مولعة وهي طافية
آخر صرعات السعودة
تحيا عتاب ... تسقط رزان
وقفة :-
لكل إنسان عمر .. طبعا يبدأ من أيام الطفولة .. أساس حياة الإنسان واللي تمثل (الصبة) للمستقبل اللي قد يكون مشرق أو مغرب ومثل ما يقولون الأعمار أقدار .. ومحطات .. وسلاسل .. واستفهامات (مفحط تايب !!) .. والإنسان مهمن كان له مواقف كثيرة (ماخشبت عراقيبه إلا هي ) يمكن تكون مظحكة ويمكن تبعث على التأمل .. أو الحزن والضيق .. والورق .. الصديق الصامت كاتم الأسرار .. قد يكون هو المتنفس الوحيد لبث ما استقر في الصدور من بحور الذكريات .. ومهما كتب الإنسان على الورق فإن ذلك لن يتعدى نقطة من بحر ... فإن الكتابة ينقصها شعور اللحظة وقت حدوثها و.. bla bla
يسموني الغزال .. مب على الجمال (حشا) " مدري ليه الغزال يظربون به المثل في الجمال؟! على كراعينه اللي كنها مساويك ولا على قرونه اللي كنها معاليق!!"
الظاهر أنهم يسموني كذا علشاني سبقت البقية يوم أبوي دخل على أمي ليلتها
مثل كل جنين .. كنت مزعج مثل أي أحد عنده فراغ .. إذا أمي جنبت على اليمين بالقوة أخليها تقلب يسار ..
ملقوف؟! .. هههه .. ما قصرت .. مرة أمي وأبوي قاعدين يتونسون وأنا اللي حاط أذني على بطن أمي أتسمع وش يقولون!!
شوي أسمع أبوي يقول لأمي: إنتي أحلى شي صار لي بها الدنيا ...
وأقوم أرد: اقطع واخس يا نصاب
شوي وإلا هو خامني بقس ... يحلفون بغيت أطلع مع المريء
الغريب أني كنت راعي مزاجات ... لا مسكت معي أفك الحبل السري وأقعد أشفط!!
يعني بالعربي دجة .. حتى يعني آ آ ..يوم إنولدت لقوني مظروب بليور مع ظهري
ولولادتي هذي قصة
الوالدة الله يحفظها كانت معزمة أني أنولد طبيعي .. ولكن التحاليل أثبتت بما لايدع مجالا للشك أن محيط رأسي (المحيط = 2 ط نق ) كبير بشكل غير عادي .. بالمختصر الولادة لازم تكون قيصرية .. يوم تعترض الوالدة وتقول: الولد أبيه يطلع طبيعي Tpb06
والدكتورة تحاول تقنع فيها: ما يصير يا بنت الحلال .. والله لو تشحمين
وأمي ما زالت مصرة على رايها تقول: خل نجرب .. أهم شي ما تفتشون سري!!
المهم يوم جيت أبطلع .. ما قدرت .. وبعد جهد وتسحيب وجر طلع جسمي إلا ذا الراس عيّا يطلع فما لقوا حل قدامهم إلا يرجعوني جوا ويسون القيصرية أصرف
المهم بعد ما طلعت وتنشقت الهواء عبر الخشم .. بعد أن عشت مدري كم شهر أتنفسه عبر الخراطيم (تكفا يالظفدع البشري ) .. أكثر شي نغص علي أني لقيت أخوان أكبر مني عاد وأنا طول هالوقت أحسب أني البكر .. ماعلي شرهة .. البطن من جوا مدهنينها ومغيرين موكيت وكلش كخخخخخ!!
المشكلة يجيلك من أول الصبح واحد من أخواني الكبار ... تو تو تو (يقاله يمازحني) ويطشر ما يطشر .. لا ويوم كبرت شوي وطلعت لي بوادر أسنان صار من حق أي مخلوق يدخل إصبعه داخل اثمي .. يا شينها ذيك الساعة يوم جا جدي ودخل إصبعه ... مررررر ( منتهي الصلاحية كخخخخخ )
وعائلتي يعني مهيب ذيك الطخطخة ولا هيب مرررة مقحطة يعني نص ونص .. لابغينا نصير راقيين قدام الناس قطينا بزبالة المجلس قراطيس بطاطس تسالي كتشاب .. ولا بغينا نصير هه وهه بطلنا نبدل أكياس الزبايل اللي برة بتبع جارنا
مولعة وهي طافية
المشرف: بانه
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
باقي القصة
عاد مرت السنين
وكبرت شوي ... وأذكر لكم سالفة كانت عن أول مرة دافعت فيها عن شرف العايلة (عايلة ولا سيقا ) .. كان عمري حول الست سبع سنين بذيك المحارم ... السالفة أن أختي جاها خطيب .. وكلم الوالد اللي شاور منا ومنا فلقا الرجال ما عليه غبار .. فجا الخطيب بعد كم يوم يبي النظرة الشرعية .. وقام أبوي بينادي أختي .. وأبطى شوي .. والرجال شكله تململ وأنا جالس عنده .. فقال لي: متى بتنزل أختك؟!
عاد ما يحتاج بزر ومسوي ذهين أحسبه يجرني .. يوم أصكه بالفنجال وتلحقه الدله على خشته اللي كنها "بسيط" الله يذكره بالخير
أهم شي ذيك الأيام .. الدوجان في الحارة بالسيكل (إسمه ستيف ) .. مسطرة وكله شطرطون وإنتل مترين عليه علم القرصان
الله يذكرها بالخير أيام نطلع على البراحة اللي قدام بيتنا ونقعد في الدكة نشوي الحمام اللي نبطناه بالعصرية .. يوم من الأيام طلعنا نطلب الصيد وما لقينا عاد عندنا جار بيته ملصق ببيتنا وكان عنده أنواع الحمام (كويتي – مصري – قلاب – رقاص – كوري ... تشترون!! كخخخ) .. المهم يوم مالقينا الصيد اللي يشبعنا .. رقيت أنا وأخوي على سطح بيتنا وطبينا على سطحه وفتحنا قفصه وإلا هو مداهمنا .. وما غير طردي ورانا وحنا نحوس فيه .. المشكلة كل ما أجي أطب على بيتا يحجرني وأهرب .. ليما خربتها بالأخير ونزلت مع الدرج ويلحقني أخوي وجارنا ورانا يصرخ : تغطي يا مرة تغطي يا مرة .. * جزء من النص مفقود * ... (والله أبلشتنا ذي الرقابة ) ... المهم دزيت على الحوش ومنه برا البيت وأصك الباب وراي .. ومن بعيد أسمع صوت أخوي يصارخ ... واااااااااااا (كخخخخ) بس والله رحمته
كان عندي عادة سيئة ما كنت أفرش سنوني من جد مشواااار التفريش .. راس مالها نقطة من المعجون على إصبعي وشوية مضمضة وإنتهى الموضوع ، وكتغطية على الموضوع برمته (منيب صاحي) أغسل فرشتي لأجل لحد يدري عني (تخطيط ) المهم جاك اليوم اللي إنكشفت فيه (تغطي يامرة هق هق) اللي صار يوم دخل أخوي الكبير الحمام عقبي (علشانه يطشر كخخخخخ ) وإلا هو يصارخ ويزاعق من داخل وطلع فاق خشته علي يقول لي: ليه فرشت بفرشتي؟! (طلعت مغسل فرشته الله يغربل الغمص ) .. طبعا إعترفت بالجريمة على حد قوله وصدقت أقوالي شرعا .. بس صراحة لو إني من جد غلطان وفرشت بفرشته كان نصبت وقلت لا أنا بس أغسل وكذا كذا .. مالت عليه وعلى هالخشة
في فترة من الفترات (من 7-9.30 ) طلعنا بالتتن .. وللأسف!! ما كنا نتتن "أبو بس" أطلق وأشهر دخان ذيك الأيام لأن الإمكانات المادية يالله تمشي الحال ولو هو أعرج .. عاد يجيلك يوم مشؤوم ويقزنا مطوع التحفيظ بالجرم المشهود كل واحد شاف دربه ما يغطيه إلا غبرته .. المهم بعد صلاة المغرب دخل أبوي البيت تقل راكبه جني (الله يخسه راعي التفحيط مدري التحفيظ شكله مبلغ علينا) فقمت وتوزيت في الغسالة (فتحة علوية .. خليجي .. زنون .. فل أوبشن ) .. واللي حارق مصاريني أن واحد دبس علي آخ بس لو أعرفه إن أتوطا خشمه .. المهم جاني الوالد وصكني كف فريت معه جوات الغسالة وعرفت كيف شعور الخلاقين داخلها ثمن مسكني مع مقفاي وشالني ووجه لي ظربة تحت الحزام حسيت بكتمة وإحولال في العيون (على طاري المصاقيل – مدري شجاب طاريها بس معليه - إنتوا الحين عاجبكم اللي يصير بأيام الإختبارات في المدارس الإبتدائية من لعب المصاقيل والتفاهات اللي قاعدة تحصل؟! والله رأيي الشخصي ما أستغرب أني أقرا في يوم من الأيام هالخبر على الجريدة "لم يجد مصقالا يلاعب به أقرانه فذهب إلى دورة المياه وقطع (...) وتوفي متأثرا بجراحه")
الحمد لله على النعمة
بطبيعة الحال ما أنسى التكاسي .. ذيك الأيام كان لونها برتقالي (حتى شاحنات الزبالة – تكرمون – لها نفس اللون .. مدري شاللي عاجبهم بها اللون بس أنا سمعت أن مسؤول كبير كان يحب يفتخر كل ما جا ظيف للمملكة ويقوله أن تكاسينا وسيارات الزبالة والزبايل لونها "أورانج" .. هذا اللي سمعته والله أعلم!!) .. المهم نرجع للتكاسي .. أيام ما كنا نتوزى لها عند الشارع العام وما غير تفليق بذا الحجارة فينقلب شكلها مثل خبزة التميس .. ويا كثر ما مسكتني الدورية "فولفو" وعلى كيفكم تسطير بالقسم
أيام الدراسة وما أدراك ما أيام الدراسة .. دايم مظاربات مع ولد الفراش .. ودايم تفزع أمه من جد فظيحة كخخخخخخ ..
تفننت في الهروب .. مع أني دايم أنمسك!! مرة مسوي ذكي .. سطحت الكورة في حصة الرياضة وقلت أبروح أجيبها وأمر على الفصل وآخذ أغراضي وأذبهن مع السور علشان ما يشوفهن الحارس يوم أطلع (تخطيط ) لا ومن زود النذالة رحت أباخذ الكورة بعد .. يوم وصلت لمها شافني إستاذ جاي متأخر فقال: رح إدخل قدامي بسرعة .. تورطت طبعا مقدر أروح أجيب أغراضي اللي ذبيتهن .. بعد الصلاة أخذت لي فلكة بنت شطة
يوم من الأيام طلعنا مع الأهل والأقارب لم إستراحة أيام "البزرنقية"(متاثر بابو يمن ) .. وبطبيعة الحال العيال مسوين شلة والبنات ثانية .. وبطبيعة الحال أيضا كان فيه "تتش" فكنا نروح للدكان اللي بزاوية الإستراحة ونشتري مسدسات موية ونقعد نطشر عليهن ومن زينهن عاد ياااااااي ما غير صراخ ويهربون مننا .. يحلفون في بيوتهن يلعبون حديد .. بس الحين مسوين ناعمات "مذركير" (مدري شمعناها بس يقولون شي زين ) .. فكنا نلحقهن لين مقلط الحريم .. ونوقف عند الباب كل واحد خايف من أمه .. ويبدون هم حركات الغيظ .. اللي مطلعة لسانها واللي تغني الاولاد صراصير البلاعات واللي فاردة يدها وتطحن بالثانية (بنت فلاح!!) .. وحنا القهر ماسك معنا خط وما نقدر نسوي شي علشان الحريم .. يوم زودها دقيت ريوس آخذ عزم وطبيت في المقلط على بالي رامبو (يحليلي بس) وأقعدت ألحقهن وأطشر .. وفيما أنا ألاحق وحدة متفوخة يااالله تركض ما تذكرني إلا بخيرو حرمة أبو الهنا (إنما ياكل الذيب من الغنم القاصية ) وإلا أمي الله يحفظها ماسكتني مع أذني ومغطتني تمغيط حتي "بينك بانثر" ما صار له كذا
في خبر مفاجيء فاجئتنا الحكومة متمثلة في الوالد والوالدة أنهم جابوا شغالة .. وطبعا ذيك الأيام الشغالة تخلي للعائلة مركز إجتماعي .. يعني اللي عندهم شغالة كن عندهم في البيت لواء ولا دكتور!! ولحساسية الشي هذا طلعنا كلبونا بنجيبها على سيارتنا (وانيت غمارة موديل خشبة .. البركة في خلطة زيوت أمي لمحرك السيارات ) أمي وأبوي وأخوي وأختي في الغمارة وأنا مثل الخروف في الصحن والفظيحة أن أخوي الكبير يركب بحظن أمي .. صحيح أن الشكل غلط بس للبكر كلش يهون .. أبوي كان ماغط من جد ويسوق كنه يظارب .. شوي وإلا تصكه زحمة سير من بعيد .. ويرص على الفرامل .. يحلف من كان هناك أنه رصها قبل لا يخش نفق وليما طلع وهو راصها (لعنبو كذا ) المهم وصلنا المطار بيالله وآمين .. وراح أبوي يجيبها من داخل وحنا نحتري بالسيارة وأنواع الهواجيس ومثل ما يقولون كلن في همه أمي تفكر في طبخها وترتيبها ونظافتها وأهم شي ما تصير حلوة (عاد تعرفون أقرب شي لقلب الرجل معدته .. شيبي ذا!!) .. وأخوي يفكر هي حلوة ولا شينة وتحبه ولا لأ؟!! أما أنا فكنت أفكر هي تلعب مونوبولي وبلوت وتعرف تفر بالسيكل ولا لأ ؟! ... من بعيييد جا أبوي ومعه الشغالة وخفقت قلوب .. وركبت معي ورا بالصحن وأخوي يناظرها من القزاز وحبه مثل ما يقولون مولع ..
سبحان الله ..
كن الله يبيها لي والله طلعت الحرمة فنانة في المنوبولي دايم تاخذ مايفيير وما تعرف بلوت بس هي علمتني البلاك جاك وفي السياكل والله أنا قلت يمكن أنها جورج قولدمان بطل العالم في السياكل (والله أزين شي بذي الرياضات محدن يعرفها إلزق لك أي اسم وكلن يهز راسه ويمشي وراه ) اللي من جد يظحكني الوالدة الله يهداها كانت تقول الشغالة ذي فنانة في المخبوزات وهي ما عندها ما عندي كل مالها تحط ذا اللي يسمونه "كيلي" وأمي تحسبه دقيق لازق من أندونيسيا من جد كنت أحب أمزح معها مرة أطلع ظب من مخباتي أقول إطبخيه .. ولا أحط بيبسي بالفريزر أوقت له وقت ما تكون تغسل مواعين وينفجر عليها يعني من ذاك المزح بين المعزّب والشغالة (منتاب صاحي يا ولد العاصي ) اللي راح فيها من جد أخوي حبحب وجهه وقلت شهيته وما صار ياكل إلا رز وخظرة على باله يقلد (بعذره ما عطته وجه كخخخخ ) وصار انواع المصلحة معي يقول ها تلعبون غمزة .. بعد ثلاث شهور إختفت الشغالة وما لقينا السيكل وطبعا هبط مستوانا الإجتماعي (خلني أستغل الفرصة : يا جماعة من شاف شغالة راكبة سيكل عليه علم قرصان ومع الكفر علبة موية علشان يطلع صوت الدباب يدز لي إيميل وفيه جوايز ترضية للي يطلع ماسك وحدة غلط )
كان أبوي راعي برّان سبحان الله تروح النفود تلقاه وتروح الدهنا برظو تلقاه كنه ظاهرة صحراوية! المهم في سنة من السنين قرر الوالد مد الله بعمره أنه يروح المقناص وما درى عنهم ذولا الحياة الفطرية مانعين الصيد يقولون في نقص ما دروا عن شي إسمه التخزين المهم دور له واسطة منا ومنا وكلش يقولون صعبة شوي .. والصيد ناشبن براسه يعني بيطلع بيطلع حاول مرة صادوه حاول ثانية خلك معي (لايشيخ ) ويوم سكرت بوجهه صار يهوجس من ذيك الأشعار ولا يقعد يرسم رسمة ماتدري وشهي ظب ولا وضيحي يوم واحد الله يجزاه خير شاور عليه وقاله : يخوي رح السودان دام مانعين الصيد هنيّا .. يقولون الجو منتاز هونيك!! ( تحسون داخله غلط بقوة ) والله وتخش الفكرة براس الوالد ويقول قدام .. وعزم ياخذني أنا وأخوي الكبير خل نشم هوا على الأقل .. طفشنا من كذبة رحت أمريكيا وأنا صغيّر ما أتذكر فطلعنا مجموعة كبيرة مع الأعمام وأصدقائهم لهناك .. وصلنا للسودان عن طريق الباخرة أكثر شي قلق فيها المجانين اللي راكبين معك كل ما قالت السفينة يمين شمال قام واحد يطرش وليت فيه من ينظف .. كلن يقول: آي خل المطر ينزل
نزلنا في ميناء بور سودان وبيّتنا بفندق الله وكيلكم أول ما دخلت الغرفة حطيت الشناط وقلت خل نروح الغرفة أحسبه المخزن هو بيني وبينكم أحسن من غرفتي بس كلن برة وجهه غير!! المهم بعد ما نمنا وريحنا سوينا تفريقة الوالد مع عماني وأصدقائهم بسيارتين لاندكروزر وجيب ربع وولد عمي وأخوي الكبير وأنا ومعانا دلال سوداني مظيق علينا دازين قدامهم بشاص على جبل "مرة" .. وعلى فكرة جبل مرة هذا جبل معروووووف في غرب السودان بمناظره الخلابة اللي تخطف الألباب خُظرة وهوا عليل (ما لقا من يطبه ) يعني من جد وناسة .. يشخب منه شلالين واحد بارد وواحد حار (ما صار جبل ذا صار كولر -براد- تراه من جد!! .. سبحان الله ) المهم وفيما نحن دازين في الطريق (تراب ومن الجنبين قش حول المترين) وإلا تطلع علينا غنمة من القش ودردب صدمناها عشرين متر قدام .. وما مدانا نوقف إلا الدلال السوداني طاب من السيارة يركظ على الغنمة اللي تنافض ويطلع مطوته ويذبحها من جد شكله جوعان (هذا اللي ما فهمها ) شوي وتجي زولة عجيّز تولول واااي وااااي ..يوم يقول الرجاجيل توهم نازلين ما يدرون وش السالفة: شفيه؟! وهي ما غير تصارخ : كتلوها كتلوها
عاد مرت السنين
وكبرت شوي ... وأذكر لكم سالفة كانت عن أول مرة دافعت فيها عن شرف العايلة (عايلة ولا سيقا ) .. كان عمري حول الست سبع سنين بذيك المحارم ... السالفة أن أختي جاها خطيب .. وكلم الوالد اللي شاور منا ومنا فلقا الرجال ما عليه غبار .. فجا الخطيب بعد كم يوم يبي النظرة الشرعية .. وقام أبوي بينادي أختي .. وأبطى شوي .. والرجال شكله تململ وأنا جالس عنده .. فقال لي: متى بتنزل أختك؟!
عاد ما يحتاج بزر ومسوي ذهين أحسبه يجرني .. يوم أصكه بالفنجال وتلحقه الدله على خشته اللي كنها "بسيط" الله يذكره بالخير
أهم شي ذيك الأيام .. الدوجان في الحارة بالسيكل (إسمه ستيف ) .. مسطرة وكله شطرطون وإنتل مترين عليه علم القرصان
الله يذكرها بالخير أيام نطلع على البراحة اللي قدام بيتنا ونقعد في الدكة نشوي الحمام اللي نبطناه بالعصرية .. يوم من الأيام طلعنا نطلب الصيد وما لقينا عاد عندنا جار بيته ملصق ببيتنا وكان عنده أنواع الحمام (كويتي – مصري – قلاب – رقاص – كوري ... تشترون!! كخخخ) .. المهم يوم مالقينا الصيد اللي يشبعنا .. رقيت أنا وأخوي على سطح بيتنا وطبينا على سطحه وفتحنا قفصه وإلا هو مداهمنا .. وما غير طردي ورانا وحنا نحوس فيه .. المشكلة كل ما أجي أطب على بيتا يحجرني وأهرب .. ليما خربتها بالأخير ونزلت مع الدرج ويلحقني أخوي وجارنا ورانا يصرخ : تغطي يا مرة تغطي يا مرة .. * جزء من النص مفقود * ... (والله أبلشتنا ذي الرقابة ) ... المهم دزيت على الحوش ومنه برا البيت وأصك الباب وراي .. ومن بعيد أسمع صوت أخوي يصارخ ... واااااااااااا (كخخخخ) بس والله رحمته
كان عندي عادة سيئة ما كنت أفرش سنوني من جد مشواااار التفريش .. راس مالها نقطة من المعجون على إصبعي وشوية مضمضة وإنتهى الموضوع ، وكتغطية على الموضوع برمته (منيب صاحي) أغسل فرشتي لأجل لحد يدري عني (تخطيط ) المهم جاك اليوم اللي إنكشفت فيه (تغطي يامرة هق هق) اللي صار يوم دخل أخوي الكبير الحمام عقبي (علشانه يطشر كخخخخخ ) وإلا هو يصارخ ويزاعق من داخل وطلع فاق خشته علي يقول لي: ليه فرشت بفرشتي؟! (طلعت مغسل فرشته الله يغربل الغمص ) .. طبعا إعترفت بالجريمة على حد قوله وصدقت أقوالي شرعا .. بس صراحة لو إني من جد غلطان وفرشت بفرشته كان نصبت وقلت لا أنا بس أغسل وكذا كذا .. مالت عليه وعلى هالخشة
في فترة من الفترات (من 7-9.30 ) طلعنا بالتتن .. وللأسف!! ما كنا نتتن "أبو بس" أطلق وأشهر دخان ذيك الأيام لأن الإمكانات المادية يالله تمشي الحال ولو هو أعرج .. عاد يجيلك يوم مشؤوم ويقزنا مطوع التحفيظ بالجرم المشهود كل واحد شاف دربه ما يغطيه إلا غبرته .. المهم بعد صلاة المغرب دخل أبوي البيت تقل راكبه جني (الله يخسه راعي التفحيط مدري التحفيظ شكله مبلغ علينا) فقمت وتوزيت في الغسالة (فتحة علوية .. خليجي .. زنون .. فل أوبشن ) .. واللي حارق مصاريني أن واحد دبس علي آخ بس لو أعرفه إن أتوطا خشمه .. المهم جاني الوالد وصكني كف فريت معه جوات الغسالة وعرفت كيف شعور الخلاقين داخلها ثمن مسكني مع مقفاي وشالني ووجه لي ظربة تحت الحزام حسيت بكتمة وإحولال في العيون (على طاري المصاقيل – مدري شجاب طاريها بس معليه - إنتوا الحين عاجبكم اللي يصير بأيام الإختبارات في المدارس الإبتدائية من لعب المصاقيل والتفاهات اللي قاعدة تحصل؟! والله رأيي الشخصي ما أستغرب أني أقرا في يوم من الأيام هالخبر على الجريدة "لم يجد مصقالا يلاعب به أقرانه فذهب إلى دورة المياه وقطع (...) وتوفي متأثرا بجراحه")
الحمد لله على النعمة
بطبيعة الحال ما أنسى التكاسي .. ذيك الأيام كان لونها برتقالي (حتى شاحنات الزبالة – تكرمون – لها نفس اللون .. مدري شاللي عاجبهم بها اللون بس أنا سمعت أن مسؤول كبير كان يحب يفتخر كل ما جا ظيف للمملكة ويقوله أن تكاسينا وسيارات الزبالة والزبايل لونها "أورانج" .. هذا اللي سمعته والله أعلم!!) .. المهم نرجع للتكاسي .. أيام ما كنا نتوزى لها عند الشارع العام وما غير تفليق بذا الحجارة فينقلب شكلها مثل خبزة التميس .. ويا كثر ما مسكتني الدورية "فولفو" وعلى كيفكم تسطير بالقسم
أيام الدراسة وما أدراك ما أيام الدراسة .. دايم مظاربات مع ولد الفراش .. ودايم تفزع أمه من جد فظيحة كخخخخخخ ..
تفننت في الهروب .. مع أني دايم أنمسك!! مرة مسوي ذكي .. سطحت الكورة في حصة الرياضة وقلت أبروح أجيبها وأمر على الفصل وآخذ أغراضي وأذبهن مع السور علشان ما يشوفهن الحارس يوم أطلع (تخطيط ) لا ومن زود النذالة رحت أباخذ الكورة بعد .. يوم وصلت لمها شافني إستاذ جاي متأخر فقال: رح إدخل قدامي بسرعة .. تورطت طبعا مقدر أروح أجيب أغراضي اللي ذبيتهن .. بعد الصلاة أخذت لي فلكة بنت شطة
يوم من الأيام طلعنا مع الأهل والأقارب لم إستراحة أيام "البزرنقية"(متاثر بابو يمن ) .. وبطبيعة الحال العيال مسوين شلة والبنات ثانية .. وبطبيعة الحال أيضا كان فيه "تتش" فكنا نروح للدكان اللي بزاوية الإستراحة ونشتري مسدسات موية ونقعد نطشر عليهن ومن زينهن عاد ياااااااي ما غير صراخ ويهربون مننا .. يحلفون في بيوتهن يلعبون حديد .. بس الحين مسوين ناعمات "مذركير" (مدري شمعناها بس يقولون شي زين ) .. فكنا نلحقهن لين مقلط الحريم .. ونوقف عند الباب كل واحد خايف من أمه .. ويبدون هم حركات الغيظ .. اللي مطلعة لسانها واللي تغني الاولاد صراصير البلاعات واللي فاردة يدها وتطحن بالثانية (بنت فلاح!!) .. وحنا القهر ماسك معنا خط وما نقدر نسوي شي علشان الحريم .. يوم زودها دقيت ريوس آخذ عزم وطبيت في المقلط على بالي رامبو (يحليلي بس) وأقعدت ألحقهن وأطشر .. وفيما أنا ألاحق وحدة متفوخة يااالله تركض ما تذكرني إلا بخيرو حرمة أبو الهنا (إنما ياكل الذيب من الغنم القاصية ) وإلا أمي الله يحفظها ماسكتني مع أذني ومغطتني تمغيط حتي "بينك بانثر" ما صار له كذا
في خبر مفاجيء فاجئتنا الحكومة متمثلة في الوالد والوالدة أنهم جابوا شغالة .. وطبعا ذيك الأيام الشغالة تخلي للعائلة مركز إجتماعي .. يعني اللي عندهم شغالة كن عندهم في البيت لواء ولا دكتور!! ولحساسية الشي هذا طلعنا كلبونا بنجيبها على سيارتنا (وانيت غمارة موديل خشبة .. البركة في خلطة زيوت أمي لمحرك السيارات ) أمي وأبوي وأخوي وأختي في الغمارة وأنا مثل الخروف في الصحن والفظيحة أن أخوي الكبير يركب بحظن أمي .. صحيح أن الشكل غلط بس للبكر كلش يهون .. أبوي كان ماغط من جد ويسوق كنه يظارب .. شوي وإلا تصكه زحمة سير من بعيد .. ويرص على الفرامل .. يحلف من كان هناك أنه رصها قبل لا يخش نفق وليما طلع وهو راصها (لعنبو كذا ) المهم وصلنا المطار بيالله وآمين .. وراح أبوي يجيبها من داخل وحنا نحتري بالسيارة وأنواع الهواجيس ومثل ما يقولون كلن في همه أمي تفكر في طبخها وترتيبها ونظافتها وأهم شي ما تصير حلوة (عاد تعرفون أقرب شي لقلب الرجل معدته .. شيبي ذا!!) .. وأخوي يفكر هي حلوة ولا شينة وتحبه ولا لأ؟!! أما أنا فكنت أفكر هي تلعب مونوبولي وبلوت وتعرف تفر بالسيكل ولا لأ ؟! ... من بعيييد جا أبوي ومعه الشغالة وخفقت قلوب .. وركبت معي ورا بالصحن وأخوي يناظرها من القزاز وحبه مثل ما يقولون مولع ..
سبحان الله ..
كن الله يبيها لي والله طلعت الحرمة فنانة في المنوبولي دايم تاخذ مايفيير وما تعرف بلوت بس هي علمتني البلاك جاك وفي السياكل والله أنا قلت يمكن أنها جورج قولدمان بطل العالم في السياكل (والله أزين شي بذي الرياضات محدن يعرفها إلزق لك أي اسم وكلن يهز راسه ويمشي وراه ) اللي من جد يظحكني الوالدة الله يهداها كانت تقول الشغالة ذي فنانة في المخبوزات وهي ما عندها ما عندي كل مالها تحط ذا اللي يسمونه "كيلي" وأمي تحسبه دقيق لازق من أندونيسيا من جد كنت أحب أمزح معها مرة أطلع ظب من مخباتي أقول إطبخيه .. ولا أحط بيبسي بالفريزر أوقت له وقت ما تكون تغسل مواعين وينفجر عليها يعني من ذاك المزح بين المعزّب والشغالة (منتاب صاحي يا ولد العاصي ) اللي راح فيها من جد أخوي حبحب وجهه وقلت شهيته وما صار ياكل إلا رز وخظرة على باله يقلد (بعذره ما عطته وجه كخخخخ ) وصار انواع المصلحة معي يقول ها تلعبون غمزة .. بعد ثلاث شهور إختفت الشغالة وما لقينا السيكل وطبعا هبط مستوانا الإجتماعي (خلني أستغل الفرصة : يا جماعة من شاف شغالة راكبة سيكل عليه علم قرصان ومع الكفر علبة موية علشان يطلع صوت الدباب يدز لي إيميل وفيه جوايز ترضية للي يطلع ماسك وحدة غلط )
كان أبوي راعي برّان سبحان الله تروح النفود تلقاه وتروح الدهنا برظو تلقاه كنه ظاهرة صحراوية! المهم في سنة من السنين قرر الوالد مد الله بعمره أنه يروح المقناص وما درى عنهم ذولا الحياة الفطرية مانعين الصيد يقولون في نقص ما دروا عن شي إسمه التخزين المهم دور له واسطة منا ومنا وكلش يقولون صعبة شوي .. والصيد ناشبن براسه يعني بيطلع بيطلع حاول مرة صادوه حاول ثانية خلك معي (لايشيخ ) ويوم سكرت بوجهه صار يهوجس من ذيك الأشعار ولا يقعد يرسم رسمة ماتدري وشهي ظب ولا وضيحي يوم واحد الله يجزاه خير شاور عليه وقاله : يخوي رح السودان دام مانعين الصيد هنيّا .. يقولون الجو منتاز هونيك!! ( تحسون داخله غلط بقوة ) والله وتخش الفكرة براس الوالد ويقول قدام .. وعزم ياخذني أنا وأخوي الكبير خل نشم هوا على الأقل .. طفشنا من كذبة رحت أمريكيا وأنا صغيّر ما أتذكر فطلعنا مجموعة كبيرة مع الأعمام وأصدقائهم لهناك .. وصلنا للسودان عن طريق الباخرة أكثر شي قلق فيها المجانين اللي راكبين معك كل ما قالت السفينة يمين شمال قام واحد يطرش وليت فيه من ينظف .. كلن يقول: آي خل المطر ينزل
نزلنا في ميناء بور سودان وبيّتنا بفندق الله وكيلكم أول ما دخلت الغرفة حطيت الشناط وقلت خل نروح الغرفة أحسبه المخزن هو بيني وبينكم أحسن من غرفتي بس كلن برة وجهه غير!! المهم بعد ما نمنا وريحنا سوينا تفريقة الوالد مع عماني وأصدقائهم بسيارتين لاندكروزر وجيب ربع وولد عمي وأخوي الكبير وأنا ومعانا دلال سوداني مظيق علينا دازين قدامهم بشاص على جبل "مرة" .. وعلى فكرة جبل مرة هذا جبل معروووووف في غرب السودان بمناظره الخلابة اللي تخطف الألباب خُظرة وهوا عليل (ما لقا من يطبه ) يعني من جد وناسة .. يشخب منه شلالين واحد بارد وواحد حار (ما صار جبل ذا صار كولر -براد- تراه من جد!! .. سبحان الله ) المهم وفيما نحن دازين في الطريق (تراب ومن الجنبين قش حول المترين) وإلا تطلع علينا غنمة من القش ودردب صدمناها عشرين متر قدام .. وما مدانا نوقف إلا الدلال السوداني طاب من السيارة يركظ على الغنمة اللي تنافض ويطلع مطوته ويذبحها من جد شكله جوعان (هذا اللي ما فهمها ) شوي وتجي زولة عجيّز تولول واااي وااااي ..يوم يقول الرجاجيل توهم نازلين ما يدرون وش السالفة: شفيه؟! وهي ما غير تصارخ : كتلوها كتلوها
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
باقي القصة
ويقول واحد : قتلوا مين؟!
والزولة بلوعة تسبد : ما عندي غيرها في الدنيا دي
طبعا الرجاجيل ما يدرون وش السالفة .. ومن كلامها يحسب الواحد أن بنتها راحت ..
وما يحتاج أقولكم تجمعت ناس مدري من وين كل ما شوي طالع واحد من القش ومن اللي طلعوا واحد ملتحي ولابس بشت شكله شيخ البلد (شيخ البلد ولا بيتزا هت ) ولا شي زي كذا .. وجا عند الحرمة اللي تحثي التراب على رأسها وتلطم صدرهـ..عظامها وقالها : قومي يا مرة دا شنو دا؟!
وتحكي له القصه المأساوية .. يوم يقولها طيب هذا قضاء وقدر وخلاص الغنمة وراحت وما باليد شي .. يوم جا عمي وقالها طيب نعوضك كم تبين؟!
يوم تقول أبي مية ألف!! (هههه لا عادي لأن الريال الواحد يساوي سبعمية جنيه وإنت طالع يعني المية ألف ذي تطلع لك حول المية وأربعين ريال ) يوم تقول مية الف وإلا شيخ القرية حمق يقول وين مية ألف وهي الغنمة ما تجي بثلاثين (حول الأربعين ريال هذا وحنا خروف العيد نشتريه بخمسمية وألف ) منا ومنا رستها على سبعين .. عطيناها إياها وكملنا المشوار .. عاد أنا أقول في نفسي إذا كان هذا أولها الله لايجيب تاليها
بعدة فترة مدري كم مرة نمت وقمت ونمت وقمت .. وصلنا "النيل" .. من جد المنظر روعة ما ينوصف .. وقفنا عند حافة النيل نحتري شي يسمونه البنطون (هذا الله يسلمكم مركب كبير يحمل السيارات والناس وحيواناتهم ثم يقطع بهم النيل لن ما فيه جسور إلا ما ندر) وقال الدلال الحين ما فيه بنطون يمكن بعد ساعة كذا يبدا الشغل .. وطبعا لقيناها فرصة حنا يالعيال ما صدقنا كل واحد فصخ ثوبه وسباق على النيل (معنه نهر بس أهل السودان يسمونه البحر!!) وطبعا توني قايم من النوم مكسر سبقني ولد عمي وأخوي (هم كبر بعض) وأنا ألحقهم وأناظر بصراويلهم وإلا أشوف شي بني مدلّي من صروال ولد عمي وعععععع يوم أوقف ما عاد لي نفس .. والله مع كبر ها "الجرم" عزّ الله النيل راح وطي المهم دقيت الريوس وأخذت لي عصاة وقعدت (من الفظونة) أطارد بذا الظفادع يمكن ذبحت لي حول العشرين وأحطهم على صدام الشاص أستعرض بهم على غفلة يوم طفشت قعدت أطالع بخوي وولد عمي يتراشون بالموية شوي وإلا أخوي ينتفض ويغطس ويلحقه ولد عمي نفس الشي ينتفض ويغطس .. أول شي أحسبهم يمزحون ولا يلعبون كتم نفس يوم تأخروا أقوم أصارخ: العيال غرقوا العيال غرقوا .. ويطب ثلاثة بينقذونهم والحمد لله جابوهم الشاطي .. يقولون اللي غرقهم سمكة تطق كهرب يسمونها البَرَدَة (بفتح الحروف) بس الحمد لله جت سليمه (أجل سداح ) اللي من جد ظحكني أن واحد من اللي شايلين ولد عمي قال بصوت حنيّن: مسكين الولد عملها يوم طقته كهربة ( لعنبو داره له ساعة يسبح وما تفتت!! كخخخخخ )
بعد كذا عبرنا النيل وصرنا رسميا بغرب السودان .. العيال ورا مسدحين بالصندوق وأنا مع الدلال وهو يسوق صراحة أزعجني كل ما شوي: شايف دا حمار وحش ..دا حصان ..دي بقرة (كني دليخة معرف شي ) .. بعد المغرب وصلنا عند جبل مرة صراحة شكله يخوف لنه بالليل ما كنا نشوف إلا ظله أنواع الأشجار اللي من جد تروع كنها الغابة المسحورة المهم نصبنا خيامنا و"أنخنا" سياراتنا وتعشينا ونمنا!!
بعد صلاة الفجر طلعنا كلبونا نصيّد حمام (كخخخخ أم الخكاريا ) لا من جد طلعنا نبي حمير الوحش وعلى نفس التفريقة اللي من أول الشاص قدام واللاندكروزرين والربع من ورا .. المهم وحنا دازين وراكبين (حنا العيال) بالصحن ومعنا واحد من أعمامي بالبارودة وحنا ما غير تظارب على الدربيل شوي وإلا نشوف قطيع حمير وحش ونمغط وراه .. المشكلة أن حمار الوحش يستحمل يعني تقعد وراه بالسيارة ساعتين ما عنده إشكال وتطخه ثنتين عاااادي بس الثالثة بيقول أي!! المهم جبنا واحد وطاح بالأرض ما يقدر يقوم .. جينا ووقفنا عنده قام يصارخ والله شكله مسكين
جا السوداني بكل وحشية ويقصبه ما أستحي أقول لكم أن في ذيك اللحظة نزلت دمعتي وكان جرحها وجهي (أها أقول بلا خمبقة بس ) بعد كذا صلخه الزول وقال لنا الوالد: خذوا سكاكين وشيلوا الشحم بشويش عن الجلد وأها لاتخربونه!!
والله ما قصرنا شلنا كل أبو الشحم ويا كثره!! يعني الواحد لاشاف حمار الوحش قال أويلاه (كخخخ) أكيد أنه متروس لحم .. ولا قشّره طلع نصه شحم لا ولونه أصفر بعد المهم بعد ما شلنا الشحم قال غسلوه بموية ورشوا عليه ملح وبكذا نكون حفظناه من التلف إلى ما نرجع وندبغه مثل الناس (إلى يومكم الجلد موجود ) .. بعد كذا قطعنا اللحم ثم كرتنّاه بكراتين وخياش والزود حاشرينه بقواطي ثم رجعنا إلى قاعدتنا الأولية واللي نسيت أقول لكم من أول أنك وين ما تروح وتخيم الصبح يوم تطلع الصيد لازم تفكفكها وتاخذها معك .. ولا هذا وجهي إذا لقيتها فنصبنا خيامنا وقعدنا نطبخ بالغدا .. ثم تغدينا .. وريحنا .. وبعد كذا طلعنا نتمشى بالسيايير شوي وبعد العشا ننام .. والصبح مقناص .. وقعدنا على هالحال ثلاث أيام .. في اليوم الثالث وحنا نطبخ بالغدا جالك وانيت ونزل واحد .. السلام عليكم وعليكم السلام ..إرحبوا .. جلس الرجال وتغدى معنا وقال عشاكم اليوم عند عمدة البلدة الفلانية ووصف للدلال تبعنا وقلنا زين حول التزعة حنا عندكم ..
والله وفي الليل نروح للبلد عند العمدة .. والله طلع الرجال نشمي واللي تغدى معنا من أول ذاك ولده الكبير .. خلينا الرجاجيل في المجلس وطلعنا حوش البيت حقهم من جد وااااسع أكبر من ملعبين كورة (مع ملحق حيوانات ومزرعة) والله تمشي وتونس لين قلنا بس .. فالجوع بدا يلعب ببطونا والله فشيلة كل ما شوي بطني تطلع صوت ويظحّكون بي المهم نادونا بعد شوي يلا يا أولاد العشا .. ونروح لم المجلس والا أنواع الأكل ذبايح ودجاج وسمك وجبن (تحسون من جد جوعان .. شدخل الجبن!!) .. المهم مثل ما قلت جوعان وودي أنقض على الأكل بس خايف من أبوي
وتجي لحطة وتقطع الكهرب ( كذا الحال أحسن شي ما فيه صراخ حربم!!متعودين ) أول ما قطعت الكهرب أطب على الدجاج وآكل والله أكلت أكل تقل عمري ما شفت دجاج .... وأحط العظم قدام أبوي كخخخخخ .. والله يوم ترجع الكهرب ويلاقي كوم عظام قدامه مايدري وين يحط وجهه شوي قال الحمد لله وقام (مسكين تفشل) وأنا كني براءة (براءة ولا محاية) ما سويت شي
المهم بعد العشا جابوا الشاهي والحلو (الديظيرط) يا شين اللي مسوي فاهم فقاعدبن نشرب من ذا الشاهي وناكل من ذا الحلو وأبوي ساكت ما يتكلم شوي ويلكزه عمي كوع ويقول له يخوي شفيك ساكت فشلتنا قسم بالله .. وكن العمدة حس بهم يوم إنه يقول الجوع وما يسوي وأكل الرجال وعاداتهم من سواليف الدول المتغدمة ذيك يوم يقول الوالد: قسم بالله ما أكلت ذا الدجاج!! وكن الموضوع شدهم يوم يقول العمدة:
إنتة متأكد!؟ يمكن ناسي (حلوة ذي) ويحلف الوالد بأغلظ الأيمان مابقى إلا أنه يسوي إكس على رقبته يوم يدنق العمدة يفكر شوي ويرفع راسه ويقول لولده: أمشي جوّا قول ليهم يعملوا بخور وجيبوا معاك .. الظاهر الحكاية دي فيها إن!!
يوم يقول الوالد: إن؟!! ويرد عليه العمدة: آي الظاهر أنو واحد أو جماعة من الجن دخلوا علينا وقت قطعة الكهربة Tpb04 لأنه الكمية اللي مأكولة دي كلكم بينكر أنو أكلها دا بالإضافة إلى حجمها الهائل
ويقول واحد : قتلوا مين؟!
والزولة بلوعة تسبد : ما عندي غيرها في الدنيا دي
طبعا الرجاجيل ما يدرون وش السالفة .. ومن كلامها يحسب الواحد أن بنتها راحت ..
وما يحتاج أقولكم تجمعت ناس مدري من وين كل ما شوي طالع واحد من القش ومن اللي طلعوا واحد ملتحي ولابس بشت شكله شيخ البلد (شيخ البلد ولا بيتزا هت ) ولا شي زي كذا .. وجا عند الحرمة اللي تحثي التراب على رأسها وتلطم صدرهـ..عظامها وقالها : قومي يا مرة دا شنو دا؟!
وتحكي له القصه المأساوية .. يوم يقولها طيب هذا قضاء وقدر وخلاص الغنمة وراحت وما باليد شي .. يوم جا عمي وقالها طيب نعوضك كم تبين؟!
يوم تقول أبي مية ألف!! (هههه لا عادي لأن الريال الواحد يساوي سبعمية جنيه وإنت طالع يعني المية ألف ذي تطلع لك حول المية وأربعين ريال ) يوم تقول مية الف وإلا شيخ القرية حمق يقول وين مية ألف وهي الغنمة ما تجي بثلاثين (حول الأربعين ريال هذا وحنا خروف العيد نشتريه بخمسمية وألف ) منا ومنا رستها على سبعين .. عطيناها إياها وكملنا المشوار .. عاد أنا أقول في نفسي إذا كان هذا أولها الله لايجيب تاليها
بعدة فترة مدري كم مرة نمت وقمت ونمت وقمت .. وصلنا "النيل" .. من جد المنظر روعة ما ينوصف .. وقفنا عند حافة النيل نحتري شي يسمونه البنطون (هذا الله يسلمكم مركب كبير يحمل السيارات والناس وحيواناتهم ثم يقطع بهم النيل لن ما فيه جسور إلا ما ندر) وقال الدلال الحين ما فيه بنطون يمكن بعد ساعة كذا يبدا الشغل .. وطبعا لقيناها فرصة حنا يالعيال ما صدقنا كل واحد فصخ ثوبه وسباق على النيل (معنه نهر بس أهل السودان يسمونه البحر!!) وطبعا توني قايم من النوم مكسر سبقني ولد عمي وأخوي (هم كبر بعض) وأنا ألحقهم وأناظر بصراويلهم وإلا أشوف شي بني مدلّي من صروال ولد عمي وعععععع يوم أوقف ما عاد لي نفس .. والله مع كبر ها "الجرم" عزّ الله النيل راح وطي المهم دقيت الريوس وأخذت لي عصاة وقعدت (من الفظونة) أطارد بذا الظفادع يمكن ذبحت لي حول العشرين وأحطهم على صدام الشاص أستعرض بهم على غفلة يوم طفشت قعدت أطالع بخوي وولد عمي يتراشون بالموية شوي وإلا أخوي ينتفض ويغطس ويلحقه ولد عمي نفس الشي ينتفض ويغطس .. أول شي أحسبهم يمزحون ولا يلعبون كتم نفس يوم تأخروا أقوم أصارخ: العيال غرقوا العيال غرقوا .. ويطب ثلاثة بينقذونهم والحمد لله جابوهم الشاطي .. يقولون اللي غرقهم سمكة تطق كهرب يسمونها البَرَدَة (بفتح الحروف) بس الحمد لله جت سليمه (أجل سداح ) اللي من جد ظحكني أن واحد من اللي شايلين ولد عمي قال بصوت حنيّن: مسكين الولد عملها يوم طقته كهربة ( لعنبو داره له ساعة يسبح وما تفتت!! كخخخخخ )
بعد كذا عبرنا النيل وصرنا رسميا بغرب السودان .. العيال ورا مسدحين بالصندوق وأنا مع الدلال وهو يسوق صراحة أزعجني كل ما شوي: شايف دا حمار وحش ..دا حصان ..دي بقرة (كني دليخة معرف شي ) .. بعد المغرب وصلنا عند جبل مرة صراحة شكله يخوف لنه بالليل ما كنا نشوف إلا ظله أنواع الأشجار اللي من جد تروع كنها الغابة المسحورة المهم نصبنا خيامنا و"أنخنا" سياراتنا وتعشينا ونمنا!!
بعد صلاة الفجر طلعنا كلبونا نصيّد حمام (كخخخخ أم الخكاريا ) لا من جد طلعنا نبي حمير الوحش وعلى نفس التفريقة اللي من أول الشاص قدام واللاندكروزرين والربع من ورا .. المهم وحنا دازين وراكبين (حنا العيال) بالصحن ومعنا واحد من أعمامي بالبارودة وحنا ما غير تظارب على الدربيل شوي وإلا نشوف قطيع حمير وحش ونمغط وراه .. المشكلة أن حمار الوحش يستحمل يعني تقعد وراه بالسيارة ساعتين ما عنده إشكال وتطخه ثنتين عاااادي بس الثالثة بيقول أي!! المهم جبنا واحد وطاح بالأرض ما يقدر يقوم .. جينا ووقفنا عنده قام يصارخ والله شكله مسكين
جا السوداني بكل وحشية ويقصبه ما أستحي أقول لكم أن في ذيك اللحظة نزلت دمعتي وكان جرحها وجهي (أها أقول بلا خمبقة بس ) بعد كذا صلخه الزول وقال لنا الوالد: خذوا سكاكين وشيلوا الشحم بشويش عن الجلد وأها لاتخربونه!!
والله ما قصرنا شلنا كل أبو الشحم ويا كثره!! يعني الواحد لاشاف حمار الوحش قال أويلاه (كخخخ) أكيد أنه متروس لحم .. ولا قشّره طلع نصه شحم لا ولونه أصفر بعد المهم بعد ما شلنا الشحم قال غسلوه بموية ورشوا عليه ملح وبكذا نكون حفظناه من التلف إلى ما نرجع وندبغه مثل الناس (إلى يومكم الجلد موجود ) .. بعد كذا قطعنا اللحم ثم كرتنّاه بكراتين وخياش والزود حاشرينه بقواطي ثم رجعنا إلى قاعدتنا الأولية واللي نسيت أقول لكم من أول أنك وين ما تروح وتخيم الصبح يوم تطلع الصيد لازم تفكفكها وتاخذها معك .. ولا هذا وجهي إذا لقيتها فنصبنا خيامنا وقعدنا نطبخ بالغدا .. ثم تغدينا .. وريحنا .. وبعد كذا طلعنا نتمشى بالسيايير شوي وبعد العشا ننام .. والصبح مقناص .. وقعدنا على هالحال ثلاث أيام .. في اليوم الثالث وحنا نطبخ بالغدا جالك وانيت ونزل واحد .. السلام عليكم وعليكم السلام ..إرحبوا .. جلس الرجال وتغدى معنا وقال عشاكم اليوم عند عمدة البلدة الفلانية ووصف للدلال تبعنا وقلنا زين حول التزعة حنا عندكم ..
والله وفي الليل نروح للبلد عند العمدة .. والله طلع الرجال نشمي واللي تغدى معنا من أول ذاك ولده الكبير .. خلينا الرجاجيل في المجلس وطلعنا حوش البيت حقهم من جد وااااسع أكبر من ملعبين كورة (مع ملحق حيوانات ومزرعة) والله تمشي وتونس لين قلنا بس .. فالجوع بدا يلعب ببطونا والله فشيلة كل ما شوي بطني تطلع صوت ويظحّكون بي المهم نادونا بعد شوي يلا يا أولاد العشا .. ونروح لم المجلس والا أنواع الأكل ذبايح ودجاج وسمك وجبن (تحسون من جد جوعان .. شدخل الجبن!!) .. المهم مثل ما قلت جوعان وودي أنقض على الأكل بس خايف من أبوي
وتجي لحطة وتقطع الكهرب ( كذا الحال أحسن شي ما فيه صراخ حربم!!متعودين ) أول ما قطعت الكهرب أطب على الدجاج وآكل والله أكلت أكل تقل عمري ما شفت دجاج .... وأحط العظم قدام أبوي كخخخخخ .. والله يوم ترجع الكهرب ويلاقي كوم عظام قدامه مايدري وين يحط وجهه شوي قال الحمد لله وقام (مسكين تفشل) وأنا كني براءة (براءة ولا محاية) ما سويت شي
المهم بعد العشا جابوا الشاهي والحلو (الديظيرط) يا شين اللي مسوي فاهم فقاعدبن نشرب من ذا الشاهي وناكل من ذا الحلو وأبوي ساكت ما يتكلم شوي ويلكزه عمي كوع ويقول له يخوي شفيك ساكت فشلتنا قسم بالله .. وكن العمدة حس بهم يوم إنه يقول الجوع وما يسوي وأكل الرجال وعاداتهم من سواليف الدول المتغدمة ذيك يوم يقول الوالد: قسم بالله ما أكلت ذا الدجاج!! وكن الموضوع شدهم يوم يقول العمدة:
إنتة متأكد!؟ يمكن ناسي (حلوة ذي) ويحلف الوالد بأغلظ الأيمان مابقى إلا أنه يسوي إكس على رقبته يوم يدنق العمدة يفكر شوي ويرفع راسه ويقول لولده: أمشي جوّا قول ليهم يعملوا بخور وجيبوا معاك .. الظاهر الحكاية دي فيها إن!!
يوم يقول الوالد: إن؟!! ويرد عليه العمدة: آي الظاهر أنو واحد أو جماعة من الجن دخلوا علينا وقت قطعة الكهربة Tpb04 لأنه الكمية اللي مأكولة دي كلكم بينكر أنو أكلها دا بالإضافة إلى حجمها الهائل
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
باقي القصة
والله كلن فاق عيونه يناظر بالثاني ويبسمل ويتعوذ من إبليس .. وأنا أظحك بسري لويدرون بس كخخخخ .. لكن العمدة قعد يتكلم بجدية ويقول: أنا مرة كنت قاعد بالليل في الصالون ده أخلص بعض الأوراق .. الحكاية دي قبل أزبوع تغريبا .. شوية وجا ليك زول سمين شديد .. دخل علي فجاة لمن إتخلعت (روعني) .. قال السلام عليكم .. قلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (شكله ما كمل السلام إلا خايف ) خليتوا يقعد محلك (ويأشر على مكان ولد عمي ... قام حول مكانه كخخخ ) وقعدت أسأله من وين الأخ؟! فقال لي من بعييييد وسكت .. وقلت ليو منو اللي دخلك في الوقت ده قال لي الحارس اللي أصر أنه ينام عنده بس هو أصر أنه يقابلني في موضوع مهم فقلت له خير اللهم أجعله خير (ألبي مرفرف زي الطير ) وشوي وإتزكرت العصير قلت ليو دقايق بس نجيب ليك الموية والبارد .. قال لي لا هو ما داير إلا جداد بس ( الجداد يعني الدجاج ) .. طبعا إستغربت يعني ضيف وجاي بعد نص الليل وداير جداد كمان .. لاكين سكت ما إتكلمت ومشيت صحيت الحارس من نومه دايرو يمشي يفتح قفص الجداد فقام مخلوع .. وقال لي انشالله خير .. فقلت ليو خير بوين ياخي .. ما بتعرف تقتول أنو العمدة نايم .. فاستغرب على شنو؟! فقلت ليو على الزول اللي دخلتوا قبل شوية .. الأخ قال داير عشا بأنصاص الليالي .. قال لي أي زول ؟؟!! .. قلت ليو الراجل السمين اللي قبل خمس دقايق .. فقال لي وصوتوا يرجف أي راجل يا سيادة العمدة أنا نايم من الساعة إطناشر وما في أي زول جا .. (طبعا بذي اللحظة الشيطان بدا يوسوس علينا مع ذا الجو .. صراحة حتى أنا بديت أخاف).. يكمل العمدة: والله يا جماعة في اللحظة ديك .. أنا جاني الخوف فقلت للحارس شيل البندق وتعال معاي .. وهو يقول لي في شنو في شنو؟! فقلت ليو الظاهر أنو في جني دخل علينا لأنه زول سمين شديد والله الحيطة دي ما يقدر ينطها .. فقعد المسكين يقول لي جن شنو يا سيادتك اللي يجيبوا هنا والرعب داخل في قلبه .. فقلت ليو قصر حسك وأمشي وراي .. ولمن قربنا على الباب ده ويأشر على الباب وكلنا إنجر يناظر على الباب وفي نفس اللحظة دخل ولد العمدة شايل المبخرة .. فكلن طلع فظايحه .. بآذاني ذي سمعت عمي الكبير يقول يمّه كخخخح .. ظحكة خفيفة .. ثمن يكمل العمدة بعد أن صار الجو ظبابي: لما قربنا من الباب قلت للحارس خلينا ننط عليو نطة زول واحد .. وفعلا نطينا عليو ونحنا نصرخ فيه فقام شاف لينا بنظرة في منتهى الإستخفاف وقال لينا بتخوفوني بالحديدة دي ههه .. فقلت ليو (أنا يالعمدة) أسمع نحنا عارفين إنت منو .. ونتمنى بس أنك تطلع من بيتنا بسلام .. فقال الجني أنا ماطالع من بيتك إلا وأنا متعشي جداد (والله والنكبة ) .. فقلت ليو أسمح لينا ما بنقدر (تحسونه يورط الحارس معه يتكلم بصيغة الجمع الله يخسه ) ..فالجني أول ما سمع ما نقدر وأسمح لينا قام معصب وعيونه قلب لونها أحمر زي الجمر .. فلا شعوريا كدا قام الحارس وأطلق عليو رصاصة دخلت في صدره .. وطبعا لو كان دا شخص عادي كان أقل شي طار متر ورا .. لكن الجني صرخ ليك صراخ يشبه صراخ البقر لكين عااالي شديد .. فالحارس المسكين شرد ليوم الليلة ما لقيناو (بعذره يكسر الخاطر ) فالجني بعد ما صرخ صرخته العجيبة قلع جلابيته .... ولونه من فوق لتحت قلب أحمر وسمين لدرجة ما عادية وعنده شطور كباار مدليه (ويأشر على صدره ففهمنا أنه يقصد الديود ) .. في اللحظة ديك ( ديك ولا جدادة ) أنا قلبي بدا يرجف رجفان ما عادي .. فقعدت أقرا قرآن بصوت عالي (طبعا هذا العمدة مهوب أنا ولا لو هو أنا .كان نسيت كل اللي حافظه بس أقعد أقول بسم الله بسم الله ) وسبحان الله لماقريت القرآن قعد يضحك على عكس ما كنت متوقع .. وقال لي أقرا القرآن كله لو عاوز ما حيأثر فيني لأني مسلم!! في اللحظة ديك زي ما بيقولوا أسقط في يدي ما عرفت أسوي شنو .. قام الجني قال: ها حتعملو الجداد ولا لأ؟!.. فطبعا أنا وبكل إصرار وبما تبقى في قلبي من شجاعة رفضت طلبه (لو أنه مطعم كخخخخ ) .. لأنه معروف أن الجني لو طلب منك حاجة وإنت لبيتها ليو بيلزق فيك طول عمرك!! .. فقال لي وعزة الإله لو ما تجيب جداد وعظام أن أتلبس جدادك وخرفانك وبقرك بلعنة ما تفك لو حجت البقرة على قرونها .. وحشوفك مرة تانية .. وقام الجني طلع (طبعا بذيك اللحظة قمت أنا أحسس على بطني وأحس بألم وأرجف على خفيف )
ويكمل العمدة: في اليوم داك قعدت صاحي لين الصباح أتعوز من إبليس .. ولما جا الصباح مشيت لشيخ عندنا في البلد .. وجبتو لي هنا في البيت وجا شاف وتفقد وقرا على المكان وبزغ ورش شوية موية .. وقال المكان ما فيو حاجة!! .. فقلت ليو كيف وأمس الحكاية حصلت هنا وقدام عيوني .. فقال لي ما عارف .. شوية كدا وجاني ولدي (ويأشر عليه .. وطبعا كلنا نطالعه .. الغريبة أنه هاجد مو باين عليه الخوف اللي على الجميع .. بيني وبينكم والله أشك يمكنّه جني!!) .. جاني ولدي وقال لي يا أبوي في نقص في الجداد والخرفان والبقر!! فأنا على طول إتلفت على الشيخ وقلت ليو شفت قدامك الولد قال في نقص .. ولكنو إبتسم لي إبتسامة خبيسة كدا وقال لي والحارس وين؟! أكيد سرق وشرد .. وإنت إتعوّز من إبليس .. يمكن اللي شفتو حلم شين و..و..و .. المهم أنو أقنعني بأن اللي شفتوا دا كان كلو هلاويس .. وأنا صراحة ماشيتو في رأيو لأنو بصراحة دا كان أريح لي أريح لي .. أحسن من الدوشة والكبسيبة (الإزعاج) ووجع الراس وطبعا ما حقدر أسبت الكلام ده لأن الشاهد الوحيد كان الحارس اللي إختفى .. ولكين الليلة قدامكم كلكم حصل الكلام ده وما في أي خلاف على أن الجني كان بينا وقت العشا .. يوم قالها وأنا أصرخ وأطيح ماسكن بطني .. إلحقوا علي الجني سحرني يوم أكلت الدجاج إلحقوا علي ما أمداني أخلص .. والا أبوي وكم واحد طابين علي وهم خايفين شفيه ذا ..يوم يقولهم العمده: خلوه .... دا هو اللي أكل الجداد .. ويحط رجل على رجل
يعني كل هالحكاية كانت جرة ذكية منه بس بيسحب اللي أكل وما وده يقول .. والله والكل يطيح بالظحك وأنا بقدرة قادر راح وجع بطني .. والله وأبوي حاقد علي قاعد يحك بذقنه ويناظرني بمعنى أيا ويلك بس .. العمدة حلف بالطلاق ما نطلع من عنده وإلا حنا مخلصين أيام الظيافة .. وكان عندهم ملحق حق ظيافة ومسافرين خلانا نبيت فيه وقال البيبت بيتكم (مرة أبوي ظيّف واحد وقال له البيت بيتك اليوم الثاني المغربية وإلا هو عازم ربعه والله ذاك الهطفة كخخخ) .. في اليوم الثاني من الصبح وحنا قايمين .. جوا عيال العمدة (ذاك الكبير اللي من أول وإثنين زيادة حول أعمارنا) وقالوا تعالوا شوي .. ونروح معهم ولأول مرة في حياتي أحلب بقرة (كنت مؤدب ما أعرف أجر ) بعد كذا رحنا جمعنا عسل وخذينا شوية خظار من المزرعة أغراض الفطور .. بعد ما أفطرنا تكلمنا شوي وبعدين جلسنا ساكتين كلن ما يدري شيقول .. يوم أقول ورا ما نسوي "جريات" .. يوم يقولون والله كسلانين ما فينا شد (يحسبون الجريات يعني رياضة ) .. يوم أشرحلهم وش معنى الجريات قاموا يظحكون وقالوا قدام يلا .. ونفكر شنسوي من الجريات يوم واحد من عيال العمده تطلع فوق راسه لمبة قصب ويقول: ليه ما نروح عند قفص الجداد وناخذ بيض ونرميه على التكرونيات .. والله فكره .. على طول رحنا عند القفص وكل واحد أخذ له ثلاث بيضات ووقفنا في مكان بعيد عند السور حق بيتهم .. وقعدنا نحتري التكرونيات .. شوي ويجون لك شله تكارنة شايلات الحطب فوق روسهن شكلهن يبيعونه بالسوق المهم .. دحدرنا شوي لايشوفونا ويوم نسمع من ورا السور أصوات رطانتهم وإلا نرجم البيض ونسمع الصراخ .. ونحط رجولنا وحنا نظحك .. وجلسنا في ثيّل نظحك ونخطط وش بنسوي شي ثاني .. وفيما حنا نخطط وإلا نسمع صوت حرمة تصرخ: يا هيوانات يا همير تآلوا هنا .. ونلتفت وإلا هي تكرونية (لعنبوا جدفها طابة من السور ) .. وإركضوا يا أولاد وإلحقي يامرة .. لعنمّها سريعة لا والمشكلة أنها ماسكة حطبة بيدها .. حاولنا نحوس فيها يوم تفرد يدينها عصاقيييل بس طوال .. وتحجرنا: هتمشوا مني ويين .. إنتوا قايلين الهكاية لإب (تحسبون الحكاية لعب ) .. والله جانا تكفيخ .. شقت برطمي الله يغربلها .. وقعدنا كل اليوم مكسرين .. في العصرية نروح حمامات النسوان نفتش عليهن كخخخ .. ويوم جا الليل قالوا عيال العمدة: الصبح جربنا الجريات السعودي إمشوا معنا تشوفون السوداني ونقول: قدام لعنبوا ورا (مانتوب) .. وحنا ماشيين نسألهم: شرايحيين نسوي؟! يوم يوقولون نسنهبل على الألطجي!! .. قلنا طيب وش الألطجي؟! .. والله وأسمع لك أغرب شي في حياتي .. الألطجي أو الألطجية بشكل عام هذولا ناس عايشين في القرف .. يعني من كل أشغال الدنيا ما لقوا إلا أنهم يشتغلون في لمّ الزقان (تكرمون) من البيوت (حيث إن الحمامات القديمة في السودان مثل الحمام العربي ولكنه ما يتصرف بالأنابيب لأنه مبني على حفرة كبيييرة وطبعا تنملي بعد مدة ) فالألطجي يجي ومعه سطله ويدخله جوات الحفرة ويطلعه ويصبه في البرميل الكبير اللي معه وبعد ما يخلص يرفع البرمل على راسه ويمشي به في الشوارع إلين مكان التصريف .. وفي ذاك الوقت العيال والبزارين يمشون وراه يهزأون فيه يقولون له أبيات مظحكة تقول: "عيفونة شطه بليمونة" كخخخخ ويرجمونه بالحجارة يمكن أحد يرق قلبه يقول مسكين .. والله صراحة ناس توصل بها المذلة والمهانة أنه يهين نفسه ويشتغل شغل أنابيب الصرف الصحي ماله قيمة ... فالمهم تحمسنا حنا يالعيال وكل أملنا نوصل سريع .. وحنا ماشين تحت ظو القمر نسمع أصوات .. شوي ويلف مع الحارة ألطجي شايل برميلته فوق راسه والعيال وراه ما غير ترجيم والنشيد الألطجي .. وحنا وراهم مع الخيل يا شقرا نرجم فيه ونصرخ: عيفونة شطة بليمونة .. عيفونة شطة بليمونة .. والله أنواع الوناسة من جد .. يوم زادت عن حدها وقف الألطجي ونزّل البرميل على جمب .. وقام يلاحق بالعيال وكلن تفرق صوب .. ويلعن أمه قام يطرد صوبي وأنا بذا الليل ما أدري وين أورح وأوقف وأقول: معليش يا هو .. والله خلاص .. يوم يقرب مني آسرن له واحد أشم ريحة تكفي عقابن لي وزيادة والملعون قام مسكني مع يدي الله يقرفه .. يوم أناظر بوجهه على ظو القمر شوي وأبصير شايب .. أقوم أصرخ وهو يقول : معليش تأكل عيش يا معفن (عيرتني بالشيب وهو وقار وياليتها عيرتني بما هو عار!!) .. ويقعد يسحبني أنا واللي معي وأنا أصرخ: إلحقوني .. واللي معي يبكي .. والعيال من بعيد يصرخون فينا إهربوا إهربوا .. بس وين الهرب معه .. فجأة كذا هرب اللي معي!! .. أفاااا معناتها رحت وطي أول معي واحد يعزيني شوي .. والحين أنا لحالي مدري شبيسوي فيني بذا الظلمّة كخخخ .. وأسمع صوت أخوي يناديني: إهرب يا غبي .. يوم أحاول وإلا قبظته ولا كلبشات .. ويقول لي: وين تهرب .. لسه الوكت بدري ... يوم أقوم أبكي بوهو بوهو والله وجرني لين برميلته وشاله مقشه من حزامه (أقصد بالمقشة المكنسة بس اللي تكون من سعف النخيل حقت الأولين ذيك ) .. ويدخلها في برميلته و ... ويلخبطني بذا الزقان صح كخخخخخخخخخخ .. بعد ما دهني تمام قال: أمشي خليك تكون عظة وعبرة لغيرك .. الله يلعن أمه حقدت عليه حقد .. رحت عند إخوياي وإلا هم يظحّكون بي ..وأنا مقدر أفتح اثمي أخاف يدخل شي .. بس معهم حق منظر من جد يظحك .. يوم يقول واحد من عيال العمدة من ورا سنونه اللي تلمع: ههههه والله حظك زين .. مرة سووا تحجيرة عند اللفة ديك (ويأشر على لفة) .. كانوا خمسة ألطجية وعملوا ليهم ألطجي طعم .. وبعدين مسكوا كل العيال وتغميس في البرميل .. فيعني أنا كنت واحد من المئات ويمكن الآلاف اللي طاحوا بيد الألطجية وذاقوا شر اللخبطة .. فالألطجية مثل ما يقول الأهالي شر لابد منه .. إذا راحوا يطفح الزقان .. وإذا قعدوا تلخبط عيالهم .. وأتحدى أي رجال يوقف بوجههم يلعنمّي لا يتلخبط
والله كلن فاق عيونه يناظر بالثاني ويبسمل ويتعوذ من إبليس .. وأنا أظحك بسري لويدرون بس كخخخخ .. لكن العمدة قعد يتكلم بجدية ويقول: أنا مرة كنت قاعد بالليل في الصالون ده أخلص بعض الأوراق .. الحكاية دي قبل أزبوع تغريبا .. شوية وجا ليك زول سمين شديد .. دخل علي فجاة لمن إتخلعت (روعني) .. قال السلام عليكم .. قلت وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (شكله ما كمل السلام إلا خايف ) خليتوا يقعد محلك (ويأشر على مكان ولد عمي ... قام حول مكانه كخخخ ) وقعدت أسأله من وين الأخ؟! فقال لي من بعييييد وسكت .. وقلت ليو منو اللي دخلك في الوقت ده قال لي الحارس اللي أصر أنه ينام عنده بس هو أصر أنه يقابلني في موضوع مهم فقلت له خير اللهم أجعله خير (ألبي مرفرف زي الطير ) وشوي وإتزكرت العصير قلت ليو دقايق بس نجيب ليك الموية والبارد .. قال لي لا هو ما داير إلا جداد بس ( الجداد يعني الدجاج ) .. طبعا إستغربت يعني ضيف وجاي بعد نص الليل وداير جداد كمان .. لاكين سكت ما إتكلمت ومشيت صحيت الحارس من نومه دايرو يمشي يفتح قفص الجداد فقام مخلوع .. وقال لي انشالله خير .. فقلت ليو خير بوين ياخي .. ما بتعرف تقتول أنو العمدة نايم .. فاستغرب على شنو؟! فقلت ليو على الزول اللي دخلتوا قبل شوية .. الأخ قال داير عشا بأنصاص الليالي .. قال لي أي زول ؟؟!! .. قلت ليو الراجل السمين اللي قبل خمس دقايق .. فقال لي وصوتوا يرجف أي راجل يا سيادة العمدة أنا نايم من الساعة إطناشر وما في أي زول جا .. (طبعا بذي اللحظة الشيطان بدا يوسوس علينا مع ذا الجو .. صراحة حتى أنا بديت أخاف).. يكمل العمدة: والله يا جماعة في اللحظة ديك .. أنا جاني الخوف فقلت للحارس شيل البندق وتعال معاي .. وهو يقول لي في شنو في شنو؟! فقلت ليو الظاهر أنو في جني دخل علينا لأنه زول سمين شديد والله الحيطة دي ما يقدر ينطها .. فقعد المسكين يقول لي جن شنو يا سيادتك اللي يجيبوا هنا والرعب داخل في قلبه .. فقلت ليو قصر حسك وأمشي وراي .. ولمن قربنا على الباب ده ويأشر على الباب وكلنا إنجر يناظر على الباب وفي نفس اللحظة دخل ولد العمدة شايل المبخرة .. فكلن طلع فظايحه .. بآذاني ذي سمعت عمي الكبير يقول يمّه كخخخح .. ظحكة خفيفة .. ثمن يكمل العمدة بعد أن صار الجو ظبابي: لما قربنا من الباب قلت للحارس خلينا ننط عليو نطة زول واحد .. وفعلا نطينا عليو ونحنا نصرخ فيه فقام شاف لينا بنظرة في منتهى الإستخفاف وقال لينا بتخوفوني بالحديدة دي ههه .. فقلت ليو (أنا يالعمدة) أسمع نحنا عارفين إنت منو .. ونتمنى بس أنك تطلع من بيتنا بسلام .. فقال الجني أنا ماطالع من بيتك إلا وأنا متعشي جداد (والله والنكبة ) .. فقلت ليو أسمح لينا ما بنقدر (تحسونه يورط الحارس معه يتكلم بصيغة الجمع الله يخسه ) ..فالجني أول ما سمع ما نقدر وأسمح لينا قام معصب وعيونه قلب لونها أحمر زي الجمر .. فلا شعوريا كدا قام الحارس وأطلق عليو رصاصة دخلت في صدره .. وطبعا لو كان دا شخص عادي كان أقل شي طار متر ورا .. لكن الجني صرخ ليك صراخ يشبه صراخ البقر لكين عااالي شديد .. فالحارس المسكين شرد ليوم الليلة ما لقيناو (بعذره يكسر الخاطر ) فالجني بعد ما صرخ صرخته العجيبة قلع جلابيته .... ولونه من فوق لتحت قلب أحمر وسمين لدرجة ما عادية وعنده شطور كباار مدليه (ويأشر على صدره ففهمنا أنه يقصد الديود ) .. في اللحظة ديك ( ديك ولا جدادة ) أنا قلبي بدا يرجف رجفان ما عادي .. فقعدت أقرا قرآن بصوت عالي (طبعا هذا العمدة مهوب أنا ولا لو هو أنا .كان نسيت كل اللي حافظه بس أقعد أقول بسم الله بسم الله ) وسبحان الله لماقريت القرآن قعد يضحك على عكس ما كنت متوقع .. وقال لي أقرا القرآن كله لو عاوز ما حيأثر فيني لأني مسلم!! في اللحظة ديك زي ما بيقولوا أسقط في يدي ما عرفت أسوي شنو .. قام الجني قال: ها حتعملو الجداد ولا لأ؟!.. فطبعا أنا وبكل إصرار وبما تبقى في قلبي من شجاعة رفضت طلبه (لو أنه مطعم كخخخخ ) .. لأنه معروف أن الجني لو طلب منك حاجة وإنت لبيتها ليو بيلزق فيك طول عمرك!! .. فقال لي وعزة الإله لو ما تجيب جداد وعظام أن أتلبس جدادك وخرفانك وبقرك بلعنة ما تفك لو حجت البقرة على قرونها .. وحشوفك مرة تانية .. وقام الجني طلع (طبعا بذيك اللحظة قمت أنا أحسس على بطني وأحس بألم وأرجف على خفيف )
ويكمل العمدة: في اليوم داك قعدت صاحي لين الصباح أتعوز من إبليس .. ولما جا الصباح مشيت لشيخ عندنا في البلد .. وجبتو لي هنا في البيت وجا شاف وتفقد وقرا على المكان وبزغ ورش شوية موية .. وقال المكان ما فيو حاجة!! .. فقلت ليو كيف وأمس الحكاية حصلت هنا وقدام عيوني .. فقال لي ما عارف .. شوية كدا وجاني ولدي (ويأشر عليه .. وطبعا كلنا نطالعه .. الغريبة أنه هاجد مو باين عليه الخوف اللي على الجميع .. بيني وبينكم والله أشك يمكنّه جني!!) .. جاني ولدي وقال لي يا أبوي في نقص في الجداد والخرفان والبقر!! فأنا على طول إتلفت على الشيخ وقلت ليو شفت قدامك الولد قال في نقص .. ولكنو إبتسم لي إبتسامة خبيسة كدا وقال لي والحارس وين؟! أكيد سرق وشرد .. وإنت إتعوّز من إبليس .. يمكن اللي شفتو حلم شين و..و..و .. المهم أنو أقنعني بأن اللي شفتوا دا كان كلو هلاويس .. وأنا صراحة ماشيتو في رأيو لأنو بصراحة دا كان أريح لي أريح لي .. أحسن من الدوشة والكبسيبة (الإزعاج) ووجع الراس وطبعا ما حقدر أسبت الكلام ده لأن الشاهد الوحيد كان الحارس اللي إختفى .. ولكين الليلة قدامكم كلكم حصل الكلام ده وما في أي خلاف على أن الجني كان بينا وقت العشا .. يوم قالها وأنا أصرخ وأطيح ماسكن بطني .. إلحقوا علي الجني سحرني يوم أكلت الدجاج إلحقوا علي ما أمداني أخلص .. والا أبوي وكم واحد طابين علي وهم خايفين شفيه ذا ..يوم يقولهم العمده: خلوه .... دا هو اللي أكل الجداد .. ويحط رجل على رجل
يعني كل هالحكاية كانت جرة ذكية منه بس بيسحب اللي أكل وما وده يقول .. والله والكل يطيح بالظحك وأنا بقدرة قادر راح وجع بطني .. والله وأبوي حاقد علي قاعد يحك بذقنه ويناظرني بمعنى أيا ويلك بس .. العمدة حلف بالطلاق ما نطلع من عنده وإلا حنا مخلصين أيام الظيافة .. وكان عندهم ملحق حق ظيافة ومسافرين خلانا نبيت فيه وقال البيبت بيتكم (مرة أبوي ظيّف واحد وقال له البيت بيتك اليوم الثاني المغربية وإلا هو عازم ربعه والله ذاك الهطفة كخخخ) .. في اليوم الثاني من الصبح وحنا قايمين .. جوا عيال العمدة (ذاك الكبير اللي من أول وإثنين زيادة حول أعمارنا) وقالوا تعالوا شوي .. ونروح معهم ولأول مرة في حياتي أحلب بقرة (كنت مؤدب ما أعرف أجر ) بعد كذا رحنا جمعنا عسل وخذينا شوية خظار من المزرعة أغراض الفطور .. بعد ما أفطرنا تكلمنا شوي وبعدين جلسنا ساكتين كلن ما يدري شيقول .. يوم أقول ورا ما نسوي "جريات" .. يوم يقولون والله كسلانين ما فينا شد (يحسبون الجريات يعني رياضة ) .. يوم أشرحلهم وش معنى الجريات قاموا يظحكون وقالوا قدام يلا .. ونفكر شنسوي من الجريات يوم واحد من عيال العمده تطلع فوق راسه لمبة قصب ويقول: ليه ما نروح عند قفص الجداد وناخذ بيض ونرميه على التكرونيات .. والله فكره .. على طول رحنا عند القفص وكل واحد أخذ له ثلاث بيضات ووقفنا في مكان بعيد عند السور حق بيتهم .. وقعدنا نحتري التكرونيات .. شوي ويجون لك شله تكارنة شايلات الحطب فوق روسهن شكلهن يبيعونه بالسوق المهم .. دحدرنا شوي لايشوفونا ويوم نسمع من ورا السور أصوات رطانتهم وإلا نرجم البيض ونسمع الصراخ .. ونحط رجولنا وحنا نظحك .. وجلسنا في ثيّل نظحك ونخطط وش بنسوي شي ثاني .. وفيما حنا نخطط وإلا نسمع صوت حرمة تصرخ: يا هيوانات يا همير تآلوا هنا .. ونلتفت وإلا هي تكرونية (لعنبوا جدفها طابة من السور ) .. وإركضوا يا أولاد وإلحقي يامرة .. لعنمّها سريعة لا والمشكلة أنها ماسكة حطبة بيدها .. حاولنا نحوس فيها يوم تفرد يدينها عصاقيييل بس طوال .. وتحجرنا: هتمشوا مني ويين .. إنتوا قايلين الهكاية لإب (تحسبون الحكاية لعب ) .. والله جانا تكفيخ .. شقت برطمي الله يغربلها .. وقعدنا كل اليوم مكسرين .. في العصرية نروح حمامات النسوان نفتش عليهن كخخخ .. ويوم جا الليل قالوا عيال العمدة: الصبح جربنا الجريات السعودي إمشوا معنا تشوفون السوداني ونقول: قدام لعنبوا ورا (مانتوب) .. وحنا ماشيين نسألهم: شرايحيين نسوي؟! يوم يوقولون نسنهبل على الألطجي!! .. قلنا طيب وش الألطجي؟! .. والله وأسمع لك أغرب شي في حياتي .. الألطجي أو الألطجية بشكل عام هذولا ناس عايشين في القرف .. يعني من كل أشغال الدنيا ما لقوا إلا أنهم يشتغلون في لمّ الزقان (تكرمون) من البيوت (حيث إن الحمامات القديمة في السودان مثل الحمام العربي ولكنه ما يتصرف بالأنابيب لأنه مبني على حفرة كبيييرة وطبعا تنملي بعد مدة ) فالألطجي يجي ومعه سطله ويدخله جوات الحفرة ويطلعه ويصبه في البرميل الكبير اللي معه وبعد ما يخلص يرفع البرمل على راسه ويمشي به في الشوارع إلين مكان التصريف .. وفي ذاك الوقت العيال والبزارين يمشون وراه يهزأون فيه يقولون له أبيات مظحكة تقول: "عيفونة شطه بليمونة" كخخخخ ويرجمونه بالحجارة يمكن أحد يرق قلبه يقول مسكين .. والله صراحة ناس توصل بها المذلة والمهانة أنه يهين نفسه ويشتغل شغل أنابيب الصرف الصحي ماله قيمة ... فالمهم تحمسنا حنا يالعيال وكل أملنا نوصل سريع .. وحنا ماشين تحت ظو القمر نسمع أصوات .. شوي ويلف مع الحارة ألطجي شايل برميلته فوق راسه والعيال وراه ما غير ترجيم والنشيد الألطجي .. وحنا وراهم مع الخيل يا شقرا نرجم فيه ونصرخ: عيفونة شطة بليمونة .. عيفونة شطة بليمونة .. والله أنواع الوناسة من جد .. يوم زادت عن حدها وقف الألطجي ونزّل البرميل على جمب .. وقام يلاحق بالعيال وكلن تفرق صوب .. ويلعن أمه قام يطرد صوبي وأنا بذا الليل ما أدري وين أورح وأوقف وأقول: معليش يا هو .. والله خلاص .. يوم يقرب مني آسرن له واحد أشم ريحة تكفي عقابن لي وزيادة والملعون قام مسكني مع يدي الله يقرفه .. يوم أناظر بوجهه على ظو القمر شوي وأبصير شايب .. أقوم أصرخ وهو يقول : معليش تأكل عيش يا معفن (عيرتني بالشيب وهو وقار وياليتها عيرتني بما هو عار!!) .. ويقعد يسحبني أنا واللي معي وأنا أصرخ: إلحقوني .. واللي معي يبكي .. والعيال من بعيد يصرخون فينا إهربوا إهربوا .. بس وين الهرب معه .. فجأة كذا هرب اللي معي!! .. أفاااا معناتها رحت وطي أول معي واحد يعزيني شوي .. والحين أنا لحالي مدري شبيسوي فيني بذا الظلمّة كخخخ .. وأسمع صوت أخوي يناديني: إهرب يا غبي .. يوم أحاول وإلا قبظته ولا كلبشات .. ويقول لي: وين تهرب .. لسه الوكت بدري ... يوم أقوم أبكي بوهو بوهو والله وجرني لين برميلته وشاله مقشه من حزامه (أقصد بالمقشة المكنسة بس اللي تكون من سعف النخيل حقت الأولين ذيك ) .. ويدخلها في برميلته و ... ويلخبطني بذا الزقان صح كخخخخخخخخخخ .. بعد ما دهني تمام قال: أمشي خليك تكون عظة وعبرة لغيرك .. الله يلعن أمه حقدت عليه حقد .. رحت عند إخوياي وإلا هم يظحّكون بي ..وأنا مقدر أفتح اثمي أخاف يدخل شي .. بس معهم حق منظر من جد يظحك .. يوم يقول واحد من عيال العمدة من ورا سنونه اللي تلمع: ههههه والله حظك زين .. مرة سووا تحجيرة عند اللفة ديك (ويأشر على لفة) .. كانوا خمسة ألطجية وعملوا ليهم ألطجي طعم .. وبعدين مسكوا كل العيال وتغميس في البرميل .. فيعني أنا كنت واحد من المئات ويمكن الآلاف اللي طاحوا بيد الألطجية وذاقوا شر اللخبطة .. فالألطجية مثل ما يقول الأهالي شر لابد منه .. إذا راحوا يطفح الزقان .. وإذا قعدوا تلخبط عيالهم .. وأتحدى أي رجال يوقف بوجههم يلعنمّي لا يتلخبط
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
باقي القصة
بعد كم يوم طلعنا حنا العيال ومعنا عيال بلديات ماخذين بندقية بنصيد على غفلة .. طبعا أخوي الكبير هو اللي ما سكها وكلنا ملتفين حوله فرحانين فيها كل ما شوي يرفعها ويصوب على ولاشي مسوي صياد خبرة على غفلة شوي ونشوف شي بعيد يتحرك بين الأشجار وعلى طول يصوب أخوي عليه ويطخه .. ونركض عليه فرحانين أول صيد نصيده بالبندقية .. يوم نوصل عنده وإلا هو تكروني مثوره أخوي في راسه شنسوي اللي صار صار .. صلينا عليه وقبرناه
يعني الأيام اللي قضيتها في السودان كانت من أجمل أيام العمر .. والله أنا أنصح اللي ماراح له أنه يفكر جديا يروح له ياخذ له كم أسبوع هناك .. ولا أبغى اللي قلته ينفهم على أنه إساءة أو شي .. حنا عندنا كم سودان!! (كم سودان ولا كم مارس .. قديييمه ذيك الحلاو سودان )
بعد ما رجعنا .. أذكر صارت عيارتي بالمدرسة يا ولد الزولة .. والله أخذت لي لهجة كذا .. في نهاية أسبوع بعد الدوام (في الثانوي) وأنا راجع على البيت (كان معي تون كار زيتي) شفت لي وحدة واقفة من بعيد قدام مشغل وشكلها متوهقة كن سواقها تأخر ولا شي كذا .. فقلت خلني أمر من جمبها يمكن تبي مساعدة ولا شي وإذا كلش ما تبي أكيد بتكون متزينة توها طالعة من الكوافيرة ومسوية حمام زيت يعني منيب خسران شي .. يوم أمر من جمبها أركن السيارة عندها وأفتح القزاز قامت دقت ريوس شوي ودنّقت علشان تناظرني ويوم طاحت عينها بعيني وإلا أشوف أجمل عيون قد شفتها في الحياة .. وخانني صوتي يوم أقول: السلام عليكم .. وترد: وعليكم السلام .. قلت: تبين مساعدة شي يالأخت .. قالت: لا والله السواق تأخر شوي وبيجي الحين .. قلت: طيب ما عنده تلفون تدقين عليه ولا أحد من أهلك يجي ياخذك ترا الشمس لهيبة (والله شوي وأبقول وترا أنا أخاف عليك ) .. قالت: فيه تلفون بس أنا طلعت ناسيت جوالي بالبيت .. وبكل شهامة أطلع جوالي "الموتوريلا" وأعطيه إياها وقامت ودقت وخلصت تلفونها ورجعتلي الجوال مع أحلى شكرا .. فقلت لها: توصين على شي ثاني .. بان عليها كنها إبتسمت وقالت: لا سلامتك ومشكور مرة ثانية .. قلت: مع السلامة بالتوفيق ومشيت .. وقلبي يدقدق .. وأعدل المراية وإلا ألقاها تطالعني والله وأستانس .. المهم وصلت البيت أفكر فيها وفي كل كلمة قالتها في صوتها في حسنها .. غدا ذاك اليوم ما تغديت رقدت على السرير أفكر فيها وكل مالها وصورتها تحلى .. أكلم نفسي يخوي يمكن كنت من أول ما أكلمها تقول أوف وتعطيني أشكل!! ولا تقول لي يا قليل الحيا مالكم إلا هالظعوف حنا تغازلونا إستحوا على وجيهكم .. بس هذي كانت أخلاق ورقة ونعومة (تدرون عمايل الحب ما يحتاج ) .. وقعدت أقول ياربي شيكون إسمها؟! وأقعد أحط سيناريوهات أني أناديها يا فلانة وتقول لي يا فلان وأقول لها أحبك وتقول لي أموت فيك .. ياخي بس في شي كان مظايقني .. الإسم اللي حطيته لها معنه حلو ما كان يركب مع اسمي وقعدت أفكر .. إلين ما طلعت لي فكرة قلت أبناديها نعناعة وأنا ليمون يوم أقول وين يالأخ دعاية كلوس أب .. والله خفت لاتمسكني التجارية لن علبتهم مكتوب احذروا التقليد يوم قلت أجل أبسمي نفسي "توفي" (توفي أقصد بها الحلاو مب فطس ) وأسميها "كراميل" والله راكبة مع بعض .. المهم نمت وصحيت حول الساعة سبع المغرب وأقوم أتروش من الجنابة مع أني ما أذكر وش حلمت فيه بعد الشاور (ياي) طلعت على المطبخ آكل وأنا أفكر في توأم الروح حبيبة الوجدان كراميل .. وأتخيلها تظحك وتجري وأنا ألاحقها وبعدين أتخيلنا في حديقة على فرشة ناكل خبز وجبن (مع تحيات جبنة لافاش كويغي <---- ثقافة فرنسية ).. شوي وأرجع للواقع وأقول لنفسي ياخي دامك من جد حاس أنك تحبها وماخذ جو مع الأحلام ورا ما تقدم خطوة على أرض الواقع .. هي صح دقت على رقم من جوالك؟! طيب ورا ما تدق عليه يمكن تطلع لك .. والله ووسوس لي الشيطان وزين لي العمل .. فقمت للغرفة وسكرت على نفسي الباب وقعدت أحط سناريوهات وأحسن بصوتي وأملاه رجولة .. وبالأخير يوم دقيت أول رنة .. ثاني رنة .. الثالثة وترد هي بكل رقتها .. ألو ..يوم تقولها وين السيناريوهات وخل قلبك حديد والله كله راح طل .. قعدت ساكت .. فهي ظحكت ظحكة خفيفة ما تنوصف وقالت لي: عرفت رقمك من الكاشف يا .. ماقلت لي اسمك؟! قلت لها وأنا أرجف: اسمي توفي يا كراميل والله وتفكها ظحكة وتقول أجل كنت تفكر فيني "سو كيوت" .. سويت نفسي ما سمعت الكلمة الأخيرة مدري شمعناتها وقلت لها: بكل قلبي يا حياتي .. فقالت لي: بها السرعة صرت حياتك!! .. قلت لها: وكل شي بالكون بالنسبة لي يا كراميل .. فقالت لي: تصدق يا توفي أنا بعد كنت أفكر فيك وكل ما شوي أناظر رقمك على الكاشف أقول أتصل عليك بس ما عرفت وش أقول .. قلت لها: إنتي بس كنتي تدقين وتسمعيني صوتك بس وسكري (سكري ولا خلاص على طاري دقة وسكر هذي .. أهم الأعراض الجانبية للبطاقات المدفوعة "سوا" .. أكثر ما يقهر يوم يدق عليك الواحد ويوم تقول ألو وإلا هو مسكر ومعناتها دق علي .. يعني ما تحسون أنها شحاتة ؟! ) فقالت لي: المرة الجاية راح نتكلم أكثر لني الحين طالعة معزومة على حفلة عيد ميلاد صديقتي .. قلت لها: طيب أول ما ترجعين لو تقدرين تكلمين كلمي .. قالت أوكي باي .. وسكرت .. وحسيت كن جزء من كياني راح معها .. قعدت أحاول أتخيلها كيف تروح عند صديقاتها وتتكلم معهم وتماديت في الخيال يوم أتخيل إني معهم نظحك وناكل كيك وعسكريم وحلاو ونسمع أغاني ونحكي حكايات وأتخيلني أقول ميد وحدة ملابسك مرة مرة حلوة من وين شاريتها؟! (لعنم أم الخكرنة ) وفيما أنا أفكر وأتفكر جا هادم اللذات .. "الوالد" .. قطع علي حبل أفكاري وتخيلاتي .. يناديني .. قم إنقز للدكان جب لنا خبز .. قسم بالله رفع ظغطي أنا قاعد في إيش وهو يقول قم جب خبز وأقول له ياخي خل البنقلاديشي بدال ماهو متسدح يقوم يجيبه .. يوم يعصب علي ويقول أولا السواق مهوب فيه ثانيا أنا قلت لك قم إنقز يعني غصبن عليك بتنقز .. والله عيال آخر زمن .. قم لا أجيب الحاجون على راسك اللي تقول كيسة برشومي المهم رحت وجيت وما حسيت بالمسافة .. ما عاد لي من المسافات إلا بعد حبيبي عني (والله وطلعلي لسان ) .. رجعت البيت وجلسنا على العشا وكلش أنا سرحان آكل بيض على عسل ولا تونة مع مربى .. يوم تقول يميمتي: علامك يا وليدي ما تغديت معنا اليوم .. ووراه عشاك قايل كذا؟! (في ذيك اللحظة كنت شايل قشطة وحبة أوصال ) .. يوم أقول هاه من ورا اللقمة؟! .. ويوم إنتبهت على نفسي أذب اللي باثمي مررر (والله حسيت بــ "ديجافو" ) .. وقلت الحمد لله وقمت بسرعة .. يوم يقول أخوي بصوت عالي : الحب وما يسوي .. قسم بالله ذيك اللحظة حقدت عليه حقد وأنا اسمع أمي تقول : حب؟! وشهو حبه ذا؟!.. المهم رحت الغرفة وطبلت على الباب .. وطحت على السرير ومدري شلون جاني النوم .. ما صحيت إلا على صوت الجوال يدق .. وأناظر بالرقم وإلا أنا ما أعرفه وأناظر بالساعة وإلا هي حول ثلاث الفجرية يوم أرد وإلا صوتها ينساب بأرق الأنغام لمخي .. قالت: أهلين توفي .. قلت والنوم طاير: أهلين حبيبتي كاراميل .. قالت: شفيه صوتك توفي .. عسى ما أكون صحيتك من النوم؟! .. قلت: لالا وين أنام وعيوني كاراميل ما كلمتني .. أنا بس كنت أبكي شوي قلت يمكن نسيتيني (أمسك أرنب!!) .. قالت: وين أنساك توفي وإنت الدم اللي يجري بعروقي والهوا اللي أتنفسه .. هو موقفك معي هذا الصبح أحد ينساه حتى أنا كنت أفكر فيك في الحفلة وأقول يا ريت لو إنك معنا بس .. والله ذيك الإبتسامة اللي تصكني وأنا أقول: إي والله يا ليت (هي تجاملك يالرخمة ) ..(ظحكت على خفيف) ثم قالت: خلينا نكون صريحين مع بعض يا توفي .. خبرني عنك وأنا أخبرك عني .. قلت: طيب .. وأفك لك من ذيك الأرانب والركب والصورايخ أرض جو ليما قلت بس بعدين كلمتني عن نفسها فعرفت أنها تيتمت بوفاة أمها وهي وحيدة أبوها وهم طحاطيح القروش بين يدينها مثل الرز وهي خريجة جامعة الملك سعود لغات وإسمها (...) إفلقوني !! المهم .. قعدنا نفضفض لين الساعة ثمان الصبح .. بعدين قالت لي: يلا يا توفي كفاية لليوم وأنا الحين جا وقت نومي .. قلت من غير نفس: طيب .. نكمل الكلام في الليل ماشي كراميل .. قالت: أوكي .. ترا هذا رقم جوالي لو بغيتني دق علي .. قلت : معناتها أول ما تسكرين أبدق .. قامت ظحكت وقالت: سيّا .. وسكرت .... من يومها وأنا أسمع محمد عبده بإحساس .. كل ما ظمت عيوني منك طيف يابعد كل الطيوف .. قلت ما مثلك على الدنيا وصيف لا حشا مالك وصوف وعبادي بتعمق .. هو فيه مثلك؟! ليه العطر وإنتي أنفاسك دخون .. ليه الكحل وإنتي ما مثلك عيون .... إيييه والله دوارة يا دنيا من كان يصدق أني أطيح بالحب وأتولع به .. أنا اللي كنت أحسب كل مفهّي طايح بالحب مجنون اليوم أحس أني أكبرهم .. اليوم كراميل هي كل مالي بالدنيا ...
بعد كم يوم طلعنا حنا العيال ومعنا عيال بلديات ماخذين بندقية بنصيد على غفلة .. طبعا أخوي الكبير هو اللي ما سكها وكلنا ملتفين حوله فرحانين فيها كل ما شوي يرفعها ويصوب على ولاشي مسوي صياد خبرة على غفلة شوي ونشوف شي بعيد يتحرك بين الأشجار وعلى طول يصوب أخوي عليه ويطخه .. ونركض عليه فرحانين أول صيد نصيده بالبندقية .. يوم نوصل عنده وإلا هو تكروني مثوره أخوي في راسه شنسوي اللي صار صار .. صلينا عليه وقبرناه
يعني الأيام اللي قضيتها في السودان كانت من أجمل أيام العمر .. والله أنا أنصح اللي ماراح له أنه يفكر جديا يروح له ياخذ له كم أسبوع هناك .. ولا أبغى اللي قلته ينفهم على أنه إساءة أو شي .. حنا عندنا كم سودان!! (كم سودان ولا كم مارس .. قديييمه ذيك الحلاو سودان )
بعد ما رجعنا .. أذكر صارت عيارتي بالمدرسة يا ولد الزولة .. والله أخذت لي لهجة كذا .. في نهاية أسبوع بعد الدوام (في الثانوي) وأنا راجع على البيت (كان معي تون كار زيتي) شفت لي وحدة واقفة من بعيد قدام مشغل وشكلها متوهقة كن سواقها تأخر ولا شي كذا .. فقلت خلني أمر من جمبها يمكن تبي مساعدة ولا شي وإذا كلش ما تبي أكيد بتكون متزينة توها طالعة من الكوافيرة ومسوية حمام زيت يعني منيب خسران شي .. يوم أمر من جمبها أركن السيارة عندها وأفتح القزاز قامت دقت ريوس شوي ودنّقت علشان تناظرني ويوم طاحت عينها بعيني وإلا أشوف أجمل عيون قد شفتها في الحياة .. وخانني صوتي يوم أقول: السلام عليكم .. وترد: وعليكم السلام .. قلت: تبين مساعدة شي يالأخت .. قالت: لا والله السواق تأخر شوي وبيجي الحين .. قلت: طيب ما عنده تلفون تدقين عليه ولا أحد من أهلك يجي ياخذك ترا الشمس لهيبة (والله شوي وأبقول وترا أنا أخاف عليك ) .. قالت: فيه تلفون بس أنا طلعت ناسيت جوالي بالبيت .. وبكل شهامة أطلع جوالي "الموتوريلا" وأعطيه إياها وقامت ودقت وخلصت تلفونها ورجعتلي الجوال مع أحلى شكرا .. فقلت لها: توصين على شي ثاني .. بان عليها كنها إبتسمت وقالت: لا سلامتك ومشكور مرة ثانية .. قلت: مع السلامة بالتوفيق ومشيت .. وقلبي يدقدق .. وأعدل المراية وإلا ألقاها تطالعني والله وأستانس .. المهم وصلت البيت أفكر فيها وفي كل كلمة قالتها في صوتها في حسنها .. غدا ذاك اليوم ما تغديت رقدت على السرير أفكر فيها وكل مالها وصورتها تحلى .. أكلم نفسي يخوي يمكن كنت من أول ما أكلمها تقول أوف وتعطيني أشكل!! ولا تقول لي يا قليل الحيا مالكم إلا هالظعوف حنا تغازلونا إستحوا على وجيهكم .. بس هذي كانت أخلاق ورقة ونعومة (تدرون عمايل الحب ما يحتاج ) .. وقعدت أقول ياربي شيكون إسمها؟! وأقعد أحط سيناريوهات أني أناديها يا فلانة وتقول لي يا فلان وأقول لها أحبك وتقول لي أموت فيك .. ياخي بس في شي كان مظايقني .. الإسم اللي حطيته لها معنه حلو ما كان يركب مع اسمي وقعدت أفكر .. إلين ما طلعت لي فكرة قلت أبناديها نعناعة وأنا ليمون يوم أقول وين يالأخ دعاية كلوس أب .. والله خفت لاتمسكني التجارية لن علبتهم مكتوب احذروا التقليد يوم قلت أجل أبسمي نفسي "توفي" (توفي أقصد بها الحلاو مب فطس ) وأسميها "كراميل" والله راكبة مع بعض .. المهم نمت وصحيت حول الساعة سبع المغرب وأقوم أتروش من الجنابة مع أني ما أذكر وش حلمت فيه بعد الشاور (ياي) طلعت على المطبخ آكل وأنا أفكر في توأم الروح حبيبة الوجدان كراميل .. وأتخيلها تظحك وتجري وأنا ألاحقها وبعدين أتخيلنا في حديقة على فرشة ناكل خبز وجبن (مع تحيات جبنة لافاش كويغي <---- ثقافة فرنسية ).. شوي وأرجع للواقع وأقول لنفسي ياخي دامك من جد حاس أنك تحبها وماخذ جو مع الأحلام ورا ما تقدم خطوة على أرض الواقع .. هي صح دقت على رقم من جوالك؟! طيب ورا ما تدق عليه يمكن تطلع لك .. والله ووسوس لي الشيطان وزين لي العمل .. فقمت للغرفة وسكرت على نفسي الباب وقعدت أحط سناريوهات وأحسن بصوتي وأملاه رجولة .. وبالأخير يوم دقيت أول رنة .. ثاني رنة .. الثالثة وترد هي بكل رقتها .. ألو ..يوم تقولها وين السيناريوهات وخل قلبك حديد والله كله راح طل .. قعدت ساكت .. فهي ظحكت ظحكة خفيفة ما تنوصف وقالت لي: عرفت رقمك من الكاشف يا .. ماقلت لي اسمك؟! قلت لها وأنا أرجف: اسمي توفي يا كراميل والله وتفكها ظحكة وتقول أجل كنت تفكر فيني "سو كيوت" .. سويت نفسي ما سمعت الكلمة الأخيرة مدري شمعناتها وقلت لها: بكل قلبي يا حياتي .. فقالت لي: بها السرعة صرت حياتك!! .. قلت لها: وكل شي بالكون بالنسبة لي يا كراميل .. فقالت لي: تصدق يا توفي أنا بعد كنت أفكر فيك وكل ما شوي أناظر رقمك على الكاشف أقول أتصل عليك بس ما عرفت وش أقول .. قلت لها: إنتي بس كنتي تدقين وتسمعيني صوتك بس وسكري (سكري ولا خلاص على طاري دقة وسكر هذي .. أهم الأعراض الجانبية للبطاقات المدفوعة "سوا" .. أكثر ما يقهر يوم يدق عليك الواحد ويوم تقول ألو وإلا هو مسكر ومعناتها دق علي .. يعني ما تحسون أنها شحاتة ؟! ) فقالت لي: المرة الجاية راح نتكلم أكثر لني الحين طالعة معزومة على حفلة عيد ميلاد صديقتي .. قلت لها: طيب أول ما ترجعين لو تقدرين تكلمين كلمي .. قالت أوكي باي .. وسكرت .. وحسيت كن جزء من كياني راح معها .. قعدت أحاول أتخيلها كيف تروح عند صديقاتها وتتكلم معهم وتماديت في الخيال يوم أتخيل إني معهم نظحك وناكل كيك وعسكريم وحلاو ونسمع أغاني ونحكي حكايات وأتخيلني أقول ميد وحدة ملابسك مرة مرة حلوة من وين شاريتها؟! (لعنم أم الخكرنة ) وفيما أنا أفكر وأتفكر جا هادم اللذات .. "الوالد" .. قطع علي حبل أفكاري وتخيلاتي .. يناديني .. قم إنقز للدكان جب لنا خبز .. قسم بالله رفع ظغطي أنا قاعد في إيش وهو يقول قم جب خبز وأقول له ياخي خل البنقلاديشي بدال ماهو متسدح يقوم يجيبه .. يوم يعصب علي ويقول أولا السواق مهوب فيه ثانيا أنا قلت لك قم إنقز يعني غصبن عليك بتنقز .. والله عيال آخر زمن .. قم لا أجيب الحاجون على راسك اللي تقول كيسة برشومي المهم رحت وجيت وما حسيت بالمسافة .. ما عاد لي من المسافات إلا بعد حبيبي عني (والله وطلعلي لسان ) .. رجعت البيت وجلسنا على العشا وكلش أنا سرحان آكل بيض على عسل ولا تونة مع مربى .. يوم تقول يميمتي: علامك يا وليدي ما تغديت معنا اليوم .. ووراه عشاك قايل كذا؟! (في ذيك اللحظة كنت شايل قشطة وحبة أوصال ) .. يوم أقول هاه من ورا اللقمة؟! .. ويوم إنتبهت على نفسي أذب اللي باثمي مررر (والله حسيت بــ "ديجافو" ) .. وقلت الحمد لله وقمت بسرعة .. يوم يقول أخوي بصوت عالي : الحب وما يسوي .. قسم بالله ذيك اللحظة حقدت عليه حقد وأنا اسمع أمي تقول : حب؟! وشهو حبه ذا؟!.. المهم رحت الغرفة وطبلت على الباب .. وطحت على السرير ومدري شلون جاني النوم .. ما صحيت إلا على صوت الجوال يدق .. وأناظر بالرقم وإلا أنا ما أعرفه وأناظر بالساعة وإلا هي حول ثلاث الفجرية يوم أرد وإلا صوتها ينساب بأرق الأنغام لمخي .. قالت: أهلين توفي .. قلت والنوم طاير: أهلين حبيبتي كاراميل .. قالت: شفيه صوتك توفي .. عسى ما أكون صحيتك من النوم؟! .. قلت: لالا وين أنام وعيوني كاراميل ما كلمتني .. أنا بس كنت أبكي شوي قلت يمكن نسيتيني (أمسك أرنب!!) .. قالت: وين أنساك توفي وإنت الدم اللي يجري بعروقي والهوا اللي أتنفسه .. هو موقفك معي هذا الصبح أحد ينساه حتى أنا كنت أفكر فيك في الحفلة وأقول يا ريت لو إنك معنا بس .. والله ذيك الإبتسامة اللي تصكني وأنا أقول: إي والله يا ليت (هي تجاملك يالرخمة ) ..(ظحكت على خفيف) ثم قالت: خلينا نكون صريحين مع بعض يا توفي .. خبرني عنك وأنا أخبرك عني .. قلت: طيب .. وأفك لك من ذيك الأرانب والركب والصورايخ أرض جو ليما قلت بس بعدين كلمتني عن نفسها فعرفت أنها تيتمت بوفاة أمها وهي وحيدة أبوها وهم طحاطيح القروش بين يدينها مثل الرز وهي خريجة جامعة الملك سعود لغات وإسمها (...) إفلقوني !! المهم .. قعدنا نفضفض لين الساعة ثمان الصبح .. بعدين قالت لي: يلا يا توفي كفاية لليوم وأنا الحين جا وقت نومي .. قلت من غير نفس: طيب .. نكمل الكلام في الليل ماشي كراميل .. قالت: أوكي .. ترا هذا رقم جوالي لو بغيتني دق علي .. قلت : معناتها أول ما تسكرين أبدق .. قامت ظحكت وقالت: سيّا .. وسكرت .... من يومها وأنا أسمع محمد عبده بإحساس .. كل ما ظمت عيوني منك طيف يابعد كل الطيوف .. قلت ما مثلك على الدنيا وصيف لا حشا مالك وصوف وعبادي بتعمق .. هو فيه مثلك؟! ليه العطر وإنتي أنفاسك دخون .. ليه الكحل وإنتي ما مثلك عيون .... إيييه والله دوارة يا دنيا من كان يصدق أني أطيح بالحب وأتولع به .. أنا اللي كنت أحسب كل مفهّي طايح بالحب مجنون اليوم أحس أني أكبرهم .. اليوم كراميل هي كل مالي بالدنيا ...
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
باقي القصة
بعد فترة اكتشفنا أننا ما نقدر نبعد عن بعض .. هي أقرب من أنفاسي إلى أنفاسي .. الحب تمكن مننا .. فإتفقنا إننا نتقابل في سوق معين وحددنا وقت معين .. في اليوم المنشود .. رحت للحلاق أظبط وضعي .. قالي الحلاق: عاوز تحلق إيه؟! كابوريا .. ولا فرنسي ولا فرنسي مدرسي ؟! قلت ميده: ما عندكم فرنسي للحب ؟! يوم يظحك ويقول: لسه الدنيا قدامك تحب وتنسى وتحن وتقسى ... والله موب صاحي العجوز .. قلت له: ظبط لي ذا الراس وصلحلي كوسة .. يوم يستغرب الرجال: كوسة؟!! كوسة إيه .. يمكن تقصد سكسوكة .. يوم أطلع لساني وأقول: صلح بس .. وإشتريت أمواس أحلق ماخفي وعظم (مؤمل على شي كخخخخخخ ) .. وأتعطر وأكشخ بذيك الغترة اللي تخليني" فاتن "!! ( والله لو تسوي جراحة ما تطلع سعدية ) وآخذ موتر أخوي الكبير "لكزس" وأروح للسوق إيدي فاظيه ما أعرف حركات بوكيه الورد ولا واحد بيبسي .. وقلبي يرقص من الفرح .. أخيرا بقابل نور عيني .. أخيرا عيني بتفتح على الدنيا .. أويلاااااه بس وينكم تشوفوني المهم .. وأنا داخل السوق دقيت عليها أسألها وصلت ولا باقي .. فقالت لي: إيييه وصلت .. أحتريك عند مقدونالدز فوق .. والله وتمنيت لو عندي جناحين أطير لفوق ما أقوى على الإنتظار .. يوم وصلت لفوق لقيتها واقفة قدام المطعم تفتش عن شي وهمي بشنطتها طبعا هذا من ذوقها ولا لو أنا اللي كنت فوق يمكن كانت لقتني مكتف كل ما شوي أطالع بالساعة وبدون قصد أكون أحرجتها .. مشيت لين عندها ووقفت وقلت: هاي سويتي!!(تراني حفظتها صم لايروح بالكم بعيد) .. رفعت عيونها تناظرني (يوم أتذكر نظرتها الحين .. أحس كنها تقول مالت عليه خكري ) وكانت أبهى وأحلى بألف مرة من اللي فاتت .. قالت لي: أهلين توفي .. والله شوي وأقوم أحظنها قدام البشرية لولا أنها سحبتني من يدي لداخل المطعم لصالة العوائل .. وأنا ماشي وراها بأنفاس مبهورة .. لمستني أخيرا بيدها الرقيقة وجلستني داخل المقسم الخاص .. وجلسنا متقابلين كل واحد يناظر بالثاني ونفسه قايم .. شبكت يدي ويدها وطالعت بعيونها بقوة .. وقلت لها بكل إخلاص: أحبك .. وبدون أي كلمة شالت الطرحة عن وجهها .. وجه لو شافه البدر إستحى يطمر على السما بكشّته .. عاد أنا إنهبلت ويالله مسكت ريالتي لاتنزل تفظحني عاد هي إبتسمت وقالت: شرايك شينة ولا حلوة؟! غصبت نفسي أناظر بعيونها بس وأقول: إنتي مو حلوة .. إنتي مالجمالك حدود .. إنتي مو غنوة .. إنتي مو خصر وديود (يوم أشوف وجهها يعتفس ) وأقول: إنتي شي نادرن ما الزمن به يجود .. قامت تظحك بس حسيت أنها تظايقت شوي .. قلت لها: كراميل .. أنا آسف بس كنت أحاول ألطف الجو شوي .. قالت: لا عادي .."نو بيق ديل" .. فقعدنا نتكلم بحرية وجها لوجه .. ويا محلا ذيك اللحظات والظحكات ..وفجأة بدون إنذار سكتت البنت وبعد شوي قامت تبكي .. طبعا رجني الموقف شفيها ذي تونا صافي يالبن عسل ياقشطة شللي خلاها تبكي؟! .. وأقوم أحول من مكاني وأجلس جمبها .. وأقولها: كراميل شفيك؟! ..جاوبيني يا كراميل .. ليه تبكين علشان شي أنا قلت ؟! ... المشكله كل ما أزيد معها الكلام تزيد تبكي قلت أسكت أزين لي .. خلها لين تهدا وبعدين أسألها على رواق .. يوم سكتت قالت لي من بين دموعها: توفي .. قلت: رقبة توفي كله تحت يديك .. قالت: أنا بقول لك شي .. بس أبيك تسمعني للآخر وما تقاطعني ok .. قلت: أوكي ..بس وش فيه وشــ.. وتحط أصبعها على فمي تسكتني .. وتقول: توفي أنا أحبك هذا شي أكيد صح؟! .. (هزيت راسي) .. وإنت تحبني صح؟! .. (وأهز راسي بقوة) .. بس الظروف يا توفي ماشية عكس التيار .. لآن أبوي أمس قال لي أن ولد عمي خطبني لنفسه وأبوي وافق!!!! .. وكن صاعقة نزلت على راسي .. قمت أهز راسي بقوة لأ لأ ماني مصدق اللي تقوله .. وقامت تكمل: وأنا غصبن علي بوافق لأني ما أقدر أكسر كلمة أبوي .. يعني من اليوم ورايح ما راح نقدر نشوف أو نكلم بعض
هزتني المشاعر وأقوم أفتح لك المواصير من ذاك الشعر .. يقول :
إجتحت لجلك كل الأراضي والبـــــحور لجل أوصل وصالك
وكسرت أسوار خوفي وبينت الجسور وما دنست أسوارك
وراعيتك وما خنتك وصرت خاتمن بيدك وماوطّيت من شانك
أنا روحن هايمة فيك وأنا جسدن بلا قلب إذا ما قلبي أحظانك
أنا آسف إذا ماكنت أنا الخاين!! وتقصر عنك أطراف من خانك
أنا واحد عزيز النفس ... ومــــــــــــــــــاني اللي على بالك
إذا كان اللقا موعد موادعن فيه ومقطعن أحبالك
أبرحل وأتمنى لك السعادة كانك من تكون كانك
والله قلت هالكلمات .. وفتحت باب المقسم أبطلع وإلا مار من قدام الباب ذاك المطوع حق الهيئة .. والله يابوك هالمواقف ما فيها كلاسيكية وإترك الحبيب مصدوم وراك .. وأقوم أرجع وأصك الباب كخخخخخخ شوي وإلا المطوع فاتح علينا باب المقسم .. وتصرخ كراميل وهي تتغطى من الرجاجيل .. قمت أنا معصب أبسوي أنها محرم وأرفع يدي على المطوع وإلا يجي الشرطي اللي معه ويمسك يدي ويصكني بذاك الكف اللي يقعدني .. وأناظر بكراميل وأقولها: عطي لعنبوس لا توهقينا (إييييه الحين ألف لحية ولا لحيتي ) .. وأقوم أرفس الشرطي ويطيح وتقوم كراميل بتهرب وإلا المطوع ماسكها مع شعرها ويشدها وأنا أصرخ: فكها يا ابن الإيه فكها .. ويطب علي الشرطي مرة ثانية ويصكني كف ثاني ... وأطيح وأنا أصرخ بكراميل عطي ... يوم يصرخ الشرطي كراميل مين ؟! ... ياخي صوته كنه أبوي!!!! .. أفتح عيوني .. وألاقي وجهه مقابل وجهي يقول لي كراميل من يا وليدي ؟! كراميل ولا مهلبية ....... يعني معقولة كل ذا حلم !!! لا ياخي يمكني بالمستشفى الحين أغمي علي وتوني قايم .. أناظر حولي وألاقي نفسي بغرفتي .. ذيك صراويلي الوصخة .. وهذي كتابات الحيط نفسها .. وهذي مخاطين من حرب القطاوي لازقة بالجدار .. فقلت للوالد: لا ما شي بس حلم شين .. قال: هذا كله من عدم الصلاة .. قم صل يا وليدي .. قلت: على أمرك دقايق بس .. يوم يطلع من الغرفة .. وأقوم أنقز على الموتوريلا أبشوف فيه رقم كراميل ولا حتى هذي حلم .. وإلا ألاقيه!! يعني أنا قابلتها .. أشوا .. وأقوم أتصل على الرقم وأقول يارب ترد يارب ترد .. أول رنة ..ثاني رنة .. والسماعة تنرفع ويرد علي رجال من صوته شوّش الموتوريلا علي: ألو ... (سكت أنا ما قلت شي) .. قال مرة ثانية: ألو .. من معي؟!.. ألو .. ألو .. ورا ما ترد يالخسيس ..(وكنه بعد السماعة شوي) .. ويكلم وحدة وهو معصب أكيد هي كراميل يقولها: شايفة يا منيرة أكيد هذا اللي دقيتي على البيت من جواله .. أنا ماقلت لك الشباب ذولا طايشين وذيابه مالهم أمان وإنتي تقولين لي لا كان نشمي ويبي يساعد ... ويرجع لي على التلفون مرة ثانية: آخ يالخسيس يالكلب لو أنك قدامي بس ... ما عرفت شقول قمت طلعت صوت غنمة وسكرت كخخخخخ ( هذا أحسن شي لجل لا صار عندهم كاشف أقول التصريفة الخالدة .. لا هذا البزر يلعب بالتلفون ) ... عاد أفااا هذي كراميل وطلعت متزوجة .. وعشت مقلب صنعته بنفسي .. بس الحمد لله أحسن لي أشوف الشي حلم من أنه يكون حقيقة ويطيح الفاس على الراس
بكذا أكون ختمت الموضوع اللي أتمنى أنه يحوز على الرضى مع أجمل تحياتي للجميع
*) عندي اقتراح .. تدرون الحين الوقت صيفية .. وأكثر العالم رايحين هالمصيفات .. ورا ما تشاركونا إذا أحد عنده شي منسق ومرتب ومصفصف مثل حقي (<---- مادح نفسه إبليس .. هذا واحد مصدق عمره )..
! حفيان !
بعد فترة اكتشفنا أننا ما نقدر نبعد عن بعض .. هي أقرب من أنفاسي إلى أنفاسي .. الحب تمكن مننا .. فإتفقنا إننا نتقابل في سوق معين وحددنا وقت معين .. في اليوم المنشود .. رحت للحلاق أظبط وضعي .. قالي الحلاق: عاوز تحلق إيه؟! كابوريا .. ولا فرنسي ولا فرنسي مدرسي ؟! قلت ميده: ما عندكم فرنسي للحب ؟! يوم يظحك ويقول: لسه الدنيا قدامك تحب وتنسى وتحن وتقسى ... والله موب صاحي العجوز .. قلت له: ظبط لي ذا الراس وصلحلي كوسة .. يوم يستغرب الرجال: كوسة؟!! كوسة إيه .. يمكن تقصد سكسوكة .. يوم أطلع لساني وأقول: صلح بس .. وإشتريت أمواس أحلق ماخفي وعظم (مؤمل على شي كخخخخخخ ) .. وأتعطر وأكشخ بذيك الغترة اللي تخليني" فاتن "!! ( والله لو تسوي جراحة ما تطلع سعدية ) وآخذ موتر أخوي الكبير "لكزس" وأروح للسوق إيدي فاظيه ما أعرف حركات بوكيه الورد ولا واحد بيبسي .. وقلبي يرقص من الفرح .. أخيرا بقابل نور عيني .. أخيرا عيني بتفتح على الدنيا .. أويلاااااه بس وينكم تشوفوني المهم .. وأنا داخل السوق دقيت عليها أسألها وصلت ولا باقي .. فقالت لي: إيييه وصلت .. أحتريك عند مقدونالدز فوق .. والله وتمنيت لو عندي جناحين أطير لفوق ما أقوى على الإنتظار .. يوم وصلت لفوق لقيتها واقفة قدام المطعم تفتش عن شي وهمي بشنطتها طبعا هذا من ذوقها ولا لو أنا اللي كنت فوق يمكن كانت لقتني مكتف كل ما شوي أطالع بالساعة وبدون قصد أكون أحرجتها .. مشيت لين عندها ووقفت وقلت: هاي سويتي!!(تراني حفظتها صم لايروح بالكم بعيد) .. رفعت عيونها تناظرني (يوم أتذكر نظرتها الحين .. أحس كنها تقول مالت عليه خكري ) وكانت أبهى وأحلى بألف مرة من اللي فاتت .. قالت لي: أهلين توفي .. والله شوي وأقوم أحظنها قدام البشرية لولا أنها سحبتني من يدي لداخل المطعم لصالة العوائل .. وأنا ماشي وراها بأنفاس مبهورة .. لمستني أخيرا بيدها الرقيقة وجلستني داخل المقسم الخاص .. وجلسنا متقابلين كل واحد يناظر بالثاني ونفسه قايم .. شبكت يدي ويدها وطالعت بعيونها بقوة .. وقلت لها بكل إخلاص: أحبك .. وبدون أي كلمة شالت الطرحة عن وجهها .. وجه لو شافه البدر إستحى يطمر على السما بكشّته .. عاد أنا إنهبلت ويالله مسكت ريالتي لاتنزل تفظحني عاد هي إبتسمت وقالت: شرايك شينة ولا حلوة؟! غصبت نفسي أناظر بعيونها بس وأقول: إنتي مو حلوة .. إنتي مالجمالك حدود .. إنتي مو غنوة .. إنتي مو خصر وديود (يوم أشوف وجهها يعتفس ) وأقول: إنتي شي نادرن ما الزمن به يجود .. قامت تظحك بس حسيت أنها تظايقت شوي .. قلت لها: كراميل .. أنا آسف بس كنت أحاول ألطف الجو شوي .. قالت: لا عادي .."نو بيق ديل" .. فقعدنا نتكلم بحرية وجها لوجه .. ويا محلا ذيك اللحظات والظحكات ..وفجأة بدون إنذار سكتت البنت وبعد شوي قامت تبكي .. طبعا رجني الموقف شفيها ذي تونا صافي يالبن عسل ياقشطة شللي خلاها تبكي؟! .. وأقوم أحول من مكاني وأجلس جمبها .. وأقولها: كراميل شفيك؟! ..جاوبيني يا كراميل .. ليه تبكين علشان شي أنا قلت ؟! ... المشكله كل ما أزيد معها الكلام تزيد تبكي قلت أسكت أزين لي .. خلها لين تهدا وبعدين أسألها على رواق .. يوم سكتت قالت لي من بين دموعها: توفي .. قلت: رقبة توفي كله تحت يديك .. قالت: أنا بقول لك شي .. بس أبيك تسمعني للآخر وما تقاطعني ok .. قلت: أوكي ..بس وش فيه وشــ.. وتحط أصبعها على فمي تسكتني .. وتقول: توفي أنا أحبك هذا شي أكيد صح؟! .. (هزيت راسي) .. وإنت تحبني صح؟! .. (وأهز راسي بقوة) .. بس الظروف يا توفي ماشية عكس التيار .. لآن أبوي أمس قال لي أن ولد عمي خطبني لنفسه وأبوي وافق!!!! .. وكن صاعقة نزلت على راسي .. قمت أهز راسي بقوة لأ لأ ماني مصدق اللي تقوله .. وقامت تكمل: وأنا غصبن علي بوافق لأني ما أقدر أكسر كلمة أبوي .. يعني من اليوم ورايح ما راح نقدر نشوف أو نكلم بعض
هزتني المشاعر وأقوم أفتح لك المواصير من ذاك الشعر .. يقول :
إجتحت لجلك كل الأراضي والبـــــحور لجل أوصل وصالك
وكسرت أسوار خوفي وبينت الجسور وما دنست أسوارك
وراعيتك وما خنتك وصرت خاتمن بيدك وماوطّيت من شانك
أنا روحن هايمة فيك وأنا جسدن بلا قلب إذا ما قلبي أحظانك
أنا آسف إذا ماكنت أنا الخاين!! وتقصر عنك أطراف من خانك
أنا واحد عزيز النفس ... ومــــــــــــــــــاني اللي على بالك
إذا كان اللقا موعد موادعن فيه ومقطعن أحبالك
أبرحل وأتمنى لك السعادة كانك من تكون كانك
والله قلت هالكلمات .. وفتحت باب المقسم أبطلع وإلا مار من قدام الباب ذاك المطوع حق الهيئة .. والله يابوك هالمواقف ما فيها كلاسيكية وإترك الحبيب مصدوم وراك .. وأقوم أرجع وأصك الباب كخخخخخخ شوي وإلا المطوع فاتح علينا باب المقسم .. وتصرخ كراميل وهي تتغطى من الرجاجيل .. قمت أنا معصب أبسوي أنها محرم وأرفع يدي على المطوع وإلا يجي الشرطي اللي معه ويمسك يدي ويصكني بذاك الكف اللي يقعدني .. وأناظر بكراميل وأقولها: عطي لعنبوس لا توهقينا (إييييه الحين ألف لحية ولا لحيتي ) .. وأقوم أرفس الشرطي ويطيح وتقوم كراميل بتهرب وإلا المطوع ماسكها مع شعرها ويشدها وأنا أصرخ: فكها يا ابن الإيه فكها .. ويطب علي الشرطي مرة ثانية ويصكني كف ثاني ... وأطيح وأنا أصرخ بكراميل عطي ... يوم يصرخ الشرطي كراميل مين ؟! ... ياخي صوته كنه أبوي!!!! .. أفتح عيوني .. وألاقي وجهه مقابل وجهي يقول لي كراميل من يا وليدي ؟! كراميل ولا مهلبية ....... يعني معقولة كل ذا حلم !!! لا ياخي يمكني بالمستشفى الحين أغمي علي وتوني قايم .. أناظر حولي وألاقي نفسي بغرفتي .. ذيك صراويلي الوصخة .. وهذي كتابات الحيط نفسها .. وهذي مخاطين من حرب القطاوي لازقة بالجدار .. فقلت للوالد: لا ما شي بس حلم شين .. قال: هذا كله من عدم الصلاة .. قم صل يا وليدي .. قلت: على أمرك دقايق بس .. يوم يطلع من الغرفة .. وأقوم أنقز على الموتوريلا أبشوف فيه رقم كراميل ولا حتى هذي حلم .. وإلا ألاقيه!! يعني أنا قابلتها .. أشوا .. وأقوم أتصل على الرقم وأقول يارب ترد يارب ترد .. أول رنة ..ثاني رنة .. والسماعة تنرفع ويرد علي رجال من صوته شوّش الموتوريلا علي: ألو ... (سكت أنا ما قلت شي) .. قال مرة ثانية: ألو .. من معي؟!.. ألو .. ألو .. ورا ما ترد يالخسيس ..(وكنه بعد السماعة شوي) .. ويكلم وحدة وهو معصب أكيد هي كراميل يقولها: شايفة يا منيرة أكيد هذا اللي دقيتي على البيت من جواله .. أنا ماقلت لك الشباب ذولا طايشين وذيابه مالهم أمان وإنتي تقولين لي لا كان نشمي ويبي يساعد ... ويرجع لي على التلفون مرة ثانية: آخ يالخسيس يالكلب لو أنك قدامي بس ... ما عرفت شقول قمت طلعت صوت غنمة وسكرت كخخخخخ ( هذا أحسن شي لجل لا صار عندهم كاشف أقول التصريفة الخالدة .. لا هذا البزر يلعب بالتلفون ) ... عاد أفااا هذي كراميل وطلعت متزوجة .. وعشت مقلب صنعته بنفسي .. بس الحمد لله أحسن لي أشوف الشي حلم من أنه يكون حقيقة ويطيح الفاس على الراس
بكذا أكون ختمت الموضوع اللي أتمنى أنه يحوز على الرضى مع أجمل تحياتي للجميع
*) عندي اقتراح .. تدرون الحين الوقت صيفية .. وأكثر العالم رايحين هالمصيفات .. ورا ما تشاركونا إذا أحد عنده شي منسق ومرتب ومصفصف مثل حقي (<---- مادح نفسه إبليس .. هذا واحد مصدق عمره )..
! حفيان !
-
mustafa boshksh

- مشاركات: 21
- اشترك في: الأحد 2012.4.29 8:16 pm
- مكان: omdurman
رد: مولعة وهي طافية
طبعا يا شباب دي كتبة اخوي وقت كنا في السعودية قبل 10 سنة
و اتمنى انها تنال اعجابكمhttp://www.anasudani.net/fourm/images/toolbox/smile.gif
و اتمنى انها تنال اعجابكمhttp://www.anasudani.net/fourm/images/toolbox/smile.gif