الرسائل

يحتوي على كل أنواع القصص والأحداث الواقعية الشخصية .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

كنت قبل أن أتحرك أتصلت أو بالاحرى وأنا فى السفارة السودانية برلين من أجل تجديد جوازى السودانى وعمل تأشيرة على الجواز الالمانى أخت تلفونات وعنوان السفارة السودانية فى القاهرة وكانت بينى وبين الاخ العميد أرنكاحرب الجنيد حسن الاحمر (من أقاربى ) الملحق العسكرى أتصالات لواجب السلام وتبادل التعازى هنا وهناك واتصلت قبل سفرى ووجدتة فى إجازة وعندما كنت فى ميناء السلوم الحدودى أتصلت عليه ورحب بى وطلب منى أن أحضر له فى السفارة فى القاهرة. ذكرت لكم فى أخر حلقة أن الفلم الهندى لم يبدأ بعد وكانت تلك مناظر فقط وفى الحقيقة أستطيع أن أسمية الفلم المصرى . دخلت صالة الوصول الجوازات وكان وقتها قد بدأ العمل بأتفاقية الحقوق الاربعة بين مصر والسودان وتخيلت أننى سوف أدخل بجواز سفرى السودانى (عادى زى الزبادى ) !! وتذكرت عندما كنا نستعمل بطاقة وادى النيل دون الحاجة الى تاشيرة وكذلك الاخوة المصريين كان هناك ختم خاص بهم (مكتوب علية شوهد عند الدخول ويدخل السودانى الى مصر والمصرى الى السودان ) ولكن تم أستبدال إتفاقية وادى النيل بإتفاقية (وادى عربة!!!). ودخلت صالة الجوازات وهالنى الموقف صفوف من البشر من المصريين الغلابة والذين يظهر عليهم البؤس والشقاء والعناء من السفر والوعثاء من طول السهر مثل حالى وحاولت أن أستعمل إمكانياتى ولكن أصطدمت بضابط الجوازات المصريين (رافعين النخرة بصورة تحيير وتذهل ) أستخرجت الجواز السودانى وسألنى الضابط فيين التأشبرة يابى ؟؟؟ فقلت هناك الاتفاقيات الاربعة!! فقال لى أربعة أية ياعم!! بلاش نيلة !! معاك جواز أجنبى فقلت له نعم !! فقال لى طييب طلع الاجنبى وسيبنى من السودانى!!! ففرحت وأستخرجت الجواز الالمانى فحولنى للامن وبعد كم أسئلة طلبوا منى أن أشترى دمغة الدخول من موظف المالية !!! وهنا تذكرت أو رجعت بى الذاكرة الى مطار الخرطوم وخاصة فى وردية الليل وكانت دمغات الدخول وكل رسوم التاشيرات مسئولية المحاسب وكان الاخ (أحمد حسن بلول وقد توفى فى حادث حركة قبل سنوات فى طريقة للحج عن طريق بورسودان نسأل الله أن يرحمة ويغفر له فقد كان طيب المعشر ) الاخ أحمد حسن يعمل وردية واحدة صباح وفى وردية الظهر والليل يكلفنى السيد المقدم شرطة سمير ضرغام أن أمسك الخزنة لاننى أكثر الضابط إلتزاماً وسلوكاً ولا أفارق المكتب(وهو الذى أطلق على لقب ودالشيخ ) المكتب والعمل وأذكر مرة سلمت الصباح الاخ أحمد حسن العهدة ولم أسلمة مفتاح الخزنة وكان فى جيبى (فى البوشيرت ) ركبت سيارتى الخاصة وعلى السقاى وهاك يانومة الساعة الثانية عشر صحتنى شقيقتى أمينة لكى تخطرنى أنها أرادت أن تغسل ملابسى فوجدت هذة المفاتيح الغربية وطار النوم والجوع والارهاق من رأسى وقلت الله!!! بصوت عالى حتى أنخلعت أختى ديل مفتاتيح الخزنه وركبت سيارتى وجرى على المطار وخلال 40 دقيقة كنت داخل المكتب !! فى المطار ناديت أحمد حسن وبحذر سلمته المفتاح وقال لى الحمدلله وصلت قبل أن يكتشف المقدم سمير ضرغام الامر ورجعت عائداً ووقتها لاتلفونات ولا موبايلات فأين نحن اليوم والحمدلله (كان ذلك فى العام 1983م فى منتصف العام). نرجع لموضوعنا وهو أننى وجدت مكتب الدمغات مغلق وقالوا بفتح بكرة الساعة التاسعة صبحاً وكان الوقت الساعة العاشرة مساءاً ولكم أن تتخيلوا !!!! حتى لا أطيل نواصل بكرة لما يفتح المكتب موافقين وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

----------------اسمحوا لى أن أقدم لكم رائعة سيف الدين الدسوقى والتى بدأت بها قصتنا وحياتنا أسمحموا لى أن أقدمها لكم كاملة-----------------------------------------------------

بدون رسائل

مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية

والوعد بيناتنا انك كل يوم تكتب .. الىّ

هل يجوز والغربة حارة بالخطاب تبخل علىّ؟

***

لما أخر مرة شفتك قبل ما أودع وأغادر

كنت حاسس أنى خائف إنى متردد ..وحاير

داير أتصبر أمامك داير أضحك ومانى قادر

بس دموعك لما فاضت ضيعت صبرى الشوية

وصحت موعدنا الرسايل وين رسايلك وين كتاباتك الىّ
وصرت بعدك يا حبيبى ذرة فى بحر الزمن
بعت للتجار مواهبى بعتها بابخس تمن

وحشة ما بتعرف رسايل وغربة عن أرض الوطن

بس أمل واحد بعيشه لو رسالة تصل ..إلى

بيها أطمن عليكم وتنقذ الموقف شوية

من عتابى أظن عرفت إيه مكانتك فى فؤادى

أنت يا فجر المحبة تستحق شوقى وسهادى

أنت صورة ماضى أبيض ولوحة بتمثل بلادى
بس حرام تبخل علىَّ وتنسى ما ترسل هدية

حتى لو كلمة أحبك في خطاب مسرع إلى
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

نواصل ما أنقطع بعد أن أخطرونى بأن المكتب بفتح غداً الساعة التاسعة صباحاً ذهبت ونمت فى السيارة وكنت فى حالة إحباط شديد صليت المغرب والعشاء وخلدت لنوع متقطع بسبب الازعاج والخوف من السرقة وصحيت مع صلاة الصبح وصليت الصبح وكان مازال الوقت مبكراً رجعت السيارة مرة أخرى . الساعة التاسعة فتح المكتب وأشتريت الدمغات ب 15 دولاروذهبت للضابط المسئول وختمت جوازى الالمانى بتاشيرة دخول دون الالتفات للحريات الاربعة ولا الحرية الواحدة !!!وبدأت الاجراءات فى الجمارك لانزال كل العفش وبالفعل أستأجرت أثنين من الحمالين الاقوياء من خيرة أهلنا الصعايدة من النوع الذى يستطيع أن يحمل السيارة الملاكى على ظهرة!!!وتم وضع العفش قطعة قطعة على السير وقابلتة على المكان الاخر على البلاط حركت السيارة الى الجانب الاخر بعد دفع 100جنية باكشيش والله أى كاكى حايم من ضباط الجمارك والامن وما عارف أية يقول عايز حقو وعبارة عن مافيات وصراحة حاجة مزعجة ومزعجة جداً ولكن شىء عادى عند الركاب وعند العاملين فى مختلف القطاعات .والحاحة أننى نصف الحالات قد صرفتها عنى ببطاقة الشرطة !!!كان التأريخ بالضبط صبح الاثنتين 26.8.2004م بعد فحص الجمارك جاءات إجراءات فحص العفش وقد هرونى بالاسئلة الكثيرة لماذا العفش الكثير وأقول ليهم عائد نهائى من المانيا للسودان والمهم السؤال عن الحلاوة مدورّ حتى كملت كل الحلاوة العندى !!! وبدأت فى إجراءات ال trip tip وهى الافراج المؤثت للسيارة للسماح لها بدخول جمهورية مصر عابرة الى السودان وهى إجراءات معقدة تدل على تأخر الدول العربية وعدم الثقة فى المواطنيين حيث يتم أصطحابك بسائق مسجل فى مكتب خاص وتدفع رسوم سفرة لمدة يومين الى أسوان لكى يرجع بالنمر المؤقتة!!! وقد أخترت أخ مصر شرقاوى ظريف كان أسمة على محمد حسن (من فقوس فى الشرقية )وقد قضينا وقتاً رايعاً فى سفرنا هذا وكان مهذباً وأدى مهمتة بكل أمانة ومسئولة خاصة عندما نزلنا القاهرة لتسليم أمانات الاخ عادل حماد فرج شيخنا وصديقنا المصرى المتواجد معنا فى بون وذهبت لاسرتة فى حى العمرانية فى الجيزة وشقيقة الرايع الكريم الشهم فرج حماد فرج وكنت قد أتصلت عليهم من السلوم عندما تحركت الاخ العميد أرنكانحرب الجنيد حسن الاحمر والاخ فرج حماد فرج ووضحت لهم أننى خلال 10 ساعات سوف أكون فى القاهرة !!!مسكت مقود القيادة وأنا نازل من طريق السلوم الوعر جداً على أرتفاع 1000 قدم فوق سطح البحر وأقسم بالله لما شفت المدينة تحت قلبى خف!!!!! ولكن تشهدت وذكرت الله كثيراً وتانى ما عاينت تحت نهائى ولم أتحدث مع مرافقى ولم ينطق هو بكلمة حتى وجدت نفسى بعد 40 دقيقة من النزول الدائرى البطى على اليابسة والارض فى نقطة تفيش وهذة المرة الوحيدة التى عندما طلبوا الحلاوة أعطيهتا لهم سريعاً وأكتر مما يتوقعوا لاننى كنت فرحان بشوفة الارض (من عقبة بورسودان الكنا معلقين فيها ومرقنا بالسلامة حتى أن المصرى قال لى (كتير يابية !!!) وماكتيرة عليكم هذه الحلقة ولكن خلونا نشوفكم باكر إذا ربنا مد فى الاعمار وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودايعة .
صورة العضو الرمزية
أبو أحمد
مشاركات: 1287
اشترك في: الجمعة 2008.5.9 8:35 pm
مكان: الخرطوم_السودان

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة أبو أحمد »

و الله لكن ياجنابو خطير عديييييل كدة.
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

--------------------------------------------------------------------------------

نواصل ما أنقطع وأفيدكم أننى كنت أواصل من السقاى والان أوصل من السروراب ولافرق عندى بين أهلى هنا أو هناك . سلمت مقود القيادة للاخ المصرى لكى أرتاح قليلاً وأدقس شوية لان الارهاق قد بدأ على والنوم يغالبنى !!! نقاط التفتيش فى الطريق كل 20 كيلو نقطة تفتيش وفى كل نفقة عايزين حلاوة وبدأت (أرفض وأقول آبيييييييييييييييييييت عديل وما عندى ونجحت فى المخارجة ولكن لاحظت أن الاخ المصرى على محمد حسن يدفع فى غفلتى وعندما أسئلة لماذا تدفع فيرد لنكسب الوقت فأدفع له ما دفعة وأطلب منه عدم تكرار هذا ...المسافة من السلوم الى القاهرة 700 كيلو من السلوم دخلنا مطروح وبعدها العلمين وهنا تذكرت موقعة العلمين المشهورة فى الحرب العالمية التانية والتى أنهزم فيها الالمان وليت أحد الاخوان من المطلعين (من المثاق الادبى تخصص تأريخ ) حدثنا عن هذه المعركة .وقبل أن ندخل الاسكندرية ب100 كيلو خرجنا بالعلمين الى القاهرة بالطريق الصحرواى لكسب المسافة 200كيلو ولكن هبت علينا عاصفة سوداء أصبحنا لانرى 3 أمتار قدامنا وكنا نسير بسرعة 10 كيلو وبالانوار الاربعة(الهظر ) وأستمر هذا الحال أكثر من تلاتة ساعات ولحسن الحظ كان الشارع متوقف من حركة السير تماماً والحمد لله الساعة الخامسة صباحاً كنا فى القاهرة ودخلنا على الجيزة والعمرانية سكن أسرة الاخ عدل حماد فرج . أتوقف هنا لان وقت الظهر دخل وأستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

أولاً أعتذر لكل المتابعين لهذه الرحلة أعتذر لهم أننى (أتركهم كثيراً فى محطات مجهوله ومناطق غير مأهوله وأزوغ بكل سهوله ) و الله العظيم ما منى وكل الحصل ما منى والله ما منى!!!!!!!! من الظروف وعيد الضحية والخروف والذى أباركة لكم وأسأل الله أن يحقق كل فرد منا مقاصده أمين والسبب هو إنشغالى فى حسم أمور متعلقة بإستقرارنا فى بيريطانيا بيرمنجهام وكانت الرحله الطويلة والعذاب الطقتو من أجل الاستقرار وأبنائى فى السودان وقدر الله أن لا أجد أى ترحيب فى السودان لا من زميل فى الجمارك أو زملاء عملت معهم لفترة طويلة ويعرفوننى بل يعرفون أننى فى المانيا تغابوا فينى العرفة بل عمدوا الى تعطيل كل الاجراءات الخاصة بتخليص سيارتى !!! لم أكن أود الحديث فى هذا الامر قبل أوانة لكن تعصرنى مرارة الالم ومعامله السجم التى عاملونى بها والتى كانت سبباً مع أسباب أخرى أن يداهمى الضغط والسكرى مبكراً والحمد لله وأهو على الاقل أفشش فى المنتديات إذا كانت لاتسمع الحكومات رغم قيام الانتخابات !!!! أعتذر بأننى كنت فى بون قبل إسبوعين وكانت بون كانت نقطة إنطلاق رحلتى ومن نفس المنزل الذى أسكن فيه من 2000م فى بون شحنت أغراضى وتشىء الاقدار أن أتمسك به رغم أننى بقيت فيه وحيداً لمدة 9 شهور كل عام ولمدة ثلاث أعوام الفترة التى قضتها أسرتى فى السودان من 2004م وحتى 2007م والحمد لله أستفاد منها أبنائى جودو لغتهم العربية والانجلبيزية وعرفوا الكثير عن السودان أيجاباً وسلباً ولهم ذكريات طيبة مع أخوانهم بمدارس القبس ببحرى ما زالوا يجترونها !!! وأبارك كلم جميعاً عيد الاضحى المبارك وأسأل الله أن يعيدة على الامة الاسلامية وقد توحدت الكلمة وتحرر المسلمون فى غزة وبدون أى لزة وتحرر أخواننا فى أفغانستان من شر الامريكان وتحرر العراق من الفتن والنفاق ومن شذاذ الافاق فى المذاهب والعقائد الفاسدة المخالفة الى ما قال الله وقال الرسول والخلفاء الراشدين والصحابة والتبابعين وتابع التابعين آمين آمين آمين . والان أسمحوا لى أن أواصل ما أنقطع من خط سيرنا ونحن قد دخلنا قاهرة المعز ليس على جواد أبيض ولكن على سيارة نيسان حمراء تشبة علم منتخب مصر والذى خسر أخيراً أمام الجزائر بالعلم الاخضر ولتجدد ذكرى الاخضر بلومى !!! (الله يستر ماله الكسحات الليله طويله !!!!) دخلنا القاهرة الجيزة العمرانية الغربية شارع الثلاثين 12 شارع التطور ومنزل أسرة الاخ فرج حماد فرج شيقيق الاخ والشيخ عادل حماد فرج صديقنا وشيخنا فى المانيا بون أستقبلنا الاخ الصبوح والمبتسم الشاب فرج بترحاب شديد نيسينا فيه كل عناء الرحلة من بون حتى شقته وبعد الحمام والصلاة والافطار الرايع خلدنا للنوم ونمت بحمد الله أربعه ساعات متواصله وقمت نشيطاً وقبل أن أفيق جيداً وجدت الاكل والمائدة العظيمة والتى أعدها فرج هذه المرة بعناية مع أم العيال ويادوب بدأت أعرف أننا فى الكرم ما برانا !!! وبعد هذا الافطار طلبنا من فرج أن يسمح لنا بالذهاب للسفارة السودانية لمقابلة الاخ العميد أركانحرب الجنيد حسن الاحمر الملحق العسكرى لسفارة السودان بالقاهرة وبالفعل خلال ساعة كنا داخل السفارة ويعلم الاخ الجنيد بحضورى وتركت الاخ على على السيارة فى مكان آمن وأعطيتة مصاريف كافية وقلت له ربما تأخرت كثيراً بالداخل لان الاخ الجنيد سوف لن يسمح لى بالمغادرة إلا على منزله بعد إنتهاء الدوام الرسمى .دخلت السفارة بعد مقابلة الاستعلامات ووجدت إسمى مدون بالسماح لى بالدخول وتم توصيلى للطابق الثالث بالسفارة ودخلت المكتب الفخم والكبير والخاص بالملحق العسكرى ووجدت الاخ الجنيد حسن الاحمر وأظن كانت أخر مره قابلتة قبل عشر سنوات وسلمنا على بعض وتبادلنا التعازى فما فقدناهم هنا وهناك ورحب بى ترحيباً شديداً وفرح بقدومى وشرع فى تسهيل إجراءات سفرى الى أسوان وحاول أن أسافر عن طريق السويس جدة ولكن كان معقداً وفضلت أن أسافر عن طريق أسوان وطلب منى أن أبقى فى المكتب لانه فى إجتماع . وأستأذنت منه أن أقابل ضابط الجوازات وسوف يعرفونى وأعرفهم إن شاء الله وبالفعل ذهبت ووجدت العقيد وقتها عبدالحافظ عثمان وهو الدفعة 47 وهم الدفعة الورانا مباشرة ويتذكرنى أكثر مما أتذكرة ويحكى لى مواقف لدفعتنا فى الكلية يحفظها على ظهر قلب ومواقف لى فى المطار أيضاً والحمد لله كلها مشرفة وترفع الرأس . وتعرفت أيضاً على المقدم أسامة وتبادلنا أطراف الحديث وأذكر أن كشف التنقلات من رتبة العميد وما فوق كان قد ظهر فأطلعت عليه وعرفت تحركات وتنقلات معظم قادة الشرطة ومعظم أبناء دفعتى وقضيت معهم كل وقت الاجتماع الذى غاب فيه الاخ الجنيد وتحركنا من السفارة الى منزل الاخ الجنيد وتناولنا الغداء معه وأذكر أننى وجدت معه بالمنزل أحد الاخوان من أهلنا بالكواهله حضر وينزل مع الاخ الجنيد ومتزوج بت الشريف المختار من السقاى السروراب شرق ولكن نسيت الاسم الان . وحضر لاجراء عملية بالعيون وكان مبسوطاً جداً من وقفة الاخ الجنيد معه وقد ذكرت له أن هذا الامر عند أهلنا وعند الجنيد أمر طبيعى وهذا واجبه وإذا لم يعمل هذا الواجب ريكون ما ود حسن ود الاحمر !!! تعرفت على القعقاع أبن الاخ الجنيد وشفقت على حال المعلمين المصرين من ترديد إسمه !!! وتبادل معى أطراف الحديث وحكى لى عن معاناته فى الدراسة وأنه يحسب فى السنين لكى يعود للسودان رغم أنه مرتاح جداً حسب ما أفادنى إلاّ أنه يفضل السودان وكعادتى لى رغبه فى الونسه مع من هم أصغر منى فتجاوبت معه ولاحظت أهتمامة بالحديث معى حتى أن الاخ الجنيد طلب منه أن يتركنى أرتاح قليلاً ولكن فضلت أن أحكى معه حتى أفرق عنه وقد سألنى عن أسرتى وقرابتى بهم وعندما علم أنها قريبة فرح أكثر وفتح معى أكثر وكان شغوفاً بأن يعرف أبنائى ودراستهم حتى أنه كثيراً ما تحدث معى عندما كنت أتصل عليهم بعد عودتى الى المانيا من هذه الرحله العجيبة . أقف هنا ونواصل بعد العيد ولحم الاضاحى وأرجو أن لاتتقلوا حتى تحصل ليكم مشاكل صحية . خليناكم عافية والعيد مبارك عليكم مره أخرى .
صورة العضو الرمزية
توقن فنتي
مشاركات: 302
اشترك في: الأحد 2009.10.4 7:24 pm
مكان: سعوديه

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة توقن فنتي »

  • اجمل من رسايلك ما لقيت
    اهوى رسايلك ما حييت
    احي مبارك لك التحيه والتجله على هذا السرد
    الرائع الممتع صراحة جلست قرابة الساعة
    على الجهاز وانا اتذكر وابحر في الماضي الجميل
    واصل اخي الوقورالكبير المميز بشرى مبارك
    وكل عام وانت بالف خير والقابله انشاءالله محقق كل امنياتك
    وشكرا
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

5



--------------------------------------------------------------------------------

أعود لكم أحبابى بعد العيد والجديد أننى أنضميت الى منتدى العيلفون وأصبحت مشاركاً و(نزّلت ) لهم عشر حلقات من الرسائل أتركهم الان يحلقوا حولها وقلت لهم سوف أعود لكم بعد عشر أيام . نبارك لكل حجاج بيت الله الحرام الحج ونسأل الله أن نكون من حجاج العام القادم إن شاء الله. والان نعود للمواصله وأظن أننى ما زلت مع العميد أركانحرب الجنيد حسن الاحمر الملحق العسكرى للسفارة السودانية بالقاهرة سابقاً .
ذكر لى الاخوان بالجوازات أن أسوان بها العقيد الفاتح الدفعة 49 وأعطونى العنوان مع الهواتف كاملة. اليوم التانى طلبت من المندوب الذى يرافقنى البقاء فى شقة الاخ فرج خاصه أنهم طلعوا بلديات وأخذت تاكسى وحضرت الى السفارة وعندما علمت أن الاخ الجنيد غير متواجد بالمكتب فضلت أن أكون مع الزملاء بالجوازات وبالفعل رحبوا بى خاصة الاخ العقيد عبدالحافظ . وبعد أن حضر الجنيد أستأذنت بالذهاب له وجلست فى مكتبة وكنت أتابع المشاكل اليومية للسودانيين المتواجدين فى القاهرة ومشاكل تحتاج لوزارة كامله وليس (سفارة فقط ). بقينا فى السفارة وكان الاخ الجنيد قد عرفنى على نائبة والاصطاف الذى يعمل معه وبعض الملحقيين والسكرتيرين الاوائل العاملين بالسفارة وطلب فطور كارب على شرف حضورى وزيارتى دعى له مجموعة طيبة من الاخوان بالسفارة كعادة السودانيين فى إكرام ضيوفهم وأهلهم فله الشكر وهو أكيد ما مشحود ولا غريب عليه ما يعمله . ذهبنا منزله للمرة الثانية وبعد الغداء ودعدته وأسرته لاننى نويت أن أغادر مساء اليوم بالطريق الزراعى الى أسوان ودعى لى بالتوفيق وأعطانى مذكرة للاخ القنصل فى أسوان لمساعدتى .وأخذنى سائقة الخاص العم حسن وهو سودانى مصرى والدة من شمال دارفور وأمه مصرية ولسانة مصرى ولم يرى السودان فى حياتة وعمرة أظن 50 سنه تقريباً ولكنة ظريف وحافظ القاهرة شارع شارع . حتى أنه قال لى العمرانية (مكان شقة حماد شقيق شيخ عادل ) قال لى كلهم حبايبى وأخواتى قالها بالطريقة المصرية والشكل (دارفورى وسودانى أصيل ولك أن تتخيل !!) أوصلنى وطلبت منه الدخول فلم يمانع وأكرموهو وأخذ أكثر من ساعة حتى أتصل عليه الجنيد ليذكرة مواعيد بالمستشفى فغادرنا مستعجلاً ويردد يا لهوى دا أنا أتأخرت آوى!!!! تبادلنا أطراف الحديث وكنت قد أخطرت فرج أننا سوف نغادر مساء اليوم وكانت زوجته ووالده الاخ عادل حماد جهزوا لنا (زوادة ) والله التقول ماشين الجهاد فى سبيل الله أو تحرير القدس . يارب نجد الزاد من مصر المؤمنه لتحرير القدس الشريف (آمين ).
ودعونا وداعاً حاراً وتمنوا لنا أن نصل بالسلامة وغادرنا على بركة الله بالطريق الزراعى وبدأت أتذكر المسلسلات المصرية الرائعه التى تتخللها لقطات الطريق الزراعى وبرضو خفت من المصائب التى تقابل الابطال فى الطريق الزراعى ودعوت الله أن يوصلنا بالسلامة .
بدأت الرحله بالطريق الزراعى بنى سويف المنيا ومنها بالطريق الصحراوى الى أسيوط سوهاج قنا ثم كوم أمبو ثم كوم أدفو ثم أسوان وهى مسافة فى حدود 1000كيلو متر .طريق كان شاقاً وبه اكثر من 80 نقطة تفتيش وأصبحت بطاقتى الشرطية السابقة ترافقنى مثل ظلى والحمد لله رغم أنها رائد شرطة (معاش ) إلا أنها خدمتنى كثيراً والمهنه للمهنه رحمة !!!وعندما يقول أى واحد هات طيب باكشيش أقول ليهو مأمور القسم ما بدفع باكشيش وأطلع البطاقة وطوالى يردها لى ويعتذر !!!. أخذنا كل الليل مشى دون توقف والطريف مسفلت ورايع ومفتوح وقد توقفنا بعد أن صلينا الصبح حاضر وأخذنا نومه لمدة ساعة فقط وواصلنا وصراحة عندما طلع الفجر وأشرقت الشمس أستمتعنا بالمناظر الرايعة فى صعيد مصر على الطريق المحازى للنيل حيث النخيل والعمران الجيد وقد تقاسمنا القيادة النصف بالنصف 500 كيلو وكانت الراحة والتبديل بعد كل 100 كيلو . الساعة الثانية عشر ظهراً كنا داخل الحظيرة الجمركية لميناء أسوان النهرى وأتصل على على المكتب بالسلوم وذكر لهم أن السيارة داخل الحظيرة الجمركية وغادرنى بعد أن شكرتة وأعطيته مبلغ من عندى تقديراً لمجهودة معى وطيبتة ووصولنا موفقين وبالسلامة والحمد لله . أستمرت إجراءات إستلام السيارة والعفش داخل الحظيرة الجمركية لساعتين وخرجت أخذت تاكسى الى وسط المدينة حى أطلس حيث السفارة السودانية وقبل أن أذهب للسفارة أستأجرت غرفة فى فندق وذهبت لمطعم وأكلت وكنت من الارهاق والنعاس والتعب ما بشوف فقررت أن أخلد للراحة اليوم وأذهب غداً للسفارة إن شاء الله خاصه أننى عندما أتصلت على العقيد الفاتح ذكر لى أنه خارج أسوان وسوف يكون غداً الصباح بالمكتب . والان أسمحوا لى أن أخلد للراحة على أمل أن أعود لكم وأطمأنوا فأنتم فى أسوان أروع مدن الصعيد المصرى .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

وصلت بالعربة التاكسى الى مبنى القنصلية فى أسوان ووجدت مجموعة من الحراسة من الامن المصرى وعرفت نفسى وطلبت منهم أن يسألوا لى عن العقيد الفاتح فتكرم أحدهم ووجد موظفة طلبت منى أن أدخل الى مبنى القنصلية وبالعفل كانت متفهمة لواجبها فأتصلت بالاخ العقيد الفاتح فى تلفونه الجوال وبعد أن ذكرت له إسمى أعطتنى التلفون فتحدث معه وأعتذر أنه خارج أسوان وطلب منى أن أكون فى فندق فى حى أطلس حتى أكون على مقربة من القنصلية وقد كان نزلت فى فندق إسمة (فندق الامين ) وأخذت راحتى وذهبت لمطعم تناولت العشاء وأتصلت على الاسرة الاهل وطمأنتهم على صحتى وأحوالى وكذلك أتصلت على الاخ الجنيد حسن الاحمر وفرج فى القاهرة.
أصبحت على صباح الجمعة وكان غرة إكتوبر 2004م أستعديت لصلاة الجمعة وذهبت لمسجد جوار الفندق وكان مكتظاً بالمصلين ماشاءالله تبارك الله وكان موضوع الخطبة الابناء وكيفية تربيتهم
وتعليمهم وذكر الخطيب أن خير تعليم للابناء هو القران الكريم كلام الله. كان الاخ الجنيد حسن الاحمر قد أهدانى كتاب إسمة مواقف على درب الزمان للعقيد (م) محجوب برير محمد نور وهو كتاب رايع شدانى كثيراً وأطلعت عليه بنهم وعرفت الكثير عن هذه الشخصية التى جمعت بين القوات النظامية (الجيش والتدريب الخارجى بريطانيا الاردن ) إضافة الى كتابة القصة والمسرحيات للاذاعة ومن أهم مسلسلاتة الاذاعية هو وهى.
الان أسمحوا لى أن ألتزم بإنزال ماهو مدون فى مفكرتى والتى كنت أدون فيها أول بأول وأنا أنقل لكم منها الان ومدون عليها(أفرد هذة الصفحة للحديث عن مدينتى المنيا والاقصر فى صعيد مصر )
لاشك أن مصر دولة تأريخية صاحبة حضارة وصيت ذايع بسبب الفراعنة والاهرامات والحضارة الفرعونية ووجود نهر النيل العظيم وهو من أنهار الجنة .لهذا السبب تجد فى المدن المصرية العراقة والجمال والحضارة والانسان المصرى المتواجد بكثرة واضحة وضجة وصخب فى كل المدن والارياف، وهناك العاصمة القاهرة والتى تشتهر بازدحامها المرورى وفى كل الاوقات من الصباح حتى المساء .
عندما تحركنا مساءاً صوب أسوان ورغم دخولنا المينا ليلاً إلاّ أننى توقفت للتمعّن فيها لسببين الاول أنها مدينة الاخ محمد محى الدين (أبوهشام ) الاخ المصرى المتواجد معنا فى بون والذى بيننا وبينه ود وتواصل وحميمية خاصة وتجده يحترم السودانين بصورة لافته، والسبب الثانى أول دخولك المنيا تجد لافته كبيرة مكتوب عليها المنيا عروس الصعيد ولان الحكاية فيها (عروس أو عروسة ) فلا بد من النظر للعروسة وربما فكرنا فى حضور رقصة العروس إذا دُعينا لذلك !!!! حتى نحكم عليها بالجمال أوغير ذلك!!! وقد كانت المينا بحق عروسة رايعة وجميله وسوف تظل تنتظر العرسان (من السياح )فوجدناها مرتبة الشوارع والدوائر الحكومية وإستاد المينا الرياضى ومركز السياحة بالمنيا ودائرة الشباب والرياضة ومن المنيا خرجنا بالطريق الصحراوى الشرقى.
أمّا المدينة الثانية فكانت الاقصرفقد دخلناهنا والعصافير لم تكمل بعد شقشقة الصباح فمازال صوت الطيور يرن فى إذنى وأتخيلة تماماً بل وأتذكرة فقد أدهشنى حقاً رغم أننى سمعت أصوات شقشقة الطيور كثيراً فى كل البلاد إلا أن للاقصر شقشقة (قصيرة المدى وموجة رايعة ومسموعة وأنغامها فريدة !!!!)وكانت الاشجار فى المدينة طبيعية وخضراء ومع حبات الندى الصباحية تعكس لوحة آية من الجمال فقد بهرتنى حقاً كنت وقتها فى نوبتى على عجله القيادة وكدت أتوقف فى وسط الشارع حتى أمتّع نفسى بهذه الطبيعة الساحرة وخلال نصف ساعة قطعنا الاقصر وغادرناها غير نادمين بل ومستمتعين تماماً.أتوقف هنا على أمل أن يكون الحديث القادم قريباً ويبدأ من أسوان والتى أنزل فى أحد فنادقها .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

أعود لكم وأقول لكم كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجرى والجديد وربما تأخرت فى كتابة الحلقة القادمة فأقول لكم أيضاً مبروك العام الميلادى الجديد وأنا أواصل لكم من مدينة أسوان هذه المرة لكى أتحدث لكم عنها قليلاً . أسوان فى رأى أحسن من كل المدن السودانية التى شاهدتها فى حياتى بما ذلك العاصمة ومن المدن الكبيرة فى السودان لم أشاهد بورسودان الميناء البحرى وجوبا فى جنوب السودان وكل الاقليم الجنوبى لم أشاهده (وشكلى سوف أشاهد دوله جنوب السودان بعد 2011م إن شاء الله ) . ولانها مدينة تعتمد على السياحة بالدرجة الاولى ففيها عدد مقدر من الفنادق بكل درجاتها وكذلك المطاعم الراقية وشوارعها كبيرة وكورنيش النيل آية من الجمال خاصه منظر البواخر الراسية على النيل فى شكل مطاعم وكازينوهات رايع رايع حقيقة ويمكنك مثل ما حدث لى أن تتجول فى أسوان لساعات بل كل اليوم دون زهج أو ملل وقد أستمتعت بالجولة التى قمت بها رغم أنها كانت ثلاثة ساعات فقط ومن غير دليل معى . الشباب الاسوانى يمتهن المهن المتعلقة بالسواح والزوار فى المطاعم والفنادق والمجوعات السياحية ودليل للسواح تجدهم يجيدون أكثر من لغة إنجليزية ألمانية أسبانية فرنسية وما شاء الله الخدمات مثال فى السرعة والروعة .
أذا حاولت أن أقارن مصر مع تونس وليبيا فى الاسعار فتجد أن مصر الارخص حتى فى الوقود أما باقى الاشياء فرخيصة بصورة واضحة وبفرق كبير مع أن الجوده عالية أيضاً.
لكن ما يلفت نظرك فى مصر هو طلب الباكشيش الذى لايتوقف ويبدو لى أن هذا الامر قد أصبح عاده متداولة لايمكن أن تنتهى بالساهل .
ذهبت للقنصلية السودانية أسوان صباح السبت 2 أكتوبر ووصلت وأستقبلونى جيداً وبعد عشر دقائق سمحوا لى بالدخول للاخ العقيد الفاتح أحمد عبدالكريم الدفعة 49 دخلوا الكلية بعد خروجنا دخلوها فى أول 82 م ومن عمل منهم معنا وأتذكره الاخ النيل فتح الرحمن .بعد التعارف وتبادل الاسماء والدفعة أحسن الاخ العقيد الفاتح أحمد عبدالكريم أستقبالى وإكرامى فى مكتبة الرايع وأستمتعت بالشاى والبارد المتواصل بمكتبة وأخذت وقتاً طويلاً معه . وبما أننى أخذت الان الوقت الطويل معكم أسمحوا لى بالمغادرة على أمل الشوفة قريباً أستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعة .
صورة العضو الرمزية
saleeh
مشاركات: 571
اشترك في: السبت 2009.7.11 3:18 pm
مكان: جده

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة saleeh »

لكين الرسائل موضيها كتيييييييييييييييييره
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

صراحة أشكرك على المرور رغم أننى لم أفهم مرورك ؟؟؟؟ هل يمكن أن توضحى لى ما تقصدين ربما شرحت لك بعد الفهم أكثر وأنا جاهز حتى لو نقداً . مع الشكر بشرى مبارك .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

تحرك معى العقيد الفاتح بصفته الشخصية وقمنا بإكمال الحجز لى على الباخرة القادمة لشخصى وعلى باخرة البضائع للسيارة وبمعارفة وعلاقاتة الواسعة أنهى كل شىء خلال ساعات وفرغ سائقة لموضوع إجراءات السيارة والذى أخذ نصف اليوم الثانى ودعانى على مطعم فاخر للغداء (سمك تختارة من بترينة الزجاح على المشاوى ) وكان الغداء من أروع ما تناوله من أكل فى أسوان وبصراحة الاخ الفاتح يشعرك بأن الشرطة والزمالة بخير فالتحية للاخ الفاتح والذى كان كريماً وسخياً معى بدرجة أنستنى كل المعاناه وبيرقراطية الاجراءات المصرية وطلبات (الباكشيش المزعجة ) من هذه السطور أرسل تحياتى وأشواقى وسلامى للاخ العقيد الفاتح وقد عملت أن دفعتهم قد ترقوا الى رتبة العميد قريباً أتمنى أن يكون من الذين ترقوا وأتمنى أن ألتقى به قريباً فى السودان أو خارج السودان حتى أستطيع أن أرد له الجمايل التى قدمها لى .والتحية أيضاً لسائقة الاخ علام السنهورى ولموظف القنصلية الاخ محمد الامين فهولاء أيضاً كانوا هم السواعد التى أعتمد عليها الاخ العقيد الفاتح فمن لايشكر الناس لايشكر الله وأتمنى أن ألتقى بهم فى أى محفل أو أن يطلع على مذكراتى أحد معارفهم ويخبرهم بها وسوف تفرحهم تجديد هذه الذكريات رغم علمى أنهم هم الان نسوا الموضوع ونسوا بشرى ولم تبقى فى الذاكرة إلا السيارة ذات اللون الاحمر والذى يذكرهم بالمريخ !!!!.
قمت بتغير الفندق الى فندق أخر أقرب للقنصلية هو فندق طيبة وشكلة أحسن وخدماتة كذلك وأيضاً يزيد سعرة قليلاً من الاول ولكن الراحة مطلوبة . واصلت فى الاطلاع على كتاب الدكتور محجوب برير حتى صليت العشاء الساعة العاشرة مساءاً وخلدت بعد ذلك للنوم وكان ذلك يوم السبت 2 إكتوبر 2004 . صباح الاحد 3. إكتوبر قررت أن أقوم بجوله على كورنيش النيل فى أسوان وكانت جوله رايعة تمتعت فيها كثيراً بمناظر مدينة أسوان ودوائرها الحكومية الرايعة جداً.
كنت أقوم بإجراء الاتصالات على الاسرة والاخوان فى المانيا وكانوا يتابعون رحلتى بشغف غير عادى خاصة الاخ أبوبكر محمد على الشيخ وعبدالرحمن حسن وعبدالعزيز الانصارى وعادل حماد من بون .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

بالباخرة اليوم في 5:51 pm

--------------------------------------------------------------------------------

أتفقت مساء الاحد 3 إكتوبر مع الاخ العقيد الفاتح بأن يحضر لى الاخ السايق محمد الامين مبكراً للذهاب للموظف أحمد كارا(موظف الشحن فى ميناء أسوان )ولذلك لكى يكمل إجراءات شحن السيارة وبالفعل ودعته وشكرتة وذكر لى أنه سوف يحضر فى الباخرة قبل سفرنا. وصل الاخ علام وتحركنا الى منزل الاخ أحمد كار ومعظم إصطاف الباخرة من أبناء وادى حلفا وهم بلديات الاخ العقيد الفاتح الساعة الحادية عشرة أكتملت إجراءات شحن السيارة على الباخرة أسوان وسوف يتحرك الصندل اليوم ولكن يصل بعدنا . كانت الاجراءات معقدة وممله وأنتهت الساعة الثانية بعد الظهر وكان من المفترض أن تغادر الباخرة سيناء الساعة الثالثة والنصف ولكنها لم تغادر إلا الساعة السابعة والنصف مساءاً وكانت مزدحمة بالركاب من ليبيا ومصر وركاب ليبيا من الاخوان السودانيين يبدو على التعب والارهاق من فترة البقاء الطويل والعناء من الانتظار على الميناء دون الاعتناء بالمظهر والمبلس فتخال أنهم أسرى حرب !!!كان تواجدى بين كابينة الجوازات بقيادة الملازم خطاب الجيلى إسماعيل من أبناء الهلالية وكان ظريفاً معى بحكم أننى دفعة العقيد المشرف علية فى كلية الشرطة الاخ فتح الرحمن كردقيلى وهو صديقى وقد عملنا سوياً فى مطار الخرطوم وبينى وبينة إتصالات تلفونية رغم أنها من طرفى ولكنها لم تنقطع منذ التسعينات ، كنت أيضا أقضى وقتاً طويلاً فى بوفية الباخرة وكان يقوم بخدمتى كل من أوصاهم الاخ العقيد الفاتح والاخ كارا ومجموعتهم الرائعة فى أسوان فلهم منى الشكر ألم أقل لكم أن الاخوان الحلفاوين هم طراز نادر من البشر وهذا الذى جعلنى اليوم أبكى وبحرقة على وفاة الاخ العميد محمد صالحين رغم أننى لم أشاهدة فى حياتى ولكن مواقف أخوانة الحلفاوين كانت حاضرة وتترآى أمامى ومنهم مشهدهم وهم يخدمونى فى بوفية الباخرة سيناء ويصروا على عدم إستلام أى مبلغ مما أحرجنى ولكن أصريت ووضعت مبلغ من المال ربما غطى ما يساوى التكلفة ولكن الاريحية والتفانى والونسة فهذة لم أجد لها تغطية إلا أن أدعو الله لهم فى كل لحظة .تعرفت أيضاً على شباب من أبناء دنقلا كان معه والده فأصر أن أبقى معهم بقمرتهم وتونست معهم كثيراً الشاب إسمة محمد عبدالكريم وللامانة كان كل من قابلتة يخجلنى بتواضعة ، قابلت أيضا الحاجة المكافحة تاجرة الشنطة منذ عملى بجوازت مطار الخرطوم وماشاء الله عرفتى دون تردد وهى بنت الكدور عشة ابنعوف الزين وهى إمراة عصامية أستطاعت بتجارتها أن تعمل الكثير للاسرة وتزوج بناتها ويبدو أنها فقدت زوجها بالوفاة وسألتنى عن أين أختفيت وأيام زمان زكنت أساعدها كثيراً بحكم أنها من الكدرو وأنا من السقاى .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

أول وأنا فى الباخرة وفى مطعمها ألتقيت بالاخ نصر الدين عباس محمد سعد وهو شقيق الاخ الطيب عباس محمد سعد والاخ الطيب عباس من أعز الاصدقاء تعرفت عليه بواسطة بلدياته إبن الفكى هاشم وضابط الجمارك المعروف وقتها فتحى محمد الصادق درب النمل وكان الاخ الطيب يعمل فى التجارة بين الخرطوم وجدة وكان أول مرة أسافر فيها للسعودية فى العام 1982 عمرة سافرت معه ونزلت مع أسرة شقيقتة علوية عباس وزوجها الرايع عبدالمطلب عبدالكريم الجاك وكانت رحله لا أنساها على الاطلاق . كنت أخر مرة ألتقيت بالطيب عباس عنما زارنا فى العيلفون فى العام 1990م وأنقطعت أخبارة عنى قبل سفرى الى المانيا فأعطانى الاخ نصر الدين أخبارة وذكر لى أنه أصبح يعمل بين الخرطوم والقاهرة وتبادلنا الهواتف وكنت أتصل عليه لوقت قريب ولكن لم أحظ بالحديث مع الاخ الطيب عباس على الاطلاق. وصلنا ميناء حلفا القديمة ميناء الشهيد الزبير محمد صالح بعد أكثر من 24 ساعة ووصلت الباخرة عصراً وكانت هناك زيارة للوالى اللواء الهادى بشرى والوفد المرافق له وأستقبلوا الركاب لحظة خروجهم وكانت بادرة طيبة من الوالى وجدت الاستحسان من الركاب وكان عدد الركاب حسب ما أفاد الاخ الملازم خطاب 671 راكب كأعلى رقم لباخرة قادمة من أسوان منذ أن تم إنشاء ميناء الشهيد الزبير محمد صالح ،كان الملازم خطاب قد تفانى فى خدمتى حتى أخجلنى فله منى الشكر وأصر عند وصولنا أن يأخذنى الى ميس الضباط ويعرفنى سريعاً على النقيب سيد أحمد الدفعة 15 تأهيلى وهو من الشرطة الفنية الدفعات الاولى وقد ذكر لى أنه دفعة الاخ مالك الطيب إدريس وعاد الاخ خطاب لواصل ما أنقطع من عمل وتقارير وبلاغات حيث أن الباخرة كان بها كثيراً من القادمين وجوازتهم مزوره أو منتهية الصلاحية .
كنت مرهق بصورة كبيرة من عناء السفر الطويل وسفر الباخرة فأخذت قسطاً طويلاً من النوم ولم أستيقظ إلا مع صلاة العشاء . وجدت مع الزملاء الضابط الاخ وكيل النيابة الاول مولانا عبدالحميد وهو محسى ظريف وصاحب نكتة وحضور ومرح وقفشات وونسات لا تنتهى ولايحلو أن ينادينى إلا بالسعادة !! أو سعادتك خاصة عندما أخبرتة أننى دفعة الاخ العقيد حسن عبدالله مبروك مدير شرطة وادى حلفا والان فى الخرطوم فى الاكاديمية العليا للشرطة فى دورة لمده عام بغرض الترقى الى رتبة العميد وقد قابلت الاخ حسن فى الخرطوم فيما بعد . كانت أيام ظريفة وكنت أتابع أخبار وصول الباخرة التى تقل السيارة وقد تأخرت يوماً كاملاً بسبب رياح عاتية وصلت الباخرة ولازمنى الاخ المحامى من أبناء حلفا الاخ سامح أحمد سليمان جابر. ماذا حدث فى تخليص السيارة والاجراءات الجمركية هذا ما سوف نعرفة فى الحلقة القادمة .
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »


قضيت أيام فى وادى حلفا منذ وصولى يوم الثلاثاء الى يوم الخميس يوم وصول الباخرة ولكن بعد مشوارنا والاستاذ سامح لم نتمكن من التخليص أو بالاحرى من إخراج السيارة من الباخرة لسبب بسيط هو أن إدارة الباخرة نسيت السقالات فى ميناء أسوان التى تقاوم أعتى الرياح وعلّى الانتظار الى السبت حتى تهدأ الرياح ،كنت قد وجدت مجموعة كبيرة جداً من ضابط الجمارك الذين عملوا معنا بمطار الخرطوم هم فى الجمارك ونحن فى الجوازات فى الثمانينات من القرن الماضى !! وتبادلنا الذكريات وأعدنا شريط تلك الايام وعندما ذهبت يوم الاربعاء لمقابله مدير الجمارك بوادى حلفا الاخ العقيد عبدالعظيم وبعد أن عرفت نفسى أننى زميل سابق فى الشرطة ظناً منى أن الامر سوف يكون ميسراً ولكن خاب ظنى فقد شعرت من تعامله وتعامل الضابط الذين أعرفهم (أن الغموض هو سيد الموقف بخصوص تخليص هذه السيارة ونصحونى بالاتصال بالاخ اللواء شرطة صلاح أحمد الشيخ مدير عام الجمارك ) وعلى الرغم من معرفتى الشخصية بالاخ اللواء صلاح الشيخ حيث أننا عملنا فى فترة فى مطار الخرطوم وكان مشهوراً عليه بالصرامة والمعامله القاسية خاصة فى مجاملات الزملاء المعروفه بل كان يعقد الامور حتى أصبح فى وقتها مثال للتندر بالانضابط الشديد والتشدد فى تطبيق القانون واللوائح !! حاولت الاتصال على دفعتى وشقيقة الاخ العقيد أبوبكر أحمد الشيخ فوجدت نفس الاجابات التى كان يكررها لنا أبوبكر منذ التمانينات عن شقيقة أنه لاعلاقة له مع شقيقة فى مسائل العمل لانه لايجامل (اى شخص ) بعد محاولات كلفتنى أكثر من ساعات وإنتظار على الهاتف ذكر لى شرط حصولى على الاستثناء من وزارة التجارة وبعد ذلك سوف يقدم التخفيض المناسب فى الجمارك .
يوم السبت خرجت بحمد الله السيارة من الباخرة الى الميناء وسلمت الاوراق لمخلص للقيام باللازم وشرع فى الاجراءات وبدأت فى جرى لمده إسبوع يوم يقولوا لى خلاص بكرة حا تدفع رسوم الافراج المؤقت وتستلم السيارة والعفش واليوم التالى يكون هناك قرار مخالف للاول ومن خلال تواجدى لاحظت أن ضباط الجمارك أنقسموا الى فريقيين فريق يرى أحقيتى بحكم جوازى الاجنبى بإستعمال السيارة كإفراج مؤقت وفريق أخر يرى لايحق ويجب مصادرة السيارة ما لم أحصل على الاستثناء من وزارة التجارة !!! وللاسف هذا الفريق أقنع المدير الاخ عبدالعظيم فعطل الاجراءات وطلب منى أن أذهب الى الرئاسة فى الخرطوم لمقابلة الاخ المدير اللواء صلاح الشيخ . وبالفعل سافرت الى الخرطوم فى أقرب طائرة ولاحظت سفر أحد ضابط الجمارك معى وهذا الضابط هو الذى عرقل فى الرئاسة بعد وصولى ومقابله نائب اللواء صلاح الشيخ فقد كان اللواء صلاح الشيخ فى مهمة خارجية فى إجتماعات الكوميسا فى يوغندا وقتها !! هذا الضابط الله يسامحه أوزع لمدير الشئون القانونية لتنفيذ اللائحة التى أضافها لقانون الجمارك السودانى اللواء صلاح الشيخ وهذه الاضافة تحرم أى سودانى حاصل على جواز أجنبى من الاستمتاع بميزة (الافراج المؤقت ) ولكى أشرح لك أكثر عزيزى المتابع لهذه الحلقات لتعلم ماذا يعمل أهل القانون لتكسير المواطن السودانى وحرمانه وتكريهه فى السودان وحمله على حمل السلاح والمطالبة بحقوقة وهذا كلام أقوله وأنا متأكد أن القوانيين واللوائح التى يعدها أمثال اللواء صلاح أحمد الشيخ هى التى أشعلت الحرائق فى دارفور وغيرها وإذا لم تنتبة الحكومات بتعديل هذه القوانيين فإن الحرائق لن ولم تتوقف رغم أننى (بلعت كل هذه المرارات وأكتفيت بما قسمه لى المولى من الضغط والسكرى بسبب هذه المعالمة الغربية التى وجدتها من الزملاء السابقين فى الجمارك وتيقنت منذ العام 2004م وبالبيان بالعمل أن السودان أصبح غابة يأكل فيها القوى الضعيف لامجال فيه لزميل قدم عملاًُ سابقاً فى الشرطة أو فى الجيش أوغيرة من المواقع المرموقة!!! اللائحة التى وضعها سعادة الفريق شرطة صلاح أحمد الشيخ تحرمنى أنا السودانى الاصل الذى أحمل جواز ألمانى ويكون معى سائح ألمانى ومعاهو صاحبيتو لابسة ليها رداء قديم فوق لى الركبة ولايستر عورتها يسمحوا لها بدخول سيارتها !!وإذا وضعنا جوازاتنا الثلاثة دون فتحها لافرق بينها على الاطلاق بس ده نصرانى وأنا سودانى مسلم وضابط شرطة سابق !!! وأنا فى هذه المعمعة بين وادى حلفا وجمارك الرئاسة وأمشى وتعال بكرة أنتهت الاجازة الشهر فمددت بالتلفون أسبوع لم يقدم أو يؤخر وتوقفت الاجراءات فى الاستثناء من وزارة التجارة والبيروقراطية خاصة أننى لم أصادف عهد طيب الذكر مبارك عبدالله الفاضل على الاقل كان سوف يجد لى الاستثناء لاننى كنت فى الشرطة وهو كان وزير الداخلية قبل وزارة التجارية والرخص التجارية التى كانت تباع تحت الشدرة المشهورة فى عهده اللهم أبعدنا من الظلم والظالمين ومن تغيير القوانيين ومن الجشعين ومن ممن يمنحون الوزراء الجنوبيين إستثناء ب30 مليون من رسوم الجمارك ويمنحونى 500 ألف فقط وهذا هو الذى تكرم لى به الاخ اللواء صلاح أحمد الشيخ بعد 30 تلفون من المانيا والتفاصيل فى الحلقة القادمة
صورة العضو الرمزية
mubark59
مشاركات: 2814
اشترك في: الأحد 2007.8.26 9:56 pm
مكان: بيريطانيا مدينة بيرمنجهام

رد: الرسائل

مشاركة بواسطة mubark59 »

أذكر أننى حاولت قبل سفرى الذى مددته إسبوع وقد دخلت فى رمضان بعشر أيام وكان هذا أول صيام لى فى السودان منذ 14 عام وكان الجو سخانه لاتوصف وأنا كل أمورى مسخنه وأحوالى المادية ليست بأحسن حال فبعت قطعه أرض تخصنى حتى أستطيع أن أترك مبلغ للاخ صالح مبارك بعد أن تركت له توكيل بمتابعه الاجراءات .
ذهبت مستشفى الشرطة قبل يوم من سفرى لكى أستخرج أورنيك يساعدنى لتقديمة للجهة التى أعمل معها فقابلت طبيبه (برلومه ) وعانيت كثيراً لكى أشرح لها حاجتى لهذا الاورنيك ورغم بطاقتى التى تحمل رائد شرطة بالمعاش لم تشفع لى عندها وأكثرت من الاستفسارات عندما أخبرتها بحكاية ألمانيا !! طلبت منى أن تجرى لى قياس ضغط الدم والسكر وبعد أن قاست ضغط الدم أفادتنى أن ضغطى منخفض بصورة توصى أن يتم حجزى وفوراً لمد 24 ساعة وقلت ليها يا دكتورة يابت الناس أنا مسافر بكرة ألمانيا خلينى عليك الله أمشى يحجزونى الالمان وأكان يومى تمّ بجى فى صندوق!!!!! وكنت عادى جداً وأقول لها الكلام بكل برود رغم إنفعالها مع حالتى!! بعد مجابدات أقنعتها بكتابة دواء سريع يساعد فى توازن الضغط وقد كان . غادرت الى المانيا ويعتصرنى الالم لفشل مشروعى بالعودة بالسيارة والعفش والتفكير فى العودة النهائية للسودان وقررت منذ تلك اللحظة أن تكون إقامتى نهائية خارج السودان . كانت المعامله لاتوصف فى رئاسة الجمارك السودانية ولم أصدق أننى كنت يوماً ما ألبس هذا الزى وتعجبت للذى يحدث وتيقنت أن السودان مقدم على كوارث ما أنزل الله بها من سلطان بسبب الظلم الواضح والخيار والفقوس الذى يمارسه القائمين بالامر من قاده الجمارك يتظاهرون فى وسائل الاعلام بالانضباط والجدية ويمررون لمن عندهم النفوذ الحزبى(المؤتمر الوطنى ) والوزارى من أبناء الاقليم الجنوبى كل مايطلبونه .
عندما وصلت الى المانيا كنت فى حاله أشبه بفاقد الهويه والبدون وهذه الحاله أصبحت للامانه أشعر بها منذ أول مغادرة لى والعوده الى ألمانيا شعرت بعدم الانتماء ولكن نقول ومشيناها خطى ومن كتبت عليه خطى مشاها !! والحمد لله .
بدأت بسلسله إتصالات على الاقارب والزملاء بخصوص تخليص السيارة بين الخرطوم ووادى حلفا وبعد 6 شهور أو تزيد وصلت السيارة والعفش الى السودان وبذل الاخ صالح مبارك إدريس والاخ الباهى فضل الله حسين الذى سافر مع صالح الى وادى حلفا مجهوداً مقدراً فى تخليص السيارة وقيادتها من عطبرة براً وبحمد الله وصلت بالسلامة رغم وقوفها فى شمس السودان الحارة فى وادى حلفا حتى أصبحت حديث الناس وأشهر سيارة فى السودان تدخل عن طريق ألمانيا مروراً بسويسرا ثم أيطاليا ثم بالباخرة من جنوه الى تونس ومن تونس الى ليبيا ومنها الى مصر ومن مصر الى السودان بالباخرة ومن وادى حلفا بالقطار حتى عطبرة ومنها بالبر حتى السقاى وأعتقد أنها رحله لم ولن تتكرر فى السابق ولا الحاضر ولا المستقبل أسأل الله أن يكون مستقبل هذا البلد كله خيراً وسوف أفرد حلقات للعبر والدورس والمقارنات فى هذه الرحله وعلى العموم وصلت بكم الى السودان والى السقاى وأكتب الان من منتدى السقاى .
أضف رد جديد

العودة إلى ”سيناريو وأحـداث“