كان سليمان * عليه السلام - كثير الذكر لله و دائم في ذكره و كان حريصاً على الصلاة في وقتها و لكنها فاتته مرة واحدة و هذه قصة فوات هذه الصلاة
أن سليمان كان مشغولاً بالإعداد للحرب فأخذ يستعرض الخيل و كان محباً للخيل ثم تنبه بفوات الصلاة فصلى و أمر أن يردوا له الخيل و هنا تأتي ر****ان الأولى تقول أنه قتلها كلها و الثانية و هي الصحيحة أنه فقط مسح على أعناقها
--- قصة سليمان مع النمل كان سليمان مع جيشه متجهين إلى معركة و كان سليمان في مقدمة جيشه فسمع نملة تقول
كما قال الله تعالى { يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون } و قال العلماء
الشيء الكثير عن هذه النملة ( ما أفصحها من نملة فقد جلبت الكثير من قواعد اللغة في جملة واحدة فنادت بيا و نبهت بأيها و أمرت بادخلوا و نهت بلا يحطمنكم و خصت بسليمان و عمت بجنوده و اعتذرت بلا يشعرون )
و عندما سمعها سليمان ابتسم من قولها و ابتعدوا عن قرية النمل
في أحد المرات نوى سليمان * عليه السلام * أن يطوف و يمر بكل زوجاته و كان عدد زوجاته كما في الروايات تسع و تسعين زوجة فنوى أن يطف بهن في ليلة واحدة و قال ( لتأتين كل واحدة منهن بولد يقاتل في سبيل الله )
و كان الله قد أعطاه القوة لذلك و للأسف لم يقل إن شاء الله و فعل ذلك سليمان فلم تنجب إلا واحدة منهن و جاءت بولد بغير أطراف أي بغير ذراعين و رجلين فعلم سليمان خطأه و تاب إلى الله
قال * صلى الله عليه و سلم - { لو قال إن شاء الله لجاهدوا جميعاً }
خرج في يوم سليمان يتفقد جيوشه من كل الأجناس فافتقد الهدهد ( و انظر إلى القدرة كيف عرف من كل هؤلاء أن الهدهد مفقود ) فسأل عنه فعلم أنه غير موجود و غاب بغير إذن فنوى أن يعذبه أو يذبحه إن لم يأتي بسبب لغيابه فعندما جاء الهدهد ذهب إلى سليمان و قال له : ( علمت بما لم تعلم و جئتك من سبأ بخبر مهم و يقين إني رأيت امرأة تملكهم و رأيتهم يسجدون للشمس من دون الله و زين الشيطان لهم أعمالهم ) و لكم أن تتصوروا المعجزة أن الهدهد مفطور من ربه على الاستنكار على العبادات الشركية فكان رد
سليمان على الهدهد بكل حكمة
فقال له ( سنرى هل صدقت أم كنت من الكاذبين ) أي أنه لم يصدقه و لم يكذبه حتى يتأكد
فأرسل لهم سليمان كتاباً مع الهدهد و أمره أن يلقيه عليهم و يسمع ماذا يردون على كتابه و فعل الهدهد ذلك
و في الكتاب كلمات مختصرات من سليمان و هي ( بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا عليا و أتوني مسلمين )
فطلبت بلقيس رأي وزرائها فأجابوها : ( نحن أقوياء و أصحاب بأس شديد و الرأي لك ) فقد كانت هي الحكيمة فيهم و دل على ذلك ردها : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أهلكوها و خربوها و جعلوا أهلها في مذلة ) و قد كان كلامها صحيحاً بشهادة الله الذي قال بعد ردها : { و كذلك يفعلون } فقررت أن ترسل لسليمان هدية و سترى مدى تأثير هذه الهدية و عندما ذهب الرسل إلى سليمان استعرض سليمان جيشه أمامهم و بهتوا و ذهلوا لما رأوه و قدموا هديتهم المكونة من الذهب لسليمان فقال لهم متعجباً و ساخراً كما في قوله تعالى : { أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنهم منها أذلة و هم صاغرون }
فذهب الرسل و عندها تكلم سليمان مع حاشيته بعد أن سمع بعرشها العظيم كما قال تعالى { أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين } العرش هنا كرسي الحكم
فوقف عفريت من الجن و قال له : ( أنا آتيك به قبل أن تقوم من مجلسك ) يعني ساعة بالكثير و يكون عندك
و وقف رجل عنده علم من الله و اختلف في هذا العلم و قيل أنه كان عنده علم باسم الله الأعظم الذي إذا دعي به استجاب فقال : ( أنا آتيك به قبل أن ترمش عينك ) و بالفعل وجد سليمان كرسي عرشها أمامه فقال سليمان
( هذا من فضل ربي ) و شكر ربه فلم يكن مغروراً بما معه من قوة و أمر سليمان البنائين أن يبنوا قصراً من زجاج شديد الصلابة فوق مياه البحر و تمر من تحته الأمواج و أمر للذين معه من حاشيته أن ينكروا لها عرشها
أي يغيروا فيه قليلاً من أماكن المجوهرات و ما شابه فلما جاءت بلقيس سألوها حاشية سليمان بذكاء بالغ
( أ هكذا عرشك ؟ ) و لم يقولوا أ هذا عرشك حتى لا تعرف ما حدث فاحتارت فهو يشبه عرشها كثيراً و لكن غير معقول أنه هو لأنها تركته في مكان حكمها في اليمن و كانت بلقيس تحكم اليمن فأجابت برد يدل على هذه الحكمة التي لديها و جمعت في الرد بين التأكيد أنه عرشها و النفي بأنه ليس عرشها
و قالت : ( كأنه هو ) فتعجب سليمان و قال ( لقد أوتينا العلم من قبلها و كنا مسلمين ) تعجب سليمان من أن هذا العقل لم يهديها للإسلام
فأدخلها سليمان إلى القصر الذي فوق الماء و أمرها بالدخول فراحت ترفع ثوبها تظنه بحراً فداست فلم تجد شيئاً من الماء عليها فتعجبت فقال لها سليمان كما في قوله تعالى { إنه صرح ممرد بقوارير } فعلمت أن هذا ليس بقدرة الإنس
فأعلنت بلقيس إسلامها و دخولها في حكم سليمان و قيل أنها تزوجت سليمان و قيل أنها تزوجت أحد رجاله و الله أعلم
و هنا تنتهي قصة بلقيس مع سليمان
موت سليمان * عليه السلام
كان الناس يتحدثون عن أن الجن تعلم الغيب فأراد الله بموت نبيه أن يبين لهم عكس ذلك ففي يوم من الأيام سخر سليمان الجن تسخيراً شديداً و جعلهم يعملون أعمالاً شاقة و بدأ يراقبهم و هو متكئ على عصاه و فاتح عينيه
ففي تلك اللحظة قبض سليمان و مات و بقي الجن يعملون مدة ذكر في الروايات أنها سنة كاملة و لم يعلموا أنه ميت فبدأوا يشكون في موته لأنه لم يتحرك أبدا لكنهم خائفون من محاولة التأكد حتى أتت دابة الأرض و هي النملة آكلة الخشب فأكلت عصا سليمان فسقط فعلم الجن أنه مات و علم الناس أن الجن لا يعلمون الغيب
هذه قصة أعظم من حكم الأرض فأي فخر أن تكون حاكم الأرض و تحكمها بالإسلام و أنت نبي
فسبحان الله الذي جمع هذا كله لرجل واحد
أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي (17 مارس 599 - 28 فبراير 661م) رابع الخلفاء الراشدين ، ولد في مكة وأسلم قبل الهجرة النبوية وهاجر إلى المدينة المنورة مع النبي تزوج ابنته فاطمة الزهراء بويع بالخلافة سنة 656م بالمدينة المنورة بعد مقتل عثمان بن عفان
ولد في مكة في 17 مارس 599 لبني هاشم بطن من قريش و أبوه هو أبو طالب بن عبدالمطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف أسلم وهو صغير وبعد الهجرة النبوية تركه النبي على فراشه يوم هجرته ليوهم المشركين بأنه هو النبي وأوصاه بأداء الأمانات التي كانت لأهل مكة عند النبي
شارك الإمام علي بالمعارك الت
عثمان بن عفان
نسبه
هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب. يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الجد الخامس من جهة أبيه. عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف، وهو ثالث الخلفاء الراشدين.
وأمه أروى بنت كريز وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ
ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ: (ذو النورين) لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ. ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره
اسلامه
أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له: ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع؟ فقال: بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر: هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه؟ فقال: نعم.
وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال: (يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه). قال : فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية. وكان يقال: أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان. كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها،
زواجه من ابنتى رسول الله
رقية بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وكان رسول اللَّه قد زوَّجها من عتبة بن أبي لهب، وزوَّج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت: ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ). قال لهما أبو لهب وأمهما ـ أم جميل بنت حرب(حمالة الحطب) فارقا ابنتَي محمد، ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من اللَّه تعالى لهما، وهوانًا لابني أبي لهب، فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدًا فسماه: "عبد اللَّه"، وكان عثمان يُكنى به ولما سار رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلَّف عليها عثمان بأمر رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة
زوجته أم كلثوم
بنت رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وأمها خديجة، وهي أصغر من أختها رقية، زوَّجها النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ من عثمان بعد وفاة رقية، وكان نكاحه إياها في ربيع الأول من سنة ثلاث، وبنى بها في جمادى الآخرة من السنة، ولم تلد منه ولدًا، وتوفيت سنة تسع وصلى عليها رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم
وروى سعيد بن المسيب أن النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ رأى عثمان بعد وفاة رقية مهمومًا لهفانا. فقال له: ما لي أراك مهمومًا ؟
فقال: يا رسول اللَّه وهل دخل على أحد ما دخل عليَّ ماتت ابنة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ التي كانت عندي وانقطع ظهري، وانقطع الصهر بيني وبينك. فبينما هو يحا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه انا لااملك اسلوب في سرد القصص ولكن اتمنى ان تقراوها وكانكم تسمعوها من لسان والدتها سأروي لكم بالتفصيل قصة افنان على لسان والدتها
بدايتهـــــــــا
تقول والدة افنان : حينما كنت حاملا باابنتي افنان راى والدي في منامه عصافير صغيره تطير في السماء وبينهم كانت تطير حمامه بيضاء وجميله جدا طارت الى بعيد وارتقت بالسماء وسالت والدي عن تفسيره فأخبرني ان العصافير هم اولادي واني سأنجب فتاة تقيه ....؟؟ ولم يكمل وانا لم استفسر عن تأويل هذه الرؤيا وبعدها انجبت ابنتي افنان وكانت تقيه بالفعل وكنت ارى فيها المراة الصالحه منذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير وترفض بشده وهي مازالت صغير وكنت اذا البستها تنورة قصيره اجدها لبست تحتها (هيلاهوب)
ابتعدت عن كل مايغضب الله
وبعد ان اصبحت بالصف الرابع الابتدائي ابتعدت عن كل مايغضب الله فرفضت الذهاب الى الملاهي او الى الزواجات وحتى لو كان قريباً جداً وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن وعندما وصلت الى المرحله المتوسطه بدات مشروعها في الدعوة الى الله وكانت مااترى منكرأ الا انكرته وتأمر بالمعروف وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد.
بداية الدعوه الى الله
وكان اول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكيه) تقول والدة افنان: حين انجبت ابني الصغير (عبدالله) واضطررت لأستقدام خادمه لتعتني به في غيابي لاني موظفه وكانت ديانتها ( مسيحيه) وبعد ان علمت افنان ان الخادمه غير مسلمه غضبت وجائتني ثائره وهي تقول :
امي كيف تلمس ملابسنا وتغسل اوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟ انا مستعده لأترك مدرستي واقوم بخدمتكم اربع وعشرين ساعه ولا تخدمنا كافره !!ولم اعطها اي اهتمام لحاجتي الملحه لتلك الخادمه وبعد شهرين فقط جائتني الخادمه وهي فرحه وتقول : ماما انا خلاص في مسلم افنان علمتني الاسلام وفرحة جدا لهذا الخبر
اول واخر زواج حضرته
وحينما كانت افنان في الصف الثالث المتوسط طلب منها عمها الحضور لحفل زفافه واصر عليها والا فانه لن يرضى عنها طيلة حياته وافقت افنان على طلب عمها بعد الحاحه الشديد ولانها كانت تحبه كثيرا واستعدت افنان لهذا الزواج ولبست له فستان ساتر بااكمام ووضعت لها تسريحة بسيطه وكانت غاية في الجمال كانت افنان شديدة الجمال وكل من يراها ينبهر بجمالها لازلت اذكر شعرها حينما تلف كان طويلا وكثيرا الجميع انبهر بها ويسألني من هذه ؟؟؟ ولماذا اخفيتها عنا طيلة هذه المده
السرطان
وبعد زواج عمها بفتره بسيطه احست افنان بألم شديد في رجلها وكانت تخفي عنا هذه الآلام وتقول الم بسيط في رجلي وبعد شهرين اصبحت (تعرج) وحينما سألناها قالت الم بسيط سيزول ....ان شاء الله وبعد شهر اصبحت عاجزه كلياً عن المشي اخذناها للمستشفى وتم عمل الفحوصات اللازمه والاشعه وفي احد الغرف في ذلك المستشفى الكبير كان هناك انا ووالد افنان وعمها ودكتور (تركي)
ومترجم وممرضه (غير مسلمين) وافنان مستلقيه على السرير وكان الدكتور والمترجم لاينظرون الينا ويكلمون افنان
اخبرها الدكتور انها مصابة بالسرطان في رجلها وانها سوف تعطى ثلاث ابر كيماوي وسيسقط شعرها وحواجبها كلها
صعقت لهذا الخبر انا ووالدها وعمها وجلسنا نبكي بحرقه اما افنان فوضعة يديها على فمها وهي فرحه جدا وتقول الحمد لله ....الحمدلله ....الحمدلله قربتها من صدر ي وانا ابكي افنان وش فيك؟؟ قالت : يمه الحمدلله المصيبه فيني وليست في ديني (الله اكبر) واخذت تحمد الله بصوت عالي والجميع ينظرون اليها بدهشه!! استصغرت نفسي وانا ارى طفلتي الصغيره وقوة ايمانها
ومدى ضعف ايماني كل من كان معنا تأثر من هذا الموقف ومن قوة ايمانها اما الدكتور والمترجم والممرضه فقد اعلنوا اسلامهم ....!!
لله درها من فتاة
رحلة العلاج والدعوه الى الله
قبل ان تبدا افنان جلساتها بالكيماوي طلب منها عمها ان يحضر لها ( كوافيره) لتقص لها شعرها قبل ان يسقط بالعلاج
فرفضت وبشدة حاولت انا اقناعها لتلبية رغبة عمها ولكن كانت ومازالت ترفض واصريت عليها ومازالت ترفض
وهي تقول : لاأريد انا احرم اجر كل شعره تسقط من رأسي!! انطلقنا انا وزوجي وافنان في اول طائره الى امريكا لعلاج افنان
وعندما وصلنا هناك قابلتنا دكتوره امريكيه كانت تشتغل بالسعوديه منذ خمسة عشر سنه وتتقن بعض الكلمات العربيه حينما رأتها افنان سألتها : هل انتي مسلمه ...؟ فقالت لا .... اخذتها افنان الى احد الغرف وجلست تدعوها الى الاسلام جائتني الدكتوره وقد امتلاءت عيناها بالدموع وقالت انها منذ خمسة عشر سنه بالسعوديه لم يدعوها احد للإسلام وهنا تاتي هذه الصغيره واسلم على يدها (الله اكبر) في امريكا اخبرونا انه لا علاج لها غير بتر رجلها خشية ان يصل السرطان الى رئتها ويقضي عليها افنان لم تخش البتر بل كانت تخاف على مشاعر والديها
وفي احد الايام كانت افنان تحدث احد صديقاتي على الماسنجر (رانيا) وكانت تسألها افنان : وش رايك اخليهم يبترون رجلي ؟؟ فحاولت ان تطمئنها وانه يمكن ان يضعون لها رجل بديله فأجابتها وقالت بالحرف الواحد : انا ماهمتني رجلي بس ودي اذا حطوني بقبري اكون كامله
تقول رانيا اني بعد اجابة افنان احسست باني صغيره امامها لاافقه شي كان تفكيري كله كيف ستعيش وكان تفكيرها كيف ستموت !!
عدنا الى الرياض بعد ان بترنا رجل افنان وكانت المفاجئه ان السرطان وصل الى الرئتين!! وكانت حالتها ميؤؤس منها لدرجة انهم وضعوها في سرير وبجانبه زر بمجرد ان تضغط على الزر تنزل عليها ابرة مخدر وابرة مغذي بالمستشفى لم يكن يسمع صوت الاذان وكانت حالتها شبه غيبوبه وبمجرد دخول وقت الصلاة تستيقظ من غيبوبتها وتطلب الماء ثم تتوضاء وتصلي دون ان يوقظها احد!!
اخــر ايـــام افنــــان
اخبرنا الاطباء انه لاجدوى من وجودها بالمستشفى فكلها يوم او اثنان وستفارق الحياة وانه بإمكاننا ان نأخذها للبيت وكنت اود ان تقضي ابنتي ايامها الاخيره في بيت امي بجانبي وفي بيت امي كانت تنام افنان في تلك الغرفه الصغيره كنت اجلس الى جانبها في بعض الاحيان واتحدث معها وفي احد الايام حضرت زوجت عمها لزيارتها واخبرتها انها بالغرفة نائمه وحين دخلت للغرفه صعقت ثم اغلقت الباب فخفت ان يكون حدث لافنان امر
سالتها ولم تخبرني لم اتمالك نفسي فذهبت اليها وحين فتحت الغرفه اذهلني مارايت كانت الانوار مطفئه ووجه افنان يشع نورا في وسط الظلام راتني ثم ابتسمت وقالت : امي تعالي ساخبرك برؤيا رايتها وقلت :خيرا ان شاء الله قالت: لقد رايت انني عروس في يوم زفافي وكنت ارتدي فستان ابيض كبير وانتي واهلي كلكم حولي كلهم كانوا فرحين بزواجي الا انتي ياامي
وسالتها وماذا تظنين تفسير رؤياك قالت اضن باانني ساموت وكلهم سينسوني وسيعيشون حياتهم فرحين الا انتي ياامي فستظلين تذكرينني وتحزنين على فراقي وصدقت افنان انا الان وانا اقول القصه احترق داخلي وكل ماتذكرتها حزنت عليها وفي احد الايام كنت جالسة بقرب افنان انا ووالدتي وكانت افنان مستلقيه على سريرها ثم استيقظت وقالت: امي اقتربي مني اريد ان اقبلك فقبلتني ثم قالت اريد ان اقبل خدك الثاني فااقتربت منها وقبلتني وعادت تستلقي على سريها قالت لها والدتي : افنان قولي لاإاله إلا الله فقالت : لا ...
اشهد ان لا إله إلا الله.. ثم توجهت الى القبله وقالت اشهد ان لا إله الا الله ونطقتها عشر مرات ثم قالت اشهد ان لا إاله الا الله واشهد ان محمد رسول الله وخرجت روحها..
رائحة مسك
بعد وفاة افنان كانت الغرفة اللتي ماتت بها تفوح منها راحة مسك لمدة اربع ايام ولم استطع ان اتحمل وخافوا اهلي علي وعلى نفسيتي وطيبوا الغرفه لكي لااحس بانها راحة افنان ..
وبعد.. نسأل الله لنا ولكم حسن الختام وبعد ان قرأتم قصة أفنان واستفدتم منها فلا تبخلوا أخوتي بنشرها لكل من تعرفون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
سبحان الله وبحمده ’’’’’’’سبحان الله العظيم
حدثني أحد أصدقائي بهذه القصة العجيبة التي حدثت معه شخصيا ، آمل منك أن تقرأها بتمعن وتنظرا للعبر التي يمكن أن نستفيدها منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما فيها :
قال لي محدثي في يوم من الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب السائق الذي صدم هذا الرجل ...
وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض عليه ...
والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق التي كانت بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي أمامها ...
ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه ...
ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد ...
وفي نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت بحوزته ...
اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير موجود . فقال لها : وماذا تقربين أنت له . قالت : زوجته . فقال لها : متى سيعود . قالت : لا أعلم . لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر عودته . ... أنهى الظابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث ... وبدأ يفكر في أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات ...
ظل في حيرة من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث ...
اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها ..
ثم طلب منها أن ترسل أي أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت النظامية ...
فأبلغته بأنه لا يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات والعلاقة بينهم مقطوعة ...
تابع الظابط موضوع هذه المرأة بنفسه ... حتى دفن وحكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمرأة ...
أخذ هذا السائق يماطل بالدفع ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها ... وبعد مرور ثلاثة أشهر من الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم بشهادة اثنين ... وطويت القضية على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته المالية ....
تصور أخي حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل ...
يقول الظابط كنت أجمع لها بعض النقود وأعطيها إياها ، وكنت أدلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد .....
ومرت الأيام ...
وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت مناوبا في المساء وإذا بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على هذه المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابط ... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة السيارات بي إم دبليو ...
ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه ... فوجدت إن سيارة صدت رجل ومات في الحال ... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على ملامح هذا الميت ...
وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل ...
وبعد البحث عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة التي تيقنت من خلالها أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب …تبين لي بأنه هو نفس الشخص الذي عمل الحادث وظلم المرأة … في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث الأول …
ومن هول المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست المسافة بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة أمتار بينهما …
ومما زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها …
انظر أخي المسلم كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في الطريق لشراء سيارة جديدة ...
يقول صاحب القصة : فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا الرجل وما كان منه … وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا … ولكن القاضي حكم بأن تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت … وبهذا تمت القصة
فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل … وأن دعوة المظلوم مستجابة ، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا عبره
كتبت احدى الزوجات لجريدة الاهرام وهي تروي قصتها مع الخادمةكانت الاسرة مكونة من فتاة بالسنة النهائية في الكلية وابن متزوج ولديه طفلان بالإضافة الى زوجها الضابط العسكري ويعيشون في القاهرة
كانت حياتهم رغدة واستعانت في تربية الاولاد بمربيات كثيرات جدا بحيث انها لا تذكر عددهن فلم تكن تمكث الواحدة اكثر من شهرين بسبب قصوة زوجها العدواني الذي يتفنن بتعذيبهن ولا تنكر هذه الزوجة انها كانت تساعده في بعض الاحيان
منذ 15 عام حيث كانت ابنتها في السابعه وابنها في المرحله المتوسطة جاء مزارع مع ابنته ذات الاعوام التسعة واستقبله الزوج بكل الكبرياءو اخبرهم المزارع انه يريد ان تعمل ابنته مقابل 20جنيه مصري وافق الزوجان وبدأ العذاب لهذه الطفلة.
حيث كانت تستيقظ في الصباح وتساعد في اعداد الطعام وتحمل الحقائب المدرسية للطفلين وتنزل الى الشارع حتى قدوم الحافلة ثم تعود الى البيت حتى تتناول طعام الافطار (خبزا على وشك التعفن +فول بدون زيت)
وتبدأ بالعمل جميع الوظائف المنزليةحتى منتصف الليل حتى تسقط ارضا من شدة التعب ولكن عند اي تقصير او خطأ ينهال الزوج عليها بالضرب بكل قسوة
حتى في بعض الاحيان كان الزوج يختلق الاسباب لضربها وهي مستحملة وباكية صابرة وكان يقول ان هذا الصنف من الناس لا تنفع معه المعاملة الطيبة
المهم بعد وصولها مرحلة الصبا كانت تخرج لشراء الخضروات ولا تعود الى البيت واعتقد هذان الزوجان انها تتفق مع احد الشبان لتهرب معه وبدأ الزوجان بالبحث عنها وعندما وجدوها استقبلوها بكل انواع العذاب وصعقها الزوج بالكهرباء وركلها الابن برجله وبعد فترة لاحظوا ان الاكواب تسقط من يديها واصبحت شبه عمياء ومع ذالك لم يرحموها وتابعت عملها كما سابقا ولكن بشكل غير جيد بسبب ضعف بصرها ثم اصبيت هذه الخادمة بالعمى ولم تعد ابدا بعد خروجها وهذه المره لم يبحث الزوجان عنها
تخرج الابن من الجامعة وتزوج احدى الفتيات واكتملت الفرحة بعد حملها وجاءت الولادة ولكن المولود الاول جاء اعمى لا يرى وتحولت هذه الفرحة الى الم
وبدأ المشوار مع الاطباء ولكن من دون جدوى لكن الاطباء اخبرها ان المولود الثاني لن يتكرر معه هذا الامر
وجاء المولود الثاني الذي اكدت الفحوصات انه بخير لكن بعد7 شهور اصبح نظر هذا المولود الثاني في اتجاه واحد وهاهو الطبيب يخبرهم انه لديه احتمال الاصابة بالعمى وتكررت المأساة وهنا تذكرت الزوجه ماكانت تفعله وزوجها بتلك الخادمة المسكينه وهذا عقاب رباني لهما
بدأت بالبحث عن تلك الخادمة حتى وجدتها واشرفت بنفسها على رعايتها