قلت لتلاميذي ، وتلميذاتي بمتوسطة " صالة " طبقوا دروس الإنجليزية التي نعلمكم إياها مع كل
سائح تقابلونه - صالة مدينة تأريخية بتعز بها أسود ومتحف - خرجت مع أبنائي ، فلمحت سياحًايتجهون قصادنا . قلت للتلاميذ تحدثوا معهم .بعد الحوارات قالت إحدى السياح : أنت سوداني . كيف عرفت ذلك ؟
من زيك : العمامة ، والجلابية ، والحذاء . طرت من الفرح لعبارة : يدرس عندنا في أثينا سودانيون شباب
كيف السودان برأيكم ؟ ستكون الخرطوم محطتنا القادمة . ساعتها نعمت بسودانيتي .

