كم هي صعبة تلك الليالي
التي أحاول أن أصل فيها إليك
أصل إلى شرايينك
إلى قلبك
كم هي شاقة تلك الليالي
كم هي صعبة تلك اللحظات
التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي
حبيبي
الشوق إليك يقتلني
دائماً أنت في أفكاري
وفي ليلي ونهاري
حبيبي عندما أنام
أحلم أنني أراك ... بالواقع
وعندما أصحو
أتمنى ان أراك ثانية ...في أحلامي
عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية
إليك أنت .... يا صاحب الوجه الجميل ... والذوق الرفيع .. والخـُلق الحسن ........
إليك أنت ... يا صائد القلوب بشــِراك المحاسن....
إليك أنت ... يا مجمع الأفئدة تحت قباب جمالك البديع وحسنك الباهر ...
إليك أنت ... يا جميل المظهر والمخبر ...يا حسن السيرة والسريرة ...
إليك أنت ... وإليك وحدك جهزت ركب قوافل المشاعر النبيلة التي انداحت تشق فيافي الهوى وغِفار النوى يحدوها حادي الشوق إلي رحابك...
تشق تلك الوهاد وبسمة عينيك هي الدليل بين أنجم الدلال المتألقة ...
أعلو فوق جبال الأمل وأهبط في أحزان التوجس وأحث الخـُطى في سهول الرجاء الممتدة...
أسابق الريح حتى لا تلثمك قبل أن تلثمك عيناي .. غيرة عليك ..
هجرت النوم وشققت وديان الضنى وسط الدجى متجلدا بطيف وجنتيك التي تحاكي زهر الرُبا ...
ولكن يا حبيبي ...
عندما وصلت إليك....ونزلت في واديك ...
رأيت قبابك ملأى بقلوب عاشقيك يا صاحب الحسن والجمال ...
ورأيت عرشك يزخر بخدام رمشك الفتاك ..
ورأيت كل ما أتيت به من رواحل المشاعر النبيلة لا تساوي ذرة في مملكة عشقك ...
تفاجأت بما رأيت ...وهالتني شلالات الحب المتدفقة على واديك من كل حدب وصوب ...
وتعجبت من واديك هذا الذي لا يمتلئ أبدا ً.. بل يتسع ويتسع ... فكل شلال حب له في واديك نصيب ...
تفاجأت بما رأيت وألجم منظرك المهيب لساني فانعقد ولم يقدر حتى على إلقاء التحية على جنابك ....
وكيف لك يا ملك القلوب أن تسمع صوتي من بين أصوات جميع هذه القلوب المحتشدة .. الهاتفة بحبك ...
قبل أن آتيك كنت أحلم بالإستيلاء على قلبك والجلوس على كرسي عرشه ... ولكن بعد أن رأيت ما رأيت ..و سمعت ما سمعت ...بات حلمي نظرة من عينيك ...
إليك أنت يا صاحب السلطان .. وإليك وحدك أترك جميع قوافل الإحساس هنا في وسيع رحابك ...
علّ أحد جندك يخبرك بما فيها .. فتتفقدها بكريم عنايتك ..
أما أنا فسأعود من حيث أتيت ...
أحمل بين خلجات قلبي نظرة عينيك الحانية وضحكتك الخجولة ... ونبرات صوتك الساحرة ...
أحملك أنت يا ملك القلوب بكامل بهاءك ورونق جمالك بين أسوار قلبي ...
وأسجنك خلف تلك الأسوار سجنا ً مؤبدا ً ...
وأذهب بك حيثما أشاء ...
ووقتما أشاء ...
وكيفما أشاء ..
وأتزود بك في ما بقي لي من حياة أعيشها بك ...و أحياها لك....
لك وحدك..
لماذا لم تعد هذه الطيور إلى أوكارها ؟
لماذا تغرد في جوف الليل ؟
وما الذي أتي بالصبية الصغار إلى الشاطئ في هذه الساعة ؟
عد أيها الصغير إلى فراشك ... فمازلنا في جوف الليل ..
فأقترب الصغير وهمس في إذني همسا ً عرفت منه أننا في عز الظهيرة ..
وأن الشمس لم تغب ... فنظرت فإذا هي تــُصلي كبد السماء بسياط اللهب ... والسماء تستنجد بعسكر الليل النائم ...
فأدركت حينها أن شمس وجهك هي التي غابت عن مدارات عيني ..
ورغم أن نور وجهك يملأ ديار قلبي إلا إنه ما أن يغيب عن عيني حتى تصاب بالعمى ...
فوقفت في ظلمة أحزان فرقتك أتحسس طريقي بعصا شوقك ..وعدت أدراجي ونور حبك المنبعث من ديار قلبي هو الذي يضيء لي جنبات الطريق ...
وابتسمت لظلي الزاحف تحتي وقلت له ( عد إلى بيتك أيها المحزون )
أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتك
أن أتجاهل عينيك, مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوما
شهقت
وعدتك
أن لا اوجه أي رسالة حب إليك
ولكنني-رغم أنفي-كتبت
وعدتك
أن لا أكون بأي مكان تكونين فيه
وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء
ذهبت
وعدتك أن لا أحبك
كيف؟
وأني؟
وفي أي يوم تراني وعدت؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق,
والحمد لله أني كذبت
أنا فى انتظــارك يا حبــيب
إن عدت لى
أوتهت فى شــعب الـعوازل
غصت فى لجج الوشـــــــايا
هجرت عـــــمدا مقــــــلتى
أنا فى انتظــارك يا حبــيب
بالزهور وبالامانى
بالزغاريد والتهانى
بالطبول وبالاغـانى
فى انتظارك يا حبيب
على مشارف مـقلتى
يا من أخذت أفكاري و رميت قلبي في مدائن الحيرة التائهه
أظل أنسج خيوط الأمل علي عينيك
وأخاف من الأيام أن تدور بحزنها و تسقط همي الولوع للتعمق بدواخلك الخلابه كبساتين الأزاهير البهيه .
كم كنت أخاف من الأيام أن تدور حتي أعبر دون عينيك - بحور أخري - لأن قلبي مزقته الأشواق
فوددت أن أعبر إليك بقلمي .. طالما أحرمتني عيونك حلاوة اللقياء فرفضت الحروف أن تنتظم لأخط لك حرفآ واحدآ ليعبر عن لواعج لهفتي إليك
[align=center]إليك أنت
أجدني في انتظارك سحرا يسطع بين الحقيقة و الخيال
أربكت كل دوخلي بزلازل اجتاحتني حباّ وعشقا
فيا , , , هل ستأتي علي تلك اللحظة التي أكون فيها أمام بريقك الأخاذ[/align][/size]
كم شبهت صوت ساعتي
عندما تدور بغباء
كنبضات قلبي عندما
ينادي بكل سذاجة اسمك ,,
أرق يلازمني ..
صوت قطرات مزعج
بحثت في كل مكان
لا يوجد شيء
فقط دموع متحجرة ,,
كم تسائلت وانا انظر بدهشة
الى تلك القطرات الحمراء
كيف لهذا اللون القاني
أن يصبغ لونا للروح ,,
حشرة غبية
رمزا للسذاجة
تطير بكل عنفوانها نحو النار
وهى تعلم أنها ترمي بنفسها للجحيم ,,
كثيرا ما تسكعت مع أطفال
ألهو معهم ممسكا بأيديهم
و يدي الأخرى تحن الى يد أخرى ,,
يا رب أسألك بذاتك أن تجعل
بعد الرعد
مطرا
للمحة
بل طرفة عين
بل أقل من ذلك
اليك يا من بالقلب سكنتي
انت كل امالي
يا من شغلتي بالي
واخدتي روحي وعقلي
انت الهواء انت كل نسمة في الفضاء
انت نجمة في السماء
اترقبها كل ليلة اسمع منها همسات الهناء