مغتربين إزيكم لعلكم طيبين كيفنكم
مغترب راكب برينسة
شماشي راكب دحيشة شايل كويرة فيها كسيرة شايل كراشة ماشي الحواشة .
هل مغترب اليوم مثل مغترب الأمس الذي كان حديث مجالس منطقته التي يصلها ؟ تنصب له الصيوانات
وتقدم الكرامات ، والولائم ، والعزائم ، والليالي ( بارتيات ) باستيريو كبير ...الآن : . الصورة غير لأن الحال لم يدم ... لم يعد المغترب يسارع إلى العودة لحسابات يعرفها - إلا من صاحب رزق ، ووظيفة لا تحيجه حاجة .... نرد على المغنية : نعم طيبون ولكن حسب الظروف في بلد الاغتراب !:


