لا يمكن ان يكون الخوف هو السلطان علينا
في كل شيء...
لذلك لابد أن نفرد مساحة لقلوبنا..
كي تعرف كيف تخوض الحروب
كي تنال من ضروب الحب والانهزام ماتنال
كي تنعم وتشعر بنعمة ولذة الانتصار...
عندما نجعل لقلوبنا الحرية...
لا خوف يقيدها...
ولا انتظار لغد مجهول يؤرقها
نكون قد رسمنا بذلك سعادة لهذه القلوب
كي تنعم باللحظة وجمالها...
اي ماكانت هذه اللحظه
حب
عشق
غرام
خصام
ايا ماكان
فقلبي لك حق الاختيار
النسيان نعمه...
أحمد الله كثيرا على هذه النعمه
التي بسببها لايوجد مكان للاحزان بداخلي
فالحزن يموت سريعا....
لا اذكر فعليا شيئا احزنني بكل تفاصيله
اتذكر ان هناك كان شيئ
ولكن التفاصيل ظلت ضائعة مني...
الاحاسيس السلبيه ايضا كذلك لاتدوم...
الحب والمحبة دائما معي...
الهي لاتحرمني من هذه النعمه
كل يوم يمر علينا في الحياة يذهب ولا يعود
لذلك لابد من ان نستمتع بكل اللحظات
وان نملأ حياتنا بالحب والفرح...
تعجبني المقولة التي تقول
( كن جميلا ترى الوجود جميلا)
لذلك فلنبدأبالبحث عن مواضع الجمال بداخلنا
فكلنا نحمل بداخلنا اشياء جميله...
مااجمل ان نشعر بها
ونتحسس جمالها
لتزهر لنا الدنيا
ما اجمل ان تكون علاقتك بالخلق اجمل مايكون
تاكد عندها انه معك دائما سيكون
وما اجمل ان نكون دائما مبتسمين
وان نحمل صدورا واسعه
نحمل في داخلها جميع المحبين
تخيل معي...
ان تكون موجود في صدور الكثيرين
تخيل لوكان الجميع واسعي الصدور
ولا يوجد احد يحمل صدر ضيق
كم ستكون الدنيا كبيره وجميله
ولن نشعر بالضيق ابدا..
لان الحب والمحبة وسعة الصدور
تملا الجميع
فالكل جميل
أحلم وأتمنى
وأرسم الأماني دوما
وألونها..
وأسرح بعيدا....
ولكن هناك شيئا اسمه القدر..
يحكم تحركاتنا في هذه الحياة...
فنحن فيها مسيرين...
ولسنا بمخيرين...
ولكن هذا لا يمنع من أن نحلم دائما...
ونتمنى لأنفسنا الأفضل...
اما صابت احلامنا..وحققت امالنا
واما العكس
ففي كل الحالات لابد من القناعة والرضى
بهما اكون اغنى شخص في العالم
كانت تهتم بالتفاصيل الدقيقة وكنت رجلا صاحب فوضى
كانت تسجل التواريخ على ظهر الصور
(يوم كذا الساعة كذاعصرا في بيتنا وكان معنا فلان وفلان)
وكنت أتزمر من التعقيد والتقيد
وتضيع مني ذات الصور وكل الملامح
حتى عثرت يوما على صورتها فصارت أعز علي من عيني
كتبت ذاك التاريخ وتلك الساعة في سماء قلبي
فسطعت حروف إسمها كالأنجم الزواهر
سألتني ذات ليلة حالمة والنوم يداعب جفنيها :
(من أين يأتيك الألهام وكل هذا الكلام ؟ ) يا رجلا تهذبت أماكنه وبعثرت فوضى المحبة دواخله
فقلت من أحرف تبعثرت في السماء
أخذت نورها من روح إمرأة نقية
كانت فقط بحكم طبيعتها تحب التفاصيل الدقيقه
وتعشق البحث عنها...
كل التفاصيل التي قد تعد لديك ليست بالمهمة
بالنسبة اليها غاية في الاهميه...
.....كانت ومازالت تواصل رحلة بحثها...
وتدقق في كل شيء...
لطالما اعجبتني الخطوط الدقيقه التي تحتضنها الخطوط العريضه
...كنت أهرب من بعض الاحداث للنوم...ولكني صرت اهرب من النوم ايضا..لانه يكررها..
افردت مساحة كبيرة للالم داخلي...لكنه -ألمي-صار متسرطنا يغزو بضراوة كل الخلايا ولا يكتفي
ويصرخ -مستلذا....هل من مزيد...؟؟؟
ايام جميلة...ذكريات دافئة...لحظات عصيبة...قطرات من الفرح...زخات من البهجة...طرقات من الالم....جاءت ...ساعات ناسفة...نسفتها...وجعلت العمر صفحات لامقروءة