع المغرب وكان في استقبالنا الأخ هشام في المحطة ومنها إلى المنزل ولحسن حظنا كان السكن مفروشًا فلم نحضر إلا القليل من الأثاثات والتلفزيون الغسالة سراير الأطفال والستليت والفيديو
بعد اسبوع من حضوري ذهبت إلى مكتب التخديم الذي كان فيه الأخ هشام وبتوفيق من الله وما قدمته من شهادات خبرة تم استيعابي في نفس موقع هشام ( فني ) في شركة BMW للسيارات الألمانية المعروفة وصراحة كنت سعيدًا غاية السعادة وكذلك أسرتي بالعمل السريع وبعقد لمده عام وهذا لم أحصل عليه طوال حياتي في Grenzach .اترككم في رعاية الله وحفظه ونواصل ان شاء الله[/align]
الحلقة رقم 12
بعد أن استقر بنا المقام في داخاو Dachau وبدأ التواصل والزيارات تتبادل مع الاخوان المذكورين سابقًا وتعرفنا على اخوان جدد . كان صراحة محور الزيارات اسبوعي بالسبت اتحرك نهارًا مع اسرتي ونعود عصرًا من ميونيخ وفي المساء اذا كان هناك برنامج (وست) يتم الإتصال بي لمعرفة الزمان والمكان وكانت لنا لقاءات راتبة ومجموعة منسجمة [ اللقاءات تكون قي الشقق منها زيارة للأسرة وبرنامج وست ] ولما كان معظم أفراد هذه المجموعة من العذابة الذين يخططون لإكمال نصف دينهم قررنا أن نساهم ب 100 مارك وقتها لأي شخص ينوي إكمال زواجه فذكر الأخ السنجك وماذا عن المتزوجين؟ فكان ردي له أن يتم دفع ال100 مارك له في حالة قدوم (مولود) وأذكر أننا استقبلنا أنا والسنجك مواليدنا أنا استقبلت وفرحت بقدوم اسلام (بنت) في 12/9/1996م والسنجك بقدوم ابنه البكر نصر في2/9/1996م واستلمنا القدح من الاخوان وحتى هذه اللحظة احتفظ ( بالكشف والأسماء والرقم ) وصل 1000 مارك وقتها ( يزيد ويبارك ) .
من خلال هذه المجموعة المنسجمة التي تتراوح بين 15 - 25 شخص منهم 15 (قوة ضاربة) أي يلعبو الوست والباقي متفرجين تعجبعم المكاواة والتعليق في حالة (الإسنافيك) ويتابعو انفعالات بشرى مبارك وزعل زميله عبد العال عندما يلعب بشرى المربوطة بعد ثلاث باصات وتصقت المربوطة ورقيص ود الغالي (فوق الطاولة ) بعد أن يضمن الإسنافيك وصيحة سراج بعبارة (أتوو) عندما يكون قبوله والورق مكرب وزميلو مسمي ويرد عليه طارق بكلمة (حتوو) حتى لو كان الاسنافيك ماشة عليو ، وجلد هشام أحمد العالي على الطاولة ودايمًا ما نطلب منه الرفق بالورق وأيضًا يتابعو هدوء محمد الشيخ وعدم انفعاله إلا نادرًا
من خلال هذه المجموعة المتجانسة تم تكوين اتحاد السودانيين في ميونيخ وكنت أنا السكرتير وعصام الشيخ الرئيس وكانت لنا برامج رائعة في الأعياد وإفطار رمضان ..
بعد أن استقر المقام حسب ماذكرت تواصلت ( الرسائل ) مع الأخوان بكل البقاع خاصة من السودان كذلك الإتصالات التلفونية وفي إحدى الإتصالات التلفونية وفي احدى الإتصالات ذكر لي الأستاذ زين العابدين الشيخ ( التاجر وقتها في محله في بحري ) أن صديقي ودفعتي وزميل العمل في مطار الخرطوم وزميلي سنتين في كلية الشرطة وفي غرفة واحدة كنا أنا وعبد العظيم ( الخوجلاب ) ومكرم أحمد بشير ( نزل برتبة مقدم شرطة والآن في قطر) وفتح الرحمن عبد القادر الذي ذكرته مرات عديده في الحلقات السابقة كنا في غرفة واحدة وبلتون واحد هو (البلتون الخامس) .ذكر لي زين العابدين الشيخ أن صديقك عبد العظيم عبد الله جبارة ترك الشرطة واغترب إلى الإمارات العربية ، اتصلت على الأخ المقدم شرطة عباس الطيب (ود السقاي) وصديقه عبد العظيم عملنا في المطار مع بعض 4 سنوات عباس وعبد العظيم في المباحث مطار الخرطوم وأنا بالجوازات مطار الخرطوم وأنا واصلت حتى نهاية 1987م (6سنوات).
أخذت من عباس رقم الهاتف وعنوان الأخ عبد العظيم عبد الله وأرسلت له رسالة طويلة (من 8 ورقات ) !!
وبعد أن تأكدت أن الرسالة وصلته أتصلت عليه وتكلمت معه مكالمة طويلة لمدة نصف ساعة ...
وتواصلت ( الرسائل ) بيننا ولم تنقطع إلا في عام 2001م وطبعًا كان الإنقطاع من طرف عبد العظيم وليس من طرفي وحاولت في العام الماضي وهذا العام أن أحاول تلفوناته القديمة ولم أستطيع الوصول له .
سوف أواصل معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله
بالتوفيق من عند الله للجميع