لأول مرة أقف في موضع لا أعرف كيف السبيل لي للخروج منه
احس بداخلي مشاعر عميقه
احاول ان اجد لها ترجمان وتفسيرا
ولكني لا استطيع
لأول مرة أهرع إلى قلمي في محاولة لتسطير احساس احس...
ومحاولة لتسطيراشواقا احسست بها
ولكني فشلت...
وكل مافعلته اني بللت ورقتي بدموعي...
لا أدري لماذا ؟؟؟
هل أشواقي الكبيره طغت على فك طلاسم احاسيسي
ام اني فقدت القدرة على الكلام في تلك اللحظه
واصبحت لغة الاشاره ه مخرجي الوحيدولكنها حتى هي الاخرى لم ولن تسفعني
لان بيني وبينك بحر عميق
ولكني سأظل أذكرك دائماوسأحاكي صورتك دوما..
وسأنتظر موعد الرجوع...
وسأظل اسيرة دمعتي وابتسامتي
كعادتك ودعتني بابتسامة أجبرتني ان اداري دموعي...
عند رحيلك حزنت ولكني لم أكن أعلم ما ينتظرني بعد ذلك
ولكني الآن أدركت مدى حاجتي إليك
ومدى شوقي إليك...
للحظات أشعر بالخوف ... بالبرد ... بعدم الأمان
احتجت لصدر يضمني...
يدفيني ... يربت علي...
فقط أبكي ولا أجد نهاية لدموعي ...
احتااااااااااااااااجك أمي...
أشتاق إليك....
فأين أنت
ها أنذا عدت من جديد..
أتقلب مابين دمعي وابتسامي...
ابحث عن من يمسح دمعتي...
وعن من يرسم الابتسامة على شفاهي...
احتاج اليك....
اشتاق اليك...
يكاد قلبي يخرج من بين ضلوعي... ليشق طريقه إليك....
يامن علمتني معنى الغرام...
يامن بعينيك حرستني...وجعلتني اسير تحت تأثير محبتك أسيرا...
أحتاج إليك كحاجتي إليك في وقت من الأوقات...
أحتاجك تطعميني... تسقيني...
احتجتك يوم الصيام
فقدتك وقت القيام...
اتمنى لو اني استطيع ان ارتمي بين ضلوعك الان...
استمع الى نبضات قلبك...
انام على صوتها...
دفء قلبك غطائي...
وانتي أميرة أحلامي...
ابتسم اليك
ابتسم اليك..
تضميني...
ادمع من شوقي...
تمسحي عن دمعي...
ابتسم...
اعود مرة اخرى لصدرك...
تداعبي شعري
فأغفو مثل طفل صغير...
لايعرف في هذه الحياة سواك...
مابين دمعي والابتسام دمعا ولابتسام
دمعا وابتسام فاقت حدود الخيال...
ادمع وابتسم في نفس الوقت
لا ادري اهو الفرح الزائد
ولا اعرف ماذا اقول
ضاعت مني كل الحروف
وفقدت القدرة على الكلام
واصبحت لغتي دمعا وابتسام
عذرا ايتها الحروف ولكن اليوم فقدت قدرة تنسيقك
فقد كل شيء يمكنني التحكم به
فقط احساسي وشعوري هما المتحكمان بي...
واليوم مشاعري لم تكن مابين
ولكنها فعلا كانت
فرحا ..ودمعا..وابتسام
عندما سمعت كلمات
تلك الاغنية القديمة
التى فى يوم اهدتنى
ايها رجعت كل ذكرياتى
الجميلة معك وقلبى اصبح ينبض
اسرع مع كل جملة
مع كل نغمة فيها كنت
اتذكرك وتمنيت لو لم نفترق
انا وانت ولكن لم يكن بالايد
سوى الفراق واستجابتنا للقدر
وسقطت من عينى دمعه شوق
وابتسامة ذكره جميلة
على وجهى وظليت هكذا
ما بين دموعى وابتسامتى
الذكرى...
هي الشيء الوحيد الذي لايمكن لأي شخص كان أن يسلبه منك
بعد ان تفارقه....
الذكرى ملك لكل شخص يمكن ان تسمح لشخص ان يشاركك فيها ...
ولكن لن تسمح له ان يتحكم في ذكرياتك
لدي ذكرياتك كثيره...
منها ماهو دمعا ومنها ماهو ابتسام...
تبدئ الذكرى بابتسامة وتنتهي بدمعة تهطل على الخدين
تبللها...
تود لو انك تستطيع اعادتها...
لكن هيهات ان اعيد الزمن للوراء...
لاجعل من ذكريات خالية من الدمع مليئة بالابتسام...
ولكن الشيء الذي مضى مضى....
ولكني استطيع ان اتحكم في الشيء الجديد...
في ذكرياتي الجديده
حتى وان كان الدمع فيها موجود
ساجعله ابتساما دائما بدون حدود...
فالذكريات دائما دموعا وابتسام
أشتاق إليك فعلا..وأفعالا...
أشتاق شقاوتك
أشتاق خفتك
أشتاق ابتسامتك
أشتاق جريك نحوي
أشتاق ان اضع قبلة مني على خديك..
أشتاق أن أسمعك تتحدث
بكلام غير مفهوم
.....
أن تتعرف علي عن بعد...
أن تاكلي مما أكل
وتخطف الطعام من فمي...
ان تناديني....
اول الامر ( مماه)
ثم بعد ذلك
اسمي ولكنه بلغتك أنت...
أتبسم وان اتذكر افعالك...
وادمع من شوقي اليك..
................
حمودي حبيبي اريتك معاي
اشتقت ياروحي ياحبيب قساي
الدمعة لما تسبق البسمة يبقي الاحساس اعمق
والبسمة بعد الدمعة راحة جوانية
والآمل يظل يلوح لنا بأن القادم احلي
حينما يتملكنا احساس الالم نضع اليد موضع الالم
وحينما ينجرح كبريائنا نلتفت لمن هو اقرب
وحينما يضيق بنا الامر نفتش في حته منسية نلقي مبتغانا
القلب دليل حين نستشيره لا يخيب ظننا
احكي مع الروح بصوت عالي
اخرج ما بالدواخل
واكيد افضل من ان نحكي لمن لاحل بيده ولا يساعد بل
يزيد الموضوع تعقيد بنشر ما حكي له في مجالس الونسة
مع ايماني بقوة ايمانك
ستجدي من يقف جنبك
ورب نازلة يضيق بها الفتي ذرعا وعندالله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنا اظنها لاتفرج
ياريتني أكون بدالك وفداك اشيل عنك كل الضنا
ما أحلي الابتسامة حين تخرج من اعماقنا وتسعد من يراها