وأنا أفكر في مستقبلي ومآلي وعودتي إلى الوطن الحبيب يوماً ما ...
ولكن !!! يبدو أن هذا الوطن غير مستعد لعودتي ... ولا لعودة الذين أراهم يعانون معاناتي في غربتي.. ..
بعد أن نلنا الشهادة الثانوية ... وكل أملنا أن يعطف السودان علينا بدراسة الجامعة في رحاب أرضنا ... والذي نراه حقا مشروعا لنا .... ولكل عربي عرف للعروبة موطنا ...
لن أطيل وأسهب في مقدماتي عن ...الشهادة العربية ... والمغتربين وما أصابهم من الظلم ...
لأني وجدت في هذا المنتدى ... من القبيل كثيرا ... وليست رسالتي لكم ... إلا هذه القصيدة
التي أمامكم .... وأرجو أن تنال على إعجابكم ورضاكم ...
ولكل سوداني مسلم إلى القبلة سجد ..
وإلى بني العرب ..هوى الروح والجسد..
وإليكم يا أحباب المنتدى ...المغتربين فيكم وغير المغتربين ...
القصيدة من البحر الكامل ....
عابـــوا عــليَّ شـــهـادة عربية
وأتـــــوا بها كــقضية دولـــيه
لن يــلتـفـت أحـد إليك بـهـا ولا
تنــل الــرضـا بــالنسبةِ العربيَّه
إلا اذا فــقت الــــمــعــدل كــله
وأتـــيـت فـيـهِ بـمـيـةٍ في الـميَّه
هيهات كيــف لــطالب فيها بلا
دفــع الــمـبـالـغ دفـعـة ًرشـويـَّه
حذف وتعديل علــيــهــا دائــما
حـتـى تــعـود كنسبةٍ جــبــريــَّه
أني أشرفُ موطــني ومرابعي
في حضن دارِ الجارةِ السعوديَّه
حتى اذا مــا نلتُ فيهـا بُغــيتـي
وأتــيـتُ أطـلـبُ مـنـحـة ًعفويَّه
بدراسةٍ في الجامعاتِ ودورها
أو بالتحاقٍ في حمــى الـكــلـيـَّه
قالوا محالٌ كيف تـدرسُ مثلهم
إلا إذا الــــدولار (زدتو شـويَّه)
أشكو معانـــاة َالشبابِ وحالهم
فـي الاغـتـرابِ بـدولة عربيـَّه
أني أنـــاشـــدُ مـــنبـرا ًمتعـلما
ً فــاق الـمـدى بـالـقدرةِ العلميَّه
عارٌ على السودان ردُّ شبابــها
بالحــجةِ الـمـرفوضةِ الهمجيَّه
عارٌ على السودان ردُّ شبابــها
بالحــجةِ الـمـرفوضةِ الهمجيَّه
لتحميل القصيدة في قالب جميل... اضغط على الرابط ...
طلبي هو تفاعلكم معها .... لأنها أول موضوع لي في هذا المنتدى
.... الذي يهم كل مغترب في الخليج ..
وأبدي سعدي بالتعقيب على ردودكم... وعرض القصيدة عليكم ... وأي استفسار عن بيت أو أمر
هو في وسعكم....
احترامي لكم ...
من أبو ياسر البطحاني... "للحقوق عند النقل "
ولكم الشكر .....




