شواهدك اشبه بما يكون كواحة يلجأ اليها
ويستظل بظل اشجارها...
ويأكل من طيب ثمارها...
تستمع بمذاق كل حبة من حباتها...
كل عام وانت بخير...
وفي انتظار المزيد
طلال الحكيم لك التحيه والود
كما عهدناك كل مره حين تعبر تكتب بقلبك احس كلماتك تستوطن روحى
تعجز حروفى عن التعبير عما بداخلى وهنا الصمت ابلغ تعبير
كون بخير
أم صبا .. يا من أنرتِ الحرف من كل جانبا ..
تسعدني كلماتك ... وأفتخر بوجودك دائما ...فأنت فخر الخواطر
طلال شاعرنا المرهف
لك الف تحيه
حاولت اجاريك فلماقدر
فاكتفيت بي الي الامام دومآ اخي
[align=center]أخي الغالي الأمير الحب
نسأل الله أن يديم عليك الحب وسعادة الحب
وإنت الخير والبركة يا غالي
مشكور وما عدمناك[/align][/color][/font][/size][/b]
شواهدك اشبه بما يكون كواحة يلجأ اليها
ويستظل بظل اشجارها...
ويأكل من طيب ثمارها...
تستمع بمذاق كل حبة من حباتها...
كل عام وانت بخير...
وفي انتظار المزيد
[align=center]الغالية نهر المحبة
كل سنة وأنت طيبة
ما أخضرت الواحات إلا بماء نهركم الدفاق
فبه طابت الثمار والظلال
ومنكم نستلهم المزيد[/align][/b][/color]
[align=center]عندما رأى أشرعتي تبحر كل ليلة في بحر إمرأة سألني (أي إمرأة تريد ؟ )
فقلت :
عرف قلبي الكثير من النساء
وأبصرت عيناي حسناوات الزمان
وفي كل مرة أقول ( هذه هي مطلبي وغايتي ) فأجدها وكأنها من حور الجنان
إلا أنها ليست مطلبي ولا غايتي
أنا لا أريد إمرأة جميلة فقط !!
لست أبحث عن سود العيون وحمر الشفاه وورد الخدود
والجسد المياس فحسب
أنا أريد إمرأة
تشبه روحي وتشبعها
إمرأة أضعها على ماء روحي فتذوب فيها ولا أرى لها أثرا
إمرأة تدخل في مسام نفسي وتمتزج بذاتي حتى أرى نورها يخرج مع أنفاسي
أريد إمرأة
تتنفسني وأتنفسها
إذا غابت عني أمد يدي وأطرق على ضلعي الأيسر فيخرج لي وجهها
من صدري في الحال
يا لائم كثرة أسفاري بين امواج النساء
أنا أريد (إمرأة جزيرة )
أختبئ فيها وأحتمي بها وأدس فيها كنزي الثمين
وتكون لي حصني الحصين
أشرب من نبعها أعذب ماء ... وأطعم من خيرها ... وأهنأ بجمالها
وأستظل بوريف ظلها ... ثم أموت وأدفن في مروجها الخضراء
يا لائم ترحالي في بحور النساء
أنا أريد أنثى تصيب عيناي بالعمى
فلا تبصر أنثى سواها
أريد إمرأة تختم على قلبي بختم الإمتلاء
تسكرني بخمرة عطفها ... وتسحرني بنشوة لطفها ... وتقتلني بفتنة طرفها
وتحييني بطلاوة صوتها ...
صوتها الذي أسمعه بجسدي وليس بأذناي
صوتها الناعم الرقيق ... كأنه الطل والرحيق
المترع بالحنين والحنان ...النقي ... الصافي الصفي ...
الفائض بالأمان ... المذهب لعقلي كأنه صرف الدنان
والمنسكب على روحي بردا ً وسلاما
يبكيني فمها الضحوك فرحا
ويهلكني قلبها الأنيس مرحا
دلني عليها يا سائلي ... وأنا أعتزل الأسفار أبدا
وأحرق سفني أمام ناظريك
أنا أريد إمرأة تكون (مشبعتي وفاطمتي ) من نساء العالمين
فهل تفهمني ؟
أنظر إليّ في عينيّ جيدا ... وأطل التحديق ... وأكثر التدقيق
فربما تفهمني.
حبيبتي .... قد كان قلبي هو السائل ... وأيضا ً قد كان هو المجيب
غدا ً عندما نلتقي
إقرئي هذه الكلمات أولا ً قبل السكون في صدري[align=center][/color][/align]لتعلمي كم عانيت في سبيلك وكم قاسيت .... [/color][/align][/b]
يا ضيفها ... لو رأيت أشواقي .. لما زرت حسناء الوجه .. والأخلاق والشيم
أخوها الجود وأبوها الكرم
أتيتنا فأقمتها عني .. يا ضيفها وقتلتني
كنا غارقين في يم الحديث الدافئ ... بعد أن فارقتنا عين الرقيب
وصارت النشوة تدفع الكلام دفعا ً من فمها الحبيب
فيخرج وله بريق وله حنين إلى مخالجة قلبي الحزين ... فيزيل الأنين
وينزل على روحي
كقطرات شهد ٍ شافية ... تصيب الروح والقلب منها عافية
فقطعت عني دواء حديثها يا ضيفها ... وقطعتني
همسها يأرجحني .. وقولها يفرّحني ... وصمتها يأسرني ... وغضبها يذبحني
وحبها تملكني
بالأمس كنت مثلك (ضيفها )
فنزلت في واحة عينها .. وفي ظل رمشها
فأكرمت أضيافها ... وبذلت أعطافها .. وجودها وألطافها ... على كل الحاضرين
إلا أنا
فقد أسرتني ... وفي الهوى سبتني ... ومن نفسي اشترتني ... وبالشوق عذبتني
فقمت منها ثم عدت إليها وسكنت فيها
فقد غاب كوني عن سواها عني
فقلت : (أيُـكرمُ الضيف ...بهذا التجني ؟ )
فقالت : (أأنت ضيف ؟ ... أنت غمامة الصيف ... أنت روحي ... أنت مني ..)
ومن يومها يا ضيفها ... وأنا ذاهل في الهوى .. وجسمي قد إكتوى ...بنار الحب والجوى
يا (ضيفها) ... لو كنت بي معتبر ... فأفتح الباب الآن وأطلق للريح ساقيك
قبل أن تأتيك حسناء الزمان
تتثنى في ممشاها ... ويمشي الكون معاها
الأرض فِداها ... والصدر سماها ... والوجه صباح والشعر دجاها
والدر يتلألأ .. منظوم في الـ فاها ... تسطع أنواره على كرز لماها ...والحسن الصارخ ما كان لولاها
والجسد اللادن ... مرفوع الجاها
هاهي قد جاءت .. تحمل يمناها ... زادا ً للضيف الـ كان أتاها .. أهرب يا هذا ... أنجو يا هذا
هاهي قد جاءت حسناء الدنيا... تتمايل في ثوبٍ ... عذبنا وغطاها ...ثوبٌ جمَّلها وإن كان سترها لكن بالفتنة أبهرنا وحلاها .. فأضحت كـ غـزالة تمرح في فلاها ... تسحر أرواحنا بغمزات خداها .. وتُسكر لنـُهانا بخمرة ضحكتها و تسبي لنفوسنا بجمال عيناها
تأسر أرواح ٌ عشقت مرآها ...
تعتق من شاءت بجميل العفو ِ ... وترحم من شاءت بحنان الصفح ِ
وتقتل محبوبا ً بالحب في هواها
حقا دهشت وأنا أطالع مشاهدات هذه الأنفس
أتحفني حقا تنوعك .. وتصويرك لأعماق
كل نفس ..
صغت فأبدعت .. وقد راقني كثيرا شاهد
تلك النفس التي تتوق إاليه صلّ الله
عليه وسلم .
لاتتوقف .. ومنتظرين شواهد أ ُخر
حقا دهشت وأنا أطالع مشاهدات هذه الأنفس
أتحفني حقا تنوعك .. وتصويرك لأعماق
كل نفس ..
صغت فأبدعت .. وقد راقني كثيرا شاهد
تلك النفس التي تتوق إاليه صلّ الله
عليه وسلم .
لاتتوقف .. ومنتظرين شواهد أ ُخر
[/all1]
إمرأة نخلة ...
عدتي وعاد معك ترنح أغصان الحروف
مع نسمات الحديث الشجى .. وأخرج الطلع .. ثمرا ً نضديد ...
لقد اسرتنا باحرفك....سبيتنا بانغامك....سبحنا قرب امرأتك الجزيرة...ونزلنا ضيوفا في عيني مضيفتك..وتدثرنا بغمامة صيفك...ياربيع الكلمات الدافئات..........
لا املك الاالدعاء ان لايحرمنا من سلسبيل احرفك
المشرقة دريم ...
ما أجمل تلك الجزيرة وما أهنأ تلك الضيافة ...
وما أجمل إشراق أنورك هنا ...
فبها تبتهج طرقات الشواهد ..
دريم .. كتر خيرك كتير ..وألف شكر .
شـكَّــت إبرة الطبيب أصبعها
فسال الدم من قلبي
وماج الألم في صدرها فخرجت آهات من صدري...
في داخلي نارٌ أضرمتها إبرة ذاك الطبيب
فأمرضت قلبي ولم تبري ..
يا إبرةٌ شقت جلد حبيبتي الرقيق
تبا ً لك مدى الدهر ِ
ويا مسام حبيبتي الدامي ... فداك نفسي .. فداك روحي ...
فداك عمري
ما أقساك يا (مرض الحبيب) ... وكم أبغضك اليوم أنا يا طبيب
فقد حرقت قلبي .. وأسلت دمعي على
خدها الرطيب
يوم سقمك حبيبتي ... يوم ٌ
( أجد فيه كل المذاقات مُـرة ... يوم أموت فيه ألف مرة )
أتفصد عليها فزعا ً .... وأتقطع إشفاقا ً وجزعا ً ...
ولهيب الجمر في صدري
مدت يدها .. يدها (المجروحة)
ومسحت بها دمعة فرت إلى خدي
تساقطت
تجري
فعجبت لها .. فيا لها من امرأة يا لها
كيف يزيد بحر حنانها وهي في هذا الحال؟
وكيف يفيض ... وكيف يسري ؟
دعها يا طبيب
فإني طبيبها لو كنت تعلم
وقد حملتني ما لا أطيق لو كنت تدري
نظرت إليَّ بعينيها المتعبة
وتقطر جبينها بحبات جمان
وقطع دُرِّ
و قالت كلمات ٍ متأوهات عجيبات
أضعن فكري
وهدمن حالا ً أطلال صبري
دعه يا حبيبي فداك نحري ... فأنا بخير وأنت جنبي
فأنت أنفاسي ... أنت نظراتي ... أنت دمي
الذي في عروقي يجري
دعه يرى جوفي .. فما فيه إلا أنت
يا سكن ليلي ونور فجري
أذاب حبك كبدي والحشا
فصرت صدري وصرت عضدي
وصرت ظهري
دعه يجس نبض قلبي يا حبيبي
ليعلم كم أنا أهواك
دعه يسمع ترديد قلبي
لحروف إسمك
يا صباح عمري
يوم أمس ..
كان المساء هادئاً
كما يجب للقهوة حين تسلّف المزاج بعض رائحتها فيرتاح ويتكيّف ..
(وتعوووم بِكامل جسدك في إحدي كراسي شارع النيل)
كانت أمي الحبيبه وردةً في القلب ..
وكان الاصدقاء يسرّحون الوقت بمشط صدقهم فيما يخص الحياة ..
(سماح .. ومن كُن يتجادلن عن أحد الصبيان)
و أنا ..كنت رحيمه بحزني ..
فـــ قد قررت أن لا أضغط عليه
(وأجعله يغادرني بهدوء)