يا جماعة شفتوا الحاصل ده
والله العظيم بتنزل حاجات من موية الماسورة
لما نفتحها بتخوف عديل كدي
اوساخ وحاجات غريبة
ما فضل الا السمك ينزل
انتوا برضو
وبرضو نقول الامراض كترت ليه
عليكم الله لو في بتاعين صحة او دكاترة
يورنا رايهم في المصيبة الحلت بينا دي
والله ياامال انا سمعت الناس كتيره بتشتكي من الحاجات البتنزل من المواسير الله يكون في العون وربنا يستر نحن في منطقتنا مافي زول اشتكا من حاجه بتنزل من المواسير بس انا عندي فلتر وكل اسبوع بي نعمل ليه نظافه ونغير بعض اجزاء تعالي شوفي شكله كيف بيكون وسخان الناس بتشرب بلاوي الله يستر تحياتي ام مودة
ام مودة كتب:والله ياامال انا سمعت الناس كتيره بتشتكي من الحاجات البتنزل من المواسير الله يكون في العون وربنا يستر نحن في منطقتنا مافي زول اشتكا من حاجه بتنزل من المواسير بس انا عندي فلتر وكل اسبوع بي نعمل ليه نظافه ونغير بعض اجزاء تعالي شوفي شكله كيف بيكون وسخان الناس بتشرب بلاوي الله يستر تحياتي ام مودة
ام مودة يدك العافية حبيبتي
ومشكورة علي المرور
والله الله يكون في عونا
لكن صدقيني حاجة صعبة وفظيعة
ومقرفة كمان
والزول يشميز من الموية
يدك العافية يا ام مودة
بت العمدة سودانية جد كتب:[size=3]امال حبيبتي انت طرحتي سؤال مهم جدآ من المسؤل ؟؟؟
هل من موجيب؟؟
ربنا يرحم الشعب المسكين المبكم المابعرف حقو شنو [/size]؟؟
المشكلة يا بت العمدة بعد موت الملاين من البشر وايضاً ما يظهر المسئول وما زال السؤال قائم مين المسئول يظهر حيظهر المسئول بعد فوات الاوان يا مصيبة ده ان وجد
صباح النور امال ....دا تقرير قريتو في وحدة من الصحف عن تلوث المياه بالخرطوم ...ديدان ترى بالعين المجردة، وروائح كريهة في المياه، هذا ما لاحظه أهالي بعض المناطق المتأثرة بتلوث المياه في الخرطوم، حيث نقلت صحيفة الأخبار السودانية عن مواطني منطقة حي المزدلفة بالحاج يوسف بالخرطوم عن وجود تلوث بمياه الشرب يتمثل في اختلاط الماء بأنواع مختلفة من الديدان.
مشكلة مياه الشرب ليست جديدة على هيئة مياه الخرطوم، فلقد اعتاد الأهالي على شح المياه في مطلع كل صيف، وانقطاعها على نطاق واسع من أحياء العاصمة، لكن هذه المرة تجاوزت الأزمة شح المياه، لتطل المشكلة بصورة أفظع وأنكى، متمثلة فى تطور المشكلة من شح للمياه في منطقة بري بالخرطوم الأيام الفائته وتبعتها مناطق الفتيحاب، أبوسعد، شرق النيل، بحري، المهندسين،العزوزاب وغيرها من المناطق المتأثرة بشح المياه إلى اختلاط المياه بالديدان كما في المزدلفة.
أبان دكتور محمد عبد الله اختصاصي الباطنية، أن تلوث المياه بالديدان ينطوي على وجود بكتريا مُلوثة نتيجة لتقادم خطوط نقل المياه، أو ربما نتيجة لعطب (مواسير) المياه واختلاطها بالصرف الصحي. وتابع قائلاً:"وجود بكتريا مُلوثة لها أضرارها على متناولي الماء، وتتسبب في الإصابة بالنزلات المعوية وأمراض الجهاز الهضمي والمعدة، وربما تصل خطورة بعض أنواع البكتيريا إلى إصابة الشخص بالفشل الكلوي".
ويشدد دكتور محمد على هيئة مياه الخرطوم باستخدام الكلور لتعقيم محطات المياه للقضاء على البكتيريا والفيروسات لضمان حماية المواطنين من الأمراض المعوية وغيرها من الأمراض الناتجة عن التلوث البكتيري لمياه الشرب.
هيئة مياه الخرطوم لم تدفن رأسها في الرمال بل اعترفت بالمشكلة، وأكد المدير التنفيذي للهيئة عبد الله محمد عثمان في هذا الصدد بوجود مشكلة في مياه الخرطوم وأن المصادر صالحة ونقية بنسبة 100%، ولكنه استدرك بقوله: "مشكلة وجود ديدان ويرقات دقيقة في المياه يرجع إلى أن شبكات مياه الأحياء بها خزانات داخل المنازل غير نظيفة، وخطوط المياه الداخلية قد تختلط بمصاصات الصرف الصحي، فتحدث مثل هذه الإشكاليات".
أما مدير هيئة مياه الخرطوم مهندس خالد حسن إبراهيم، يرى أن الهيئة لم تقف مكتوفة الأيدي حيال مشكلة تلوث المياه وأن الجهود مستمرة لحل الإشكالية التي عزاها إلى الترسبات الطبيعية التي تحدث في شبكة المياه، وقال:" أن الحل يكمن في نظافة شبكة المياه ساعة بساعة وانتهاج سياسة الإبدال والإحلال للمواسير المهترئة".
المتميز كتب:صباح النور امال ....دا تقرير قريتو في وحدة من الصحف عن تلوث المياه بالخرطوم ...ديدان ترى بالعين المجردة، وروائح كريهة في المياه، هذا ما لاحظه أهالي بعض المناطق المتأثرة بتلوث المياه في الخرطوم، حيث نقلت صحيفة الأخبار السودانية عن مواطني منطقة حي المزدلفة بالحاج يوسف بالخرطوم عن وجود تلوث بمياه الشرب يتمثل في اختلاط الماء بأنواع مختلفة من الديدان.
مشكلة مياه الشرب ليست جديدة على هيئة مياه الخرطوم، فلقد اعتاد الأهالي على شح المياه في مطلع كل صيف، وانقطاعها على نطاق واسع من أحياء العاصمة، لكن هذه المرة تجاوزت الأزمة شح المياه، لتطل المشكلة بصورة أفظع وأنكى، متمثلة فى تطور المشكلة من شح للمياه في منطقة بري بالخرطوم الأيام الفائته وتبعتها مناطق الفتيحاب، أبوسعد، شرق النيل، بحري، المهندسين،العزوزاب وغيرها من المناطق المتأثرة بشح المياه إلى اختلاط المياه بالديدان كما في المزدلفة.
أبان دكتور محمد عبد الله اختصاصي الباطنية، أن تلوث المياه بالديدان ينطوي على وجود بكتريا مُلوثة نتيجة لتقادم خطوط نقل المياه، أو ربما نتيجة لعطب (مواسير) المياه واختلاطها بالصرف الصحي. وتابع قائلاً:"وجود بكتريا مُلوثة لها أضرارها على متناولي الماء، وتتسبب في الإصابة بالنزلات المعوية وأمراض الجهاز الهضمي والمعدة، وربما تصل خطورة بعض أنواع البكتيريا إلى إصابة الشخص بالفشل الكلوي".
ويشدد دكتور محمد على هيئة مياه الخرطوم باستخدام الكلور لتعقيم محطات المياه للقضاء على البكتيريا والفيروسات لضمان حماية المواطنين من الأمراض المعوية وغيرها من الأمراض الناتجة عن التلوث البكتيري لمياه الشرب.
هيئة مياه الخرطوم لم تدفن رأسها في الرمال بل اعترفت بالمشكلة، وأكد المدير التنفيذي للهيئة عبد الله محمد عثمان في هذا الصدد بوجود مشكلة في مياه الخرطوم وأن المصادر صالحة ونقية بنسبة 100%، ولكنه استدرك بقوله: "مشكلة وجود ديدان ويرقات دقيقة في المياه يرجع إلى أن شبكات مياه الأحياء بها خزانات داخل المنازل غير نظيفة، وخطوط المياه الداخلية قد تختلط بمصاصات الصرف الصحي، فتحدث مثل هذه الإشكاليات".
أما مدير هيئة مياه الخرطوم مهندس خالد حسن إبراهيم، يرى أن الهيئة لم تقف مكتوفة الأيدي حيال مشكلة تلوث المياه وأن الجهود مستمرة لحل الإشكالية التي عزاها إلى الترسبات الطبيعية التي تحدث في شبكة المياه، وقال:" أن الحل يكمن في نظافة شبكة المياه ساعة بساعة وانتهاج سياسة الإبدال والإحلال للمواسير المهترئة".
صباحك نور اخي
وجزاك الله كل خير
انشاءالله
علي ما بزلته من جهد
لعرض هذه الصفحة
من الجريدة
يدك العافية
حكاية الموية دي طولت مرات بتجينا الموية زي عصير العرديب ومرات مغبشة وكل مرة بي حال جديد ماثابتة يعني دي لوجات اصلا البركة غايتوا في اخر مطرة جابت معاها الموية الموضوع بقي خطير
المسيرية كتب:حكاية الموية دي طولت مرات بتجينا الموية زي عصير العرديب ومرات مغبشة وكل مرة بي حال جديد ماثابتة يعني دي لوجات اصلا البركة غايتوا في اخر مطرة جابت معاها الموية الموضوع بقي خطير
فعلاً يا المسيرية
الموية بعت ذي الدنيا
كل يوم بشكل
وللاسف الشديد الامراض زادت
وتنوعت نقول شنو
الشكوي لغير الله مزلة