وداعا يا احبائي فقد حان موعد الرحيل
وداعا يا من كان لهم القلب يميل
وداعا فأن الهوى مستحيل
والعين باكية والدمع يسيل
وداعا فقد طالت غربتي والعيش لم يعد جميل
ففي بعدك عني اصبح الموت لي سبيل
ومن لي غير الموت لفراقك بديل
يا عيوني لا تهابي الهوى فيا
ويا شجوني لا تميتي لياليا
لو كنت اعلم ان في الحب اختصار
لأختصرت كل الحروف الابجدية
ويلاه لو مات الغرام في مهجتي
ما عاد في الازمان حيا
ياللي تغركـ ضحكتي بعض الأوقات ..
أحيان بعض الضحك معناهـ × موتــــي ×
أوقات تلقاني أحاكيك بـــ سكــــــــات ..
يوم الكلام يموت داخل × سكوتـــــــــي ×
يوم الحناجر تحتضر فيها الآهــــــــات ..
واعجز عن الشكوى ولو طال × صوتــــي
باكر اللي خافي لازم يبين .... والوعد بلقى مكانك به خلي .......
و انتظر لي ليلة أو ليلتين ..... لين ما يقفي السحاب و ينجلي ....
ولا طويت الياس بذرف دمعتين .... للهوى الغالي و ب اودع هلي
صاحبي باموت من كثر الحنين ..... خلني بختار لحضة مقتلي ...
ليه أحس اني و انا أشوفك حزين ...... و قلبي الليله بهمي ممتلي ؟
كانها الفرقى طلبتك حاجتين : لا تعلمني ...... و لا تكذب علي
خلني ما بين شكي و اليقين ...... السكوت رضاي عنك ..... و زعلي
باكر اللي خافي لازم يبين .... والوعد بلقى مكانك به خلي .......
و انتظر لي ليلة أو ليلتين ..... لين ما يقفي السحاب و ينجلي ....
ولا طويت الياس بذرف دمعتين .... للهوى الغالي و ب اودع هلي
صاحبي باموت من كثر الحنين ..... خلني بختار لحضة مقتلي ...
أنا أول واحد
فـ الدرج أتحط
كانت بضفيرة طويلة البت
و الواد كان شنبه
كمان بيخط
الكحلي عليها
و الكحل مرشرش
فــ عينيها
بيدفي اللب السوبر
بالذات فــ أواخر أكتوبر
لما المطرة ترخ
و العربية بتدهس ميه
علينا تبخ
ناعمة أيديها
آنا دابت أوراقي
فـ أيديها
و الواد دوب
عينه فــ عينيها
و تانينا
عقد الفل
على كوبري قصر النيل
من بس يدوب سنتين
فــ ليلة صيف من شهر
يوليو
الواد بنص كم
و عينيه مش شايفة
الهم
أتلم يا فرح أتلم
والبت
كمان مش شايفة الجرح
مش عارفة الغم
(يا عود قرنفل ما تقول حكايتك)
(حاضر يا عم ياسمين عينيه)
من جنينة الحرية
أتقطفت
كنت هدية
و يدوب بصيت فــ عينيها
اتخطفت
و اتمشينا لحد البرج
و نهيتي أتحطيت فــ الدرج
وسط الصحاب
و كان معانا
وردة حمرا
قعدت يوم ...... و تاني يوم
اتحطت فــ كتاب
كانت البنيه فرحانة بيها
من فرحتها
عرفنا - صحيح الهوى غلاب –
تـــــــــــــــــك
دا بايين جيلنا ضيف
يا عم ياسمين هوه فيه مكان
معلش يا أخونا نشيل بعض أصلها أزمة صيف
يا نهار أبيض
يا نهار فل
يا نهار نادى تمام ع الكل
و الشبابيك عمالة تطل
عايزة فطار
و العصفور ع الشجرة النونو
صبح محتار
ازاى يبقى العقل مصدق ان الليل
يطلعله نهار
بعد الضلمة يصبح نور
تصبح كل الخلق ف نور
اما صحيح مخيخ عصفور
يا نهار أبيض
يا نهار فل
شاى بحليب
مع حتة بسبوسه بزبيب
تعمل حالة من الأعاجيب
و شوية يعدى العم غريب
فول وبليلة
غير ريقك
و انسى وسيبك
من هم همومك
و اعرف يومك
و اعرف بختك
و اقرا جرايد
عمك عايد
يا صباح الأهرام و الفن
والأخبار
يا صباح الفل
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.
شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.
كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.
هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته. تابعوا معي
نَدْمانٍ يرى غَبَناً علَيْه
و نَدْمانٍ يرى غَبَناً علَيْه بأنْ يُمسي، وليسَ له انتِشاءُ
********
إذا نَبّهْتَهُ مِنْ نَوْمِ سُكْرٍ، كَفــاهُ مَرّة منك النّـــــــــــــداءُ
********
فليسَ بقائلٍ لك : إيهِ دَعْني، وَلا مُسْتَخْبِرٍ لك: ما تَشاءُ؟
********
ولكِنْ: سَقّني، ويقولُ أيضاً علَيكَ الصِّرْفَ إن إعياكَ ماءُ
********
إذا ما أدركَتْهُ الظّهْرُ صَلّى ، و لا عَصْرٌ عليْهِ ولا عِشــــاءُ
*********
يُصلّي هذه في وقْت هذي، فكُلّ صلاتِه أبداً قَضَاءُ
*********
و ذاكَ " محمدٌ " تَفديه نفسي، و حُقَّ لهُ ، وقَلَّ لَهُ الفِـــــــداءُ
*********