«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

محافظ «أبيي » السابق يفند إدعاءات «سلفاكير »

مشاركة بواسطة سكون الليل »

حوار: فاطمة أحمدون.. صحيفة اخر لحظة السودانية.
أحداث هجليج والتي تدل على استهداف الحركة الشعبية لمناطق البترول والتي تقع في ديار المسيرية وبعد أن صرحت قيادات الحركة الشعبية باجتياح أبيي وقبلها طرح أشرس صقور الحركة وأكثرها كُرهاً للشمال مقترح أبيي مقابل البترول كل هذه الأحداث جعلت أبيي تطفو إلى سطح الأحداث مرة أخرى المسيرية يعتبرون أبيي مسألة حياة أو موت ولذلك تركوا جراحاتهم ومطالبهم ويرون أن المسألة شأنٌ داخلي وفي البيت الواحد ما قاله الفريق عبد الرحمن حسن محافظ أبيي السابق ورئيس مجلس شورى الفلايتة-المسيرية ولماذا حاول الأمريكان منع وصول المسيرية لهذه الوثائق من انجلترا...و لماذا رأى قرنق أنه أخطأ في زاوية المسيرية؟و ما هو رد المسيرية على مقترح الجنسية المزدوجة كل الإجابات في حوارنا الذي يفتح خزانة أسرار أبيي.. فإلى مضابط الحوار ..

*قلت في إحدى الصحف أنك ترى أن هجليج (وليدة نيفاشا) ماذا تقصد؟

-أنا أقصد المشاكل الأمنية وما أصابها من خلل في إتفاقية السلام الشامل والتي أدت بدورها لنسف عملية السلام بأكملها فالإتفاقية على الورق كان أمرها واضحاً جدًا لكن عند التطبيق أصابها الخلل والأمر يتضح في جنوب كردفان والنيل الأزرق ونظرة نيفاشا لمنسوبي الحركة الشعبية بالمنطقة فالنظرة ليس بها بعدًا يؤدي لعودة منسوبي الحركة الشعبية من شمال السودان إلى السودان والآن الحركة الشعبية تتحدث عن (19 ألف )من منسوبيها بجنوب كردفان كان يفترض أن يذهبوا جنوب حدود (1956م) بعد الإنفصال إلا أنهم ظلوا من غير ضوابط حتى أصبحوا مصدر كثير من التفلتات الأمنية ويشكلون الآن الأزمة الحقيقية وهم من تقاتل بهم الحركة الشعبية الآن السودان وفي تقديري فان منطقة هجليج عند تسليم الحدود كان ينبغي أن تكون واضحة المعالم وأن تكون هناك نقاطاً معلومةً لدولة جنوب السودان....و دولة جنوب السودان تحدثت عن تبعية هجليج ثم ظهر بعدذلك في تقرير الخبراء «الباطل »أن هذه المنطقة تتبع لأبيي وحتى عدالفرسان وكيلك والميرم ولكن بعد تحكيم «لاهاي» الذي أبعد هذه المناطق وضم جزءًا كبيرًا من ديار المسيرية للجنوب وهو بالتأكيد كان حُكماً جائرًا ومنافٍ للصّواب وفيه خروج عن المتعارف عليه دولياً لذلك إستعصى الحل في قضية أبيي.

*تحدثت أيضا أن هناك مراوغةٌ تمتْ في قضية جنوب كردفان والنيل الأزرق ماذا تقصد «بمراوغه» وبرأيك من هو الطرف المراوغ؟

-أقصد أن ما جاء في الورق ليس له مقارنة بما تم في الواقع في جنوب كردفان ظلت الحركة الشعبية متمسكة بمواقع بإعتبار أنها مواقع مقفولة وحتى حكومة جنوب كردفان لم تستطع العمل في هذه المناطق،و هذه التعقيدات كان يجب أن تزال عند تطبيق الإتفاقية «فكاودا» التي يزورها الخواجات والأجانب عندما ذهبنا إليها في مؤتمر الحكماء تفاجأنا بأنها أكثر المناطق تخلفاً ولذلك تبرع النائب الأول علي عثمان محمد طه «بمدرستين ومستشفى» تم تشييدها في ستة شهور لما رآه كذلك المشورة الشعبية كانت بها (مغالطات) حتى على مستوى المجلس التشريعي لذلك تأخرت الإنتخابات ودستورا لولاية لعام كامل، وهي المنطقة الوحيدة التي تم فيها إعادة تعداد السكان بسبب منع الحركة الشعبية للعداديين.... وإنتخاب الوالي بعد عام كامل يؤكد أن هناك خللاً وفي رأيي أن المؤتمر الوطني كحزب حاكم حاول أن يعطي تطمينات للمفاوضين في إتفاقية السلام الشامل من جانب الحركة الشعبية حتى تتجه نحو الوحدة وبموجب هذا تنازل الوطني للحركة الشعبية عن حكم الجنوب، وكان يفترض أن يكون 50% هو نصيب الشمال في حكم الجنوب حتى تنجح عملية الوحدة إلا أن انفراد الحركة الشعبية بحكم الجنوب أتاح لها فرصة العمل لأجل الإنفصال بل وترويع المواطنين حتى يصوتوا للإنفصال وكل ذلك يؤكد أن تعامل الوطني مع الحركة الشعبية كان تعاملاً ليناً وبه مجاملات. ففي جنوب كردفان كانت المجاملة واضحةً عندما وصف الوطني أحمد هارون وعبد العزيز الحلو بالتوائم، وفي ذات الوقت الذي كانت الحركة الشعبية تخطط لإنقلاب واحتلال كادقلي واعلانها دولةً منفصلةً حسب المستندات التي ضُبطت فيما بعد. وفي النيل الأزرق تُرك الحبل على القارب والشاهد على ذلك زيارة علي عثمان محمد طه والتي لم يخرج مالك عقار لإستقباله وذلك يوضح النية المبيتة لعقار بل كان يجهز في جيوشه.... مالك عقار والذي خلفيته مخزنجي والحلو الذي لايمثل أبناء النوبه وليس من أصل نوباوي وهو موضع خلاف وجدل كبير جدا... وعقار والحلو وقعا في أيدي أجنبيةٍ لايستطيعان فكاكاً منها.

*نريد أخذ فكرةٍ متكاملةٍ عن تاريخ الدينكا والمسيرية بالمنطقةو كيف سارت العلاقةُ بين القبيلتين؟

-المسيرية موجودون في حدود معينه وتوجد قبائل النوير في المنطقة المواجهة لهجليج والعلاقة كانت علاقة ودية وعلاقة مصالح مشتركة ويوجد كذلك في المناطق الأخرى لأبيي وتوجد بها دينكا والمواجهة لبحر العرب يوجد بها دينكا حجير ودينكا ملوال متواجهين جغرافياً للرزيقات وهي علاقة مصالح مشتركة والرعي بالنسبة للمسيرية كان يتمدد حتى واراب وبحر الغزال بعد الإنفصال أصبح تمددهم يشوبه نوع من الحذر.... الحركة الشعبية في بحر العرب كانت تتمدد وتخطط لإحتلال منطقة الميرم فقبل ثلاث سنوات كان هناك إقتتال في منطقة بحر العرب وهي مناطق داخل الحدود السودانية وقاد هذا الأمر لإنعقاد مؤتمر« أنا شخصيا» كنت أحد أعضاء اللجنة الفنية لصياغة مبررات المؤتمر- «المؤتمريين »الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني متمثلاً في قيادات المسيرية وهم الخير الفهيم معتمد إدارية أبيي ومحلية دوليك واستطعنا من خلال المؤتمر حل إشكاليات الحدود وخرجنا بأن تكون العلاقة وديةٌ وتم التأمين على أن المصالح المشتركة في الطريق الذي يربط الميرم- واو والعلاقة بين المسيرية والدينكا هي علاقة تاريخية إلا أن الحركة الشعبية حاولت تمرير أجندتها عبر هذه العلاقة واستقطاب عدد من أبناء المسيرية لينضموا إلى الحركة الشعبية وهؤلاء علاقتهم بالحركة الآن هي علاقة مصالح شخصية ولكن المسيرية هم من جعلوا قرنق يسجل إعترافا ويقول (أن أكبر خطأ ارتكبته هو أنني لم أستطع استمالة المسيرية إلى صفي) لأن المسيرية كانوا يقاتلون ويجاهدون ضد الحركة الشعبية التي لم تكن تستطيع الدخول إلى أراضي السودان وفرسان المسيرية المجاهدين كانوا يخوضون معهم الصراع داخل الأراضي الجنوبية.

*لكن الآن تتحدث الحركة من أن معظم المسيرية يساندونها ضد النظام في الخرطوم؟

-الحركة الشعبية تحاول الخلط بين مطالب أبناء قبيلة المسيرية المتمثلة في عودة ولاية غرب كردفان والمطالب التنموية لمناطق ديار المسيرية ولكن هذا إطلاقا ليس دليلا على أن المسيرية سيقفون مع الحركة الشعبية لتنفيذ أجندتها وأهدافها العدائية للإ سلام والوحدة الوطنية ،،،والمسيرية يمثلون مدًا اسلامياً طبيعياً.

*يستند الجنوبيون الى أن المسيرية من العرب الرُحل وأنهم يأتون مع أبقارهم للمنطقة عابرين بحثا عن الكلأ كل عامٍ دون إستقرار ما تعليقك؟

-(ما يغلق بأبيي) فهي أحلام وأشواق من الحركة الشعبية لأن التاريخ والواقع يؤكدان أن هذه الإدعاءات كذبٌ والثابت أن جد المسيرية علي أبوقرون لديه منطقة معروفة تقع على بعد (80) ميلاً جنوب بحر العرب وتعرف بمنطقة (الحديدة) وهي منطقةٌ ثابتة.ٌ المسيريةُ هم بطبيعتهم والدينكا أيضا هم رعاة لكن الفارق في شكل طريقة الرعي ففي فصل الخريف يجئ الدينكا شمال أبيي ويشيدون مباني تعرف بـ(السواقي الواقفه) وهي مباني كبيره يقومون بإدخال أبقارهم بها ثم يستخدمون الدخان الكثيف لطرد ذبابة (التسي تسي) أما بالنسبة للمسيرية الرحل يتجنبون مشاكل الذبابة بالإبتعاد عن هذه المنطقة ويقيمون في منطقة القوز.... أما في الصيف فان العرب المسيرية وأبقارهم يتقاطعون ويتداخلون مع الدينكا بنفس المنطقة ويظلوا لمدة ثمانية شهور بتلك المنطقة جنوب بحر العرب ومن الطبيعي أن تكون منطقة أبيي منطقة وجود للمسيرية ناهيك عن التواجد التاريخي للمسيرية بالمنطقة .

نواصل..
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

توعَّد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير دولة جنوب السودان بالتعامل بالمثل، وشدد بقوله «العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم». وقطع البشير بأنه لا محادثات مع جنوب السودان بشأن النفط أو التجارة أو المواطنة قبل حل الخلاف القائم حول قضايا الأمن. وأضاف أن «الأمم المتحدة لا تستطيع أن تفرض على السودان ما لا يريده».

وقال البشير لدى مخاطبته نفرة الإسناد الكبرى التي أقامتها النقابة العامة لعمال الكهرباء والبترول والتعدين والسدود بدار النفط أمس (الخميس)، قال «بالنسبة للقرارات سننفِّذ ما نريده، وما لا نريده لا مجلس الأمن ولا مجلس الأمن والسلم الأفريقي سيجعلنا ننفذه». وأشار إلى رغبة الحركة الشعبية في تغيير النظام بالخرطوم، وقال «إذا أرادوا تغيير النظام في الخرطوم سنعمل على تغيير النظام في جوبا، وإذا أرادوا أن يستنزفونا سنستنزفهم وإذا دعموا متمردين سندعم متمردين». ودعا البشير إلى عدم الالتفات إلى القرارات والتهديدات الآتية من مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن. ورهن البشير العودة إلى التفاوض بحل كافة المشكلات الأمنية، مؤكداً عدم وجود حوار مع الحركة الشعبية في أي ملف من الملفات العالقة ما لم تطمئن الدولة بعدم وجود أي اعتداء على أراضيها، وجدد قائلاً: «البمد إيدو على السودان بنقطعها ليهو.. والبعاين بنقد ليهو عينو»، وسخر من حديث الحركة الشعبية بأنها انسحبت من هجليج متسائلاً «كيف انسحبوا ونحن دفنا أكثر من 1350 قتيل سمدنا بيهم أراضي هجليج».. وزاد «قتلناهم في المعركة وعصر عديل». وشبه معركة هجليج بمعارك توريت الثانية، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية وقعت على اتفاقية السلام بعد هزيمتها في هجليج، وقطع بجاهزية القوات المسلحة لتلقين الحركة الشعبية مزيداً من الدروس، ووصف قادتها بعدم الفهم. وأكد البشير أن القضية ليست مع شعب الجنوب، وقال إنه شعب مظلوم ومغلوب على أمره، لافتاً إلى اضطهاده من قبل الفئة الحاكمة. وتوعد البشير بإغلاق مزيد من الحدود مع دولة الجنوب، وأثنى على مجهودات وزير النفط د. عوض الجاز، وقال إنه اعتاد على سد الثغرات، ممتدحاً دوره في إرجاع ضخ النفط في فترة عشرة أيام «في الوقت الذي أمهلناه فيه شهرين لإعادة الإعمار في هجليج».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

(السوداني) تنشر مقال ناتيوس الداعي لدعم دولة الجنوب بالسلاح

مشاركة بواسطة سكون الليل »

نوايا أمريكية شريرة تجاه السودان
(السوداني) تنشر مقال ناتيوس الداعي لدعم دولة الجنوب بالسلاح:
كما زودنا إسرائيل بالسلاح علينا دعم حكومة سلفاكير.
علينا إيقاف (بلطجة ) الشمال.
نعم..فقدنا مصداقيتنا في عدم الإيفاء بالوعود لحكومة الخرطوم.
الجيش السوداني يتعامل مع قوات الجنوب كسمكة داخل برميل!!
بقلم : أندرو ناتسيوس
ترجمة : بابكر فيصل
شمال وجنوب السودان في حالة حرب. أسباب النزاع معقدة, ولكن الحل بسيط : حتى يتوقف القتل يجب على المجتمع الدولي تسليح جنوب السودان.
خلافاً للتدخلات في أفغانستان والعراق, لا تحتاج الولايات المتحدة لإطلاق أي رصاصة. مثلما زودنا إسرائيل بالأسلحة ولم نخاطر بجنودنا, نستطيع إحلال السلام في الإقليم. نحتاج فقط أن نصعِّب على الشمال هجومه الحالي على الجنوب والذي ينفذه بسهولة تشبه قتل سمكة داخل برميل.
عمر دولة جنوب السودان أقل من عام. وحربها مع الشمال هو نتيجة خلل في ميزان القوة العسكري شجع على المغامرة العسكرية. الرئيس عمر البشير يعتقد أنَّ بإمكانه ضمان مستقبله بإخضاع الجنوب عبر القصف بدلاً عن التفاوض. لهذا السبب قام بقصف مكثف على مناطق المدنيين الجنوبيين منذ يناير, مما أدى لقتل المئات -
على الرغم من أن الجنوب يمتلك جيشاً برِّياً كبيراً ومتحفزاً, إلا أنه لا يملك قوة جوية, أو أسلحة مضادة للطائرات للدفاع عن مواطنيه. القادة الجنوبيون يعتقدون أنَّ البشير وجنرالاته يخططون لغزو واحتلال حقول النفط, وتنصيب حكومة "دمية" موالية لهم تمكنهم من السيطرة على عائدات النفط التي خسروها باستقلال الجنوب.
الطريقة الوحيدة لوقف "بلطجة" الشمال والدفع بمفاوضات السلام للأمام, هو تزويد الجنوب بالأدوات الصحيحة : أسلحة جويِّة أمريكية. إذا قدَّمت أمريكا السلاح, فإنَّ بإمكان الجنوب وقف حملة القصف الجويِّة الشمالية. غالبية الطيِّارين في سلاح الجو الشمالي هم من المرتزقة – إذا ظهرت بينهم خسائر في الأرواح فإنهم سيغادرون السودان بسرعة.
يجب ألا يكون قرار تسليح جنوب السودان خاضعاً للمجادلة. لقد قدمت الولايات المتحدة أكثر من (30) مليون دولار لجيش جنوب السودان كدعم فني عسكري سنوي منذ (2006), بمساندة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس. وأنا على علم بذلك الدعم لأنني ساعدت كمبعوث للسودان في زمن إدارة الرئيس بوش في تنفيذ البرنامج.
لأنَّ جمهورية جنوب السودان دولة مستقلة ذات سيادة, فإنه بإمكان الولايات المتحدة دعمها عسكرياً دون حاجة لموافقة مجلس الأمن أو الاتحاد الإفريقي.
بسبب التحالف العريض للمنظمات الجماهيرية الأمريكية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار المساندة لجنوب السودان, فإنَّ تقديم السلاح المضاد للطيران سيجد دعماً كبيراً. لقد دعى فرانكلين جراهام ابن المسيحي الإفانجيلي بيلي جراهام, ورئيس منظمة ساماريتان الإغاثية إلى قصف الشمال, وكذلك طلبت جماعات إنسانية الشهر الماضي من مجلس الأمن "تصعيد الأفعال". إذا لم تقم الولايات المتحدة بفعل شيء, فإنَّ الحرب يمكن أن تتحول إلى "نهر دماء" طالما استمر قصف المدن الجنوبية – وهو ما سيزيد من انتقاد السياسة الخارجية للرئيس أوباما في ظل الحملة الانتخابية الساخنة.
إنَّ الأخطار الناجمة عن عدم التحرك لفعل شيء أكبر من تلك المتعلقة بالتدخل. الصين تمد شمال السودان بأسلحة متطورة مما يشكل خطراً على علاقاتها المستقبلية مع جنوب السودان الذي حذر بكين من اللعب مع الطرفين. يمكن أن تعترض الصين على تزويد أمريكا للجنوب بالسلاح ولكنه سيكون لعتراضاً على استحياء – تدخل أمريكا سينهي النزاع الذي يهدِّد الاستثمارات الصينية في الشمال. لضمان دعم صيني وعربي, فإنه يتوجب على الجنوب الموافقة على عدم غزو الشمال مرة أخرى.
بالنسبة لجنوب السودان سيمثل التدخل شيئاً كبيراً. على الرغم من أن كثيرين رغبوا في أن يجلب استقلال الجنوب السلام للإقليم إلا أن ذلك لم يحدث. الخلاف حول السيطرة على آبار النفط الجنوبية هو أحد الأسباب الرئيسية للحرب الحالية. طالب الشمال ب(36) دولاراً كرسوم ترحيل للبرميل عبر بوتسودان, بينما النسبة العالمية الجارية لا تتعدى دولاراً واحداً. بسبب رفض الجنوب دفع ال (36) دولار, شرعت حكومة البشير في الاستيلاء على ناقلات النفط وبيعه, وكذلك شيَّدت أنبوباً جديداً لتجنيب النفط من الخط الرئيسي.
كل عائدات النفط الجنوبية توقفت في نوفمبر. في فبراير الماضي بدأ الجنوب في وقف ضخ النفط. خرج الشمال من المفاوضات مع الجنوب في فبراير ورفض العودة مرة أخرى.
الضغوط الدبلوماسية لن تزيح حكومة البشير وجنرالاته الذين لا يثقون في الوعود التي تبذل بتحسين العلاقة مع الغرب. الولايات المتحدة وعدت ثلاث مرات – في 2003 و 2006 و 2010 – بتطبيع العلاقة مع السودان إذا سمح الشمال للجنوب بالذهاب طواعية. وقد سمح السودان باستقلال الجنوب ولكننا لم نستجب للتطبيع بالسرعة المطلوبة, وبالتالي فإننا فقدنا المصداقية. في هذه الإثناء فإن الرئيس البشير استخف الخميس الماضي بقرار مجلس الأمن وقال : "سنطبق ما نريده", و " لا يستطيع أحد أن يفرض علينا ما لا نرغب فيه".
في الثلاث سنوات الماضية ارتبطت إدارة أوباما مع السودان بجعل البشير يوافق على إقامة استفتاء حر ونزيه على انفصال الجنوب – وفي يوليو الماضي – السماح للجنوب بأن يصبح دولة مستقلة بسلام. أمَّا الآن وقد بدأت الحرب فإنَّ الكلام لن يوقفها. فقط التعادل في ميزان القوة العسكرية هو ما سيقنع البشير وجنرالاته بأنَّ القتال لن يحل الأزمة السياسية العميقة بين البلدين.
يجب أن تمد إدارة اوباما جنوب السودان بالأسلحة المضادة للطائرات حتى تجعل الشمال يعود لطاولة المفاوضات.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

حكم بالسجن المؤبد ومصادرة البضائع على مهربين إلى دولة الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قضت محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة وجرائم التهريب والمخدرات بولاية النيل الأبيض بالسجن المؤبد على اثنين من المتهمين بتهم تتعلق بالإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة وبرّأت آخر.فيما أوقعت عقوبة السجن عشرة أعوام لسبعة آخرين، وأمرت المحكمة بمصادرة بضائع كانت تحويها عربات تخص خمسة من المدانين لصالح اللجنة العليا للاستنفار بولاية النيل الأبيض، إلى جانب مصادرة العربة والبضائع التي تخص بقية المدانين لصالح حكومة السودان. وكشف المستشار العام للإدارة القانونية ورئيس نيابة مكافحة الإرهاب للجرائم الموجهة ضد الدولة وجرائم التهريب والمخدرات بولاية النيل الأبيض النور بابكر أحمد في تصريحات صحفية أمس عن فتح بلاغات جديدة ضد متهمين بالتهريب والجرائم الموجهة ضد الدولة وقانون مكافحة التهريب وقانون الجمارك لسنة «2008»، مشيرًا إلى أن النيابة ستحيل البلاغات للمحكمة المختصة حال انتهاء عمليات التحري والتدقيق.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الخارجية: تضمين مناطق النزاع بخارطة الجنوب نية للحرب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

دمغت وزارة الخارجية تضمين دولة الجنوب للمناطق المتنازَع عليها بخارطة الدولة بـ«تبييت النية للحرب»، وتحدي الإرداة الدولية وبدء للعدوان، وأعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح رفض الخرطوم القاطع لأي شروط مسبقة للتفاوض، وزاد: «لن نقبل على الإطلاق شروطًا مسبقة للتفاوض»، وكشف مروح في مؤتمر صحفي أمس عن مشاورات مكثفة بين الدولة والوساطة الإفريقية بشأن التفاوض، ووصف التاريخ المعلَن بحسب بعض وسائل الإعلام باستئناف التفاوض في «17» مايو المقبل بالتقدير فقط، ونفى في ذات الوقت انطلاق الجولة في ذلك التاريخ، وقال: «لم يتحدد تاريخ للتفاوض حتى الآن».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجموعات من «النيقرز» تعتدي على مواطنين بمنطقة «جادين»

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أثارت مجموعة من الشباب الرعب وسط المواطنين بمنطقة «جادين» بمحلية أم درمان، حيث اعتدت المجموعة على بعض المواطنين بالعصي والسواطير، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أفراد إصابات متفاوتة، ولاذت المجموعة بعد ذلك بالفرار. وأكد شهود عيان أبلغوا «الإنتباهة» أن المجموعة المعتدية يبلغ عدد أفرادها حوالى «30» شاباً يسمون أنفسهم «الجيش الأحمر»، فيما ذكر آخرون أن هؤلاء الشباب ينتمون إلى مجموعات «النيقرز». وأكد مواطنون لـ «الإنتباهة» أنه تم فتح بلاغ بقسم شرطة الصالحة، حيث تم إلقاء القبض على عدد منهم، فيما تجرى عمليات بحث وتحرٍ للقبض على البقية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

تـرحيــل الجنــوبــيين.. «عـلينــــا يمـهــل»!!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

الخرطوم: الإنتباهة
يُطوى اليوم ملف «15» ألف أجنبي من دولة الجنوب ظلوا عالقين بميناء كوستي النهري منذ ديسمبر الماضي بعد أن تعذّر نقلهم بسبب تماطل حكومة الجنوب في ترحيلهم فضلاً عن توتر علاقات البلدين وانهيار المفاوضات في الفترة الماضية مما خلق جواً مشحوناً بالتوتر بولاية النيل الأبيض التي ظلت حكومتها في حالة تأهب إلى أن اهتدى الجميع إلى إيجاد بديل لنقلهم جواً عبر مطار الخرطوم الذي كانت سلطاته ممثلة في الطيران المدني على أُهبة الاستعداد أمس لترحيل الفوج الأول من خلال ست رحلات في اليوم لنقل «814» عائداً في اليوم ولمدة أسبوعين حسبما أَعلن أمس الأول مدير الطيران المدني المهندس محمد عبد العزيز عقب الاجتماع التنسيقي الذي جمعه والجهات ذات الصلة.
التفويج تأجّل من الأمس إلى اليوم نسبة لإخفاق منظمة الهجرة الدولية في تجهيز الطائرات المعدة لهذا الغرض حسبما أعلن مدير المركز القومي للنازحين واللاجئين بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي اللواء «م» السر العمدة في تصريحات أمس، وكشف النقاب عن وصول طائرة واحدة من جملة ثلاث طائرات مطار الخرطوم إلا أن طاقمها بالعاصمة البريطانية لندن.
ملف الجنوبيين العالقين طيلة هذه الفترة يكشف مدى تراخي حكومة الدولة الجنوبية وتعاملها بشيء من اللامبالاة مع مواطنيها في محاولة لتحميل السودان العبء، وهو الأمر الحادث الآن من خلال استنفار كل الجهات لأجل ترحيل الأجانب الذين تم تحويلهم إلى أرض المعسكرات بسوبا ورصدت «الإنتباهة» اهتمام سلطات الطيران المدني بالأمر من خلال اتخاذ كل الترتيبات ذات الصلة بتنظيم جداول رحلات الجسر الجوي وتوفير متطلبات الرحلات من خدمات أرضية وغيرها، وأجرت التجهيزات الضرورية داخل الصالات والمرافق والخدمات الضرورية للعائدين، فضلاً عن تأمين البصات الداخلية والتنسيق مع شركات الطيران حول الحركة الجوية النظامية بالمطار لضمان عدم تأثرها، وأكد مدير الطيران المدني محمد عبد العزيز التزام الحكومة بتنفيذ ما يليها في مسألة ترحيل الجنوبيين بالكامل، وأشار السر العمدة إلى وصول طائرتين من دبي وأديس أبابا للعمل في ترحيل اللاجئين من دولة الجنوب إلى وطنهم.
كما أن تباطؤ حكومة جوبا يعود بالأذهان إلى تعاملها بذات النهج مع كثير جدا من القضايا التي ظلت عالقة إلى أن تم الانفصال وما تزال مثل النفط والديون والحدود.. كان آخرها حديث مسؤولين بالجنوب عن تبعية هجليج إلى دولتهم، وكذلك أبيي وهو الأمر الذي وصفه رئيس لجنة ترسيم الحدود عبد الله الصادق بالقرار الباطل الذي لا يستند على أدلة أو وثائق، مبيناً أن الحدود بين البلدين حددت وفق 1/1/ 1956م، ولفت عبد الله الانتباه لدى حديثه لبرنامج «صدى الأحداث» بالإذاعة إلى أن حكومة الجنوب وقعت في وثائق لجنة الحدود المشتركة على أن الحدود تم الاتفاق عليها.
ويرى مراقبون ضرورة أن يشمل الترحيل للأجانب من دولة الجنوب المقيمين بالخرطوم والذين يعمل كثير منهم بمهن هامشية، فضلاً عن وجود جيوب لبعض الجنوبيين بمناطق طرفية وكثيرًا ما تسببوا في إشكالات حقيقية بقلب العاصمة، ويتوقع البعض أن يتسببوا في كثير من المشكلات في الفترة المقبلة.. واتهم البعض وزارة الداخلية بالتساهل مع الجنوبيين وهو مانفاه وزير الدولة بالداخلية بابكر دقنة في حوار سابق أجرته معه «الإنتباهة».
ومهما يكن من أمر فإن ترحيل الجنوبيين بدأ من اليوم خطوة مهمة تؤكد مدى جدية الحكومة في التعامل مع دولة الجنوب.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ثم يبحث الجنوبي.. عن وطن!!

مشاركة بواسطة سكون الليل »

بقلم: عصام الحسين..

دواعٍ استثنائية وددت الاستناد إليها وأنا أكتب للمرة الثالثة عن أطماع الرئيس اليوغندي لضم دويلة جنوب السودان لدولة يوغندا بالقوة!!
واليوم لم أستطع تجاوز تطورات مواقف الرئيس اليوغندي في سبيل تحقيق مقاصد استحوذت على لبه، ولم أركن قط ـ وأنا أتابع الملف اليوغندي عن كثب ـ لبعض الفروض المنساقة نحو الإيمان بتلاشي التهديد اليوغندي على السودان في ظل قيام دويلة الجنوب بحكم أن واقعاً جديداً سوف يطرأ على الحدود بين دولتي السودان ويوغندا، ولم تتزحزح قناعتي مطلقاً حول تعاظم التهديد اليوغندي، على الرغم من قيام دويلة «فاصلة»، وإلا فكيف نتحدث عن تهديد إسرائيلي ولم تكن تحاددنا إسرائيل في يوم من الأيام... إذن فإن التهديد ما يزال هو هو، هذا إن لم يكن قد تشكل أو انتقل إلى خانة التهديد الأخطر..
ولما كان تعداد سكان دولة يوغندا يفوق الـ 35 مليون نسمة، في مساحة محدودة تقارب ثلث مساحة دويلة جنوب السودان، وبحكم الارتباط الوثيق والتداخل العرقي والثقافي بين دولتي يوغندا وجنوب السودان، كانت مطامع يوغندا مشروعة... كما أنه وفي ظل الدعم اللا محدود مالياً وسياسياً لدولة يوغندا من قبل دول الغرب ومحاولات الترويج لها بأنها النموذج لحكم وقيادة إفريقية حديثة ومرغوبة، لم تصطدم رغبة موسفيني المعلنة لضم دويلة الجنوب والتوسع في منطقة القرن الإفريقي بمصالح الغرب، بل وجدت الفكرة الدعم والسند، حيث تمت إزاحة العقبة الوحيدة أمام تحقيق هذه الرغبة، وكان أن سجل الصندوق الأسود حديثاً يؤكد أن سقوط طائرة «قرنق» قدر، وليس غدرًا!!
ولم يكن يهتم موسفيني يوماً ما كونه يحقق للغرب إستراتيجية قطع وشائج الامتداد الطبيعي الجغرافي «العربي ـ الإفريقي» وخلق سياج عازل لتيارات المد العربي والإسلامي وخاصة تيار «الإسلامفوبيا» بامتداداته الإرهابية ـ حسب اعتقاد الغرب ـ وذلك من خلال فصل دويلة الجنوب عن السودان، ومن ثم توفير كل أســباب جعلها «فريسة» يمكن التهامها..
وبما أن الهدف المشترك ليوغندا ودويلة الجنوب وإسرائيل ودول الغرب، هـو السودان.. إضعافه وإعمال آلة التمزيق على بقيه أطرافه، أو دق عنقه... فإن تمدد يوغندا العسكري في دويلة جنوب السودان والمسنود ببرتوكول أمني بدواعي مطاردة جيش الرب للحد الذي يجعل طاقم الدبابات اليوغندي يشارك مع الجيش الشعبي في الهجوم على هجليج، لهو أمر رغم خطورته إلا أنه يأتي فقط كاختبار أولي لإحدى وسائل تحقيق الهدف المشترك ألا وهو التدخل العسكري، كما يأتي كخطوة تالية لخطة احتواء الحركات المتمردة الأُخرى بخلاف الجنوبيين «حركات دارفور، الجبهة الثورية» وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم ودعمهم لوجستياً وعسكرياً..
لذلك فإن علينا التحسب للعدو الحقيقي، للقط وليس لمخلب القط ، فدويلة الجنوب مهما عظم شأنها ومهما علا لها كعب، فإنها لن تصبح نداً للسودان وإن تم دعمها بالترسانة العسكرية والدعم اللوجستي، لأنها وباختصار: سوف ينتهي بها المصير عاجلاً أم آجلا عند «كرش» يوغندا..
العدو الحقيقي إذن هو يوغندا، ولما كان على إسرائيل أن تختار بين فلسطين ويوغندا وطناً لها، لم يقع اختيارها على فلسطين إلا بعد أن ضمنت أن يوغندا ترقد بأكملها في جيبها!!
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مخاطر العودة للتفاوض مع الجنوب دون شروط !؟

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أدم خاطر.

تعودنا قبل ما عرف باتفاقية السلام الشامل أن تكون بلادنا عرضة للقرارات الأممية الجائرة بدعاوى الاعتداء على حقوق أهل الجنوب وحملهم للعيش معنا كمواطنين من الدرجة الثانية ، وتريد ذات الأطراف الدولية فى الغرب وأمريكا واسرائيل بكل مراكز استخباراتها وكنائسها ومنظماتها المسماة غير حكومية ، وبما يتوافر لها من سطوة على المنظمة الدولية ومجلس الأمن الدولى ، تريد لنا هذه المجاميع والجنوب قد أخذ دولة جاهزة بربع أرضنا وثلث سكاننا ، أن نبقى على هذه المعادلة ونقبع فى ذات الدائرة ويظل السودان حبيس العقوبات والابتزاز والتحامل فيما يدلل الطرف الآخر !.هذه الصورة الشوهاء التى رسمت حول الجنوب فى مخيلة العالم ، وتصويره بأنه الضحية والسودان هو المعتدى على الدوام ، حتى وان غزت كلاب الحركة الشعبية وبقايا فلول تمرد دارفور التى توالى الجنوب كل مدننا ومناطقنا الحيوية ، يظل جنوب السودان وجيشه الشعبى معصوم من الخطأ والادانة وتجير الأحكام والقرارات الأممية والاقليمية لصالحه !. حتى وان خرج ثلاثى الفتنة علينا من أرض الجنوب ، أولئك الذين يشايعونه عبر فكرة السودان الجديد " الحلو – عقار – عرمان " خرجوا بالأمس على جنوب كردفان والنيل الأزرق ، وتم اجتياح واستباحة هذه المناطق وتهديد الحدود على امتداد الجنوب ودارفور بكل ما لازمها من خراب ودمار ، وبرغمها تبقى الحركة الشعبية بمنأى عن اللوم ، لأن العالم يطلق يدها لتفعل بجوارها كل ما ينافى مبادىء الجوار والأمن والاستقرار ، ووئد كل مسعى للتعاون والتعايش السلمى وافراغ الحوار معه من أى جدوى طالما سقوفه فى تحرك دائم كالرمال ، وشروطه فى تمدد واعتداءاته مستمرة !. تابعنا كيف استبيحت هجليج وغيرها من المناطق وكيف جاءت الادانة قوية من كل الأطراف والمؤسسات للطرف المعتدى، ولكن سرعان ما تبخر أثرها ، وأنقلبت بعض الدول وغيرت من لهجتها وتعاطيها مع السودان ،ربما لاستطاعته الانتصار فى زمن قياسى وقدرة أبنائه فى اعادة الأمور الى نصابها وامساكها بزمام المبادارات على كافة الجبهات العسكرية والسياسية والدبلوماسية !. وشهدنا كيف كان الضعف والخوار قد لازم اجتماعات مجلس الأمن والسلم الافريقى ، الذى سارع بترحيل الملف الى مجلس الأمن فى خطوة غريبة ومستهجنة ، وقد حكم على فشل وساطته أو هكذا أريد للاتحاد الافريقى أن يركن الى ضعفه ويتراجع فى تعاطيه مع الهموم والشئون الافريقية ، لتختطف الدول المستكبرة الملفات الافريقية وتعبث بها كيفما شاءت !. لأجل هذا جاء القرار الدولى رقم ( 2046 ) متعجلا ومتحاملا لصالح الحركة الشعبية ليغسل عنها ثياب الهزيمة التى لحقت بها ، ويعكس صدمة وفشل الأطراف الدولية وراء الحرب التى شنت عبر هجليج وخيبة أملها من تبعاتها وانعكساتها المدمرة على حليفها الذى يترنح الآن !.

الجنوب بعد توقفه عن التفاوض واغلاقه لأنابيب النفط والضوائق الاقتصادية الداخلية الكثيفة التى تحيط بواقعه ، وحماقة أربابه باحتلال هجليج وغيرها ، اضافة الى النزاعات الداخلية حول قسمة الثروة والسلطة لا يملك من القوة والارادة ما يقاتل به السودان الدولة الأم ، هذا معلوم بالضرورة ، وأن قيام أطراف خارجية وراء قيادة وادارة المخطط الذى يجرى فى استمرار الحرب على حدودنا وابقاء الملفات المتبقية معه معلقة هى توجهات جديدة للأمريكان والغرب لتعقيد العلاقة وابقاء الأبواب مفتوحة أمام المزيد من الاحاطة والعقوبات الدولية على نحو ما طالب القرار الدولى فى تحديد فترة 3 أشهر للحل !.وهذه الخارطة التى أصدرها الجنوب مؤخرا بتضمينها منطقة هجليج داخل الحدود الجنوبية هى جزء من هذا المخطط الذى تبدت شواهده ، ولم تعد مجرد لجاجة وتكتيك من أبناء قرنق لتبرير فشلهم و تمرير مخططهم على شعب الجنوب والنوير تحديدا الذين تم حشدهم بواسطة رياك مشار وتعبان دينق ، وحصدت أرواحهم فى معارك تحرير هجليج بالالاف ، وباتوا هم وغيرهم من أبناء الجبال وقودا لحرائق قادمة ومعارك مفروضة عليهم وفى غير صالحهم كى يستمر سلفا ومجموعته فى الحكم !. علينا أن نستثمر فى رعونة هؤلاء طالما الجنوب هو المعتدى عليه أن يتجرع مرارة الحرب بكل تبعاتها المثقلة دون توقف حتى تحرير آخر شبر من أرضنا ودحر كل معتدى ، لأن واحدة من أسباب احتلال هجليج من قبل هؤلاء المرتزقة هى حالة الضعف والهوان والتنازل الذى ظللنا نقدمه عبر مسيرة التفاوض والتقاضى عن كثير من التهديدات والاختراقات والتجاوز من قبل حكام الجنوب ، هذا التساهل ظل يقابل ويكافأ بالحوار الذى استمر لثلاثة جولات كان الحصاد فى جميعها لصالح الجنوب !. كيف لنا بالمضى فى تفاوض مع الجنوب وكل يوم يثبت أنهم بهذه الروح والعدوانية والتآمر بلا صدق ولا وفاء أو احترام لعهودهم !. كيف لنا بالجلوس الى هؤلاء ودماء شهدائنا لم تجف بعد ، وبعض أسرانا تم تصفيتهم بدم بارد على أيديهم ، والمناطق تسقط كلما حررنا منطقة سقطت أخرى فى لعبة حرب عصابات مكشوفة !. علينا أن نعول على قدراتنا بعد نصر الله والتوكل عليه ، ونلتزم خطابنا السياسى ووعدنا لأمتنا ، والموقف الحالى لصالح البلاد لا يهزمهم غير الدعوات المنبطة والتسارع فى قبول الحوار لمجرد أنه أتى بضغط دولى !.

كيف لنا بالحوار مع الجيش الشعبى وقادة الجنوب الحاليين بخنجرهم المسموم على ظهرنا ، وبعض المناطق محتلة وفى قبضتهم تماما ، وفلول العمالة والخيانة ترابض بأرضهم ويتم تشوينها وتسليحها من مخازن العدو وباشراف قادته لتستمر الحرب والحرائق وتزداد المعاناة فى صفوفنا ليبقى السؤال أين هو السلام الذى واثقنا عليه وأين تدابيره الأمنية والعسكرية التى ضمنتها البروتوكولات المزعومة !. كيف لنا بالقفز الى مناقشة النفط والمصالح الاقتصادية وبلادنا تجاوزت هذا المعضل وأخرجت أى ايرادات متوقعة يمكن أن تأتى من تمرير نفط الجنوب عبر أراضينا من موازنة العام الحالى !.كيف لنا باعادة الدم الى كيان الشمال بعد أن قبر وتم دفنه وتشرد قادته بفعال خيانتهم للوطن وباتوا لاجئين وعملاء لدولة العدو ومخططات الأجنبى ، يراد اعادتهم الى الواجهة عبر الضغوط الأممية والقرار الدولى الذى يراد له أن يلتف برقبة البلاد ويعمل لأجل هؤلاء المأجورين ، لايقاف جذوة الجهاد والتعبئة وحملات الاستنفار التى تعم الوطن لأجل منع هذه الشخصيات من العودة الى مشهدنا السياسى مرة أخرى !. بلادنا تشهد مؤامرة دولية كبرى ومحاولة لاختطاف الملف من البيت الافريقى واستبدالها بخيار تكون الامرة فيه لهؤلاء ، عبر متلازمة لاستدعاء القرار 1593 بكل سوءاته وآليات اطباق وحصار مستحدثة فى كل الجبهات فى ثوب القرار 2046 ، وبعض ساستنا يصيبهم الهلع لمجرد قرار جديد صدر من مجلس الأمن الدولى ويا ليته من قرار !!!. فالبلاد الهبت ظهرها بالقرارات الدولية فى مدة قصيرة فى متوالية لم تحدث أو تطبق على اسرائيل بكل جرائمها !. وذات الأيادى هى من سعت للاحاطة برئيس الجمهورية عبر المحكمة الجنائية الدولية وما تزال تلاحق بعض وزرائنا وقدتنا ، وبالأمس منع السودان فى العام 2007م من رئاسة دورة الاتحاد الافريقى رغم استضافة الخرطوم لها فى أول سابقة فى تاريخ الاقليم ، وتحاول ذات اليد الأمريكية أن تمنع رأس البلاد من أن يحضر الى قمة الاتحاد الفريقى بمالاوى فى يوليو 2012م ، وبالمقابل علينا أن نقبل كل هذا ونحاور قادة الجنوب ويدهم ملطخة بدماء أبنائنا وخيانتهم ماثلة ، وخرابهم فى توسع ومصالحهم تضمن خلف هذا القرار !. رأس البلاد قال بعدم العودة للتفاوض ما لم تحسم القضايا الأمنية وتحرر الأرض ، وأى حديث لأى مسئول بالدولة خارج هذا السياق كائنا من كان يأتى فى باب الخيانة والتدليس واجهاض الروح الجهادية التى عدلت الميزان لصالح البلاد !. أى قبول بتفاوض يجلسنا الى قادة ما يسمى بقطاع الشمال أو الخوض والتعاطى معهم هو انتحار سياسى للدولة بكاملها يفقدها المشروعية ويحمل الشعب الذى يناصرها الان بكل قطاعاته وتشكيلاته من الانقضاض عليها ، ومن شأنه أن يفضى الى ربيع عربى سودانى كون القيادة خانت ميثاقها ووعدها لشعبها ، وحاشى البشير أن يكون من يقدم على ذلك !. الكاسب من دعوات الحوار الآنى هو حكومة الجنوب وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة ، دعونا نمكن لها من الموت الاكلينكى بالابتعاد عن طاولة التفاوض لبعض أشهر ، وأن الظروف غير مؤاتية الآن وقواتنا المسلحة بحاجة لبعض الوقت كى تستكمل مهمتها ، وتستفيد من الالتفاف القومى فى معارك التحرير التى تخوضها ، ثم ننظر من بعد التحرير الكامل الى آليات الحوار وأى الملفات يمكن أن تستدعى بوعى وادراك وظهر محمى وموارد اقتصادية قادمة ، عندها سنجد حكومة سلفاكير وكل الخونة والمأجورين وأذنابهم فى مذبلة التاريخ !.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مـا بين جنـوب السـودان وأفريقيا الوسـطى

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تقرير: رمضان محجوب

بعد أن تأكد تورطها أمام العالم أجمع ومساندتها لدولة الجنوب في احتلال هجليج السودانية في الشهر المنصرم ها هي أوغندا تعود من جديد إلى واجهة الأحداث الإقليمية لكن هذه المرة عبر إعلانها إلقاء القبض على أحد قادة جيش الرب الخمسة، ما يجعلها بحسب- فيلكس كوليجي المتحدث باسم قوة الدفاع الشعبي الأوغندية- أقرب إلى إلقاء القبض على زعيم جيش الرب، جوزيف كوني،


، وأضاف الجيش أنه ألقى القبض على المايجور جنرال، قيصر أشيلام، رفقة 200 مقاتل أعضاء في جيش الرب في كمين نصبه لهم السبت على طول ضفاف نهر مبو في جمهورية أفريقا الوسطى المجاورة، وتابع الجيش أن أشيلام كان مسلحا عند اعتقاله ببندقية من طراز ak-47 وثمان طلقات من الذخيرة، واعتقل رفقة زوجته وابنته الصغرى ومساعد له، وقال الجيش الذي يملك قوة لمطاردة كوني في غابات جمهورية أفريقيا الوسطى وبدعم من القوات الأمريكية إن اعتقال أشيلام من شأنه أن يشجع مقاتلين آخرين على التخلي عن جيش الرب، وقال ناطق باسم الجيش الأوغندي، فيليكس كولوجي، "يعد اعتقال أشيلام تقدما كبيرا لأنه صيد ثمين، اعتقاله سيؤدي إلى شرخ في جيش الرب"، وقال مراسل وكالة رويترز الذي كان يرافق الجيش الأوغندي إن أشيلام الذي عُرض على وسائل الإعلام بدأ يعرج بسبب جرح قديم، ومضى الجيش للقول إن أشيلام كان في طريق عودته من جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما وقع في الكمين، مضيفا أنه ظل يتعقب حركته لمدة شهر.

الخبر الذي أوردته وكالة رويترز كان يبدو مهضوماً في مبناه دون الخوض في معناه إن جاء كما في السياق السابق، لولا إفادات نائب وزير الدفاع في جنوب السودان، الدكتور مجاك أقوت، لـ«الشرق الأوسط»، قوله إن اعتقال سيزار أتشيلام قد تم داخل جنوب السودان وبمشاركة قوات الجيش الشعبي (جيش جنوب السودان)، وقوله إن الخرطوم قامت بتوظيف جيش الرب ضد أوغندا وجنوب السودان، وأقامت له معسكرات سرية في الكنغو الديمقراطية مع وصول الحركة الشعبية إلى جوبا بعد اتفاقية السلام خلال فترة وجود القوات المسلحة السودانية في الجنوب وقبل انسحابها، مشيرا إلى أن الاستخبارات العسكرية السودانية عرقلت المفاوضات التي كانت تقودها حكومته لإنهاء الصراع بين جيش الرب والحكومة الأوغندية، وقال: «بعدها قامت القوات السودانية بنقل جيش الرب إلى أفريقيا الوسطى ومنها بدأت عملياته داخل غرب بحر الغزال، وبعد كل عملية يهربون إلى جنوب دارفور»، وأضاف أن كل التقارير الاستخباراتية والصور التي أخذت بواسطة الأقمار الاصطناعية كشفت عن تحركات جيش الرب في الحدود المشتركة بين السودان وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى، وتابع: «جيش الرب لديه معسكر في منطقة أم دافوق داخل السودان، ويقومون بالهجوم على بحر الغزال من هناك، ويعودون إلى داخل جنوب دارفور».

وبالعودة إلى مبنى الخبر يلحظ المراقب عدة تناقضات وخلفيات جديرة بالتناول والتحقق، فالاعتقال الذي تم للقائد المتمرد في أوغندا صاحبته عدة تناقضات بدأت بحديث الجيش الأوغندي الذي قال بأن اعتقاله قد تم على طول ضفاف نهر مبو في جمهورية أفريقا الوسطى المجاورة، بينما قال نائب وزير الدفاع في جنوب السودان، الدكتور مجاك أقوت، لـ«الشرق الأوسط»، إن اعتقال سيزار أتشيلام قد تم داخل جنوب السودان وبمشاركة قوات الجيش الشعبي (جيش جنوب السودان)!! وما بين الرواية الأوغندية والرواية الجنوبية يبرز التناقض الأول.

التناقض الثاني في قصة الاعتقال تظهر قول الجيش الأوغندي إن الجنرال أشتيلام قد اعتقل رفقة زوجته وابنته الصغرى ومساعد له مما يدحض القول الذاهب بأن الجنرال المتمرد اعتقل وهو يقاتل نظام موسيفيني، إذ كيف يعقل أن يصطحب جنرال مقاتل في خطوط المعركة الأمامية مع عدوه زوجته وابنته الوحيدة؟! أغلب الظن بل كل تأكيده أن أشتلام اعتقل في مكان مدني (داخل دولة الجنوب) وهو آمن على نفسه وعلى زوجته وابنته!

التناقض الثالث هو ما جاء في متن الخبر أيضاً أن الجنرال اعتقل برفقة (200) من مقاتلي جيش الرب، وهو قول إن صدق يؤكد زيف وكذب ادعاء الحكومة الأوغندية التي ظلت تؤكد مرارا للعالم أن جيش الرب لا يتجاوز عدد أفراده العشرات من أفراد العصابات، فإذا كان هذا الجنرال الذي يعتبر ترتيبه الخامس بعد الزعيم جوزيف كوني من حيث الأهمية لكمبالا يصطحب (200) فرد من قوات الجيش المتمرد لحراسته ومرافقته فقط فكم سيصطحب الزعيم كوني لحراسته ومرافقته من جنود جيش الرب؟ وغالب الظن في هذه الجزئية من الخبر أن الجيش الأوغندي لم يجد إخراج سيناريو طبخة اعتقال أشتيلام في دولة الجنوب جيدا، خاصة وأن هذا الاعتقال كما يقول الخبر قد تم بطريقة هي الأقرب للسلمية على طريقة اعتقال رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو وزوجته من قبل قوات الرئيس المنتخب حسن واتارا وهما نائمان في فندق العاصمة أبديجان في أبريل من العام الماضي بمعنى أنه لم يحدث اشتباك بين القوات المعتقلة وبين حرس الجنرال المعتقل البالغ عددهم (200) فرد!!

ولنأتي للادعاء الجنوبي الذي جاء على لسان نائب وزير الدفاع في جنوب السودان، الدكتور مجاك أقوت والذي اتهم فيه الخرطوم بتوظيف جيش الرب ضد أوغندا وجنوب السودان، فالشواهد تقول إن أوغندا ظلت وبحكم العلاقة الخاصة بين موسيفني وصديقه المغدور به جون قرنق تعامل الجنوب وقبل انفصاله على أنه دولة قائمة بذاتها وظلت تعقد الصفقات التجارية والعسكرية مع حكومة الجنوب خلال الفترة الانتقالية ضاربة بذلك كل الأعراف والتقاليد الدولية عرض الحائط لذا ظلت أوغندا وطوال الأعوام الماضية شريكا غير محايد في الصراع السوداني الجنوبي ولعل الهجوم الأخير من قبل دولة الجنوب على هجليج فضح بجلاء الدور الأوغندي الذي قام به نظام موسيفيني في دعمه اللا محدود للجيش الشعبي التابع لجنوب السودان.

وخلف المحيطات رحبت الحكومة الأمريكية- التي ظلت تستجديها كمبالا في المساعدة على إنهاء تمرد جيش الرب- بالقبض على أشتلام، حسبما ذكر المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض جاي كارني، وقال كارني إن"الولايات المتحدة تهنئ حكومة أوغندا بالقبض على واحد من كبار القادة البارزين في حركة جيش الرب للمقاومة"، وأوضح أن القبض على قيصر أشيلام يعد "دليل" على تصميم أوغندا على العمل مع القوات الإقليمية من أجل وضع حد للتهديد الذي يشكله جيش الرب للمقاومة، ويبدو أن أمريكا التي فشلت كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" عقب مرور ستة أشهر من إرسالها 100 فرد من صفوة الجنود الأميركيين إلى أفريقيا، في القبض على جوزيف كوني زعيم مليشيا "جيش الرب للمقاومة"، قد توجه صوت شكر وعرفان لكمبالا وجوبا على حسن صنيعهما هذا، الذي جاء بعد العجز الكبير الذي حققه عدد من القادة العسكريين في الجيش الأميركي وعدم التقاطهم لأي أثر لقادة جيش الرب وقائده لكنهم أعربوا في الوقت ذاته عن اعتقادهم باختفائه في أحد أدغال أفريقيا الوسطى واعتماده على أساليب العصر الحجري لعرقلة وسائل المراقبة ذات التقنية العالية المفروضة عليه، وكشفت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، أنه مع ذلك فإنه لوحظ في الأشهر الأخيرة بطء وتيرة الجرائم التي يرتكبها كوني وجماعته المسلحة من اغتصاب وعمليات قتل واختطاف، بفضل تجدد الملاحقات والضغط الدولي المفروض عليه، وأشارت إلى ما أعلنه مسؤولون في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي معنيون بالأمر من تراجع مقاتلي "جيش الرب" وهروبهم إلى أعماق الأدغال الأفريقية لينقسموا إلى فرق صغيرة من أجل تفادي كشفهم، فضلاً عن تعمدهم تغطية آثارهم، ونبهت الصحيفة الأميركية إلى إصدار كوني أمراً لتابعيه، منذ وقت طويل، بوقف استخدام أجهزة الراديو والهواتف المحمولة خشية تعقبهم بفضل هذه الوسائل الإلكترونية ليؤكد ما أعلنه مسؤولون مطلعون أخيراً من اعتماد مقاتلي "جيش الرب" في اتصالاتهم على إيفاد رسل سيراً على الأقدام وعقد مقابلات شخصية مرتبة مسبقاً، ورأت "واشنطن بوست" أن هذه الأساليب التي يستخدمها كوني من أجل الفرار أثبتت فاعليتها ضد الأقمار الاصطناعية العسكرية وأجهزة الاستشعار وغيرها من أشكال المراقبة التي نشرتها الولايات المتحدة في أدغال أفريقيا لتعقبه، الأمر الذي دفع العديد من القادة العسكريين إلى التحذير من أن القبض عليه ربما يستغرق أعواماً، وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة نشرت خمسة فرق منذ شهر أكتوبر الماضي بأربع دول هي: أوغندا وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان والكونغو من أجل إرشاد قوات هذه الدول المعنية بضرورة القبض على كوني، وقالت إنه ولأول مرة، كشف مسؤولون عسكريون أميركيون النقاب عن تفاصيل خططهم للقبض على كوني خلال مقابلات صحفية خاصة أجريت معهم خلال الأسبوع الماضي توجت بقيام بعضهم بزيارة إلى أفريقيا الوسطى لتفقد حال الفريق المكون من 20 فرداً التابع للقوات الخاصة بالجيش الأميركي والذي أقام معسكراً له بمدينة أوبو بجنوب شرق أفريقيا الوسطى.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مقتل «18» من الجيش الشعبي في اشتباكات داخل الرنك

مشاركة بواسطة سكون الليل »

لقي «18» من الجيش الشعبي مصرعهم خلال اشتباكات عنيفة بين الثوار وبين الجيش الشعبي داخل الرنك تم من خلالها تدمير معسكر «مسبل» للجيش الشعبي.وأبلغ المتحدث باسم المجلس الانتقالي للثوار اللواء شول الأحمر «الإنتباهة» عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية أن قوات الفريق جونسون ألونج قصفت الرنك من الجانب الغربي بينما هاجمت قوات أخرى الجانب الشرقي للرنك.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الجيش الشعبي يطرد قبيلة «جنوبية»..

مشاركة بواسطة سكون الليل »

خالد حسن كسلا

بالرغم من أن الحركة الشعبية التي مازالت تعتبر نفسها (لتحرير السودان) قد حطَّمت الرقم القياسي في الإدارة الفاشلة للدولة وهي تحكم بمؤامرة دولية شعب جنوب السودان إلا أن هذا الفشل لم يتوقع أحد أن يصل إلى درجة أن يوجه رئيس الدولة سلفا كير بمنع استيعاب أبناء قبيلة الفراتيت إحدى قبائل الدولة في جيش الدولة الذي هو الجيش الشعبي (لتحرير السودان) هكذا اسمه حتى الآن.. وهو بالطبع اسم يطرب له أمثال ياسر عرمان والحلو حتى يتغلَّبوا على الشعور بالانتماء لدولة الجنوب التي تحكمها الحركة الشعبية التي ينتمون لها ولا ينتمون إلى الدولة التي تحكمها هي. أما عقار فهو جنوبي غير مُعلن، ومن القرائن التي تُشير إلى جنوبيته ما قاله أيام كان واليًا على ولاية النيل الأزرق حيث قال: (إن ولاية النيل الازرق أرض إثيوبية وينبغي ضمها إلى إثيوبيا). ومعلوم أن معظم القبائل في جنوب السودان قد قدمت من الهضبة الإثيوبية وما جاورها، وحتى الرئيس الإثيوبي السابق منقستو هايلوماريام يبقى من قبيلة (النوير) ويقال إن مالك عقار إير من قبيلة الشلك.. المهم في الأمر هو أن الجيش الشعبي (لتحرير شعب جنوب السودان) كما يُسمَّى هكذا يرفض بأمر من حكومة جوبا استيعاب بعض أبناء جنوب السودان وهم قبيلة الفراتيت وفي نفس الوقت ينتسب إليه عدد كبير جدًا من «الأجانب» المنتمين الى جمهورية السودان، وعلى رأسهم الحلو وعرمان. فهل هذا بالفعل جيش دولة قومي جدير باحترام الشعب له؟! اي حكومة في العالم رفضت تعيين أبناء قبيلة معينة أو عائلة معينة في جيش البلاد؟! لكن هذا وحده دليل على أن (الجيش الشعبي لتحرير السودان) كما يُسمّى حتى الآن رغم انفصال الجنوب دليل على أنه ليس جيشًا لشعب جنوب السودان، وإنما قادته ليس إلا مرتزقة وبصورة مُقنَّنة يحاربون لصالح مشروعات تآمرية غربية وصهيونية وإقليمية تتقاطع فيها المصالح. وإذا كنا قد علمنا بمنع استيعاب قبيلة الفراتيت في جيش الجنوب، فما هي القبائل الأخرى التي يشملها هذا القرار ولم نعلم بها؟! إن السبب الذي دفع حكومة جوبا إلى إصدار قرار بمنع تدريب قبيلة الفراتيت في الجيش الشعبي «لتحرير السودان» يمكن أن يدفعها إلى منع تدريب بعض القبائل الأخرى، لكن ماهو هذا السبب؟! جاء في الأخبار أن قرار سلفا كير بمنع تدريب قبيلة الفراتيت الجنوبية في الجيش الشعبي بسبب تخوّف حكومة الجنوب من تمرد أبناء القبيلة على الحكومة بعد إقحامهم في معارك ضد السودان وإبعاد أبناء الدينكا من المعارك. والسؤال هنا هل ينطبق هذا السبب على الفراتيت فقط؟! ولماذا إذا كانت الإجابة بنعم؟! لماذا لا ينطبق على أبناء قبيلة النوير وهم الذين انسحبوا من هجليج قبل تحريرها مما تبقى فيها من قوات الجيش الشعبي؟ إن رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر كان قد صرّح قبل تحرير هجليج بأن مجموعة النوير قد انسحبت من المنطقة لخلافات مع بعض قادة الجيش الشعبي.. وبهذا يبقى داعي التخُّوف من النوير أقوى منه من الفراتيت، كما أن هناك كثيرًا من قبائل الجنوب التي يشتبك أبناؤها مع عناصر الجيش الشعبي بصورة شبه مستمرة، وهي أشرس من قبيلة الفراتيت الميَّالة إلى السلم والسلام أكثر من الروح العدوانية. ويقول الخبر أيضًا أن أبناء الفراتيت قد التحقوا بمعسكرات تدريب في را جا وواو بغرض تأمين الحدود وليس الاعتداء على السودان، لكن حكومة جوبا لا تعترف الآن بحدود عام 1956م وهذا يعني في نظرها أن أبناء الفراتيت يتدربون لغرض لا يشغل حكومة الحركة الشعبية حاليًا، فحكومة الجنوب بدلاً من أن تهتم بمنطقتين في الحدود مع يوغندا وكينيا تحتلهما هاتان الدولتان منذ عقود إلا أنها الآن وبعد الانفصال تحاكيهما في احتلال مناطق (شمالية) معلومة قبل الانفصال وهي تطمع فيها لأن بعض أبنائها منخرطون في صفوف الجيش الشعبي، جيش دولة الجنوب، الذي أصبح محرّما على قبيلة جنوبية هي الفراتيت، لذلك ترى (الحركة) أنه لم يحن بعد وقت تأمين حدود دولتها الشمالية، وهي تنظر إلى حدود عام 1956م بين الدولتين على أنها مثل حدود عام 1948م التي كانت تفصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة والأخرى غير المحتلة، فحكومة جوبا تريد تكرار حدود 1967م في فلسطين. فالمؤامرة واحدة.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الامم المتحدة : دولة جنوب السودان ستواجـه مجاعـة خلال اسابيع
في تقرير صادر عن برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة ، ان دولة جنوب السودان على وشك مواجهة ازمة نقص حاد في المواد الغذائية ، مضيفا ان نحو خمسة ملايين في خطر ، وحذرت من حدوث كارثة ، وفي التقرير قالت الامم المتحدة ان المواجهات المسلحة الحدودية بين شمال السودان وجنوبه بالاضافة الى إيقاف إنتاج النفط أثرت على اقتصاد دولة جنوب السودان ، وقالت ان التأثير سيكون مدمراً جدا في الاسابيع والاشهر المقبلة .
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

سودانيو (إسرائيل).. دولة الجنوب الوجهة الأخيرة

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تقرير: رمضان محجوب

الخبر الذي تناولته وكالات الأنباء العالمية المختلفة في خواتيم الأسبوع الماضي وقررت عبره الحكومة (الإسرائيلية) إعادة مواطنين جنوبيين كانوا قد هاجروا إليها من قبل إلى دولة الجنوب)، من شأنه أن يعيد قضية المتسللين الجنوب سودانيين إلى دائرة الضوء الإعلامي من جديد وتبلغ الخطوة من الأهمية أنها جاءت ترجمة لما صرح به رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إبان زيارة الرئيس الجنوبي سلفاكير لعاصمة دولة الكيان (تل أبيب) في ديسمبر الماضي وقوله حينها: (سنقوم بترحيل آلاف الأفارقة إلى دولة الجنوب)

وبالرغم من أن الخبر لم يتحدث تفصيلاً عن توقيت العودة، ولا العدد المقدر عودته، وما إذا كان ضمن العائدين مواطنين آخرين من غير رعايا دولة جنوب السودان، كل ما هنالك أن هنالك عودة تكلّفت بنفقاتها إسرائيل، ووافقت عليها الحكومة الجنوبية، إلا أن تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الصهيوني كان قد اقترح فيها على سلفاكير ترحيل آلاف الأفارقة إلى دولة الجنوب، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" حينها أن نتانياهو تقدم باقتراح لسلفاكير خلال زيارته لإسرائيل، ينص على إقامة معسكرات ضخمة لاعتقال وإيواء جميع المتسللين الأفارقة الذين تعيدهم إسرائيل، بعد إلقاء القبض عليهم عند محاولتهم التسلل إليها، وأوضحت الصحيفة العبرية أن نتنياهو اقترح أيضاً أن يتولى مدير مكتب وزارة الدفاع السابق الجنرال فيكتور باررجيل إدارة هذه المعتقلات والإشراف عليها، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن نيته تنظيم زيارة لعدد من الدول الأفريقية، لمعالجة قضية تسلل المهاجرين الأفارقة لإسرائيل بداية العام المقبل، ونقلت يديعوت عن نتنياهو قوله "سأتوجه لأفريقيا لترتيب عودة المتسللين الأفارقة إلى موطنهم الأصلي، وأن قضية المتسللين الأفارقة تعد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تعاني منها إسرائيل، وليس علينا القبول بهذه القضية غير القانونية"، يشار إلى أن إسرائيل كانت من بين الدول التي ساندت حركات التمرد في جنوب السودان منذ البداية وفي مقدمة الدول التي اعترفت بدولة جنوب السودان وتعهدت بتقديم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري لها، وكانت تقارير قد أشارت في فترة سابقة إلى دعم إسرائيل لخطة تهدف إلى بناء حلف عسكري يضم كينيا وإثيوبيا ويوغندا وجنوب السودان لمواجهة ما أسمته بالخطر الإسلامي على الدول الأفريقية التي يشكل المسيحيون فيها غالبية السكان، بالتزامن مع هذا الخبر أيضاً وردَ خبر آخر عن اعتزام إسرائيل إنشاء مزرعة أنموذجية في الجنوب على غرار التجمُّعات الزراعية الاستيطانية التي برعت في إنشائها منذ بداية احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتأكيدا لذلك قال مساعد رئيس الجمهورية دكتور نافع علي نافع في مخاطبة جماهيرية له من حاضرة ولاية جنوب دارفور نيالا، الخميس الماضي إن اتفاقاً قد تم بين مندوب من وزارة الدفاع الجنوبية مع الحكومة الإسرائيلية لترحيل أبناء دارفور إلى جوبا، بعد إعادتهم من إسرائيل وذلك توطئة لتجنيدهم في معسكرات أُعدت خصيصاً لهذا الغرض بمنطقة راجا بولاية بحر الغزال ليكونوا وقوداً في حرب يجري الإعداد لها في دارفور، حديث الدكتور نافع كشف جزءاً مهماً من الخطة، فالمقصود هو إعادة مواطنين من دارفور- ضمن مواطني جنوب السودان المراد إعادتهم من إسرائيل- ليكونوا جنوداً في الحرب المقرر إشعالها، ولا شك أن أيّ مواطن من جنوب السودان أو دارفور هاجر إلى إسرائيل، قد جرى تدبُّر أمره هناك وأجريت له عملية تجنيد للعمل ضمن الماكينة الاستخبارية للدولة العبرية.

وقررت إسرائيل ترحيل الآلاف من مواطني جنوب السودان ابتداء من أبريل، بسبب تزايد ضيقها إزاء تدفق الأفارقة والعمالة المهاجرة عبر حدودها الغربية مع مصر، وذكرت سابين حداد، المتحدثة باسم وزارة السكان والهجرة في أبريل الماضي أن (مواطني جنوب السودان الذين تقرر ترحيلهم) لم يتم منحهم وضع اللاجئين، وهذا ما يسمح بترحيلهم، مؤكدة أننا نعمل وفقا لقرار من الحكومة، وقالت المتحدثة إن السلطات الإسرائيلية أخطرت المهاجرين من جنوب السودان في أوائل يناير بأن عليهم مغادرة إسرائيل، وسيستلم كل بالغ منهم مساعدة مالية تبلغ ألف يورو (حوالي 1317 دولارا أمريكيا)، بالإضافة إلى تذكرة طيران مجانية تعيده إلى بلاده.

آخر البيانات عن حجم وعدد هؤلاء اللاجئين والصادر في 31 يناير 2012 عن سلطة السكان والهجرة في إسرائيل تتحدث عن التوزيع الجغرافي لهؤلاء اللاجئين على النحو التالي: 12 ألف لاجئ من شمال السودان، وثلاثة آلاف من جنوب السودان في إسرائيل لم يعودوا إلى ديارهم رغم استقلال دولة الجنوب، وثلاثة آلاف لاجئ من دارفور بقوا في إسرائيل رغم أن أعدادا منهم عادت إلى جنوب السودان.

أما التعاطي الإسرائيلي الجديد مع اللاجئين السودانيين يتم حسب انتمائهم الجغرافي.

فاللاجئون من جنوب السودان وبقرار من الحكومة الإسرائيلية وفي أعقاب تفاهم مع رئيس دولة الجنوب سلفاكير أثناء زيارته إلى إسرائيل في 20 ديسمبر 2011 التخلي عن سياسة عدم إعادتهم إلى الجنوب التي اعتمدت قبل حوالي نصف عام، سلطة السكان والهجرة الإسرائيلي أبلغت ثلاثة آلاف من اللاجئين من جنوب السودان وبينهم من طالبي اللجوء في إسرائيل والمقيمين فيها بالعودة إلى دولتهم الجديدة طوعا خلال شهرين وإذا لم يمتثلوا لهذه التعليمات فسيتم إبعادهم وترحيلهم.

أما لاجئو دارفور فإن عددهم قد بلغ في النصف الثاني من عام 2011 حوالي خمسة آلاف وثلاثمائة شخص تقلص هذا العدد نتيجة لمغادرة عدد من سكان دارفور إسرائيل إما إلى دولة الجنوب وإلى دول أخرى وزعوا بناء على تدخل المفوضية العليا للاجئين في عدة دول أسكندنافية وفي كندا.

السياسة الجديدة المعتمدة من قبل الحكومة الإسرائيلية وعلى ضوء قرارها بتخفيض نسبة اللاجئين الأفارقة الموجودين في إسرائيل لم تحدث أي تغيير في التعامل مع اللاجئين من دارفور، هؤلاء استثنوا من قرار الإبعاد قسرا وتركت لهم حرية الاختيار بين البقاء أو المغادرة، نظرا لأن مناطقهم لا تزال تشكل ساحة لأعمال العنف وعدم الاستقرار وأن عودتهم ستكون محفوفة بالمخاطر، وتلتزم إسرائيل في نطاق مسؤولياتها الدولية منح هؤلاء اللجوء ما دام أن مناطقهم تشهد صراعات مسلحة وأعمال عنف وأنهم قد يقعون ضحايا في يد سلطات الخرطوم نتيجة للجوئهم إلى إسرائيل وفي نطاق ذلك سيسمح لهؤلاء بالعمل والإقامة بموجب ترتيبات مع مفوضية اللاجئين الفرع الإسرائيلي، وسيمنح كل لاجئ من دارفور إذا ما قرر طواعية مغادرة إسرائيل إلى جنوب السودان أو دولة أخرى مساعدة مالية تتراوح ما ين 500-1000 يورو.

وقال موقع «القناة السابعة»، لسان حال مجلس المستوطنات في إسرائيل: «إن اللاجئين الجنوب سودانيين وجدوا طريقة، تعد الأفضل بالنسبة لهم، لبقائهم في إسرائيل، ونقل الموقع عن الحاخام أحيعاد أتنجر قوله: «هم يفهمون أنه من الممكن إعادتهم لأوطانهم، لذلك هم يقيمون علاقات مع يهوديات من بنات الأسر الضعيفة، هم يلبسون مثل الإسرائيليين، يتحدثون الإنجليزية، ويشترون هدايا للإسرائيليات، هم يعرفون أنهم إذا تزوجوا من يهوديات فسيكون بمقدورهم الحصول على تأشيرة دخول».

ومثلت قضية تسلل اللاجئين الأفارقة إلى الأراضي الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية نقطة مهمة على جدول أعمال حكومتي رئيس الوزراء السابق يهود أولمرت، والحالي بنيامين نتنياهو، الذي قرر إقامة جدار عازل على طول الحدود البالغة 220 كيلو متر، ويشمل كاميرات وأجهزة استشعار عن بعد، للتصدي للاجئين الأفارقة، كما قررت حكومة بنيامين نتنياهو إقامة معسكر ضخم للاجئين في صحراء النقب، بميزانية 630 مليون شيكل، يستوعب 10 لاجئين.

ويتركز اللاجئون الجنوبيون في إسرائيل في الأحياء الجنوبية بشكل كبير، ما أدى برئيس بلدية إيلات إسحاق هاليفي، إلى وصف المدينة بـ«سودان سيتي»، وقال: «إن واحداً من بين كل 6 إسرائيليين في المدينة من أصل جنوب سوداني، وأن اللاجئين غير مرغوب فيهم في المدينة، كما نقل موقع «القناة السابعة» الإسرائيلي عن الحاخام أحيعاد أتنجر.. وصلنا اليوم لوضع خطير، هناك أحياء في تل أبيب جنوب سودانية، هناك أحياء كاملة لا توجد بها أي روح يهودية ابتداء من الساعة الثامنة ليلاً».

أما مصير اللاجئين الجنوبيين في "إسرائيل" فما زال ضبابياً، فالديمقراطية اليهودية لم تكن في يوم من الأيام ملجأ للاجئين غير يهود، بل كانت وما زالت تصدر اللاجئين الفلسطينيين، فهل سيضطر هؤلاء اللاجئون السودانيون إلى اعتناق اليهودية مثلاً للحصول على الجنسية الإسرائيلية؟ هل ستشكل هذه الظاهرة حلاً أم مشكلة أخرى تضاف إلى أزمة "إسرائيل" الديمغرافية؟ فإن رحبت "إسرائيل" بهؤلاء اللاجئين فما الذي سيردع المزيد من أصحاب الوهم من اللجوء إليها؟ تأتي هذه التساؤلات إثر تضارب في الموقف الإسرائيلي الذي تراوح ما بين الترحيب باللاجئين، وقرارات بترحيل الذين لم يأتوا من دارفور، ورفض الاعتراف باللاجئين باعتبار أن السودان لا يعترف بـ"إسرائيل" وهي في حالة حرب معه، فـ"إسرائيل من جهة تعتقل الكثير من اللاجئين في سجونها، وتقوم بإسكان آخرين في (مستوطنات) تحت الإقامة الجبرية، وكل هذا بحسب الرواية الإسرائيلية، فالله وحده يعلم ما الذي يحدث وراء الحدود، من جهة أخرى لا يمكن إغفال دور الموساد في جلب هؤلاء، ومن ثم إمكانية تجنيدهم في صفوفه مقابل إغراءات كثيرة.

عموماً كما- تقول الوقائع- فقد حققت "إسرائيل" مكسباً إعلامياً قوياً، وسوقت قضية اللاجئين الجنوبيين بشكل جيد.. كما نجحت في خلق أزمة بين مصر والسودان حول الموضوع، وسلطت الأضواء مجدداً على قضية دارفور، ولا شك أنها ورقة ضغط على حكومة السودان لمراجعة موقفها المعارض للتطبيع كما أن "إسرائيل" قد أسهمت بشكل مباشر في التسويق لقضية دارفور من خلال أجهزة الإعلام، فهل يعقل أن يبدأ سفير "إسرائيل" في الأمم المتحدة حديثه عن دارفور، وما يفعله العرب في دارفور عندما أراد الدفاع عن جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية؟!
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هل يمكن لدولة وليده ان تقوم بكل هذا ؟؟

مشاركة بواسطة سكون الليل »

من المعروف ان دولة الجنوب الوليده دولة وليده غير منتجه وتعتمد في غزائها علي شمال السودان بصور رئيسيه او البترول بشكل خاص والمواد الغذائيه المستورده من دولة الشمال هذان العموادن الذين يعتمد عليهم الوضع في الجنوب ولكن بعد الانفصال وتعثر هاذين الجانبين نجد ان الجنوب قد حكم علي نفسه وعلي شعبه باعلان المجاعه افضل من التوصل الي اتفاق مع الشمال وبذلك فقد اصبحت دولة الجنوب مجرد سجن لمواطنين الجنوب لاشئ يميزه كدوله سوي الحدود التي مازال امر بعضها لم يحسم ونعلم سابقا ان الولايات المتحده لاترغب في قيام دولة فاشله بالمنطقه لذا كان القرار 2046 لانقاذ ماتبقي منها
ولكن هل القرار القاضي او ما يسمي بالقرار 2046 كفيل بحماية المواطنين من الاستعار القبلي والتسليح المفرط الذي تسببت فيه الولايا المتحده واسرائيل نفسها ؟ وهل اجبار الخرطوم علي ان لاترد الصاع صاعين قادر علي توفير الكساء والغذاء لانسان الجنوب ؟ وهل القرار قادر علي ارضاء الخرطوم في تمرير النفط عبر اراضيها ؟
لابد للخرطوم ان تعي الدرس هي في المقام الاول لان تجربة نيفاشا مازالت داميه علي قلوب الشماليين حيث كانت التنازلات علي امل حصاد الخير مع الدولة الوليده ولكن لم يحصد الشمال سوي الحقد والتدمير الذي طال المنطاق الحدوديه مع الجنوب ولن تكن هذه الاخيره ف مازالت الحركه الشعبيه في اول ايامها وان ماقامت به غير مقنع البته انه من حر مالها فدولة الجنوب لاتملك ارث ولا حتي مصدر دخل يوفر لها متطلبات العيش لشعبها ناهيك عن قيام حرب بكل هذا العتاد والدمار الذي احدثته في هجليج
من اين لها هذا ؟؟؟
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الوطني يكشف عن منظمات تبشيرية تحاول الدخول للسودان عبر دولة الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف حزب المؤتمر الوطني عن حملة تبشيرية ضخمة ترتب لها منظمات كنسية تستهدف مناطق محددة متأخمة للحدود مع السودان إنطلاقاً من دولة الجنوب.
وقال الأستاذ عادل عوض سلمان أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطنى في تصريح خاص لـ(smc) ان عدد من المنظمات التى تعمل في مجال التبشير الكنسي تحاول إيجاد موطئ قدم لها فى مناطق جبال النوبة وبعض المناطق الحدودية مع دولة الجنوب مشيراً إلى أن السلطات ترصد بدقة أي نشاط غير عادي للمنظمات بعيداً عن العمل الإنساني وستقوم بدورها كاملاً تجاه أي تجاوزات يتم ضبطها خلال عمل المنظمات بتلك المناطق.
وكشف سلمان عن إستهداف المنظمات التبشيرية لعدد من قادة التمرد على رأسهم قيادات مايسمى بالجبهة الثورية التي تلقى رئيسها مالك عقار دعوة رسمية من كبرى المنظمات العاملة في مجال التبشير الكنسي والتي لها نشاط في أكثر من (70) دولة وتتبع للكنيسة الكاثوليكية في روما مبيناً أن دعوة عقار جاءت بخصوص مناقشة الأوضاع بالسودان وتقديم الدعم والمساندة للحركات المسلحة باصطحاب عدد من قادة التمرد.
وأعتبر أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني مثل هذه الدعوات والإستجابة لها من قيادات ما يسمى بالجبهة الثورية تكشف بوضوح حجم الإستهداف الكنسي للدين الإسلامي بتلك المناطق وتقطع بما لايدع مجالاً للشك بأن قادة الجبهة الثورية مستعدون للتعاون مع أي جهات توفر لهم التمويل حتى ولو كانت جهات تستهدف المواطنين في معتقداتهم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

بلايل: الحركة استغلت ابناء جنوب كردفان والنيل الازرق

مشاركة بواسطة سكون الليل »

ادان حزب العدالة الاصل اعتداءات حكومة دولة جنوب الوسدان وقال ان الحركة الشعبية استغلت ابناء جنوب كردفان والنيل الازرق طيلة 20 عاماً سابقة واتهمها بوقف التنمية بالمنطقة. وااوضح د. مكلي علي بلايل رئيس حزب العدالة في مؤتمر صحفي في منبر سونا ان الحرب الدائرة في جنوب كردفان والنيل الازرق لا علاقة لها بقضايا المنطقتين الحقيقية وانما التقاء اجندة الحركة الشعبية وجهات خارجية لم يسمها.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

صحيفة تكشف عن سيناريو تخريبي للحركة الشعبية بجنوب كردفان

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أحكمت القوات المسلحة الخناق على قوات الجيش الشعبي بمدينة كاودا وسط احتقانات عنيفة تضرب صفوف الجيش الشعبي وظروف قاسية تحيط بوضعه الدفاعي العسكري وانقطاع كامل للإمداد. وتوقع مصدر مطلع دخول طلائع الجيش لعمق المدينة في غضون اليومين المقبلين، فيما رسمت دولة الجنوب «سيناريو» تخريبياً لإحداث فوضى عارمة بولاية جنوب كردفان بغية إنقاذ القوات في كاودا وفرض ضغوط على السودان لقبول التفاوض مع قطاع الشمال، وتخفيف الضغط العسكري على قوات القطاع بكاودا. وفي هذه الأثناء تسلمت حركة العدل والمساواة أمس الموجودة بجوبا «80» برميلاً من الوقود للتوجه إلى كاودا فوراً لإنقاذ الوضع هناك ودعم القوات المحاصرة.

ووصلت شاحنات الوقود لجوبا صباح أمس قادمة من يوغندا، في الوقت الذي اعتقلت فيه استخبارات الجيش الشعبي عدداً من التجار الشماليين بمقاطعة ملكال أمس الأول أغلبهم من تجار «الرصيد والموبايل»، وقامت بترحليهم للتحقيق معهم بحجة تهديد الاقتصاد الوطني لدولة الجنوب والتواطؤ مع الخرطوم ونقل معلومات تقنية إليها. وألقت الاستخبارات القبض على كل من عبده زروق وحسين عمر وجدو محمد.
وفي غضون ذلك أوضحت مصادر جنوبية مطلعة في جوبا لـ «الإنتباهة» إكمال قيادات بالجبهة الثورية وقطاع الشمال واستخبارات الجيش الشعبي سيناريو تخريبي بجنوب كردفان يشمل اغتيال شخصيات من الصف الأول بحكومة الولاية وتدمير المنشآت الحيوية وتخريبها، لإحداث فوضى عارمة بالولاية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

وفد من الداخلية إلى الجنوب لتوفيق أوضاع السودانيين

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكدت وزارة الداخلية إرسالها أتيامًا من الهجرة الطوعية والشرطة لتوفيق أوضاع الشماليين الموجودين بدولة الجنوب البالغ عددهم وفقًا لإحصائية المفوضية السامية «14000» مواطن واستخراج كل ما يلزم من أوراق ثبوتية بالإضافة إلى إعادة الراغبين إلى الخرطوم.وأكد مدير إدارة الجوازات اللواء أحمد عطا المنان في تصريح صحفي بمجلس الولايات أمس عدم تمديد فترة الأسبوعين التي منحت لحصر الجنوبيين معتبرها مدة كافية لهم. من جانبه كشف الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة اللواء السر عن فتح مكاتب للسجل المدني بمنطقة أبيي تتبع لرئاسة الجمهورية لحصر وتسجيل مواطني أبيي وأضاف أن اللجنة مكونة من أبناء المنطقة حتى لا يدّعي مواطنو دولة الجنوب الانتماء إلى أبيي مشيرًا إلى أن التسجيل يسير بموجب تحرٍ دقيق.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

جنوبيون: سلفا كير يمارس القبلية في إدارته لحكم الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

اتهم مواطنو دولة جنوب االسودان المقيمون في إثيوبيا الرئيس سلفا كير ميارديت بممارسة السياسة القبلية بتعيينه لدنغ أروب كول الذي ينتمي إلى قبيلة الدينكا سفيرًا لدى إثيوبيا، وقالوا إن تعيينه لا يشكل خطرًا على الأمن الوطني فقط بل إنه يعتبر مخالفًا لمبادئ اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وأضافوا في بيان نشره موقع ثاوث سودان نيوز اجنسى أمس أن رفضهم لتعيينه في المنصب جاء لجملة محاذير أهمها تورط السفير في اتهامات بالفساد لاستيلائه على «200» ألف دولار أرسلتها جوبا لعملية الاستفتاء إضافة إلى «200» ألف أخرى من أجل الحملة الدبلوماسية للاعتراف بدولة الجنوب، هذا إضافة للروابط الأسرية والأعمال التجارية التي يديرها في إثيوبيا وأشاروا إلى أنه مواطن إثيوبي يحمل جواز سفر إثيوبيا بعد زواجه من امرأة تنتمي إلى نفس القبيلة التي ينتمي إليها رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي في عام 1997 كما أن دينق يمتلك أربعة مصانع للملابس الجاهزة وثلاثة مقاهٍ وعشرة بصات سفرية وفندقين ومجموعة من المراكز التجارية الأمر الذي يجعله مخالفًا للمادة «42» من اتفاقية فيينا.
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“