اليك ......انتي
انتي سعادتي ...روحي .....حياتي التي حلمت بها كثيرا
بقربكي فقط احس بوجودي في هذه الحياة
اشعر بوجودك في كل حياتي وحاجات
في شعري ودندناااااتي في تواجدي ولربما في مماتي
معكي فقط تزوقت طعم الحياة تفتحت في وجهي انوار الكون
تساقطت فوقي ازهار الربيع احتوتني السعاده بكل معانيها
اهمهم باسمك دوما فكم هو جميل ............ وكم احبك قلبي
كوني لي فسعادتي لن تكتمل الا بكي .......
لكي انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ودي وتقــــــــــــــــــــديري
في البال شئ من خاطر قال مالو لو اليك انت تتوحد
وتندمج وتنعصر وتطلع منها اليك انت لانك انا
ونقوم ونقعد في هو في فرق بينا
ما خلاص توحدنا
الكلام مني ليك ولا منك لي
المهم الاحساس ببعض قدر شنو
نختلف في من هو يحب التاني اكتر
والاقتناع بسمة
دائما ما امحو زكريات ذاك اليوم واقول ايامى مجرد هراء
لانى اتصنع النسيان واهمس امام الناس
ارفع مقلتى الى السماء واعد نجوم الصحارى
واذبح نسيم المساء.....
واقول دائما بكل فخر ....انى والصبر رفيقان
واما ذاتى لا ارضى بالبقاء
واقول نسيت ذاك اليوم
وكل يوم اعود الى الوراء
لاجده اقرب مما كان فى الامس
كثيرة هي تلك الليالي التي اسهر فيها لاحتسي متعة التفكير بك ..... وحين يشتد حنيني اليك يدميني شعور بانك فاللحظة ذاتها تنشر حظورك على سواي ..... وتجلس مع غيري......
في هذه الليله يغزوني حنين مؤلم اليك ..... فاغمض عيني بقوه .... ابحث عنك في اعماقي ..... استجديك من احلامي ... فيمنعني من رؤيتك دخان الاعماق ..... وتبخل بك الاحلام عليَ.
قادني إلى مرفأ عينيك ..
سطورٌ تلثمت ..
خوفاً من أن تطالها نظراتك ..
تمعن فيها ..
تجعلها تذوب شوقاً ..
تأخذها بعيداً ..
هناك .. حيث لا اقتراب .
وحنينٌ هذا ؟
يحتويني ..
وحنينٌ هذا ؟
صوتٌ يأتيني ليلاً ..
يتسرب داخلي همسات ..
أحمله من ذاك الشباك ..
أضعه بين شفتا أشعاري ..
أتذوقه ..
أدخله إليّ من هذا الباب .
ستجدني أنتظرك هناك
بيدي قلمٌ .. دفتر أسود
وكلمة إهداء
وبضع نقاط للتواصل إن أتيت …
وهذا الكتاب .
إلى متى ستبقى حطام ؟؟؟؟
تكسرت سنن الأقلام
عند هذه التساؤلات ..
وقفت أنا
في داخلي براكين التحدي
في داخلي ..
عبرات شوق تخنق الآهات
بين ضلوعي ..
حنينٌ يرميني إليك
وذاك العهد بيننا ..
هل لي باختراقه ؟
ذاك العهد بيننا .. يكبلني ..
فلتمد يدك ..
فلتقتلع مني الجُمل ..
قبل أن يأتي الضباب .