dreem-lady كتب:والله ياحليلو صحني البقو بتجادعوهو ده
انا اديتا واحد صحن صديق...فقس ولا شنو؟
يعنى ما لينا فى الصحن 
اديتها صحن موليته
اديتها صحن موليته
المشرف: بانه
dreem-lady كتب:والله ياحليلو صحني البقو بتجادعوهو ده
انا اديتا واحد صحن صديق...فقس ولا شنو؟
dreem-lady كتب:امشي جيب فناجينك وتعال![]()
اللهم امينمسلمة وافتخر كتب:انا بت بلد اصيييييييلة
اللهم ذيدنى تواضع![]()
ود ابنعوف كتب:طلعتى كدا
اطالب بت السرف ترجمة الكلمة المظللة بالاحمر
وممنوع الاستعانة بجميع الخيارات
جهزيها واجدعى لينا منها صحن

النصيح حديدو كتب:
" روّحوا عن انفسكم ساعة فان القلوب اذا كلت عميت"
يا اعظم وارقى الخلق كلهم .. ياحبيبي يارسول الله..عليك ازكى الصلاة واتم التسليم...
حينما أقرأ الشعر في عصر صدر الإسلام , أشعر أكثر وأكثر بروعة ووسطية وجمال ديننا الإسلامي , الذي هو دين الحياة , وأدعو بالهداية والسداد لبعض الدعاة والوعّاظ الذين يصورون الدين للشباب على أنه كله مشقة وتعب وزهد في الحياة الدنيا , الدنيئة في نظرهم لدرجة أنها لا تستحق أن نفرح أو أن نستمتع بها .
• فداك ابي وأمي يا رسول الله .
من يقرأ في سيرته , يجد الرقة واللين والمتعة والسلاسة في التعامل مع المسلمين .
قرأت الشعر في عصر صدر الاسلام , فذهلت من جمال المعاني , وما فيها من رقة وعذوبة , وتوقفت عند القصيدة التي نالت استحسان الرسول صلى الله عليه وسلم , وقلت في نفسي ليت شبابنا يقبلون على قراءة الشعر في ذاك العصر , وما نفورهم وزهّدهم فيه إلا النظرة على انه في ذاك الوقت لا مجال للعواطف والمشاعر , بل كل ظنهم بـأنه شعر فتوحات ووصف معارك , وضرب هام , ومنظر دماء .....
والحقيقة أنه لا يخلو من معان , غاية في الرقة والعذوبة , ووصف للمشاعر والأحاسيس ,وما فيها من حب , وعتب , وشجن .
من ذلك مطلع قصيدة كعب بن زهير (البردة) وهي قصيدة نظمها في مدح الرسول الكريم , وأعجب بها سيد الخلق , ولشدة إعجابه , خلع بردته وكسا بها الشاعر كعب , كساه حلة مجد لا تبلى , حيا وميتا , وكسا الشعر الجميل , والمعاني الرقيقة أبهى وأعظم الحلل .
فأي عاشق , متيم لا يطرب لسماعها !
وأي مفتون بجمال الحروف واللغة لا يتيه طربا لها !
وأي عاتب , أو مستعطف لا يميل لقراءتها , علاوة على ما بها من حكم ونصائح تروق لكل ذي لب .
يقول كعب بن زهير رضي الله عنه في بعض أبيات هذه القصيدة :
بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ
مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ
وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا
إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ
كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ .
ثم يستطرد في وصف دلال الغواني , وإخلافهن للوعد فيقول :
ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ
إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ
فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ
إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ
كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا
ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ
أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها
ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ .
ومن جميل ما قاله في القصيدة , استعطافه للرسول صلوات الله وسلامه عليه , بقوله :
أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني
والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ
وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً
والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ
مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ
الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ
لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ iiولَـمْ
أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ
هذه دعوة للاستمتاع والترويح عن النفس بقراءة الأدب الراقي والشعر الرصين والترفيه البرئ والمرح مع الاصدقاء ، فتبسمك في وجه اخيك صدقة كما ان بعث البسمة واحياها في الوجوه ايضاً صدقة ، فالتسرية عن المسلم وادخال البهجة في نفسه من اعظم الصدقات ، كما انها تظهر العطاء والمحبة والايثار ، فالنقتطع من وقتنا شيئاً لانفسنا ولاعزائنا ونحاول ان ندخل البسمة في وجوهم ونسعدهم بكل ما هو جميل .
ولكم العتبي حتى ترضوا ..

